دورات هندسية

 

 

الهوية المعمارية دعوة للنقاش

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. [11]
    sasy0o0o
    sasy0o0o غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية sasy0o0o


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 544
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا
    الموضوع بجد رائع
    وكمان بيعدل شوية المفاهيم الغلط اللى اترسبت فى دماغنا من الكلية
    جعلها الله فى ميزان حسناتكم

    0 Not allowed!


    too good to be true

  2. [12]
    امير ضهير
    امير ضهير غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 100
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmedo مشاهدة المشاركة
    اشكرك أخ sasy و أدعو لك بالنجاح و التوفيق
    و كتكملة لموضوع الهوية المعمارية يجب التوضيح بأن الهوية المعمارية قد صارت اتجاهاً معمارياً ينادى به في عملية التصميم المعماري و التي سبق و ذكرتها الأخت hasanat ( ليس معنى ذلك رفضي لكل الاتجاهات المعمارية الأخرى فاتجاه الاستدامة مثلاً اتجاه ناجح بكل المقاييس .. و لكنني دائماً أرفض الاتجاهات التي لا فلسفة لها و الغير مدروسة )
    و حالة الصخب هذه ناتجة بدون شك نتيجة التأثر بسلبيات العولمة فالعولمة كما لها ايجابيات لها سلبيات وللأسف نحن دائماً في الوطن العربي نأخذ السلبيات و من هذه السلبيات تحول الحكومات للاتجاه الرأسمالي بطريقة (اللي معاه فلوس يعمل اللي هو عايزه) فكانت النتيجة أن كل شخص يبني بمزاجه و كما سبق أن ذكرت فالشخص يعرض على المعماري نموذج ما قد لا يتلائم مع المكان نتيجة ضعف الثقافة المعمارية لديه و المعماري بدوره يقبل تنفيذ العمل بحذافيره تحت مبدأ (أي حد من حقه يطلب اللي هو عايزه) و المذهل أنك تجد المعماري يسابق الزمن لانجاز المشروع ( لأن الوقت بفلوس ) و يضغط على كل من يرأسهم في مكتبه أو شركته ( أنا مستعجل على الحاجة ... خلصوا ...)
    و لي كلمة لمثل هؤلاء ( المنتشرين جداً ) و هي أن الوقت الذي يستثمر لعمل هذه التفاهات المعمارية لا قيمة له كي تتعجلون عليه
    و العملية المعمارية تحتاج لضوابط و كما سأوضح باذن الله في مشاركاتي القادمة بعض الأمثلة للهوية المعمارية و بعض الأمثلة لكيفية التعامل مع الهوية المعمارية مهما كان الاتجاه المعماري المستخدم لذلك
    لا اجد اختلافا بين "اتجاه الاستدامة" واتجاه الهوية " ان صح المصطلحان!

    ارجوا ان توضح اكثر اخي الكريم.

    0 Not allowed!



  3. [13]
    احمد عبد الخالق
    احمد عبد الخالق غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية احمد عبد الخالق


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الهوية المعمارية
    دعونا نسال سؤال
    ماهي العمارة؟
    الاجابة
    العمارة هي فن ممزوج بعلم وتقنية متجددة وهي مزيج بين علوم مختلفة وتراكمات لمعلومات وهي ام الفنون
    من ذلك نجد ان العمارة هي تراكم من الثقافة والعلم وبذلك تكون الهوية المعمارية عبارة عن ترسبات من العلم والفن

    0 Not allowed!



  4. [14]
    mmedo
    mmedo غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الفرق بين اتجاهي الاستدامة و الهوية للأخ أمير
    اتجاه الاستدامة بشكل عام هو طرق التقدم اجتماعياً و بيئياً و سياسياً بتلبية الاحتياجات و المتطلبات الحالية دون التضحية بقدرة الاجيال المستقبلية في مواجهة احتياجاتها
    لذلك نجد اتجاه الاستدامة في العمارة يربط بين العمارة و الموارد لاقامة عمارة تستغل الموارد و الطاقة يمكن تجديدها مستقبلاً فتعيش العمارة مدارة مصانة تحت ظروف متغيرة اجتماعياً و اقتصادياً
    اي اقامة عمارة يمكن صيانتها وتجديدها و الاستفدة منها مستقبلاً فالاستدامة نظرة مستقبلية للعمارة

    بالنظر للهوية المعمارية نجد أن الأمور تختلف فليس كل مبنى له هوية معمارية يلبي احتياجاتنا فعلى سبيل المثال المعابد الفرعونية ما الذي تلبيه لنا من احتياجات اجتماعية و سياسية اليوم فالغرض الذي أقيمت من أجله لم يعد يستخدم اليوم

    الهوية المعمارية ببساطة لأي مكان في أي زمان ( لماذا خرجت العمارة بهذا الشكل و هذا المضمون ؟)
    و يمكن أن يكون هذا الشكل و هذا المضمون يحمل معنى الاستدامة مثل بيت الست وسيلة خاتون و يمكن أن لا يحمل هذا المعنى كالمعابد القديمة أرجو أن أكون وضحت و شكراً

    0 Not allowed!



  5. [15]
    sasy0o0o
    sasy0o0o غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية sasy0o0o


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 544
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بانتظار معلومات اكتر واكتر
    طماعة معلش
    بس طالبان لا يمنهمان طالب علم وطالب مال
    (بس رعونا برة فان المسشاركة متطولش اوى عشان الوقت مزنوق جدا جدا)

    شكرا جزيلا لكل الاعضاء لانهم فعلا مفيش بعد كدة جهد

    0 Not allowed!


    too good to be true

  6. [16]
    mmedo
    mmedo غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سيدي بو سعيد كنموذج للهوية المعمارية

    و تعكس القرية هوية معمارية متميزة فالمدينة أحتفظت بالمقياس الإنساني و الألوان الموحدة فتوائمت مع البيئة
    فعلى مدى الطرقات المبلطة بالحجارة، يتكشف للزائر التشابك الجميل للمنازل المكسوة بالجير الأبيض وبالمشربيات التي تزينها شبابيك زرقاء بتلك الزرقة الفريدة لسيدي بوسعيد، وتنفتح الأبواب المتينة المسمرة على حدائق سرية فرشت أرضيتها بالخزف
    وتعد قرية سيدي بوسعيد أول موقع محمــي فــي العــالــم ويعــود تأسـيسـها إلى القــرون الوسطــى، وتقع في أعالي المنحدر الصخري المطل على قرطاج وخليج تونس، جنة صغيرة بألوان البحر الأبيض المتوسط.
    احترام المقياس الإنساني و البيئة المحيطة بقرية سيدي بوسعيد بتونس منحها هوية متميزة

    انعكاس طبوغرافيا الموقع على تشكيل المباني
    فقرية سيدي بوسعيد بها عناصر و خصائص عديدة تميزها بطابع خلص و هوية متفردة من خلال تكامل المكان مع البيئة المحيطة مع الحفاظ الشديد على البيئة التراثية القديمة

    0 Not allowed!


    الصور المرفقة

  7. [17]
    sasy0o0o
    sasy0o0o غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية sasy0o0o


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 544
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الصورة معبرة جدا عما تقول
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    too good to be true

  8. [18]
    mmedo
    mmedo غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    التعامل مع الهوية المعمارية

    أياً كان اتجاه المعماري فعليه دراسة التوافق بين اتجاهاته و بين الهوية المعمارية إن وجدت في مكان المشروع أو ارتبطت به و سوف أعرض نموذجين للتعامل مع الهوية المعمارية بالتوافق و بالتناقض

    المثال الأول حديقة الحوض المرصود م تصميم د / عبد الحليم إبراهيم
    يقع المشروع بمنطقة حي السيدة زينب بوسط مدينة القاهرة، ويحتل موقعا تاريخيا لحديقة تعود لايام المماليك كانت تعرف باسم (الحوض المرصود) ومن هنا تواصلت تسمية هذا المشروع الحضري والذي يحتل مساحة 12 ألف متر مربع وسط الزحام الذي تعج به مدينة القاهرة عموما، وحي السيدة زينب ذي المليون ونصف نسمة على وجه الخصوص. وقد طرح المشروع كمسابقة من قبل وزارة الثقافة مع نهاية الثمانينيات لتصميم حديقة ثقافية معرفية للاطفال تحوي صالات عرض، ومتحف، ومسرح، ومكتبة، وحضانة. وفاز التصميم المقدم من قبل الدكتور عبد الحليم ابراهيم بالمركز الاول وعهد اليه التصميم، وتم تنفيذ المشروع مع بداية التسعينيات. ولعل ايحاءات الموقع المحيطة قد وفرت الخامة الاساسية لانطلاقة التصميم، اذ كان جامع ابن طولون بمأذنته (الملوية) التي تحاكي (ملوية سامراء) والتي تشابه الشجرة السامقة والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ احد المناظر القريبة من الموقع. كما ان ثلة اشجار النخيل المصطفة اصلا بالموقع كانت احد اولويات فلسفة التصميم في الحفاظ عليها وابقائها واحاطة التصميمات الهندسية الحلزونية حولها. يضاف الى ذلك مراعاة حسن جوار المناطق السكنية المجاورة التي تحيط بالموقع احاطة السوار بالمعصم. هذه العوامل شكلت بداية التحري والبحث لاساس الفكرة المعمارية.
    فلسفة التصميم
    لعل الفلسفة التصميمية التي انتهجها عبد الحليم في هذا المشروع تعبر عن قناعاته وافكاره المعمارية (التي تبلورت لديه منذ عمله على اطروحة الدكتوراة) فيما يخص العلاقة الوطيدة التي ينبغي ان تكرس بين المبنى (كحدث اجتماعي) وبين العامة (المستقبل والمتفاعل)، بيد ان عبد الحليم لا يرى هذه العلاقة (كناتج) يسقط اسقاطا يلزم العامة بتقبله والتفاعل معه،


    انما تبدأ هذه العلاقة الجدلية والحوار المستمر منذ المراحل الاولية للتصميم، وبقدر ما يكون اشتراك العامة او المستفيد من
    المشروع اساسيا في تبلور وتطور الفكرة (كآلية) حركية مرنة قابلة للتطور بقدر ما ينجح المصمم في ادراك وعكس احتياجات ورغبات المستعمل والمستفيد من المشروع، مما ينعكس على مدى نجاح الفكرة والغاية من المشروع. ولعل
    مشاريع التطوير الحضري عموما من اعقد المشاريع اذ انها تخاطب شريحة مجتمعية ذات اراء وطموحات واحتياجات متباينة نسبيا، اضافة الى ان هناك مشكلة اخرى تواجه مصمم هذا النوع من المشاريع وهي ضرورة ان ينتمي المستفيد (للمشروع) بشكل او بآخر كي يتم قبوله، ومن هنا فقد كانت منهجية عبد الحليم في هذا المشروع رائدة (كآلية) و (كناتج) من خلال ما بلور كفكر نظري فيما يسميه (نظرية الاحتفالات في العمارة) والتي تلخص مفاهيم اجتماعية مشاركية في التنفيذ (كآلية) لا (كناتج)، والتي اسقطها على مشروعه (الحوض المرصود).
    لعل فلسفة التصميم قد انطلقت اساسا من مجموعة من التساؤلات حول العلاقات الجدلية المختلفة بين عناصر المشروع، فكان التساؤل حول العلاقة الجدلية بين المستفيد (الاطفال) وبين الموقع (الحديقة) والقاسم المشترك بينهما، وكذلك بين تاريخية الموقع وما يحيط به من تراث وبين عناصر المشروع الوظيفية، حيث كان التصاعد الحلزوني الرآسي الفريد الذي
    تعكسه منارة جامع ابن طولون محط استلهام لهندسة تنظيمية افقية تلف الموقع ومحتوياته من اشجار نخيل وعناصر تصميم مضافة بالبعدين الثاني والثالث. ولعل روعة
    التصميم تتجلى حين يدرك الزائر والمتجول بالمشروع ان خطواته مدروسة بعناية من قبل المصمم اما من خلال التوازن المدروس بين عناصر التصميم النباتي بالمشروع، او من خلال المنظومة الهندسية التي اعتمد عليها التصميم، حيث ان تجواله يتبع منظومة هندسية فريدة عناصرها واحداثياتها الحلزونية شاخصة امامه من خلال اشجار النخيل التي تشكل احداثيات هندسية لما يحيط بها، والتي تقبع امامه حافزة فكره لادراك (الكل) من خلال التجول عبر (الجزء). اضافة الى نجاح المصمم في تحقيق انسجام موفق بين اللغة المعمارية المستعملة وبين الطبيعة الحدائقية التي سيطرت على التصميم بنسبة 88%، وحيث نجح عبد الحليم في اعطاء البعد الانساني الطفولي لعناصر الحديقة المبنية، اذ احترمت المقياس الانساني من جهة، ومقياس الطفل بالارتقاء التدريجي بما يحاكي (نمو الطفل) من جهة اخرى، يضاف الى ذلك كله ان الحديقة (رغم خصوصيتها للطفل وللمستعمل) لم تدر ظهرها للمحيط، بل ابدت حسن الجوار من خلال السور المتواضع المتقطع بصريا بما يسمح للجيران بمد انظارهم الى الطبيعة التي ضمها المشروع في تناغم وتكامل لا تضاهيها الا طبيعة الاطفال البريئة الاخاذة.
    اما مسك الختام لهذا الحدث الحضري المتميز فقد عبر عنه عبد الحليم من خلال آلية تنفيذ المشروع. اذ تم تنفيذ المشروع على مراحل متتابعة بمراقبة ومتابعة ومشاركة لصيقة من قبل المجتمع المحلي. فكان ان تم احضار نماذج خشبية بالحجم الحقيقي للمنشآت المعمارية ذات المقياس المتواضع واحلالها بمواقعها حسب التصميم، وتم البناء على مراحل كل مرحلة هي تمهيد للاحقتها كحلقة ضمن سلسلة متتابعة الى ان اكتمل المشروع. هذه الآلية حققت المشاركة الشعبية للمجتمع المحلي من جهة، كما اعطت المجتمع المحلي الفرصة للتقبل التدريجي للفكرة وللوجود الفيزيائي الحسي للمشروع، بدلا مما يحدث في العالم العربي حاليا اذ يصحو الناس كل صباح على مفاجآت المعماريين في البيئة المبنية، وللاسف فان هذه المفاجآت ليست بالسارة في معظم الاحوال. فهل في مشروع (الحوض المرصود) عظة وعبرة لمعماريي العالم العربي المعاصرين لاحترام ابسط اسس التصميم الحضري

    المثال الثاني متحف كارى دى أرت للمعماري نورمان فوستر

    موقع متحف كارى دى آرت يقع في مكان تاريخي حساس مجاور لمعبد ماسون كارى و قد استمد اسمه منه و المتحف كان نتيجة مسابقة معمارية فاز بها المعماري نورمان فوستر
    استخدم نورمان فوستر اتجاه معماري متقدم كما نرى و لكنه قام بالدراسات اللازمة و التي جعلت مشروعة يحي التراث المعماري المجاور له لا يطغى عليه و يشوهه و منها
    جعل ارتفاع المبنى يتناسب مع ارتفاع المعبد فقام بعمل 4 أدوار تحت مستوى الأرض و 5 أدوار فوق مستوى الأرض
    استمد نسب واجهة المعبد في مبناه و جعل منسوب أرضية مستوى المدخل كمنسوب أرضية المعبد
    استعمل مواد الزجاج و الصلب و الهيكل الخرساني و الحجارة نصف الشفافة أو المعتمة للتفاعل مع المتحف القديم
    فبرغم الاتجاه المعاصر للتصميم إلا أنه أحترم الهوية المعمارية للمكان وأضاف لها رونقاً ما كنا انحس به لو أنه استخدم نفس مفردات التراث المعماري الموجود في المكان

    0 Not allowed!


    الصور المرفقة

  9. [19]
    محمد حسن عبدالعظيم
    محمد حسن عبدالعظيم غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم يااهل المنتدى الكرام
    الموضوع ده فى غايه الاهميه بالنسبه لنا كمعماريين
    وبالنسبه لمجتمعنا الشرقى الذى يستقى ثقافته من الغرب
    ان الاوان لكى نخلق عمارة محليه تتمشى مع تراثنا الحضارى وتعبر عنا كشرقيين
    الله يكرمكم اى حد عنده بيانات عن الهويه يتواصل معى على الايميل

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML