دورات هندسية

 

 

" بيت الخبرة العراقي " للاستفادة من العقول العراقية في هذه الظروف الاستثنائية

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.العراقي
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0

    " بيت الخبرة العراقي " للاستفادة من العقول العراقية في هذه الظروف الاستثنائية

    منقول عن موقع الرابطة العراقية
    http://www.iraqirabita.org/index3.ph...rticle&id=9220

    كيف يمكن دعم الأكاديميين والعلماء والأطباء والمهندسين والخبراء العراقيين في ظل الظروف الاستثنائية الحالية؟

    2007-06-03 :: محمد عارف - مستشار في العلوم والتكنولوجيا ::


    "نحن لسنا نازحين، أو مهاجرين، بل مُشرّدين"، أعلن ذلك أحد أشهر أطباء العراق، وقال وهو يبتسم بمرارة جريح مكابر يستّل سكيناً من صدره: "نحن عزيزُ قومٍ ذُلْ". حدث هذا خلال اجتماعات عقدتها "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" مع نخبة من أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والعلماء العراقيين في العاصمة الأردنية عمان في الشهر الماضي. وأتجنب هنا ذكر أسماء الحاضرين، لأن ما يزيد عن ألف طبيب، وأستاذ جامعي، ومهندس اختُطفوا، وجُرحوا، وقُتلوا منذ احتلال العراق، وتشرّد المئات منهم داخل البلد، أو نزحوا خارجه، ويعمل ويعيش من بقي منهم في الداخل شبه مختفين. والاطلاع على أوضاع الكفاءات العراقية في دول الجوار يحطم القلب. فالأطباء والمهندسون محرومين من ممارسة المهنة، ويعيش معظمهم تحت التهديد الدائم بالطرد خارج البلد، مع أن حجم الأموال، التي مرت عبر الأردن، من وإلى العراق منذ الاحتلال بلغ ترليون دولار، أي ألف مليار دولار، حسب ما ذكره لي مصدر في الأمم المتحدة!

    كيف يمكن دعم الأكاديميين والعلماء والأطباء والمهندسين والخبراء العراقيين في ظل الظروف الاستثنائية الحالية؟ هذا هو موضوع اجتماعات عمّان، التي أعلن فيها عن مبادرة إنشاء "بيت الخبرة العراقي". هدف المبادرة، التي اقترحها وصاغ وثائقها العراقيون أنفسهم، تطوير مشاريع لتنمية وخدمة الكفاءات الطبية والهندسية والأكاديمية العراقية على أساس تنموي ربحي. وتركز المبادرة على توظيف الكفاءات العراقية النازحة في مشاريع استثمارية في المنطقة العربية، للحيلولة دون تسربها بعيداً عن العراق. تعود ملكية هذه المشاريع مناصفة بين العلماء أصحاب الفكرة، والأطراف المستثمرة، وبينها شركات استثمارات عربية وعراقية، وينال "بيت الخبرة العراقي" نسبة من الأرباح لإدامة أعماله.

    وتقوم "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" التي يقع مقرها في المدينة الجامعية في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة بدور الحاضنة لمبادرة "بيت الخبرة العراقي". وتستفيد المبادرة من خبرات المؤسسة، وهي منظمة عربية دولية غير حكومية ساهم بإنشائها عام 2000 علماء عرب مغتربون. وأرسلت المؤسسة ثلاث بعثات للعراق عقب الاحتلال، قامت بمسح أوضاع الكفاءات العلمية، امتداداً من جامعات أربيل والسليمانية والموصل في الشمال إلى جامعة البصرة في الجنوب، وساهمت بتمويل وتطوير عشرات المشاريع البحثية التطبيقية للباحثين والتكنولوجيين العراقيين.

    وأنشأ آخر مشروعا تم التعاقد عليه مصنعاً متقدماً لإنتاج الإسمنت في الإمارات، وفق طريقة مبتكرة طوّرها أستاذ في جامعة البصرة، وحصل مقابلها على 20 في المائة من ملكية المصنع، الذي توظف موارده في برامج دعم العلميين والتكنولوجيين العراقيين. ويمكن تصور حال مئات الأطباء والعلماء المشردين حالياً خارج بلدهم، إذا علمنا أن هذا العالم البصري الموهوب كان يعمل في شركة خليجية لقاء مرتب شهري يعادل 5 آلاف درهم إماراتي، وهو يعادل مرتب سكرتيرة! كم عدد أطباء وعلماء وأساتذة العراق، الذين يعملون حالياً في دول الجوار العربية كمساعدي أطباء ومضمدين، أو مصّلحي أجهزة كهربائية وإلكترونية، أو سواق تاكسي؟

    الإجابة عن هذا السؤال من أول مهام "بيت الخبرة العراقي" الذي يعمل على تطوير قاعدة معلومات خاصة بالكفاءات العراقية النازحة. وسواء اعتبروا لاجئين، أو مهاجرين، أو مشردين فإن هذه الكفاءات تشكل أغرب مجتمع نازحين علميين في التاريخ. فالقدرات والكفاءات العلمية التي يمتلكونها، والخبرة والممارسة المهنية قادرة على إحداث تغييرات جذرية في الهياكل الارتكازية للعلوم والتكنولوجيا في أي بلد يحتضنهم. ويملك على سبيل المثال ثلاثة أطباء مشاركين في اجتماع عمان مستشفيات خاصة في العراق، تركوها تحت رحمة الأقدار، بعد أن تعرض اثنان منهم للاختطاف، والضرب، ولم يطلق سراحهما إلاّ بعد دفع فديات باهظة.

    وقد فوجئ عبد الله النجار، رئيس "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" عندما سأل مجموعة أطباء عراقيين عن المبلغ المطلوب لإكمال مشروع بناء "المستشفى العراقي" في عمان، الذي عرضوه في الاجتماع، فكان الجواب: "لا نحتاج إلى تمويل، بل إلى موافقة السلطات العليا في الأردن على تنفيذ المشروع". وذكروا أنهم لن ينافسوا زملائهم الأردنيين على سوق العمل، وليسوا بحاجة إلى أطباء أو مرضى. فالأطباء عراقيون، والمرضى أيضاً عراقيون نازحون إلى الأردن، ويقدر عددهم حالياً بنحو 850 ألف.

    العراقيل التي يواجهها مشروع "المستشفى العراقي" تدل على أن الخيار المطروح أمام الكفاءات العراقية هو الموت قتلاً في الداخل، أو الانتحار البطئ في الخارج. ذكر ذلك أحد الأطباء الاستشاريين، الذين ساهموا في اجتماعات عمان. وقد بلغ عدد الأطباء وأساتذة الجامعة، الذين اغتيلوا أكثر من خمسمائة، حسب تقرير عرضه عالم عراقي، وذكر فيه: "مقابل كل عالم يُغتال يهرب عشرة علماء إلى الخارج". ويفقد معظم الهاربين مرتباتهم، ويخسرون سنوات الخدمة والتقاعد. ونبه رئيس إحدى الجامعات العراقية إلى أن الأساتذة والعلماء رَغمَ جَلَدهم في البحث والعمل مرهفو الحس، وشديدو التأثر بالأحداث الجارية، وهم معرضون للخطر أكثر من غيرهم، لأنهم على الرغم من عُزلتهم ليسوا مجهولين، بل معروفين على النطاق الاجتماعي. ونقل عن مسؤولين عراقيين قولهم أنهم عاجزين عن حماية أنفسهم، فكيف يحمون الأطباء وأساتذة الجامعة؟!

    وقد استُهدف الأطباء عقب الاحتلال مباشرة، وأول عالم استشهد، هو أستاذ الطب محمد الراوي، الذي اغتيل في عيادته، بعد عزله من منصبه، كرئيس لجامعة بغداد، وآخر شهيد من علماء الطب هو خالد حمدي النائب، أستاذ علم المناعة في كلية الطب في "جامعة النهرين"، الذي اختطف من أمام باب الكلية في 29 مارس الماضي، وعُثر على جثته بعد ساعات، من دون أن تتاح له فرصة رؤية مولوده البكر، وكان قد عاد من أجله من أستراليا. ذكرت ذلك الصحف الأسترالية، التي قالت أن وفاته خسارة كبيرة للعراق وأستراليا. وفي اليوم نفسه اغتيل رضا عبد الحسين القريشي، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد في "الجامعة المستنصرية"، وأطلق وابل من الرصاص على سامي ستراك، أستاذ اللغة الإنجليزية في كلية القانون في "جامعة النهرين" والذي كان يشغل منصب عميد الكلية وكالة، لاستقالة العميد إثر حادث اغتيال ثلاثة أساتذة في الكلية. وبعد يومين من ذلك اغتيل الطبيب منذر أحمد العاني مع زوجته وولديه في منطقة السيدية.

    وتكشف مراجعة أسماء القتلى أن الجميع مستهدفون: السُنة والشيعة، والمسيحيين، والعرب والأكراد والتركمان. والاتفاق عام على أن حملة الاغتيالات تستهدف بالأساس العقل العلمي للبلد، الذي كان يخطو رغم جميع الصعوبات والعثرات على الطريق الصحيح للتطور العلمي والتكنولوجي. ويرى العراقيون أن خطورة المشكلة تستدعي تنظيم حملة ضغط على أعلى المستويات العربية والدولية. ويتوقع أن يُشكل "بيت الخبرة العراقي" وفوداً يساهم فيها عدد من العلماء العرب الحاصلين على جوائز نوبل لإطلاع زعماء الدول وقادة المنظمات العالمية على الحقائق، ومناشدة المجتمع الدولي التحقيق في المخاوف من وجود حملة منظمة تهدف إلى تدمير القدرات العلمية والهندسية والطبية للعراق.

  2. [2]
    عاشـ الجنة ـق
    عاشـ الجنة ـق غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية عاشـ الجنة ـق


    تاريخ التسجيل: Mar 2004
    المشاركات: 1,832

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 33
    Given: 29
    كانت جامعات العراق مصدر فخر للعالم العربي والإسلامي كله ولكنها ضاعت وضاع معها خيرة العقول والخبرات العربية والمحزن في الموضوع من يصفق لما حل بالعراق ويسعد بالديمقراطية الجديدة إنا لله وإنا إليه راجعون........
    بالفعل نحن بحاجة إلى إعادة هيكلة مؤسسات العراق وعلى رأسها المؤسسات التعليمية لتعود منارة كما كانت سابقا ...
    بحاجة إلى إعادة دراسة الديمقراطية الجديدة وإيجاد مسمى جديد لها يعبر عن ما أدت إليه من خراب ودمار وفرقة ........

    إنها أكبر جريمة عرفتها البشرية على الإطلاق ........
    إنها أكبر جريمة عرفتها البشرية على الإطلاق ........
    إنها أكبر جريمة عرفتها البشرية على الإطلاق ........

    نسال الله أن يعود العراق سالما غانما كما عهدناه سابقا.....

    0 Not allowed!



    لاتضيعوا أموال الأمة في تشييد مبان غير إنسانية وزخرفة قصور ...فالتميز في العمارة ما كان يوما بالبذخ والترف أبدا ... :)

  3. [3]
    الصانع
    الصانع غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 621
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 6
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    نحن بأمس الحاجة لمثل هذه الجمعيات التي تنقذ ما تبقى من علمائنا و الذين هم مصدر قوتنا
    و الله يحميهم و يبارك لهم في مشاريعهم ،،، نتمنى التوفيق لهم و إن شاء الله سوف نعود مرة أخر إلى عراقنا العزيز و نعيد بناء ما قد دمره الأعداء والمحتلين و القتلة

    اللهم إحم عراقنا من كل سوء و إحفظ أهلنا في العراق

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الصانع
    الصانع غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 621
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 6
    شكراً لك يا أخي م. العراقي لنقلك لهذا الخبر الذي يثلج القلوب

    ولكن السؤال هو كيف يمكننا المشاركة ... أو تسجيل أسمائنا في هذه الجمعية ؟؟؟

    جزاك الله خيراً

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    شكرا على مشاركتك انت والاخ عاشق الجنة بالاول :)

    ثانيا : يمكنك متابعة الرابط بالاعلى .. وسؤال موقع الرابطة العراقية عن كيفية المشاركة .

    تحياتي

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  6. [6]
    الصانع
    الصانع غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 621
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 6
    الشكر كل الشكر لك يا أخي م.العراقي على هذه المشاركة الرائعة التي جعلتنا نتفائل أكثر بوجود من يهتم بالكفاءات العراقية التي لم تتاح لها الفرصة لإظهار قدراتها ... وإن شاء الله سوف نعود كلنا للعراق و ننقل خبراتنا البسيطة لإعماره و تدريب إخواننا المهندسين بأقرب وقت إن شاء الله
    اللهم آمين

    جزاك الله خيراً ووفقك الله

    أخوك المهندس الصانع
    مهندس تكييف

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML