دورات هندسية

 

 

صناعة السيارات بتقنيات فضائية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    اشرف رهام
    اشرف رهام غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    صناعة السيارات بتقنيات فضائية

    صناعة سيارات بتقنيات فضائية


    في قفزة متقدمة في عالم السيارات، ورد في موقع الشرق الأوسط أن منظمة ايدي فيرت كومبتسيون (فكرة التنافس الأخضر) قررت صناعة سيارة سباق خضراء لا تلوث البيئة، اتجهت صوب تكنولوجيا الفضاء لجعلها أكثر سلامة. وباستخدام غاز البترول المسيَّل الذي يعتبر أقل أنواع الوقود تلويثا للبيئة، وكذلك باستخدام زيت دوار الشمس لتزييت محرك السيارة، تكون السيارة محمية من وقوع الحرائق فيها. وأن تكون السيارة خضراء لا يعني ذلك أنها بطيئة، ففي الأسبوع الماضي تمكنت السيارة من كسر رقم قياسي في السرعة بلغ 315 كيلومترا في الساعة! وقال ألان لوبرن رئيس منظمة فكرة التنافس الأخضر إن سيارة المستقبل يجب عليها احترام البيئة. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن وفقها تأسيس نظام نقل مساند للبيئة في عالمنا، فاليوم هناك الكثير من التكنولوجيا الجديدة المتوفرة والتي لها تأثير ضئيل على البيئة. ونحن لدينا أيضا طاقة قادرة على البقاء فترة طويلة بدون تأثير سلبي كبير على البيئة مثل الغاز الطبيعي السائل، وغاز البترول المسيل، والوقود البيولوجي، والهيدروجين وخلايا الوقود. وتساءل لوبرن اثناء حديث له لموقع وكالة الفضاء الاوروبية: ما هو أفضل ما يمكن فعله لرفع مستوى معارف الناس في هذا الميدان، أهو إجراء التجارب على كل المواد أولا وأجاب انه ميدان سباقات السيارات الذي هو المختبر الأفضل لإظهار التكنولوجيا الخضراء. في عام 1993 تم تشكيل منظمة فكرة التنافس الأخضر غير الربحية، التي تضم مهندسين مستقلين وفنيين مهتمين بالبيئة. ومن منطلق حماستهم الجديدة لسباقات السيارات كان الهدف من نشاطهم هو صنع سيارة سباق غير ملوِّثة للبيئة. وشرح بيير بريسون رئيس المكتب المسؤول عن نقل التكنولوجيا والترويج لها في منظمة فكرة التنافس الأخضر قائلا في عام 2002 قررنا أن ندعم المشروع عن طريق توفير تكنولوجيا الفضاء المتقدمة. حريصين دائما لدعم البرامج التي لها علاقة بحماية البيئة خصوصا في مجال المحركات، ومن خلال عمل فريق المنظمة التقني شخصنا عدة تكنولوجيات خاصة بالفضاء للمساعدة على تحسين سلامة سيارات السباق وخصوصا تقليل احتمالات وقوع الحرائق». استخدمت اربعة برامج فضائية في تحسين عنصر السلامة بالنسبة لسيارات السباق عن طريق تقليص مخاطر وقوع الحرائق في السيارات وما يترتب عليها من نتائج. وقال نيكولاس ماسون من مركز «تكنولوجيات برتين» ان أول شيء يسبب الحرائق هو الزيت الخاص بتزييت المحرك، وهو المسبب الأرجح وراء ارتفاع حرارة المحرك، ثم يشعل البخار الناجم عن الوقود في العادم بعضا من أجزاء السيارة. لذلك فإن الشيء الأول الذي قمنا به هو وضع مادة عازلة من الطراز الممتاز مصممة للمركبات الفضائية. القطب الشمالي يشهد ارتفاعا في الحرارة أفادت دراسة حديثة بأن القطب الشمالي يشهد ارتفاعا في معدلات الحرارة يوازي ضعف ما تشهده باقي أنحاء كوكب الأرض، محذرة من احتمال ذوبان جليد كل البحار والسواحل بحلول عام ألفين وخمسين. وخلص أكثر من مائتي عالم بعد إجرائهم دراسات استمرت عدة سنوات، إلى أن التغيرات المناخية تطرأ على نطاق واسع متوقعين أن تتسارع وتيرتها ما لم تخفض معدلات انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون. ويقول هؤلاء العلماء إنه في السنوات الثلاثين الأخيرة فقط، انخفض سمك الجليد إلى نصف ما كان عليه في بعض المناطق، مضيفين أنه من المتوقع بنهاية القرن الجاري أن يرتفع مستوى مياه البحار بنصف متر. ويحذر هؤلاء من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يقود إلى تهديد حياة بعض الكائنات البرية كالدب القطبي بشكل مباشر. وقد أعربت جماعات معنية بالبيئة عن قلقها من تجاهل الدول القطبية لهذا التحذير فالولايات المتحدة مثلا جددت مؤخرا معارضتها لمعاهدة كيوتو الرامية إلى تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويذكر أن ثاني أكسيد الكربون هو الغاز الذي يعتقد العديد من العلماء انه مسؤول بشكل رئيسي عن ارتفاع درجة حرارة الأرض. وحذر نيكولا سولتمان رئيس برنامج تغيير المناخ في صندوق الحياة البرية من أن "الذوبان الكبير على الأبواب". وأضاف قائلا "إن الحياة على الأرض سوف تتغير بذوبان جليد القطب الشمالي وارتفاع منسوب مياه البحر إلى مستويات تهدد مدن العالم الرئيسية مثل لندن وغيرها من المدن الساحلية". وقال "إن هذا التقرير يظهر بوضوح حدوث تغير في المناخ ويؤكد أن الحاجة باتت ملحة لعمل فوري يبدأ بحكومات الدول القطبية التي يجب أن تقلص انبعاث ثاني أكسيد الكربون". ويذكر أن هذه الدراسة أجريت بتكليف من المجلس القطبي وهو منتدى يضم الدول التي لها أقاليم بهذه المنطقة البالغ مساحتها 30 مليون كيلومتر مبرع وهي كندا والدنمارك وفنلندا وايسلندا والنرويج وروسيا والسويد والولايات المتحدة.

  2. [2]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    التكنلوجيا دائما في جديد يالها من تطوير جديد
    نلاحظ العالم الغربي كل شئ له حساب حتي البيئه لها حساب

    ششششششششكرا اخي المهندس علي المعلومه القيمه

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML