دورات هندسية

 

 

الحلقة الثانية في مسلسل الاقتتال الفلسطيني

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الحلقة الثانية في مسلسل الاقتتال الفلسطيني

    ربما يكون كلامي قاسياً بعض الشيء، لكن الحقيقة مرة وواضحة، ولا أريد أن نختبئ وراء أصابعنا.

    إن ما حدث من اقتتال منذ فترة، قبل اتفاق مكة، إنما هو عملُ مكر، وأمرٌ دبر بليل، القصد منه هو الوصول عن طريقه إلى هذا الاتفاق المشئوم، الذي سمي اتفاق مكة، والذي ظاهرة الرحمة، وباطنه من قبله العذاب، وهو أن يظهر بمظهر الاتفاق الذي حقن الدماء، بعدما تململ الشعب الفلسطيني، لكن ما أريد منه هو انتزاع اعترافٍ من قبل حماس التي مثلت الشارع الفلسطيني، بما تريده أمريكا وأعوانها في المنطقة، وهو الاعتراف بدولة يهود، عن طريق الالتزام، أقصد احترام قرارات القمة واتفاقيات المنظمة.


    وهذه هي الحلقة الثانية في هذا المسلسل القذر، فنتائج الحلقة الأولى لم ترضِ أسياد البيت الأبيض وربيبتهم دولة يهود، لذلك يسعون في هذه الأيام إلى اتفاق جديد، ربما يسمونه هذه المرة اتفاق المدينة المنورة، يكمل فيه أعداؤنا حلقات التنازل والتخاذل الذي بدأ به ممثلو الشعب الفلسطيني الرسميون.

    الموضوع يا أخوة، لا يتجاوز المكر والتدبير، بغية الوصول إلى تململكم من هذا الوضع السيئ، الذي لا يختلف على سوئه عاقلان، ثم يتبع ذلك التململ القبول بأي تسوية تخرج لفض النزاع، كحلقة أخرى من حلقات مسلسلٍ قذر.

    كنا قد بينا ذلك في الحلقة الأولى، ونحن الآن نعيد الكرة في التحذير لعل كلماتنا تجد لها آذاناً صاغية، وإلا فلا تأسوا بعدها على ما فاتكم ولا ما أصابكم.


    أرجو منكم المطالبة بحقن الدماء، ولا تنسوا رفض أي تسوية ترافق أي اتفاق وتعترف باغتصاب أرض أو ضياع حق.

    وإن غداً لناظره قريب.

    (هذا بيانٌ للناس ولينذروا به)


    اللهم أكرمنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها الكفر وأهله وتشف بها صدور قومٍ مؤمنين، وتكشف بها مكر الكافرين

  2. [2]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أريد أن أؤكد أن القضية لا تنحصر في حكومة وحدة أو صرف رواتب أو حتى أمنٍ ووقف اقتتال، رغم عظم ما ذكرت وأهميته، وإن حصرها في هذه الزوايا الضيقة لهو تقزيمٌ للقضية، وصرفٌ للأنظار عن المخطط القذر الذي يدبره أعداء الأمة، والذي دخلت فيه حماس وصارت تلعب في حلقاته دور المغلوب على أمره والذي ينشد الصلاح ويريد الإصلاح، لكنها شاءت أم أبت، علمت أم جهلت، فإن دورها لا يقل أهمية عن دور فتح في تمرير ما يريده أعداء الأمة من اعترافٍ بدولة يهود، وخروجٍ عن منهج المقاومة. وبالتالي شذوذٌ عن رسالة الإسلام التي لا تعترف باغتصاب شبرٍ من أرض الإسلام. ولا يوجد في ذلك مبرراتٌ لضعفٍ أو لسلوك منهج التدرج والتساهل.

    لقد بينا ذلك في الحلقة الأولى من المسلسل القذر وها نحن نعيد الصراخ: أن يا مسلمون احذروا وتفكروا بما يحيط بكم.
    فإذا فات الأوان فلا يفيدكم لطم الوجه والبكاء على الأطلال.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    شيماء عبد العزيز
    شيماء عبد العزيز غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 156
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اقالة اسماعيل هنية

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    نحن الآن في امس الحاجةالي رحمة الله
    فبعد سيطرة حماس علي غزة و اقالة هنية اعتقد اننا وصلنا الي حلقة جديدة من الاقتتال الذي لا يعلم احد الا الله الي اين ستنتهي وما ستسفر عنه.

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الى اين نحن ذاهبون الي خسارة ما تبقي من فلسطين ؟ خسارة ما تبقي من الفلسطينيون؟ خسارة القدس؟ام سنصل الي هنا كان يوجد اول قبلة للمسلمين؟



    اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا.


    مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس وقالوا له: يا أبا إسحاق مالنا ندعوا فلا يستجاب لنا ..!!؟؟
    قال: لأن قلـوبـكم ماتت بعشـرة أشيـاء
    الأول: عرفتم الله تعالى.. فلم تؤدوا حقه
    الثاني: زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم.. وتركتم سنته
    الثالث: قرأتم القرآن.. ولم تعملوا به
    الرابع: أكلتم نعمة الله تعالى.. ولم تؤدوا شكرها
    الخامس: قلتــم أن الشيطان عدوكم.. ووافقتمـــوه
    السادس: قلتــم أن الجنـة حـق.. ولم تعملـوا لها
    السابع: قلتـم أن النـار حـق.. ولم تهربوا منهــا
    الثامن: قلتــم أن المـوت حـق.. ولم تستعــدوا له
    التاسع: إذا انتبهتم من النوم.. اشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم
    العاشر: دفنتــم موتاكم.. ولم تعتبـروا بهم

    عذرا علي الأطالة
    سلام عليكم

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أريد أن أقول هنا:
    أحياناً يا أختي يحارب عدونا أمراً ليظهره على أنه الخير، ويسعى لأمرٍ ليظهر أن فيه الشر. فهو يعلم أننا نكره كل ما يريده عدونا ونحب أشياء لا بد وأن عدونا سوف يحاربها، وهذا قمة الدهاء والمكر.
    فليس الهجوم على حماس هو حربٌ لإسقاطها، وليس دعم أمريكا للموالاة في لبنان هو حبٌ لها. فالحرب على حماس هو لتقويتها، ودعم الموالاة في لبنان هو لإضعافها. قد تكون هذه المعادلة صعبة الفهم على البعض لكنها من أساليب العدو. وأقول (أحياناً) لأنها ليست قاعدة عامة حتى لا يُفهم كلامي خطأً.
    لا أقصد في هذا الكلام اتهام لأحد، فأنا لست ضد حماس أو مع الموالاة في لبنان، لكني هنا بصدد التنويه والتنبيه. أنا أقول أن النهج الذي اتبعته حماس بعد دخولها التشريعي، هو نهجٌ ترضى عنه أمريكا وتؤيده، وتريد من حماس أن تكمل هذا المشوار ولكن حسب الطريقة الأمريكية. وإن أظهرت أمريكا ويهود عكس ذلك، فهذا الإظهار هو من صميم الخطة التي بدونها سوف تفشل حماس. وشأضرب لكِ مثالاً يا أختي، افرضي أن أمريكا ويهود باركوا لحماس هذا الانجاز، ووضعوا يدهم في يدها، ماذا سيكون موقفكِ منها. سوف تقولين ولا بد: إن حماس انزلقت فيما انزلقت به فتح قبلها. وبالتالي فالخطة التي تريدها أمريكا ستفشل في مهدها.
    هذه دعوة لتعميق النظرة وعدم الاكتفاء بالسطحية من الأمور، فالمعركة قاسية والعدو ماكر.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    من وجهة نظر شرعية

    أريد فقط أن اكتب من وجهة نظر شرعية.

    فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لم يقبل في المرحلة المكية، أن يأخذ قسماً من السلطة، أو أن تأخذه مغريات الدنيا. فقد كان يسعى إلى السلطة الكاملة التي يستطيع من خلالها تنفيذ ما يريده الله منه. فالسلطة ليست غاية وإنما وسيلة لتطبيق دين الله كما يريده الله، لا كما تمليه الظروف والأحوال، والتي تخضع الآن في عالمنا لرغبات أمريكا وحلفائها المعتدلين وحتى لقوى الشر.


    لم يقبل رسول الله عرض عمه الذي قدمه إليه سادة قريش. فكان رده المعروف ( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي، على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة)،. السؤال هنا: ما ذا كان يعني رسول الله بقوله (هذا الأمر)؟
    هل هذا الأمر يعني أمر الدعوة؟ قد تكون، هل يعني أمر السلطة الكاملة؟ قد تكون، لكن سياق الحديث يا أخوة يدل على أن الرسول الكريم كان يعني بكلمة الأمر، أنه أمر النهج الذي أوحى به الله إليه. نهج الدعوة الذي لا يقبل التنازل والمساومة والتدرج والمهادنة.

    وقد رفض الرسول الكريم أيضاً، عرض فبيلة بني عامر (على ما أذكر) والتي قبلت طلب رسول الله النصرة والحماية له ولدعوته، رفض عرضها وهو في أمس الحاجة إليها. الحصار على أشده والتضييق والملاحقة والتعذيب سارٍ على أكمل وجهه، لكنه رفض العرض، هل تعلمون لماذا؟
    لأن زعماء هذه القبيلة طلبوا منه عهداً أن يكون لهم الأمر من بعده، أي بعد موته صلى الله عليه وسلم. فقال: الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء.
    لو كان أحداً منا في موقعه، لقال في نفسه: أقبل عرضهم لعل الله يشرح صدرهم للإسلام بعد دخولهم فيه ومعرفتهم بحقيقته. لكن رسول الله لو فعل، لكنا الآن نوجد من المبررات لحماس وغيرها ما لا يعد ولا يحصى. إلا أن الدرس لا بد أن يكتمل، ولا بد أن يتعلم من هم على نهجه أن النهج يقتضي ثباتاً و صموداً، وأن مسلسل التنازل لن ينتهي بالمتنازل إلا إلى دركٍ سحيقٍ. وهو درسٌ بأن الثبات على النهج هو من شروط النصر، وليس التنازل والقبول بالجزئيات لعلنا نصل إلى الكل هو من شروط النصر.

    نحن طلاب تلك المدرسة، ولن ينجح إلا المجد المجتهد الملتزم بما يريده معلمه.

    الطريق هو نهج النبي الكريم
    الغاية هي الخلافة التي بشر بعودتها النبي الكريم
    النصر بيد الله

    0 Not allowed!



  6. [6]
    خديجة العصر
    خديجة العصر غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Question الحقيقة مرة

    أخي أبو الهمم

    إذا كان ما تقوله صحيحاً، فالمسألة فعلاً معقدة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    بالنسبة لي هذا الكلام خطير جداً وبحاجة إلى وقفة تأمل، ومراجعة .

    جزاك الله خيراً

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML