من ضمن حملة صلاتي شيء أساسي في حياتي

أخي أرجوك لا تتهرب من هذا الموضوع واقرأه حتى نهايته ولا تعتقد انك ان لم نقرأه لن تقام الحجة عليك ........
أخي في الله كونك مسلم فأرجوك اقرأ موضوعي كاملا واعطي لروحك فرصة كي تتذوق حلاوة الإيمان ولنفسك فرصة لراحة البال وهداوته ولا تحرم نفسك الاجر
أخواني الأعزاء على قلبي ...... أخواني في المنتديات الإسلامية والإنشادية
لأني اعلم أنكم أهل خير وإصلاح....ولأني اعلم أن فيكم الأمل كبير....ولأني أحبكم في الله
أقدم لكم رسالتي المتواضعة هذه :::::
فحياكم الله وبياكم وسدد على طريق الخير خطاكم

...
رسالتي هنا ليست إلى تارك الصلاة على وجه الخصوص لأن ذلك انسان بعيد بعيد عن الإسلام ولعلي أذكره بحديث رسولنا فالعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة



ولكن رسالتي هنا إلى كل مصلي >>> لكن إلى كل مصلي منفردا ليس في جماعة وقد هان الأمر عليه واصبح عاديا لدرجة انه يحسب انه لا يأثم بترك صلاة الجماعة فأوجه إليه رسالتي هنا وأقول إليه وأحاوره بما يلي ::
وإلى كل مسلم مهموم ويعيش في غم فأعطي نفسك الفرصة لتعرف حقيقة هذا الإسلام العظيم وكيف ان هذا الإسلام دين العز والإنتصار في كل الأحوال

محاضرة صوتية للشيخ البكاء فك الله أسره خالد الراشد بعنوان يصلون ولكن
http://islamic.xhost.ro/fido/ysalin_lakn.ram
http://fido-2.xhost.ro/fido/ysalin_lakn.ram
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid0...salin_lakn.ram

قد تقول أخي في الله :: نعلم ان الصلاة هي فرض ، ولكن هل الصلاة في المسجد فرض على كل مسلم ومسلمة ؟؟ وما الدليل على ذلك من قرآن والسنة تبين انها لابد ان تقوم في المسجد ؟؟
وقد يسأل آخر هل الصلاة في المسجد فرض على كل قادر على حضور الجماعة في المسجد؟ أم الوجوب فقط على الذين يسمعون الأذان؟

ونجيبه من الكتاب والسنة ::
صلاة الجماعة في المسجد واجبة، والدليل على الوجوب أن الله -عز وجل- أمر بالصلاة مع المصلين، فقال سبحانه وتعالى: "وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" [البقرة:43]، وفي حديث أبي موسى وابن عباس -رضي الله تعالى عنهم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر" أخرجه أبو داود (551)، وابن ماجه (793). وكذلك أيضاً لحديث أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم". صحيح البخاري (644)، وصحيح مسلم (651). ومما منعه من ذلك أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. وهكذا حديث عبد الله بن أبي أم مكتوم –رضي الله عنه- لما استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: "هل تسمع النداء بالصلاة؟" قال: نعم، قال: "فأجب". وفي رواية: "لا أجد لك رخصة". أخرجه مسلم (653)، وأبو داود (552). وأيضاً في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا صلاة لرجل فرد خلف الصف". أخرجه أحمد (15862)، وأبو داود (1003)، وابن حبان (2203). قال ابن القيم -رحمه الله- فكيف بمن كان منفرداً عن الصف وعن الجماعة ... إلى آخره.
وأيضاً يدل على هذا حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق -وفي رواية: أو مريض- ولقد كان الرجل يوتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. صحيح مسلم (654).
وأما فعلها في المسجد فالصواب أيضاً أنه واجب لمن قدر على ذلك، ولا يسقط إلا عند المشقة الظاهرة؛ لما تقدم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر"، وكذلك قوله -عليه الصلاة والسلام- للأعمى: "أجب"، وكذلك أيضاً فعل الصحابة -رضي الله تعالى- عنهم فلقد كان الرجل يؤتى به بين الرجلين حتى يقام في الصف، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق.
ولأن الجماعة لو لم تشرع في المسجد لفاتت الحِكَم العظيمة والمقاصد الشرعية التي من أجلها شرعت الصلاة، وأيضاً لم يكن هناك كبير فائدة في بناء المساجد.

صلى الله عليه وسلم أنه قال : "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاةفيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف الى رجال فأحرق عليهم بيوتهم … الخ" . [الحديث رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : "من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم … إلى أن قال : ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف". وروى مسلم أيضاً " أن رجلاً أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال فأجب" فهذه الأحاديث وما شابهها فيها دلالة واضحة على وجوب صلاة الجماعة على الرجال القادرين غير المعذورين وبناء عليه فلا يجوز لك التخلف عن صلاة الجماعة بحجة أنك سوف تصلي بأهل بيتك، ولكن من كان من أهلك يجب عليه الذهاب إلى المسجد فاذهب به معك إليه، ومن كان لا يجب عليه الذهاب فاتركه، وإذا رجعت من المسجد فأمره بالصلاة وتابعه حتى تتأكد من صلاته. والله يوفقنا وإياكم

كما اقدم لكم هذه المادة المرئية القيمة جدا للشيخ محمد حسان
بعنوان الصلاة في المسجد واجبة
http://islamic.xhost.ro/fido/7san_vedio.rm
http://fido-2.xhost.ro/fido/7san_vedio.rm
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid0.../7san_vedio.rm
أبعد كل ما قرأت وسمعت ورأيت ما زلت مصرا ان تصلي منفردا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن لسان حالك يقول ::::
<<<<<< أرجوكم أريد أن ألتزم بصلاة الجماعة في المسجد >>>>>

أكيد ان هذا لسان كل شاب مصلي من شباب أمتنا وخاصة بعد قراءة ما سبق
فهيا يا أخي نبدأ بداية جديدة مع أنفسنا ومع امتنا ومع ربنا أولا وأخيرا
أخواني قال ربنا في كتابه الحكيم "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وان امتنا في أمس الحاجة الى سواعد شبابنا ليأخذوا بيد الأمة نحو النصر والتمكين على العدو وذلك لا يحصل ولن يحصل إلا عند عودتنا إلى سنة نبينا الحنيفة
أوأنك تقبل ممن يقال لهم بالمنافقين .... أوليست صلاة الفجر يا مضيعين صلاة الفجر وصلاة العشاء اصعب الصلاوات على المنافقين ؟!!؟!!؟!!؟!!؟
الصلاة خير من النوم أوليس هذا لسان حال الأذان أما لسان حالنا للأسف :النوم خير من الصلاة:
وهذه أيضا انشودة رائعة لمصطفى العزاوي بعنوان اذان الفجر
http://islamic.xhost.ro/fido/fgr.mp3
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid01/ilmsgd/fgr.mp3
محاضرة صوتية للشيخ البكاء فك الله أسره خالد الراشد بعنوان الصلاة تشتكي
http://islamic.xhost.ro/fido/ilmsgd/tshtke.rm
http://fido-2.xhost.ro/fido/sla_msgd.mp3
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid0...d/sla_msgd.mp3

ألا تستحي عندما يدعوك الله من فوق سبع سماوات ويدعوك إلى زيارته في بيته ولا تلبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حي على الصلاة حي على الصلاة
حي على الفلاح حي على الفلاح
والله لن تستقيم حياة الإنسان ولن ترتاح نفسه إلا بالإقبال على الله والمحافظة على تكبيرة الإحرام

متى سنحمل هم ديننا واسلامنا وأمتنا نبذل الرخيص والغالي في سبيله ونعلم اننا خلقنا لنعبد الله لا لنلهوا ونلعب ؟!؟!؟!؟!

كم منا يعاني ويبالي من ويلات الدنيا ومصائبها والله يا أخي ان العلاج الشافي لكل أمراضنا الصلاة ... الصلاة

ما اقوى المسلم وهو يستشعر معية الله في كل خطوة يخطوها ما أجملها من لحظات روحية تجدد الإيمان في قلوبنا وتحيي الثقة بالله تعالى عز وجل .... ...


كيف سنحرر الأقصى ونعيد الأندلس ونجاهد في سبيل الله ونحن غير قادرين على جهاد أنفسنا
فاعلم انه من خان حي على الفلاح خان حي على الكفاح

اتظن ان ملاك الموت سيمهلك أو سيشعرك قبل أن يأخذ روحك ؟؟؟؟؟؟ لا والله .........
فيا حي تعيش على الأرض اتعظ بمن هم تحت الأرض
لا تغتر بشبابك وتمهل نفسك .... انتبه فالعمر لا يعلمه الا الله

أرجوك أخي لأني أحبك في الله

أخي متى ستنضم إلى صفوف المصلين ؟؟؟؟؟؟
وستكون من الذين هم على صلاتهم يحافظون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
متى ستستقيم وتعلم ان أعظم امور الدين بعد توحيد الله المحافظة على الصلوات والمسارعة إلى المساجد والمحافظة على تكبيرة الإحرام ؟؟؟؟؟؟
هل ستقوم الآن وتصلي ركعتين وتستغفر ربك وتعاهده ان لا تترك فرض إلا في جماعة ؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى ذلك ...........فهذ ظني فيك أخي المسلم الحامل مسؤولية دينك ووطنك ...


يا رب
رباه ما لي غير عفوك ملجأ فاغفر لعبد تاب يا رباه

اعلم ان الأقصى لن يحرر ولن تعود حقوقنا الا بعودتنا الى ربنا والتزامنا بصلاة الجماعة


محاضرة صوتية للداعية عمرو خالد بعنوان الصلاة في المسجد
http://islamic.xhost.ro/fido/sla_msgd.mp3
http://fido-2.xhost.ro/fido/sla_msgd.mp3
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid0...d/sla_msgd.mp3


أخي الحبيب المسجد حن إليك ((مقالة مختارة))

"الحمد لله الذي جعل المساجد بيوتاً للعبادة.. وراحةً للنفوس.. وطمأنينةً للقلوب.. ومرتعاً للذاكرين.. ومجمعاً للمسلمين.. ومنبراً للهداية والرشاد.. ومقمعاً للغواية والفساد. قال تعالى: { في بُيُوتٍ أذن اللهُ أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُهُ يُسبحُ لهُ فيها بالغُدُو والآصال رجالٌ لا تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافُون يوماً تتقلبُ فيه القُلُوبُ والأبصارُ ليجزيهُمُ اللهُ أحسن ما عملُوا ويزيدهُم من فضله واللهُ يرزُقُ من يشاءُ بغير حسابٍ } [النور:36-38].
أخي الكريم... يا من أعطى للمساجد ظهره.. ورأى في روضتها أسره.. كلما سمع عبارات الأذان ولى وأدبر.. وهرع إلى الزوايا وتستر.. وترك إيقاعات الأذان تدوي في رحاب السماء ( حي على الصلاة.. حي على الصلاة ).. لمن يتذكر!!!
أخي... لقد حن المسجد إليك.. واشتاق الى طلة منك تعمره.. وتعود بالخير عليك.. ولا يزال يدعوك في اليوم خمس مرات.. بنداء ملؤه خير وعظات.. لعلك تلبي منه دعوته.. وتعمر بالخير خلوته.. { يا قومنا أجيبُوا داعي الله وآمنُوا به يغفر لكُم من ذُنُوبكُم ويُجركُم من عذابٍ أليمٍ ومن لا يُجب داعي الله فليس بمُعجزٍ في الأرض وليس لهُ من دُونه أولياء أُولئك في ضلالٍ مُبينٍ } [الأحقاف:32،31].

أأُخي لب نداءه ودع الهوى
وارتع هناك بركنه وتفقد

روح القلوب ينال في إعماره
ما ضاق صدر في رحاب المسجد


فرياضه تزهو بنور هداية
وتحف بالرحمات كل موحد


فضل المشي إلى المسجد
أخي.. لو علمت ما الذي يفوتك حينما تترك الذهاب إلى المسجد.. لعضضت أناملك من الحسرة والأسف.
وإليك ثمرات يانعة يقطفها الماشي إلى بيت الله لإقامة ذكر الله:

1 - الفوز بنزل في الجنة:
فلو قيل لك إن وصولك إلى مكان ما يؤهلك لنيل جائزة من مال الدنيا.. لهرولت إليه ولو كان نائياً.. ولبذلت للوصول إلي ذلك المكان جهداً عاتياً.. ولأجهدت نفسك.. وغالبت عجزك.. ونفرت إليه نفر المجاهد في ساح القتال.. فماذا لو كان ممشاك للمسجد أسهل.. وأجره وثوابه أعظم وأجزل!! أليس أولى لك بالتشمير وأحق بالتأهب والنفير!! فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح » [رواه البخاري ومسلم].
إنه أجر ما بعده أجر.. وثواب يليق به الإعجاب! نزل مقيم في جنات النعيم.. لو تأملت حسنه.. وعاينت زينه.. ولاحظت منظره.. وشاهدت مظهره.. ووقفت على أثاثه وفراشه.. وجماله ونقائه لذهلت أيما ذهول!! ولبذلت الغالي والنفيس لنيله وكسبه..
وليس نيله بعزيز.. إنما غدوة وروحة.. ومشية وفسحة.. وخطوات ساكنة تخطوها لإعمار بيت الله.. لالتماس زكاة النفس وصفاء الحس.. بإقامة ذكر الله.. حقاً هو فلاح أيما فلاح.. حينما يؤذن المؤذن ( حي على الصلاة حي على الفلاح! ) فلو لم يكن من ذلك الفلاح إلا ذاك النزل الكريم في جنة الكريم لكانت الغدوة إلى المسجد جديرة بالاهتمام.. كيف وفضائلها جليلة وفوائدها عظام!
أخي..
فإن رمت اغتنام الوقت فعلا
فخير الوقت حي على الفلاح

فصل الفجر وادع الله واغنم
قيام الليل في الغسق الصراح

تفز بالأجر والحسنات حقاً
فتسلمك لجنات فساح


2 - تكفير الخطايا:
فكل خطوة تخطوها يمحو الله لك بها الخطايا ويرفع لك بها الدرجات فقد أخبر بذلك رسول الله فقال: « إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقياً من الذنوب » [رواه مسلم].
صغر خطاك إذا غدوت لمسجد
فلربما غفرت ذنوبك بالخطى

تمشي ومشيك للمساجد قربة
تسمو بشأنك للجنان وللتقى

أخي.. تذكر أن كل الناس يخطو.. ولكن خطوتك في اتجاه المسجد شأنها عظيم عند الله سبحانه.. فهي خطوة إلى إقامة ذكر الله.. ومشية لتلبية ندائه.. واستجابة أمره.. رغبة في فضله.. وخوفاً من بطشه.. وحباً لذاته وصفاته.
ومن هنا كان الجزاء من جنس العمل.. فكما أنك خطوت ترجو فضل الله وجوده.. فإنه سبحانه يجعل خطواتك كفارة لذنبوك لتنال بمغفرتها رجاءك وتكون من الفائزين. وهذا رسول الله يحث على التعبد بخطوات المسجد فيقول: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ » قالوا: بلى يا رسول الله، قال: « إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط » [رواه مسلم].
وإنه لطيش وخسار.. وغبنُ كُبار.. أن يسمع المسلم نداء الفلاح يناديه.. وهو يدرك عظم ممشاه.. وثواب الله ورضاه إن هو أتاه.. ثم يضرب عن ذلك صفحاً ويتبعُ هواه.. ثم إنها عبادة مشهودة.. في دقائق معدودة.. لا تضر بمتاع ولا تقطع استمتاع.. بل هي ذاتها لحظات تفيض باللذاذة والسعادة!
فيا خسارة من باعها بمتاع قليل.. وأعرض عنها.. لاهياً في بيته.. أو منشغلاً ببيعه.. أو مسروراً في سيارته.. أو منغمساً في الحرام.. أو مؤثراً متابعة مسلسلات أو أفلام.. أو رقص أو أنغام..
ويا مفاز من آثرها على أعماله.. وجعلها أعظم آماله.. فخطى للمسجد في هدوء وسكون يبتغي وجه الله والدار الآخرة.. وماء الوضوء ينزل برداً وسلاماً على أسارير وجهه. وأطراف رجليه ويديه.. فيهلهل بشره.. ويهدئ حسه ويهذب نفسه.. فلا يصل بيت الله إلا والاطمئنان قد ملأ قلبه وأهله للسجود لخالق الوجود!! فعن النبي قال: « من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة » [رواه مسلم].

3 - اكتساب الحسنات:
أخي.. أتدري.. حينما تتوجه إلى المسجد من تقصد.. إنك تقصد بيت الله.. وشرف القصد من شرف المقصود.. فأنت تمشي إلى الله في بيته.. يجيبك إذا دعوته ويغفر لك إذا استغفرته.. ويعطيك إذا سألته.. ويحفك بالرحمة والفلاح في غدوتك وفي صلاتك.. وفي الرواح.. فهل أدركت معنى ( حي على الفلاح!! ). ومن جزيل كرمه سبحانه أنه يكرمك بالحسنات ورفع الدرجات قبل وصولك إلى رحابه.. وقبل طرق بابه.. فعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي قال: « من خرج من بيته إلى المسجد كتب له الملكان بكل خطوة يخطوها عشر حسنات.. والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته »
وعن أبي هريرة عن النبي قال: « الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة » [رواه البخاري ومسلم].

4 - بشرى المشائين إلى المساجد:
فعن بريدة عن النبي قال: « بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح].
وهذه البشرى مناسبة لجنس عمل الماشي إلى المسجد في الظلمة.. فإنه لما اخترق بذهابه الى بيت الله حجب الظلام.. ليصلي الفجر مع الإمام عوضه الله بنور كامل تام يوم يجمع الأنام!

فضل الصلاة في المسجد

وتذكر أن المسجد هو سوق رابح لاكتساب الآخرة. فالخطوات إليه حسنات.. والمكوث فيه رحمات.. وانتظار الصلاة فيه صلاة.

1 - ثواب انتظار الصلاة في المسجد:
فعني أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: « لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة » [متفق عليه].
فتأمل - أخي - في هذا الفضل الكبير من الله.. فجلسة منك في سارية من سواري بيت الله تعدل ثواب الصلاة، مع ما تولده تلك الجلسة في النفس من إطمئنان وهدوء، وراحة وخشوع، وسكينة ونضارة! فأين من يضيع إعمار بيت الله.. ويجلس في بيته لاهياً ساهياً حتى إذا أوشك الإمام على الإنتهاء من الصلاة دخل المسجد على استثقال وإهمال!! أين هو من هذا الأجر العظيم! بل إن المؤمن حينما يجلس في المسجد ينتظر الصلاة لتصلي عليه ملائكة الرحمن، وتدعو له بالرحمة والمغفرة مكانه، كما أخبر بذلك رسول الله فقال: « الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث. تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه »
قال معاذ بن جبل: من رأى أن من في المسجد ليس في الصلاة إلا من كان قائماً فإنه لم يفقه.
وقال سعيد بن المسيب: من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه. وهل من يجالس ربه في بيته، بالذكر، وتدبر القرآن، وتعلم العلم وتعليمه والدعاء.. كمن يجلس أمام تفاهات التمثيل وسفاسف اللهو واللعب!!
وهذا رسول الله يؤخر صلاة العشاء الى نصف الليل ترغيباً في أجر انتظار الصلاة. فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله أخر ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال: « صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة من انتظرتموها » [رواه البخاري].
فاحرص أخي على التبكير الى المسجد، واحرص على الصف الأول يمين الإمام أو خلف قفاه، إن أمكنك وإلا أقرب موضع إليه، فإن للصلاة قرب الإمام أجراً عظيماً وتأثيراً عجيباً على المصلي!
فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » [متفق عليه].

2 - ثواب الصلاة في جماعة:
وثواب صلاة الجماعة لا يخفى على أحد، فقد قال : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة » [رواه البخاري ومسلم] والفذ هو الواحد.
ولا أدري كيف يزهد مسلم في هذا الخير العظيم ويؤثر بيته فيصلي فيه، وكأنه قد ضمن لنفسه ما يكفيه للنجاة من النار ودخول الجنة.
فاحذر - أخي - أن تغالط نفسك، فتحرمها من هذا الأجر الكبير، وإياك أن تتأثر بمن ضعف إيمانه وهان دينه، فآثر بيته على بيت الله، وهواه على أمر الله.
فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا » [رواه البخاري ومسلم].
فتأمل في صفة المنافقين، فإن علامتهم أن تتثاقل رؤوسهم عن أداء صلاة الصبح وصلاة العشاء.. فكيف يرضى مؤمن لنفسه أن يكسب صفة من صفات النفاق!! ويضيع على نفسه الأجر العظيم.
فقد قال : « من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة، كان له قيام ليلة » [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
وكثير من الشباب يعتذر عن الذهاب الى المسجد بالعياء أو ببعد المسجد أو نحوها من الاعتذارات.. ثم هو إذا دعي الى مباراة رياضية أو سهرة في البراري؛ قام لها قومة الفارس المغوار.
وهذا ابن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه، يستفسر من رسول الله مشقة الطريق إلى المسجد ملتمساً العذر يقول: يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فقال رسول الله : « تسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، فحيهلا »
ثم إن حضور صلاة الجماعة من أسباب تقوية الإيمان وقمع الشيطان، فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: « ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية »
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، قال الله عز وجل: { إنما يعمُرُ مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر } " [التوبة:18] . [حديث ضعيف ، ضعّفه الألباني]
فطوبى لمن علق قلبه بالمساجد.. فجعلها قرة عينه.. يلتمس فيها السكينة.. وينشد فيها الطمأنينة.. ويفر إليها من فتات الدنيا وشهواتها.. تالياً فيها الكتاب.. مشفقاً من العذاب.. خائفاً من الحساب.. يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه!
فعن أبي هريرة عن النبي قال: « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه »
وينبغي للمسلم أن يتجنب مغالطة نفسه وخداعها بالاعتذارات الواهية،.. فإنه سيقف وحده أمام الله، وينظر أيمن منه ثم أشأم منه فلا يجد إلا ما قدم!! فانتبه ـ أخي الكريم ـ أن يباغتك الموت.. ويفوتك الفوت.. وأنت عن المساجد معرض.. وعلى الملاهي مقبل.. وفي الصلوات مفرط.. تصلي حيناً وحيناً تشطط.. "
نهاية المقالة .................


إذا أخي العزيز هيا لنقم صلاتنا في احسن حلة فهي سبيل راحتنا في الدنيا والآخرة وإنها كما تعلم اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وتيسرت كل أموره فهنيئا لمن أقام صلاته ...
محاضرة صوتية للشيخ الداعية وجدي غنيم بعنوان اقامة الصلاة
http://islamic.xhost.ro/fido/ikamt.ram
http://fido-2.xhost.ro/fido/ikamt.ram
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid01/ilmsgd/ikamt.ram

ولا تنسى ان أخواننا في أفغانستان والعراق والشيشان يتمنون الذهاب إلى المسجد ويذهبون ويلتزمون بالصلاة في المسجد رغم كل المخاطر اللتي تواجههم

أو نرضى نحن المهنئين الممتعين بالامن والأمان أن نعصي الله ولا نزوره في بيته فإذا لم نزره الآن فمتى ؟؟

فالتأخذ الآن قرارك الشجاع وتغير وضعك ومن ثم وضع المسلمين والأمة كافه ...
ولنعاهد الله بيننا وبين انفسنا على التزام الصلاة في المسجد من الآن وصاعدا
بارك الله فيكم ووفقكم لما يحب ويرضاه
انه على كل شيء قدير

أتمنى من الله عز وجل أن يؤتي الموضوع في نفوسنا أكله وان يغير في انفسنا الكثير ..

وأترككم في النهاية مع أنشودة خاصة بالموضوع
أقدم لكم أحبتي هذه الأنشودة وهي بصوت :
المنشد الشيخ حسين الأكرف
بعنوان """ تذكر المساجد """
http://islamic.xhost.ro/fido/msgd.mp3
http://www.paln.ps/anasheed/abosaid01/ilmsgd/msgd.mp3

وهي من ألبومه الجديد " تذكـــر "

اللهم انا نسألك الإخلاص لوجهك الكريم في كل قول أو عمل
اللهم ارزقنا الإخلاص يا حي يا قيوم يا علام البطون
ولا تحرمونا وكل من ساهم في اتمام هذا الموضوع من صالح دعائكم في ظهر الغيب



:::إلى المشرف المسؤول أتوقع منك أخي أن تقوم بتثبيت الموضوع لأهميته الكبيرة وحتى يعم الخير بإذن الله ولك الأجر وإلى كل الأعضاء ارجو ان يقوم الكل بنشر الموضوع فالدال على الخير كفاعله بارك الله فيكم ووفقكم إلى ما يحب ويرضاه:::وهذا رابط بالموضوع لسهولة نشره وتوزيعه
http://4eslam.info/fido/abosaid-alsalla.txt



لا تنسونا من صالح دعائكم بهداوة البال والإلتزام الكامل والشهادة