دورات هندسية

 

 

الآن فهمنا لماذا سمحوا لحماس بالفوز بالانتخابات !

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. [1]
    الصورة الرمزية مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 2,976
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 21

    الآن فهمنا لماذا سمحوا لحماس بالفوز بالانتخابات !

    لا شك أن الكثيرين تساءلوا، وربما تعجبوا من هذا "الكرم" الأمريكي والأوروبي والإسرائيلي والفتحاوي والعربي مع حركة حماس عندما سمحوا، ثم سهـّلوا لها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة. وقد زادت علامات التعجب أكثر فأكثر بعد فوز الحركة الكاسح بمعظم مقاعد المجلس التشريعي. هرش معظمنا رأسه وقتها، وتساءل: هل يُعقل أن يصل السخاء والتسامح الأمريكي والإسرائيلي والرسمي الفلسطيني بأن يتركوا حركة مغضوباً عليها تدخل الانتخابات، ثم تفوز بها لتشكل أول حكومة فلسطينية ذات توجه إسلامي ثوري؟
    لقد حظي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد قبوله لنتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة بإطراء ومديح غزيرين من القاصي والداني. كيف لا وهو الذي اعترف بهزيمة حركته (فتح) أمام حركة فلسطينية معادية برحابة صدر، لا بل دعمها في تشكيل الحكومة الفلسطينية، بالرغم من امتناع حركته عن المشاركة في الحكومة الجديدة في البداية.

    وبدورها بدت إسرائيل في أعين العالم دولة ديموقراطية متسامحة، خاصة وأنها سمحت للفلسطينيين بأن يشاركوا في الانتخابات، ويصوتوا لحركة حماس، العدو اللدود للدولة العبرية. لقد كان القبول الإسرائيلي بإجراء الانتخابات ومشاركة (حماس) فيها مثيراً للإعجاب والتساؤلات في آن معاً.
    ومما زاد في حيرة المراقبين وقتها أن أمريكا لم تثر ضجة تُذكر حول اشتراك حركة (حماس) في الانتخابات، فقد باركتها بطريقة غير مباشرة، مع علمها المسبق أن الحركة ستكتسح صناديق الاقتراع.
    أما الموقف العربي فبدوره فقد ساير الموقفين الإسرائيلي والأمريكي، فاعتبر مشاركة حماس في اللعبة الديموقراطية الفلسطينية شأناً فلسطينياً، مع العلم أن بعض الأنظمة العربية تعتبر حماس رجساً من عمل الشيطان فاقتلعوه. وقد ظننا وقتها أن تلك الأنظمة رضخت للإرادة الشعبية الفلسطينية التي اختارت حركة المقاومة لتقود الشعب الفلسطيني.

    آه كم كان بعضنا مغفلاً عندما صفق لفوز (حماس) ومن ثم صعودها إلى سدة الحكم في فلسطين! لو كنا أبعد نظراً لكنا قد بكينا وذرفنا الدموع وقتها على تلك اللعبة الخبيثة التي يحصد الشعب الفلسطيني نتائجها الوخيمة هذه الأيام حصاراً واقتتالاً وتناحراً وجوعاً!

    لم يعد يخفى على أحد أن تسهيل اشتراك حركة حماس في الانتخابات ووصولها إلى السلطة كان مجرد قشرة موز أو فخ منصوب بدهاء شديد. فقد رأى الإسرائيليون والأمريكيون والأوروبيون وأزلامهم العرب والأسلويون أن حركات المقاومة عصية على التركيع والترويع، ومن الصعب كسر شوكتها بالوسائل العسكرية التقليدية، خاصة وأن تلك الحركات أثبتت تاريخياً قدرة عظيمة على هزيمة المحتلين في الجزائر وفيتنام ولبنان وغيره. فكان لا بد من إيجاد طريقة لحرفها عن مسارها، ومن ثم تمييعها.
    ومن سوء الحظ فقد ابتلعت حركة (حماس) الطعم، وتخلت عن المقاومة، بحجة أنها ستحمل السلاح في يد والكومبيوتر في اليد الأخرى. طبعاً لا أحد يشكك في نوايا الحركة الطيبة لتحرير الشعب الفلسطيني وقيادته إلى بر الأمان، بدليل أن السواد الأعظم من الفلسطينيين صوتوا لها بطيب خاطر في الانتخابات التشريعية، ناهيك عن أن الشارع العربي من المحيط إلى الخليج فرح كثيراً بفوزها. لكن ألم يأت فوز الحركة وبالاً على الشعب الفلسطيني؟ ألم يحقق كل ما خطط له الخبثاء في تل أبيب؟

    ما أن تسلمت حماس السلطة حتى طالبوها بالاعتراف بإسرائيل بحجة أنها ملزمة باحترام الاتفاقيات الدولية الموقعة بين منظمة التحرير والدولة العبرية. وكان ذلك المطلب بداية تطويق الحركة وإفراغ انتصارها الانتخابي من مضمونه ومن ثم محاصرتها. فرفضت الحركة طبعاً. لكن نتيجة الرفض جعلت القوى الفاعلة دولياً تفرض على الشعب الفلسطيني حصاراً مرعباً أوصل الكثيرين إلى حافة الجوع، ولم يستلم الموظفون رواتبهم لشهور وشهور. وبالرغم من الحصار المطبق على الشعب الفلسطيني عربياً ودولياً صمد الفلسطينيون، وظلوا متمسكين بحكومتهم بعدما ناورت قليلاً كي تمتص الضغوط والمؤامرات المحدقة بها من كل حدب وصوب.

    ولمّا وجد العدو أن خططه السابقة لم تؤت أُكلها تماماً انتقل إلى المرحلة الثانية من المخطط، فأوعز لأزلامه بأن يبدأوا التحرش بحركة حماس بحجة أنها أساءت للشعب الفلسطيني وجوعته، ولم تحقق أياً من وعودها الانتخابية. وقد سمعنا قبل شهور صوت الجنرال محمد دحلان امبراطور الأمن في فلسطين وهو يلعلع مهدداً برد "الصاع صاعين" لحماس. ومنذ ذلك الوقت والتوتر يتصاعد بين ممثلي الشعب الحقيقيين الذين فازوا بالانتخابات و(جماعة أوسلو) التي نبذها الفلسطينيون في صناديق الاقتراع، حتى تحولت التهديدات إلى حرب حقيقية بين الجماعتين. وقد نشرت صحيفة "يونجا فيلت" الألمانية بالأمس تقريراً موثقاً يفيد بأن واشنطن خططت لصعود حماس ومن ثم ضربها بحلفاء البيت الأبيض في منظمة التحرير الفلسطينية. والشواهد كثيرة على تسليح جماعة أبو مازن حتى أسنانهم للتصدي للحركة التي جاءت بها صناديق الاقتراع إلى السلطة.

    هل كانت تريد إسرائيل أكثر من أن ترى الحركة التي كانت تقض مضاجعها في الماضي وهي الآن منخرطة حتى إذنيها في معارك ضارية ضد حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية بعيداً عن الصراع مع المحتلين؟ هل ما زالت (حماس) تحظى بنفس القدر من الاحترام في الشارعين الفلسطيني والعربي؟ ألم تفقد الكثير من هيبتها؟ ألا يردد الشعب الفلسطيني في أعماقه هذه الأيام البيت الشهير: رب يوم بكيت فيه، فلما صرت في غيره بكيت عليه؟ ألم يكن البعض محقاً عندما اعتبر تورط (حماس) في اللعبة الديموقراطية خطيئة كبرى على ضوء سقوطها في الحضن السعودي، ومن ثم انجرارها إلى الاقتتال الداخلي الآن؟ ألم يكن البعض مصيباً عندما استهجن هذا التلاقي بين حركة مقاومة عتيدة وأنظمة عربية تستمتع بألقاب "الاعتدال" التي تغدقها عليها غوندوليزا رايس؟

    آه لو قرأ الشعب الفلسطيني تاريخ بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، لربما تردد في اختيار حركة حماس لحكمه. فمن المعلوم أن الشعب البريطاني لم يصوت لوينستون تشيرتشل بعد الحرب، بالرغم من انتصاره الساحق على هتلر، على اعتبار أن من ينجح في الحرب قد لا ينجح في الحكم. وبالتالي اختاروا شخصاً آخر لقيادتهم.

    فهل تتعظ حركات المقاومة العربية من تجربة (حماس) وتبتعد عن إغراءات السلطة وشراكها؟ أليس حرياً بحركة المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله أن لا تتورط كثيراً في لعبة السلطة إذا كان لها أن تحافظ على هيبتها ومكتسباتها؟ فكما فعلت إسرائيل مع حماس تريد الآن بالتعاون مع واشنطن وأزلامها في بيروت أن تنتقم من حزب الله الذي مرغ أنفها بالتراب، وذلك بزجه في صراعات داخلية ليذهب ريحه. وكذلك تفعل أمريكا مع حركات المقاومة العراقية بالتعاون مع معاولها في المنطقة الخضراء وذلك بإغرائها بالمشاركة في السلطة.بعد أن أعياها القضاء عليها عسكرياً.

    أليس حرياً بالمقاومين إذن أن يظلوا في مواقعهم النظيفة، وأن لا ينجروا إلى ملاعب السياسة القذرة، كما فعل كل الثوريين الأنقياء على مدى التاريخ، مع الاعتراف بأن الثورات ينجزها الشرفاء ويرثها الأوغاد؟

    http://www.aljazeeratalk.net/portal/...*/view/1033/1/









    من مواضيع مؤمن عاشور :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة مؤمن عاشور ; 2007-06-17 الساعة 01:18 PM
    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً... بل قل الآتـي:


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر...وقِهم عذاب القبر وعذاب النار


    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن


  2. [2]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317
    كم من الجروح ملأت اعيننا
    في مشاهد غثة

    قد لا نستطيع فراق تاريخها ولو بعد حين

    فلنترك التاريخ ليقول
    وحين يقول التاريخ فانه لايرحم

    وستلعن الاجيال القادمة من يستحق اللعن
    وستمجد ذكرى من يستحق التزكية الزكية في ذكرى حقيقية

    اخونا مؤمن الفاضل

    مشكورا على نقلك الحثيث المفيد

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    رائع جداً جداً جداً

    كفيت ووفيت أخي مأمون.

    أريد فقط أن أعيد كتابة ما كتبته أنت من وجهة نظر شرعية.
    فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لم يقبل في المرحلة المكية، أن يأخذ قسماً من السلطة، أو أن تأخذه مغريات الدنيا. فقد كان يسعى إلى السلطة الكاملة التي يستطيع من خلالها تنفيذ ما يريده الله منه. فالسلطة ليست غاية وإنما وسيلة لتطبيق دين الله كما يريده الله، لا كما تمليه الظروف والأحوال، والتي تخضع الآن في عالمنا لرغبات أمريكا وحلفائها المعتدلين وحتى لقوى الشر.

    لم يقبل رسول الله عرض عمه الذي قدمه إليه سادة قريش. فكان رده المعروف ( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي، على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة)،. السؤال هنا: ما ذا كان يعني رسول الله بقوله (هذا الأمر)؟
    هل هذا الأمر يعني أمر الدعوة؟ قد تكون، هل يعني أمر السلطة الكاملة؟ قد تكون، لكن سياق الحديث يا أخوة يدل على أن الرسول الكريم كان يعني بكلمة الأمر، أنه أمر النهج الذي أوحى به الله إليه. نهج الدعوة الذي لا يقبل التنازل والمساومة والتدرج والمهادنة.

    وقد رفض الرسول الكريم أيضاً، عرض فبيلة بني عامر (على ما أذكر) والتي قبلت طلب رسول الله النصرة والحماية له ولدعوته، رفض عرضها وهو في أمس الحاجة إليها. الحصار على أشده والتضييق والملاحقة والتعذيب سارٍ على أكمل وجهه، لكنه رفض العرض، هل تعلمون لماذا؟
    لأن زعماء هذه القبيلة طلبوا منه عهداً أن يكون لهم الأمر من بعده، أي بعد موته صلى الله عليه وسلم. فقال: الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء.
    لو كان أحداً منا في موقعه، لقال في نفسه: أقبل عرضهم لعل الله يشرح صدرهم للإسلام بعد دخولهم فيه ومعرفتهم بحقيقته. لكن رسول الله لو فعل، لكنا الآن نوجد من المبررات لحماس وغيرها ما لا يعد ولا يحصى. إلا أن الدرس لا بد أن يكتمل، ولا بد أن يتعلم من هم على نهجه أن النهج يقتضي ثباتاً و صموداً، وأن مسلسل التنازل لن ينتهي بالمتنازل إلا إلى دركٍ سحيقٍ. وهو درسٌ بأن الثبات على النهج هو من شروط النصر، وليس التنازل والقبول بالجزئيات لعلنا نصل إلى الكل هو من شروط النصر.

    نحن طلاب تلك المدرسة، ولن ينجح إلا المجد المجتهد الملتزم بما يريده معلمه.

    الطريق هو نهج النبي الكريم
    الغاية هي الخلافة التي بشر بعودتها النبي الكريم
    النصر بيد الله

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مؤمن عاشور


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 2,976
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 21
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهر النيييل مشاهدة المشاركة
    كم من الجروح ملأت اعيننا
    في مشاهد غثة

    قد لا نستطيع فراق تاريخها ولو بعد حين

    فلنترك التاريخ ليقول
    وحين يقول التاريخ فانه لايرحم

    وستلعن الاجيال القادمة من يستحق اللعن
    وستمجد ذكرى من يستحق التزكية الزكية في ذكرى حقيقية

    اخونا مؤمن الفاضل

    مشكورا على نقلك الحثيث المفيد
    ونرجو ان لا يلعنا التاريخ علي تقصيرنا تجاه المسجد الاقصي

    0 Not allowed!


    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً... بل قل الآتـي:


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر...وقِهم عذاب القبر وعذاب النار


    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن


  5. [5]
    مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مؤمن عاشور


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 2,976
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 21
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الهمم مشاهدة المشاركة
    كفيت ووفيت أخي مأمون.

    الطريق هو نهج النبي الكريم
    الغاية هي الخلافة التي بشر بعودتها النبي الكريم
    النصر بيد الله
    اولا احب ان اشكرك علي المشاركه الفعاله
    وثانيا اسمي مؤمن
    وفعلا الطريق هو نهج النبي الكريم صلي الله عليه وسلم

    0 Not allowed!


    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً... بل قل الآتـي:


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر...وقِهم عذاب القبر وعذاب النار


    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن


  6. [6]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    أتمنى من كل من لم يعش في غزة أو الداخل الفلسطيني أن لا يتكلم بغير علم

    أنا أهلي داخل قطاع غزة وعائلتي كاملة ولا تتصورون مدى الفرح هناك ،،،، هذا الانتصار هو اهم خطوة تنجزها قوى المقاومة من 50 سنة

    لان سبب انتكاستنا هي العمالة اللعينة ( لعنة الله عليها وعلى كل من كان له يد فيها )

    لمن يقول القاتل والمقتول في النار هذا في حال المسلم للمسلم لكن هنا المسلم يواجه من هو ألعن من اليهودي

    لمن يقول أن هناك خيارات أخرى للحركة أنا أقول لك ما هو هذا الخيار انه الاستسلام والانسحاب للوراء ليرى العالم كله أن الاسلام فاشل

    ولا يصلح للقيادة

    للعلم يا اخوة هذه أول مرة تقوم حركة اسلامية على أسس بهذه المتانة فقادة الحركة هم علماء وأساتذة ولأول مرة يكون المقاتلين من خيرة الشباب

    المتعلم فأغلبهم مهندسون ودرجات عليا وعلى مستوى علمي رفيع

    هؤلاء الشباب مقاتلو هذه الحركة ليسوا دمية تتحرك بدون قناعة بل كلهم مقتنعون ويقاتلون بكامل ارادتهم وايمانهم

    كفوا ألسنتكم التي لا تقدم ولا تأخر عنا وعلى الأقل ادعوا لنا بالهداية والفرج

    0 Not allowed!



  7. [7]
    رجاء بن حيوة
    رجاء بن حيوة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 61
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اما وقد نضب صبر حماس من افعال هؤلاء العملاء فلا بد من العزم والحزم وان لا يتراجعوا
    يطل علينا هؤلاء المذكورين بكلام كانه السم ووالله كانهم رضعوا الحليب من صدور اليهوديات لا من امهاتنا الصابرات
    جن جنونهم بعد ان تبين لكل الناس مدى تقزم هذه الحركة امام حماس فبدأوا بافتعال المشاكل هنا وهناك لافشال حماس بتناغم كامل مع العدو الصهيوني
    حيا الله ابطال حماس الذين خلصوا غزة من الزعران الذين صرفت عليهم اميركا وقبلها العرب الملايين

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مؤمن عاشور
    مؤمن عاشور غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مؤمن عاشور


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 2,976
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 21
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكردي مشاهدة المشاركة
    أتمنى من كل من لم يعش في غزة أو الداخل الفلسطيني أن لا يتكلم بغير علم

    أنا أهلي داخل قطاع غزة وعائلتي كاملة ولا تتصورون مدى الفرح هناك ،،،، هذا الانتصار هو اهم خطوة تنجزها قوى المقاومة من 50 سنة

    لان سبب انتكاستنا هي العمالة اللعينة ( لعنة الله عليها وعلى كل من كان له يد فيها )

    لمن يقول القاتل والمقتول في النار هذا في حال المسلم للمسلم لكن هنا المسلم يواجه من هو ألعن من اليهودي

    لمن يقول أن هناك خيارات أخرى للحركة أنا أقول لك ما هو هذا الخيار انه الاستسلام والانسحاب للوراء ليرى العالم كله أن الاسلام فاشل

    ولا يصلح للقيادة

    للعلم يا اخوة هذه أول مرة تقوم حركة اسلامية على أسس بهذه المتانة فقادة الحركة هم علماء وأساتذة ولأول مرة يكون المقاتلين من خيرة الشباب

    المتعلم فأغلبهم مهندسون ودرجات عليا وعلى مستوى علمي رفيع

    هؤلاء الشباب مقاتلو هذه الحركة ليسوا دمية تتحرك بدون قناعة بل كلهم مقتنعون ويقاتلون بكامل ارادتهم وايمانهم

    كفوا ألسنتكم التي لا تقدم ولا تأخر عنا وعلى الأقل ادعوا لنا بالهداية والفرج
    اعتقد ان نهايه المقال فيها الخلاصه
    أليس حرياً بالمقاومين إذن أن يظلوا في مواقعهم النظيفة، وأن لا ينجروا إلى ملاعب السياسة القذرة، كما فعل كل الثوريين الأنقياء على مدى التاريخ، مع الاعتراف بأن الثورات ينجزها الشرفاء ويرثها الأوغاد؟

    0 Not allowed!


    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً... بل قل الآتـي:


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر...وقِهم عذاب القبر وعذاب النار


    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن


  9. [9]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    السادة الأفاضل
    لابد أن نكون صادقين مع أمفسنا وهل نحن طالب دنيا أم طلاب آخرة ونرى مصلحة الأمة ونؤثرها على مصلحنا الشخصية ومن هذا المنطلق لابد أن نقف الأن مع حماس ماذا تطلبين هل حق التحرير أم الكراسي وعندما يكون الرد التحرير هل يوجد أحد الآن في هذا الوضع المخذي سياسيا يعترف بحماس طبعا لا فما هو الحل؟ الحل هو العودة إلى صفوف المجاهدين الذين ينظرون إلى القضية كلا وليس جزء
    أما اذا كان الموضوع موضوع كراسي فهنيئا لهم ولكن لن تدوم والله أعلم .....

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  10. [10]
    عثمان عبدالعاطي
    عثمان عبدالعاطي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 25
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حكم الإنتخابات؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, نرجو من الإخوة والأخوات الإطلاع على فتوى الشيخ الألباني رحمه الله بخصوص الإنتخابات ودخول البرلمان,
    http://www.alalbany.info/showthread.php?t=204

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML