تظهر مشكلة أن هناك لا توجد حاجة في زراعة الأرصفة بهذا الشكل مما قد تعيق حركة المشاة أو من يقومون بتنظيف الشارع بل تشكل خطورة كبيرة على حياتهم

تظهر مشكلة الأشجار من غير فائدة لأنه لا سمح الله إذا حصل أي حادث فإن العربة قد ترتطم بالشجرة وتشكل خطورة بالغة على قائد المركبة .

ليس هناك ما يستوجب من أن تكون تكلفة على صيانة هذه الأشجار والنباتات .

في هذه الصورة المنظورية قد تظهر تفاصيل أكثر فيظهر عمال النظافة بأنهم واقفوا داخل شارع حركة السيارات من غير أية مبالاة هذا فقط من أجل أن ينهي عمله . بالطبع هو لا يتحمل المسؤولية إنما هو عامل ويبحث عن قوت يومه .

تظهر في الصورة عدم الاستفادة من الرصيف بأي شكل من الأشكال ، إذا الرصيف ليس به أية وظيفة سوى أن الأشجار عليه . يعني ذلك أن الوظيفة الرئيسية للرصيف هي إما السير عليه والإنتقال منه أو عمل حاجز خرساني لمنع إنتقال السيارة إلى الطريق المعاكس ، هذا في حال وقوع حادث لا سمح الله .






























































































الحل الأمثل والمفيد هو أن يعمل بين طريقي الذهاب والإياب فاصل أو حاجز خرساني يعمل على تقليل الأضرار النفسية من البشر والمادية من المركبات والطرق

حتى طريقة تنسيق النبات تظهر بطريقة غير مدروسة . أقل شيء أن يعمل فراغ ينتقل فيه هذا العامل .






























































تظهر في الصورة رصيف حركة المشاة بشكل منظم ويأخذ تبليط معين وتضاف إليه بعض النباتات البسيطة – ويظهر منحدر المشاة الخاص بالمعاقين مثلاً .

تظهر في الصورة نقطة مهمة هي فراغ يسمح بانتقال الماشية بسهولة إلى الرصيف الآخر .

يظهر المنحدر الذي إذا عبر معاق أو راكب دراجة يمكن العبور بسهولة

يظهر شريط التبليط الخاص بالمشاة ذلك تأكيداً على أحقية سير المشاة















































































يظهر شكل الرصيف بشكل مصمم يبعث في النفس الراحة والطمأنينة والتشجيع على السير على الأقدام










































تظهر الإبل وتحل محل المركبات كأن لو كنا قبل زمننا بقرون فهنا لا تظهر أي حواجز للأمن والسلامة .

تظهر الطرق المختلفة لري الزرع والنبات التي قد تؤدي إلى انزلاق المركبات وحدوث الكوارث .