دورات هندسية

 

 

انا و ليلى ... كامله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    م/ أماني
    م/ أماني غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 176
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    انا و ليلى ... كامله

    السلام عليكم و رحمة الله ... الى محبى الشعر الراقى و الكلمات الرقيقه المعبره , احب ان اشرككم معى فى قراءة قصيده اعجبت بها كثيرا كما اعجب بها الكثير غيرى و هى انا و ليلى

    أنا و ليلى
    بقلم الشاعر المبدع حسن المرواني

    دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
    إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ

    مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
    بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ

    أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَ اللهُ أودَعَهَا
    رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ

    دَعِ العِقَابَ وَ لا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ
    مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ

    إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
    اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ

    اني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
    ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي

    يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
    فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ

    نبض القلوب مورق عن قداستها
    تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ

    عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ
    أعوذ بالله من تلك الحماقاتِ

    عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
    عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ

    اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
    اياك اياك أن تغري الحبيباتِ

    ان الصبابةَ عارٌ في مدينتنا
    فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟

    سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ
    ولكني عاشق ٌو الحبُ مأساتيْ

    الصبح أهدى الى لأزهارِ قبلتَهُ
    و العلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ

    يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها
    شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي

    ذوت أزهار روحي و هي يابسة
    ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

    ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
    و استسلمت لرياح اليأس راياتي

    جفت على بابك الموصود أزمنتي
    ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي

    أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
    و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي

    عامان ما لاف لي لحن على وتر
    و لا استفاقت على نور سماواتي

    اعتق الحب في قلبي و أعصره
    فأرشف الهم في مغبر كاساتي

    و أودع الورد أتعابي و أزرعه
    فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ

    ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
    أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ

    ما ضر لو أن كف منك جاءتنا
    بحقد تنفض اّلامي المريراتِ

    سنينٌ تسعٌ مضتْ و الأحزانُ تسحقُنيْ
    و مِتُ حتى تناستني صباباتيْ

    تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ
    و الريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ

    طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
    دربا اليها فأطفي نار اّهاتي

    متى ستوصلني كركوك قافلتي
    متى ترفرف يا عشاق راياتي

    غدا سأذبح أحزاني و أدفنها
    غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ

    ولكن نعتني للعشاق قاتلتي
    اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ

    فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا
    أمضي البوادي و اسماري قصيداتي

    ممزق أنا لا جاه و لا ترف
    يغريك فيّ فخليني لآهاتي

    لو تعصرين سنين العمر أكملها
    لسال منها نزيف من جراحاتي

    كل القناديل عذبٌ نورُها
    وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي

    لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي...
    ولكن عسر الحال مأساتي
    فليمضغ اليأس امالي التي يبست
    و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

    أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
    علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ

    لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
    و لا سبيل لديهم في مواساتيْ

    لامو أفتتاني بزرقاء العيون
    ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
    لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها
    ما أختاره الله لون للسماواتِ

    يرسو بجفني حرمان يمص دمي
    و يستبيح اذا شاء ابتساماتي

    عندي أحاديث حزن كيف أسطرها
    تضيق ذرعا بي أو في عباراتي

    ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ
    لمن أبث تباريحي المريضاتِ

    معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ
    لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

    أضعتُ في عَرَضِِِِِ الصحراءِ قافلتيْ
    و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ

    و جئت أحضانك الخضراء منتشياً
    كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ

    أتيت أحمل في كفي أغنيةً
    أجترها كلما طالت مسافاتيْ

    حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ
    و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ

    غرست كفك تجتثين أوردتيْ
    وتسحقين بلا رفق مسراتيْ

    واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني
    وما أبحرت منها شراعاتيْ

    نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ
    ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ

    خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟
    أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟

    توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي
    ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

    فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي
    لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي

    أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
    والغدر حطم امالي العريضاتِ

    هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
    و هل ستشرق عن صبح وجناتي؟

    ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟
    ودونهم قفر المفازات

    كتبت في كوكب المريخ لافتةً
    أشكو بها الطائر المحزون اهاتي

    وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ
    اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي

    من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
    إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي
    إذا ستمسي بلا...ليلى حكايــــــــــاتي

  2. [2]
    eng_hewedy
    eng_hewedy غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 156
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تسلم ايدك ع القصيده الجميله ديه.......

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ايمان السعيد
    ايمان السعيد غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بجد القصيدة اكتر من رائعه:)
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    القصيدة جميلة الى حدٍ ما
    تحياتي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مؤمن عاشور


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 2,976
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 21

    قصه القصيده

    رواية أولى : كان حسن المرواني شابا من اهالي الزعفرانيه وهي منطقه من مناطق بغداد وكان هذا الشاب شابا رزنا خلوق ومن اسره فقيره
    ودخل الى كليه الاداب جامعه بغداد فتعلق قلبه بالفتاة الكركوكيه اي من مدينه كركوك وتدعى ( سندس ) واما اسم ليلى فهو اسم الكنيه عن الحبيبه في الشعر العربي
    وتقدم لمصارحتها بحبه لكنها صدته وما كان منه الا وعاود الكره معها بعد عامين و عادت وصدته فتفجر شاعريه و كلام لم يرتقي له اي كلام في هذا العصر ومن محب جريح وبعد ان خطبت الفتاة لشخص غني منتسب الى نفس الكليه قالها حسن المرواني والقاها مكسر القلب فائض الشاعريه في احدى قاعات كليه الاداب


    رواية ثانية

    يقول الدكتور فتح الله احمد، حيث يقول الدكتور فتح الله: قصيدة (أنا وليلى) كانت معروفة جداً على مستوى طلبة جامعة بغداد المثقفين في العراق، وذلك منذ عام 1972، حيث يقال انه كان هناك طالب معدم الحال، فقير يدرس في احدى الكليات التربوية احب فتاة من عائلة ثرية. وقبل تخرجه ذهب يطلب يد الفتاة كي يتزوجها، لكنه ووجه بالرفض القاطع من جانب عائلتها، بسبب الفارق الطبقي بينهما. وهذا ما ولد لديه رد فعل قوياً جداً، فذهب وكتب هذه القصيدة فيها، والقاها في حفل التخرج ولاقت القصيدة حينها نجاحاً وحباً من قبل الطلبة والمثقفين، وتعاطف الجميع مع هذا الشاب بعد ان سجلت القصيدة ووصلت الى كل بيت، هنا لم يجد والد الفتاة مفراً من ان يذهب الى ذلك الشاب ويطلب منه ان يأتي ويتزوج ابنته، فكان قرار الشاب الرفض، ويقال إن هذا الشاب لم يكتب سوى هذه القصيدة

    0 Not allowed!


    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً... بل قل الآتـي:


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر...وقِهم عذاب القبر وعذاب النار


    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن


  6. [6]
    yasser alieldin
    yasser alieldin غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية yasser alieldin


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,140
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    قصيده جميله فعلا شكرا جداااااا يا بشمهندسه....
    الكلام رائع لانه صادق.........
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  7. [7]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصيدة جميلة فعلا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م/ أماني مشاهدة المشاركة

    ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
    و استسلمت لرياح اليأس راياتي

    جفت على بابك الموصود أزمنتي
    ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي


    عامان ما لاف لي لحن على وتر
    و لا استفاقت على نور سماواتي

    اعتق الحب في قلبي و أعصره
    فأرشف الهم في مغبر كاساتي


    ممزق أنا لا جاه و لا ترف
    يغريك فيّ فخليني لآهاتي

    لو تعصرين سنين العمر أكملها
    لسال منها نزيف من جراحاتي


    لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي...
    ولكن عسر الحال
    فقر الحال
    ضعف الحال
    مأساتي



    أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
    علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ

    لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
    و لا سبيل لديهم في مواساتيْ


    يرسو بجفني حرمان يمص دمي
    و يستبيح اذا شاء ابتساماتي

    معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ
    لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

    أضعتُ في عَرَضِِِِِ الصحراءِ قافلتيْ
    و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ

    و جئت أحضانك الخضراء منتشياً
    كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ


    غرست كفك تجتثين أوردتيْ
    وتسحقين بلا رفق مسراتيْ

    واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني
    وما أبحرت منها شراعاتيْ

    نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ
    ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ

    خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟
    أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟



    فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي
    لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي

    أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
    والغدر حطم امالي العريضاتِ


    وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ
    اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي

    من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
    إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي
    إذا ستمسي بلا...ليلى حكايــــــــــاتي
    حقيقة قصيدة ولا أروع
    سلمت يداك عليها
    وبارك الله فيك

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  9. [9]
    م/ أماني
    م/ أماني غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 176
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Smile السلام عليكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moamenachour مشاهدة المشاركة
    رواية أولى : كان حسن المرواني شابا من اهالي الزعفرانيه وهي منطقه من مناطق بغداد وكان هذا الشاب شابا رزنا خلوق ومن اسره فقيره


    ودخل الى كليه الاداب جامعه بغداد فتعلق قلبه بالفتاة الكركوكيه اي من مدينه كركوك وتدعى ( سندس ) واما اسم ليلى فهو اسم الكنيه عن الحبيبه في الشعر العربي
    وتقدم لمصارحتها بحبه لكنها صدته وما كان منه الا وعاود الكره معها بعد عامين و عادت وصدته فتفجر شاعريه و كلام لم يرتقي له اي كلام في هذا العصر ومن محب جريح وبعد ان خطبت الفتاة لشخص غني منتسب الى نفس الكليه قالها حسن المرواني والقاها مكسر القلب فائض الشاعريه في احدى قاعات كليه الاداب

    رواية ثانية


    يقول الدكتور فتح الله احمد، حيث يقول الدكتور فتح الله: قصيدة (أنا وليلى) كانت معروفة جداً على مستوى طلبة جامعة بغداد المثقفين في العراق، وذلك منذ عام 1972، حيث يقال انه كان هناك طالب معدم الحال، فقير يدرس في احدى الكليات التربوية احب فتاة من عائلة ثرية. وقبل تخرجه ذهب يطلب يد الفتاة كي يتزوجها، لكنه ووجه بالرفض القاطع من جانب عائلتها، بسبب الفارق الطبقي بينهما. وهذا ما ولد لديه رد فعل قوياً جداً، فذهب وكتب هذه القصيدة فيها، والقاها في حفل التخرج ولاقت القصيدة حينها نجاحاً وحباً من قبل الطلبة والمثقفين، وتعاطف الجميع مع هذا الشاب بعد ان سجلت القصيدة ووصلت الى كل بيت، هنا لم يجد والد الفتاة مفراً من ان يذهب الى ذلك الشاب ويطلب منه ان يأتي ويتزوج ابنته، فكان قرار الشاب الرفض، ويقال إن هذا الشاب لم يكتب سوى هذه القصيدة
    أشكرك على الإضافه الجميله , و أشكر جميع من شارك

    0 Not allowed!


    :p Amany
    سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم

  10. [10]
    م. محمد عبد الحميد
    م. محمد عبد الحميد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م. محمد عبد الحميد


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 563
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    و لها بهاء في النساء و بهجة
    و بها تحل الشمس حين تشرف
    تلك التي كانت هواي وبهجتي
    لو ان دارا بالاحبة..............
    لكم اكمتال الكلمة

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML