دورات هندسية

 

 

رجال تخر لهم الجبال ..

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية MG_Z
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    رجال تخر لهم الجبال ..



    رجال تخر لهم الجبال



    "و الله يا أمي ... لو ان لك مائة نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني هذا لشيء"

    سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لأمه حين صامت عن الطعام حتى أوشكت على الهلاك حتى تجبر سعد أن يرتد عن دين الإسلام ....

    __________________________________________________ _

    لكأنك تريدنا يا رسول الله

    قال صلى الله عليه و سلم : أجل

    قال :
    (( لقد آمنا بك وصدقناك , و شهدنا أن ما جئت به هو الحق , و اعطيناك على ذلك عهودنا و مواثيقنا على السمع و الطاعة , فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك , ما تخلف منا رجل واحد , و ما نكره أن تلقى بنا عدوا غدا , إنا لصبر في الحرب , صدق في اللقاء , و لعل الله يريك منا ما تقر به عينك , فسر بنا على بركة الله ))

    سعد بن معاذ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه و سلم ... في المجلس الذي استشار الرسول صلى الله عليه و سلم فيه أصحابه بخصوص القتال في غزوة بدر ... و كان سعد بن معاذ قائد الأنصار و لم تكن نصوص بيعة العقبة تلزم الأنصار بالقتال خارج المدينة ....

    __________________________________________________ _

    (( يا رسول الله , امض لما اراك الله فنحن معك , و الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت و ربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون , و لكن اذهب أنت و ربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون , فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ))

    المقداد بن عمرو رضي الله عنه في نفس المجلس (مجلس بدر)...

    __________________________________________________ _

    (( يا قوم و الله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون ,"الشهادة" , و ما نقاتل الناس بعدد و لا قوة ولا كثرة , ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به , فانطلقوا , فإنما هي إحدى الحسنيين , إما ظهور وإما شهادة ))

    عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في معركة مؤتة .... حين تفاجأ المسلمون أن جيش العدو قوامه مائتي ألف مقاتل في حين أن جيش المسلمين كان ثلاثة آلاف مقاتل ...

    __________________________________________________ _

    " والله لنذوقنّ ما ذاق حمزة، أو لنفتحنّ عليهم حصنهم"..

    علي بن أبي طالب و الزبير بن العوام رضي الله عنهما حين طال حصار حصون بني قريظة .. و ألقيا نفسيهما داخل الحصن وحدهما ...

    __________________________________________________ _

    (( يا أتباع محمد.. هاهي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم فلا تطيلوا عليها الانتظار..
    هيا يا رجال بدر..
    تقدموا يا ابطال الخندق وأحد وتبوك..
    ))

    حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في معركة نهاوند التي انتهت بهزيمة الفرس هزيمة ساحقة ....

    __________________________________________________ _

    و خير الختام

    (( يا عم , والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على ان أترك هذا الأمر – حتى يظهره الله أو أهلك دونه – ماتركته )) ثم استعبر و بكى

    رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عمه أبو طالب بعد أن اتاه تهديد قريش و ظن ان عمه قد خذله ...


    هؤلاء هم قدوتنا ... و هكذا كانت عزائمهم ... فهل من مشمر؟




  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Lightbulb شكر وتقدير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير اخي العزيز

    نعم مواقف يحسب لها حساباً وخصوصاً موقف الأنصار من نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، والله هذا موقف اتأثر به كثيراً ....

    ولا يثبت ثبات الجبال إلا مثل هؤلاء ... اللهم ارزقنا التأسي بهم

    اسمح لي أخي ان اشاركك ببعض الإضافات منقولة من موقع هدي الإسلام:

    كيف غير شباب الصحابة واقعهم؟

    يري كثير من الشباب في ظروف المجتمع من حوله عائقا عن أي تقدم أو تغيير فيشعرون بالإحباط ويقعدون عن العمل لتغير هذا الواقع ويظل الواحد منهم ينعي حظه الذي أوجده في هيه الظروف السيئة.

    بينما الشباب أمل وقوة قاهرة تستطيع تحقيق ما تريد، فإذا ثابرت وصلت، وفي ذكري الرسول صلي الله عليه وسلم نقدم نماذج من شباب الصحابة الذين واجهوا مجتمعاتهم وغيروا من واقعهم من الكفر إلي الإسلام بالرغم مما في العقيدة من صعوبات قد تصل إلي حد التضحية بالحياة.

    مصعب بن عمير ـ أنعم فتيان مكة ..ولد في نعمة وله من أناقة مظهره ن ورجاحة عقله ما يفتح له القلوب ويجعله أمل الحسناوات ورغم حداثة سنة كان يحضر الندوات والمجالس وحين سمع مصعب عن محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم والحديث الذي يدور حوله بمكة ذهب إلي دار الأرقم وما إن سمع آيات القرآن حتى استقر في قلبه الإيمان.

    وكانت أم مصعب "خانس بنت مالك" من أهم الشخصيات التي يخشى مصعب أن تعرف بإسلامه وذلك لقوة شخصيتها فلما علمت نبأ إسلامه حبسته في ركن من بيتها فاحتال وهرب وهاجر إلي الحبشة مع أصحابه تاركًا كل شيء حتى إن أصحابه كانت تناسب دموعهم حين يرونه يرتدي جلبابًا مرقعًا بعد ما كان أنضر الشباب.


    ثلث الإسلام... شاب

    اسم سعد بن أبي وقاص وهو ابن سبع عشرة سن ، وكان يقول : لقد أتي علي يوم وإني لثلث الإسلام فقد كان ثالث ثلاثة سارعوا إلي الإسلام ،

    وفي قصة إسلام سعد عبرة وعظة في تقديم العقيدة علي ما عداها فقد كان أبر الناس بأمة وأحبهم لها وكانت حين علمت بإسلامه قد أضربت عن الطعام والشراب حتى شارفت علي الهلاك طمعًا في أن يرق قلب سعد ويرجع عن إيمانه ولكنه قال لها:تعلمين والله يا أمه..لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسًا نفسًا ما تركت ديني هذا فكلي إن شئت أو لا تأكلي فعدلت أمه عن عزمها ونزل قول الله: ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) .

    وقد كان لسعد مناقب كثيرة ولكنه كان يفاخر باثنين منهما: أن الرسول صلي الله عليه وسلم فداه بأمه وأبيه معها فقال يوم أحد:"أرم سعد؛ فداك أبي وأمي" ولم يجمعهما لأحد غيره.

    وقد كان مستجاب الدعوة مسدد الرمية ويرجع ذلك لدعاء الرسول له:"اللهم سدد رميته واجب دعوته" وكان أول من رمي بسهم في سبيل الله وأول من رُمي أيضًا وقد كان سعد رضي الله عنه من العشرة المبشرين بالجنة وكان بطل معركة القادسية والمدائن ومات بعد أن جاوز الثمانين.


    أعلم أمتي بالحلال والحرام

    أما معاذ بن جبل فكان من بين السبعين الذين بايعوا الرسول في بيعة العقبة الثانية شاب يبهر الأبصار بهدوئه وسمته ، وبلغ من العلم والفقه حدًا جعله مرجع من يحدثون عن رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول عنه أبو مسلم الخولاني: دخلت مسجد (حِمص) فإذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب براق الثنايا صامت لا يتكلم فإذا امترى القوم في شيء توجهوا إليه يسألونه فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاد بن جبل، فوقع في نفسي حبه، وكان إذا تكلم كأنما يخرج من فمه نور ولؤلؤ.

    وكان سيدنا عمر رضي الله عنه يقول:"لولا معاذ لهلك عمر" كل هذه المنزلة وهو شاب فقد مات في خلافة عمر ولم يجاوز من العمر ثلاثًا وثلاثين عامًا.

    من أقواله الباقية "تعلموا ما شئتم أن تتعلموا فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا".


    هاجر بحثًا عن الحقيقة

    وهذا سلمان الفارسي أحد صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم غادر ثراء أبيه بحثًا عن الحقيقة وبيع في سوق الرقيق في طريق بحثه عن حقيقة الوجود والكون، فهو فتي من أصبهان، وكان من أحب الأبناء إلي أبيه وكان مجوسيًا ولكنه رأى أن دين النصارى أفضل فحبسه أبوه في الحديد، فهرب وسافر إلي الشام وظل يتنقل من أسقف لآخر من أساقف النصارى، كلما مات أحدهم دله علي آخر حتى إن أخرهم حين حضرته الوفاة قال له: قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم حنيفًا يهاجر إلي أرض ذات نخل بين جرتين فإن استطعت أن تخلص إليه فأفعل وإن له آيات: أنه لا يأكل الصدقة ويقبل الهدية وبين كتفيه خاتم النبوة.

    فرحل سلمان إلي جزيرة العرب مع ركب ولكنهم باعوه إلي رجل من يهود باعه إلي آخر من بني قريظة، حتى سمع عن النبي صلي الله عليه وسلم فذهب إليه ليتحقق من علاماته فأتاه في يوم هو وصحابته بصدقة فلم يأكل منها ثم بهدية فأكل وظل حتى تحقق من العلامة الثالثة فأسلم بين يدي رسول الله ولم يشهد الخندق وكان لرأيه الذي أشار به، وهو حفر الخندق دور كبير في حسم هذه المعركة لصالح المسلمين لأنها كانت حيلة لم تألفها العرب.

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    مهند مجدى محمد
    مهند مجدى محمد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 522
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نعم مواقف يحسب لها حساباً وخصوصاً موقف الأنصار من نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، والله هذا موقف اتأثر به كثيراً ....

    شكراً جزيلاً لك
    اخى MG_Z
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


    0 Not allowed!



    سبحان الله وبحمده . . . سبحان الله العظيم
    سبحان الله وبحمده . . . سبحان الله العظيم
    سبحان الله وبجمده . . . سبحان الله العظيم
    سبحان الله وبحمده . . . سبحان الله العظيم


  4. [4]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    Thumbs up و من النساء من هم أشد من الرجال ..

    جزاك الله خيرا أخي العزيز مهاجر على مرورك و على إضافتك ...
    و بارك الله فيك أخي مهند ...

    و ليس هؤلاء الرجال فقط من لهم مثل هذه المواقف بل منهم الكثير و الكثير ... إن سيرتهم لتستحق أن تكتب بحروف من نور ...

    و من الصحابيات من لا يقلون أبدا عن هؤلاء الرجال في عزائمهن وهممهن ...

    و احب أن أضيف الحوار الذي دار بين أسماء بنت أبي بكر و ولدها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم جميعا في اللقاء الأخير بينهما ... حيث بويع عبد الله بن الزبير للخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فسير له بنو أمية جيشا بقيادة الحجاج بن يوسف لقتاله ... و درات معارك طاحنة بينهم و لكن الغلبة كانت لجيش الحجاج وبدأ أنصار عبد الله بن الزبير ينفضون عنه شيئا فشيئا و لجأ إلى الحرم للإحتماء به ...


    اللقاء الأخير


    دخل عبد الله على أمه أسماء - وكانت عجوزاً قد كف بصرها - فقال :
    السلام عليك يا أُمَّه ورحمة الله وبركاته .

    فقالت : وعليك السلام يا عبدالله ...
    مالذي أقدمك في هذه الساعة , والصخور التي تقذفها منجنيقات الحَجَّاج على جنودك في الحرم تهز دور مكة هزاً ؟!


    قال : جئت لأستشيرك .

    قالت : تستشيرني ّّ ... في ماذا ؟!

    قال : لقد خذلني الناس وانحازوا عني رهبة من الحجاج أو رغبة بما عنده ...
    حتى أولادي وأهلي انفضوا عني, ولم يبق معي إلا نفر قليل من رجالي, وهم مهما عظم جلدهم فلن يصبروا إلا ساعة أو ساعتين ...
    ورسل بني أمية يفاوضونني على أن يعطونني ما شئت من الدنيا إذا ألقيت السلاح وبايعت عبد الملك بن مروان , فما ترين؟



    فعلا صوتها وقالت :

    الشأن شأنك يا عبد الله , و أنت أعلم بنفسك ...
    فإن كنت تعتقد أنك على حق, و تدعوا إلى حق, فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك ...
    وإن كنت إنما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت ... أهلكت نفسك, وأهلكت رجالك .


    قال: ولكني مقتول اليوم لا محالة .

    قالت : ذلك خير لك من أن تسلم نفسك للحجاج مختاراً, فيلعب برأسك غلمان بني أمية .

    قال : لست أخشى القتل, وإنما أخاف أن يمثلوا بي .

    قالت : ليس بعد القتل ما يخافه المرء , فالشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ ...

    فأشرقت أسارير وجهه وقال:

    بروكتِ من أم, وبروكت مناقبك الجليلة؛ فأنا ما جئت إليك في هذه الساعة إلا لأسمع منك ما سمعت, والله يعلم أنني ما وهنت ولا ضعفت , وهو الشهيد علي أنني ما قمت بما قمت به حبا بالدنيا وزينتها , وإنما غضباً لله أن تستباح محارمه ...
    وهأنذا ماض إلى ما تحبين, فإذا أنا قتلت فلا تحزني علي وسلم أمرك لله ...


    قالت : إنما أحزن عليك لو قتلت في باطل .

    قال : كوني على ثقة بأن ابنك لم يتعمد إتيان منكر قط , ولا عمل بفاحشة قط , ولم يجر في حكم الله , ولم يغدر في أمان , ولم يتعمد ظلم مسلم ولا معاهد , ولم يكن شيء عنده آثر من رضى الله عز وجل ...

    لا أقول ذلك تزكية لنفسي ؛ فالله أعلم مني بي , وإنما قلته لأدخل العزاء على قلبك .

    فقالت : الحمدلله الذي جعلك على ما يحب و أُحب ...
    اقترب مني يابني لأتشمم رائحتك وألمس جسدك فقد يكون هذا آخر العهد بك .


    فأكب عبدالله على يديها ورجليها يوسعهما لثماً , و أجالت في أنفها في رأسه ووجهه وعنقه تشممه و تقبله ...

    وأطلقت يديها تتلمس جسده ثم ما لبثت أن ردتهما عنه وهي تقول :
    ماهذا الذي تلبسه يا عبدالله ؟ّ

    قال : درعي .

    قالت : ماهذا يابني لباس من يريد الشهادة .

    قال : إنما لبستها لأطيب خاطرك , و أسكن قلبك .

    قالت:
    انزعها عنك, فذلك أشد لِحَمِيَّتِمَ و أقوى لوثبتك و أخف لحركتك ...
    ولكن البس بدلاً منها سراويل مضاعفة حتى إذا صرعت لم تنكشف عورتك .




    نزع عبدالله بن الزبير درعه , وشد عليه سراويله , ومضى إلى الحرم لمواصلة القتال وهو يقول :
    لا تفتري عن الدعاء لي يا أُمَّه .

    فرفعت كفيها إلى السماء وهي تقول :

    اللهم ارحم طول قيامه وشدة نحيبه في سواد الليل والناس نيام ...

    اللهم ارحم جوعه وظمأه في هواجر المدينة ومكة وهو صائم ...

    اللهم ارحم بره بأبيه و أمه ...

    اللهم إني قد سلمته لأمرك , ورضيت بما قضيت له ؛ فأثبني عليه ثواب الصابرين ...



    لم تغرب شمس ذلك اليوم إلا كان عبد الله بن الزبير قد لحق بجوار ربه .

    ولم يمض على مصرعه غير بضعة عشر يوماً إلا كانت أمه أسماء بنت أبي بكر قد لحقت به ...


    هذه هي ابنة الصديق رضي الله عنهما ... لم تخشى على ولدها سوى أن يقتل في باطل .. و نزعت عنه درعه ليموت شهيدا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    MS.Pro
    MS.Pro غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 42
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم... فعلا هؤلاء هم قدوتنا

    0 Not allowed!



  6. [6]
    fanid yassine
    fanid yassine غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 185
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MG_Z مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي العزيز مهاجر على مرورك و على إضافتك ...
    و بارك الله فيك أخي مهند ...

    و ليس هؤلاء الرجال فقط من لهم مثل هذه المواقف بل منهم الكثير و الكثير ... إن سيرتهم لتستحق أن تكتب بحروف من نور ...

    و من الصحابيات من لا يقلون أبدا عن هؤلاء الرجال في عزائمهن وهممهن ...

    و احب أن أضيف الحوار الذي دار بين أسماء بنت أبي بكر و ولدها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم جميعا في اللقاء الأخير بينهما ... حيث بويع عبد الله بن الزبير للخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فسير له بنو أمية جيشا بقيادة الحجاج بن يوسف لقتاله ... و درات معارك طاحنة بينهم و لكن الغلبة كانت لجيش الحجاج وبدأ أنصار عبد الله بن الزبير ينفضون عنه شيئا فشيئا و لجأ إلى الحرم للإحتماء به ...


    اللقاء الأخير


    دخل عبد الله على أمه أسماء - وكانت عجوزاً قد كف بصرها - فقال :
    السلام عليك يا أُمَّه ورحمة الله وبركاته .

    فقالت : وعليك السلام يا عبدالله ...
    مالذي أقدمك في هذه الساعة , والصخور التي تقذفها منجنيقات الحَجَّاج على جنودك في الحرم تهز دور مكة هزاً ؟!


    قال : جئت لأستشيرك .

    قالت : تستشيرني ّّ ... في ماذا ؟!

    قال : لقد خذلني الناس وانحازوا عني رهبة من الحجاج أو رغبة بما عنده ...
    حتى أولادي وأهلي انفضوا عني, ولم يبق معي إلا نفر قليل من رجالي, وهم مهما عظم جلدهم فلن يصبروا إلا ساعة أو ساعتين ...
    ورسل بني أمية يفاوضونني على أن يعطونني ما شئت من الدنيا إذا ألقيت السلاح وبايعت عبد الملك بن مروان , فما ترين؟



    فعلا صوتها وقالت :

    الشأن شأنك يا عبد الله , و أنت أعلم بنفسك ...
    فإن كنت تعتقد أنك على حق, و تدعوا إلى حق, فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك ...
    وإن كنت إنما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت ... أهلكت نفسك, وأهلكت رجالك .


    قال: ولكني مقتول اليوم لا محالة .

    قالت : ذلك خير لك من أن تسلم نفسك للحجاج مختاراً, فيلعب برأسك غلمان بني أمية .

    قال : لست أخشى القتل, وإنما أخاف أن يمثلوا بي .

    قالت : ليس بعد القتل ما يخافه المرء , فالشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ ...

    فأشرقت أسارير وجهه وقال:

    بروكتِ من أم, وبروكت مناقبك الجليلة؛ فأنا ما جئت إليك في هذه الساعة إلا لأسمع منك ما سمعت, والله يعلم أنني ما وهنت ولا ضعفت , وهو الشهيد علي أنني ما قمت بما قمت به حبا بالدنيا وزينتها , وإنما غضباً لله أن تستباح محارمه ...
    وهأنذا ماض إلى ما تحبين, فإذا أنا قتلت فلا تحزني علي وسلم أمرك لله ...


    قالت : إنما أحزن عليك لو قتلت في باطل .

    قال : كوني على ثقة بأن ابنك لم يتعمد إتيان منكر قط , ولا عمل بفاحشة قط , ولم يجر في حكم الله , ولم يغدر في أمان , ولم يتعمد ظلم مسلم ولا معاهد , ولم يكن شيء عنده آثر من رضى الله عز وجل ...

    لا أقول ذلك تزكية لنفسي ؛ فالله أعلم مني بي , وإنما قلته لأدخل العزاء على قلبك .

    فقالت : الحمدلله الذي جعلك على ما يحب و أُحب ...
    اقترب مني يابني لأتشمم رائحتك وألمس جسدك فقد يكون هذا آخر العهد بك .


    فأكب عبدالله على يديها ورجليها يوسعهما لثماً , و أجالت في أنفها في رأسه ووجهه وعنقه تشممه و تقبله ...

    وأطلقت يديها تتلمس جسده ثم ما لبثت أن ردتهما عنه وهي تقول :
    ماهذا الذي تلبسه يا عبدالله ؟ّ

    قال : درعي .

    قالت : ماهذا يابني لباس من يريد الشهادة .

    قال : إنما لبستها لأطيب خاطرك , و أسكن قلبك .

    قالت:
    انزعها عنك, فذلك أشد لِحَمِيَّتِمَ و أقوى لوثبتك و أخف لحركتك ...
    ولكن البس بدلاً منها سراويل مضاعفة حتى إذا صرعت لم تنكشف عورتك .




    نزع عبدالله بن الزبير درعه , وشد عليه سراويله , ومضى إلى الحرم لمواصلة القتال وهو يقول :
    لا تفتري عن الدعاء لي يا أُمَّه .

    فرفعت كفيها إلى السماء وهي تقول :

    اللهم ارحم طول قيامه وشدة نحيبه في سواد الليل والناس نيام ...

    اللهم ارحم جوعه وظمأه في هواجر المدينة ومكة وهو صائم ...

    اللهم ارحم بره بأبيه و أمه ...

    اللهم إني قد سلمته لأمرك , ورضيت بما قضيت له ؛ فأثبني عليه ثواب الصابرين ...



    لم تغرب شمس ذلك اليوم إلا كان عبد الله بن الزبير قد لحق بجوار ربه .

    ولم يمض على مصرعه غير بضعة عشر يوماً إلا كانت أمه أسماء بنت أبي بكر قد لحقت به ...


    هذه هي ابنة الصديق رضي الله عنهما ... لم تخشى على ولدها سوى أن يقتل في باطل .. و نزعت عنه درعه ليموت شهيدا
    هؤلاء هم قدوتنا ... و هكذا كانت عزائمهم ... فهل من مشمر؟
    بارك الله فيك أخي الكريم

    0 Not allowed!



  7. [7]
    sank_2
    sank_2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية sank_2


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Wink مشكوووووووور

    جزاك الله خيرا أخى زوز

    والله لقد وقف شعر رأسى وأنا أقرأ

    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    إن صمتــى .. لا يعنــى جهلــى .. بمــا يــدور حولــى

    ولكـــــــن ...
    مــايــدور حولــى .. لا يستحــق الكـــلام


    :) هذا أنا:)
    :) سلام :)

  8. [8]
    AL MOTARL
    AL MOTARL غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هؤلاء هم قدوتنا ... و هكذا كانت عزائمهم ... فهل من مشمر؟

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML