دورات هندسية

 

 

مشاكل العصر الحديث

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    مهند عبدالله
    مهند عبدالله غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 72
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 1

    مشاكل العصر الحديث

    الادمان

    منذ ما قبل التاريخ عرف الأنسان العقاقير المؤثرة على العقل وقام بتعاطيها لأحداث حالة مغايرة أو غير طبيعية من الوعى والأدراك، أو لتخفيف وأزالة الألم النفسى أو البدنى، أو لأحداث شعور بالنشوة وزيادة النشاط. وفى يومنا هذا تتداول كميات ونوعيات عديدة من هذه العقاقير منها الطبيعية ومنها المصنع،
    عدد كبير من الشباب يقع فى فخ هذه العقاقير غير الطبية بدون قصد. فكثير منهم يتعرف عليها عن طريق الأصدقاء والأنداد. و بالرغم من معلوماتهم المسبقة عن اثارها السلبية، ألا أن حب الأستطلاع والأستكشاف يدفعهم لتجربتها لمعرفة مفعولها، سلبيا كان أم أيجابيا. والبعض يقع تحت طائلتها تحت ضغط الأصدقاء لكى ينسجم مع المجموعة أو فى محاولة منه لتقليدهم والتمثل بهم. وعدد غير قليل أستطاع أن يغرر بهم بعض المروجين مدعيا لهم أن أستعمالها سيكسبهم شعور بالثقة والجرأة والراحة النفسية مع السيطرة على النفس، أو يزيل عنهم الشعور بالقلق والتوتر والخوف، والشعور بالدونية والأحباط، أويرفع من معنوياتهم ويقوى من أعتدادهم بذاتهم. ويقومون بتذويدهم بهذه العقاقير مجانا ألى أن يتأكدوا من تعودهم عليها، وهنا فقط يطالبونهم بالمقابل بعد أن أوقعوا بهم فى الفخ.
    أتضح أخيرا أن نسبة كبيرة من هؤلاء المروجين هم من بين المتعاطين أنفسهم لأن فئة كبيرة منهم ليس لها المال الذى تنفقه على أستهلاكها اليومى بعد أن فقدوا مالهم الخاص أومصدر رزقهم من العمل وأبتعد عنهم الأهل والأصدقاء. لذلك يضطرون للتورط فى الترويج مقابل أستهلاكهم اليومى من العقار، وبهذا يتمكنون من تأمين أحتياجاتهم من العقار.
    فئات المتعاطين
    متعاطى هذه العقاقيرالضارة بالعقل ينقسمون ألى ثلاثة فئات رئيسية.
    استعمال بغرض التسلية
    هذه الفئة تستعمل العقار فى أوقات متقطعة وفى مجموعات صغيرة لتمضية والأستمتاع بالوقت والتمتع بالنشوة التى يحققها لهم العقار، أو فى المناسبات الأجتماعية وبكميات صغيرة. ولذلك قلما يعانون من مشاكل مثل التسمم والتعود، والأعراض الأنسحابية أو الأضطرار لزيادة الجرعة. ومعظم هؤلاء أبتدأوا عن طريق التجربة أو حبا للأستطلاع. ولكن المشكلة أن البعض قد يتدرج ألى المرحلة اللاحقة وبدون قصد.
    اساءة الاستعمال
    هذه الفئة تتناول العقار بصورة متكررة أو مستمرة ولمدة طويلة بالرغم من حدوث نتائج سلبية فى مجال العمل، أوذات طابع أجتماعى أو قانونى، أو بالرغم من تعريض نفسه للأخطار وهو تحت تأثير العقار. وهنا يكون التعاطى متواصلا بالرغم من السلبيات.

    فئة المدمنين
    هذه الفئة هى التى وصلت ألى درجة الأعتماد الكامل على المخدر نفسيا وفزيولوجيا وأضحت تحت سيطرته. تقضى يومها فى البحث عنه و تأمين العقار بكل وسيلة، أو الأنهماك فى الأستعمال، أو تكون تحت تأثيره. وبالتالى تكون هنالك لامبالاة كاملة بكل أنشطة الحياة الأخرى وذلك يقود ألى تدهور مريع فى حياتهم صحيا ونفسيا ومهنيا وأجتماعيا. وأخطر ما فى الأمر ما يحدثه الأعتماد الفسيولوجى من ظهور الأعراض الأنسحابية المؤلمة والمرعبة عند التوقف لسبب ما عن التعاطى, أو تخفيض الجرعة. وكذلك الحاجة لزيادتها من ان لأخر، زد على ذلك النزعة المستمرة والقوية التى لا يستطاع مقاومتها للتعاطى. ومن العقاقير التى تسبب الأعتماد الفزيولوجى في السودان ومتوفرة فيه بكثرة مستوردة أو محلية الخمور بأنواعها ، أما العقاقير فموجودة ولكنها في أضيق نطاق وإن بدأ أخيراً إزدياد استعمالها وبالأخص وسط العاملين في الحقل الطبي ، أما الهروين والكوكايين فتوجد صعوبة في الحصول عليها ، أما البنقو فإنه موجود بكثرة .
    هل الإدمان مرض ؟
    هذا هو السؤال المثير للجدل؛ هل المدمن مريض يحتاج للشفقة والعلاج، أم أنسان سىء، لا أخلاق له وذو ميول أجرامية .
    الكثيرون يعتقدون أن هؤلاء المدمنين بأمكانهم التوقف عن التعاطى أن شاءوا، ولكنهم لا يريدون ذلك ، فبعضهم يعتبره ذنب ومعصية ومخالف للدين ، وأهل القانون يعتبرونه جنحة ، وعلماء النفس يعتبرونه سلوكاً غير سوي ، والعامة يعتبرونهم فئة سيئة يجب الابتعاد عنهم ، وهذا الشعور العدائي تجاه المدمنين يخلق ردة فعل عدوانية تجاه المجتمع ، ولهذا تتعقد المشكلة .
    المدمن وصل إلي هذه الدرجة طواعية واختياراً ولهذا يتحمل هو المسئولية ، علماً بأن كل المدمنين لديهم الرغبة للإقلاع ، ولكن أصبح الأمر خارج سيطرته ، ولهذا تقع المسئولية علي المجتمع في إنتشال المدمن من هذا المستنقع ، ليس بسن القوانين والملاحقات القضائية ولكن من منطلق علمي بحت وفق دراسات من الاختصاصيين ما بين الأطباء وعلماء النفس ورجال الدين والقانونيين والمهتمين من المجتمع
    المدمن في قرارة نفسه في لحظة صفاء يندم علي أفعاله ويحاول أن يخرج من هذا المستنقع ، ولكن لا يستطيع وصول بر الأمان دون مساعدة المجتمع له ، فهو يحاول ويفشل ثم يحاول ويفشل ، ولكن لو وقف المجتمع معه وعامله كإنسان مريض فإن الشفاء سيتم لا محالة .
    الإدمان هو مرض انتكاسي مزمن بسبب استعمال تلك العقاقير لفترات طويلة مما يسبب تغييرات في وظائف خلايا المخ وإفرازاته ، مما يؤدي إلي شعور باللذة والنشوة ، وهذا يقود إلي إعادة التعاطي للشعور بلذة أكثر ، وعندها تزيد الجرعة للوصول للذة ، ومن ثم محاولة الحصول علي العقار أو الخمور بكل الطرق حتى تستمر النشوة والعيش في أجواء مختلفة اجتماعياً ، وعندها يحسن له الرفاق زيادة التعاطي وأنهم لا ينفعون المجتمع ويعيشون لذواتهم ولا فائدة مرجوة منهم ، وعندها يصل المدمن إلي الرغبة القهرية في زيادة التعاطي ، والشعور بالفشل في الإقلاع عن الإدمان يقود إلي سلوك نفسي بأن المدمن غير صالح للمجتمع ولهذا يواصل فعلته .
    المدمن مريض كما ذكرنا سلفاً وإن كانت البداية ربما حب استطلاع أو تحسين صورة الخمور أو العقاقير من الشلة ، ولكن في النهاية يصير مدمناً لفعل بدأ بريئاً.
    ولهذا فالحقيقة إن المدمن مريض يستحق العلاج والمساعدة بكل الطرق والوسائل ، ومضاعفات الإدمان صحية واجتماعية واقتصادية وأسرية وقانونية ودينية ، ومع ذلك فإن الكثيرين يمارسون تناول الكحول والمخدرات ولكن في الخفاء ، دون أن يسبب ذلك مشاكل لهم أو للمجتمع .
    إن هذه ليست دعوة لتناول الخمور والعقاقير المخدرة الضارة بالعقل فى أى شكل من الأشكال، ولكن إنها دعوة لنعامل المدمنين كبشر يستحقون العناية والعلاج ، والعلاج ليس بالضرورة الأنقطاع الكامل عن التعاطى فى كل الحالات، بل قد يكون السيطرة على التعاطى وأعادة التأهيل بالدرجة التى تسمح للمتعاطى بالقيام بواجباته المهنية والأجتماعية والأسرية، والأبتعاد عن السلوك الأجرامى، أو الحاجة مجددا لتكرار العلاج.
    مكافحة المخدرات
    الأثار السلبية لتعاطى المخدرات عديدة بالنسبة للمتعاطى من الناحية الصحية والنفسية والأجتماعية والأسرية، أضافة على ما ينعكس على المجتمع من أضرار أقتصادية وأمنية. لذلك تسعى الدول جاهدة للحد من الظاهرة بكل الوسائل من توفير العلاج للمتعاطى، ومحاربة الأستعمال والترويج، وألى وضع البرامج الوقائية التى تساهم فيها وسائل الأعلام المختلفة ورجال الدين والأجتماعيون والمثقفون الصحيون ورجال التعليم.
    أنفقت بعض الدول مبالغ طائلة فى أجراء البحوث والدراسات عن ظاهرة الأدمان ومحاولة وضع الحلول اللازمة التى تتركز فى علاج المدمن ومنع عودته مرة أخرى للأستعمال بأى صورة. وكذلك وضع البرامج لمكافحة الترويج لها أو تهريبها ألى داخل البلاد بالتنسيق مع الدول الأخرى أعتقادا أن توفر العقار يغرى الكثيرين بتجربته أو مواصلة الأستعمال. وحتى أمتد الأمر ألى أغراء المزارعين بدول الأنتاج أن يتركوا زراعتها ويستبدلوها بمحاصيل نقدية أخرى مع القيام بتعويضهم التعويض المناسب. وكذلك أهتمت الدول بالناحية الوقائية وخاصة من جانب التثقيف الصحى والأرشاد موجهة الى الفئة المستهدفة وهى الشباب، شارك فيها الأعلام بصورة كبيرة بالأضافة ألى الندوات والمحاضرات التى يقيمها الأخصائيون الأجتماعيون والنفسيون والمرشدون. وتقام هذه الندوات فى المدارس والأندية الرياضية والثقافية ودور العبادة.
    ولكن عندنا في السودان هل توجد برامج وندوات ومحاضرات وتثقيف وتوعية في مجالي استعمال الخمور والبنقو ، وإلي مرحلة وصلت ؟ وما هي النتائج ؟ فالملاحظ أن استعمال الخمور قد زاد لدرجة كبيرة جداً ، واستعمال البنقو كذلك ، والمحاكم تصادر وتجلد وتسجن وتعدم ولكن المخالفات في إزدياد ، هل من مجيب ؟ وأخيراً ظهرت فئة من يستعملون السلسيون والبنزين وهم شباب في العقد الثاني من عمرهم ، فهل هنالك من التفت اليهم وحاول دراسة أوضاعهم مع وضع الحلول المثلى ؟
    إن محاولة الحد من انتشار تعاطي الخمور والعقاقير المخدرة ذات التأثير علي العقل ، لا يمكن بالقانون وحده ولكن بالدراسة والتمحيص ، وإن كانت الظروف الاقتصادية للشباب والطلبة وصغار السن والنزوح والهجرة والحروب وفقدان الأسرة لها تأثير كبير علي إزدياد التعاطي أولاً بسبب التجربة وصولاً إلي الإدمان .
    علاج الإدمان
    الهدف الأساسي هو التوقف نهائيا عن التعاطى، ولكن لنكون واقعيين لنصل لهذه الدرجة علينا التدرج لتقليل الكمية أولاً وتحسين قدرة المدمن علي العودة للمجتمع مرة أخرى وأن يقوم بواجباته المهنية والاجتماعية والأسرية ، وعلينا التقليل من مضاعفات الإقلاع عن طريق العلاج الطبي النفسي الشامل حتى نصل إلي الهدف النهائي وهو التغيير الجذري في سلوك المدمن ، حتى يعود مواطناً صالحاً في المجتمع .
    هنالك من يستعملون بعض العقاقير وبخاصة في الحقل الطبي ، فهؤلاء يحتاجون إلي إرشاد نفسي مع العلاج المؤثر في سلوكياتهم حتى يعودوا للمجتمع مع الإقلاع التام عن استعمال تلك العقاقير .


    برامج علا ج الإدمان :


    3. المتابعة ، إعطاء جرعات نفسية وسلوكية واجتماعية مع الإرشاد المصاحب ، هادفين إلي وصول المريض إلي بر الأمان كعنصر فاعل في المجتمع بكامل حقوقه وواجباته ومسئولياته تجاه نفسه والأسرة والمهنة والمجتمع .
    العلاج البعيد المدى يتضمن إعطاء المدمن بعض العقاقير والتي لا تؤثر علي العقل ، وفي نفس الوقت لا تعطيه الشعور بالحوجة إلي تعاطي العقاقير المخدرة ، ولا تترك أثراً حسياً ومعنوياً مثل العقاقير الأصلية ، ويتدرج هذا النظام حتى إقلاع المريض والاقتناع التام بالشفاء من الإدمان وأنه صار عضواً فاعلاً بالمجتمع ، بل يمكن الاستفادة منهم في علاج الآخرين .
    هل يقلع المدمن؟
    نعم يتوقف المدمن عن فعلته إذا وجد العناية الكافية من المختصين بالعلاج وأعتبره المجتمع مريضاً يمكن علاجه وشفائه ، ومع ذلك فقد يعود المدمن إلي فعلته إذا لم تنتفي الأسباب الأصلية لتعاطي الكحول والمخدرات ، وربما كانت هنالك فيما يختص بالكحول فترة سنية معينة يقلع فيها مدمن الكحول .
    وربما يقلع المدمن لأسباب طوعية ، أو عدم توفر الخمور أو العقار ، أو صعوبة الحصول عليهم ، أو لتغيير في السلوك والمعتقدات بسبب برامج علاجية ، أو لحدوث أحداث مؤلمة في حياة المدمن كموت عزيز بجرعة زائدة أو انتحار أو حادث حركة فظيع أو مرض خطير لا يرجى شفائه ، او نبذه من المجتمع ، أو لإنتهاء الرغبة في تعاطي الخمور والمخدرات .
    ومع ذلك يبقى تعاطي الخمور والمخدرات وعلاج إدمانها موضوعاً للدراسة والبحث من ذوي الاختصاص ، حتى نخلق مجتمع معافى بكامل الصحة والعافية ، فالقانون وحده بما في ذلك الإعدام لم يوقف هذه الظاهرة بل هي في أزدياد ، ولهذا وجبت الدراسة والتحليل ومن ثم الحلول الموضوعية بعيداً عن التشدد والتشنج .
    1. دخول مستشفي أو وحدة علاجية متخصصة لعلاج الإدمان . 2. علاج طبي ونفسي تحت إشراف تيم طبي متخصص لعلاج الأعراض المصاحبة للتوقف عن تعاطي المخدرات .

  2. [2]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
    (الله يديك العافية ويسكنك الصافية.....)

    0 Not allowed!



  3. [3]
    مهند عبدالله
    مهند عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 72
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 1
    الله يخليك يا اخ محمد
    شكلك من السودان الان تعبيرك (الصافيه) سوداني100%
    ولا كيف

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    السلام عليكم اخي الكريم
    سواء كنت انا من السودان او لا ولكن المهم انني مسلم والحمد لله وكذلك معرفة الثقافات والعادات والتقاليد والكلمات من اي بلد عربي ومسلم جدا مهم:

    على فكره
    ما اخبار
    1 محمد الامين
    جمال قرفور
    نادر خدر
    حنان بلوبلو
    وردي
    .
    .
    .
    .

    سلااام

    0 Not allowed!



  5. [5]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    صحيح الموضوع طويل ولكن رررررائع
    مشكور اخي مهند

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  6. [6]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    مشاكل العصر اصبحت موضه وصيحه لك شاب يدعي انه حر وعصري

    الله معنا

    0 Not allowed!



  7. [7]
    mrniceguy2932000
    mrniceguy2932000 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 948
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    الحمدلله الذي عافاني مما ابتلي به كثير من الناس

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML