«الراي» تنشر فقرات من وصية «أبوعبدالله الكويتي»

كتب حسين الحربي: حصلت «الراي» على نص تسجيل صوتي لعبدالرحمن العنزي الذي كنى نفسه «أبوعبدالله الكويتي» قتل خلال عملية قام بها في منطقة نورستان الأفغانية منذ نحو ثمانية أشهر.
وأفادت مصادر مطلعة أن العنزي كان موظفاً في احدى الجهات الحكومية وقدم استقالته منها ليغادر البلاد لآخر مرة منذ نحو سنتين.
وفي وصيته حض «أبوعبدالله الكويتي» على «الجهاد ضد أعداء الإسلام والمسلمين».
وفي مستهل التسجيل الذي قال فيه العنزي إنه سجله في منطقة وزيرستان وصف رسالته بالدعوة «إلى الجهاد في سبيل الله وقتال الطواغيت وأنصارهم واليهود وأعوانهم لتحرير المسلمين وديارهم من قيد أسرهم واحتلالهم».
وتفيد مصادر مطلعة ان العنزي قتل مع كويتيين اثنين آخرين هما علي الشمري وزيد الشمري كانوا عائدين إلى وزيرستان بعد تنفيذ عملية في منطقة نورستان حيث نصب لهم كمين، وذلك بعد انتهاء شهر رمضان الماضي.
وهاجم العنزي ما أسماه بـ «صنمية علماء الحكومات» داعياً إلى «كسر تقليدهم للأحبار والرهبان» واتهمهم بـ «افساد الدين».
وأسهب (أبوعبدالله الكويتي) بذكر «مآثر الجهاد» في تسجيله وانتقاد الأوضاع القائمة والترف والسكوت عما يحدث، ودعا إلى «ترك الديار والأقارب وإعلان الجهاد لأجل الدين ورضى الله»، وتلا أبياتاً من الشعر عن بغض الكفر، وتغنى بالسلاح والأحراش والغابات والتقشف وحض على عدم مفارقة كتاب الله، ومن أقواله:
«أهاجمهم بعنف في ثبات
برشاشي أمزقهم بلغمي
فيضرب بعضهم رعباً ببعض
وأخرج سالماً من غير كلمِ
اسود الغابات تخشانا لأننا
اسود الله في حرب وسلمِ»
وشرح شعراً أيضاً رغبته في «الجهاد» بقوله:
«فلن أشفى ولن يشفى غليلي
وقيد الذل قد أضحى وساماً
ولن يشفى غليلي أو فؤادي
إذا لم امتشق يوماً حساماً
وعدد القصائد عن فلسطين وعن العراق وعن بيع بلاد المسلمين منتقداً «الصلح الذميم مع اليهود» مبشراً بـ «الحرب» الجهادية بعيداً من ذل عملية السلام. ثم قدم العنزي أناشيد إسلامية أداها بصوته عن «الغربة والشجاعة وعدم المبالاة».
على صعيد آخر، نفى مصدر مسؤول في السفارة الكويتية لدى لبنان أمس وجود أي مواطن كويتي مع مجموعة ما يسمى بـ «فتح الإسلام» التي تخوض مواجهات مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال البلاد.
وأضاف المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن «السلطات اللبنانية أكدت للسفارة عدم وجود أي مواطن كويتي مع هذه المجموعة».

منقول