دورات هندسية

 

 

تخطيط مدينة الأسكندرية

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    محمد منتصر مزيك
    محمد منتصر مزيك غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 15
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    تخطيط مدينة الأسكندرية

    العمارة المصرية
    تخطيط مدينة الإسكندرية
    أولا:لمحة عامة عن العمارة المصرية :
    لازمت العمارة المصرية طوال تاريخها القديم صفات وخصائص حيث كان للظرف الطبيعية ومواد البناء وعقائد المصريـيـن وتصوراتهم وأحوالهم السياسية والاقتصادية وما جُبلوا عليه من نشاط وامتازوا به من كفاءة أثرها جميعاً فيما أنشئوا من عمائر .
    وتـتميز مظاهر الطبيعة في مصر بقوتها وروعتها وشدة جلائها ووضوح واستقامة خطوطها واستقرار أحوالها على مدى الأيام والسنين.
    ومنذ مطلع التاريـخ ازدهرت في مصر مدن كثيرة لأسباب سياسية واقتصادية مختلفة . منها ماكانت عاصمة للبلاد في بعض فترات تاريخها الطويل حيث كانت أغلب البلدات تقع بالقرب من نهر النيل أو على الطريق الرئيسي للمواصلات والتجارة بين البلاد وقد حصن المصريون مدنهم منذ وقت مبكر حيث كانت تسور مدنهم بسور سميك مخططه مدور أو مستطيل


    ثانياً :مدينة الأسكندرية / نشأتها و تخطيطها /:
    أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية بمصر21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية. و أصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط. و تقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل و وضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بتكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة). و المدينة قد حملت إسمه. وسرعان ما إكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا و سياسيا و اقتصاديا و لاسيما عندما كانت عاصمة لحكم البطالمة في مصر و كان بناء المدينة أيام الإسكندر الأكبر أمتداداً عمرانيا لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها و لها شهرتها الدينية و الحضارية و التجارية .
    و لقد لعبت الإسكندرية دوراً طليعيّاً على مسرح التاريخ.. وقد كان للشواطئ دوراً أساسياً في تحديد مصيرها بكافة جوانبه .
    أما عن تخطيط المدينة فإن مدينة الإسكندرية العصرية تقع على شاطئ مصر الشمالي إلى الغرب من نهر النيل، حيث تلتقي الصحراء بالأبيض المتوسط وقد نشأت الإسكندرية على تقاطع طرق بين الحضارات العظمى في العالم القديم. وقد اعتبرت مدينة عصرية تشيد بعبقرية أحد مؤسسيها وهو الإسكندر المقدوني.
    وبعد أن أمر الأسكندر ببناء المدينة وكّل مهندسه المعماري الأغريقي " دينوقراطيس " لتصميم و تنفيذ المدينة الجديدة // ولم يكن تخطيط المدينة الجديدة مبدَعاً بل كان تخطيطاً عملياً أشبه بالمدن الأغريقية القديمة . حيث كان تخطيطها على شكل شطرنج أو مايقال بالطراز الهيبو دامي عبارة عن شارعين رئيسيين ومتقاطعين بزاوية قائمة و هما شارع كانوبك وشارع سوما وعرض كل منهما (14) متر .
    ومن هذين الشارعين تتفرع شوارع جانبية متوازية عرضها (7) متر وكان شارع كانوبك ( ويعرف بشارع فؤاد حالياً ) يربط بوابة القمر من الغرب مع بوابة الشمس من الشرق ,
    وكان الشارع يمتد شرقاً ليربط مدينة كانوبس ( أبو قير حالياً ) .
    أما عن شارع سوما ( والمعروف حالياً بشارع النبي دانيال ) كان يتقاطع مع شارع كانوبك ويمتد هذا الشارع من الشمال إلى الجنوب وتقاطع هذين الشارعين كان يشكل مركز مدينة الأسكندر حيث يقال أن الأسكندر الأكبر قد دفن هناك بهذه المنطقة بعد عودة جثمانه من بابل .


    وقد تم وصل المنطقة المائية والتي تضم جزيرة الفاروس ( شمال شرق الميناء الكبير ) بالبر جسر يطلق عليه أسم هيبتاستديون (ومعناه هيبتا : سبعة. ستدات : واحدة مقياس طولي ) حيث كان الجسر ضيقاً نسبياً وطوله ( 1300 ) م و هو عبارة عن ردم بخط طويل ثم أتسع بمرور الزمن ليصبح يابسة و يكون تلك المنطقة المعروفة حالياً بالمنشية و الأنفوشي وكان هذا الجسر يفصل بين المينائين الشرقي ( الذي يطلق عليه الميناء الكبير ) و الغربي ( ويطلق عليه ميناء العود الحميد ) .
    وكان أيضاً عند الميناء قرب قرية الصيادين براقودة بني الأسكندر وهي ميناء محصن أشبه بالقلعة ( شرق الميناء الشرقي حالياً عند منطقة السلسلة ) وبهذا يكون قد أقام مينائين لمدينته علاوة على الفنار ليرشد السفن ليلاً و نهاراً من فوق جزيرة فاروس .
    وكان الحي الملكي قرب الإبراهيمية ومصطفى كامل وشمالهما. وكان بالمدينة معبد السرابيوم لعبادة الإله سيرابيس وهو بالمنطقة بين باب سدرة وكوم الشقافة وبجواره معبد الإله مترا الإغريقي وفوق تل سدرة يوجد عمود السواري ( بومبي ) وتمثال فرعوني كبير مصنوع من حجر الغرانيت وخلفه تماثيل الآلهات لحمايته . وقد كان الحجر الغرانيتي من الأحجار الرئيسية في بناء المدينة وكذلك الحجر الجيري في الدولة القديمة وحجر المرمر ( وهو من الأحجار الرخوة ذات اللون الأبيض ).

    . وفي تل كوم الدكة (الديماس أو البانيوم ) كان المسرح المدرج الروماني وحوله حديقة وهو من المباني الدائرية أشبه بطراز الكولوزيوم بروما وكانت مدرجاته من الرخام وكان له سوران متداخلان علي هيئة حدوة الحصان من الحجر والطوب الأحمر. وكانت قوة الإسكندرية قد إكتسبتها عام 320 ق.م عندما إنتقلت العاصمة من منف بالجيزة للإسكندرية أيام حكم البطالمة الإغريق. وكانت تحتكر صناعة ورق البردي في العالم وقتها وكانت تصدر الأدوية والعطور والمجوهرات. وظلت قوتها الإقتصادية حتي العصر البيزنطي. وقد إنتعشت أيام حكم البطالمة الأوائل حتي أصبحت أشهر وأكبر مدينة في العالم .

  2. [2]
    د.تخطيط
    د.تخطيط غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 184
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الف شكر أخي العزيز

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عمرالحيدري71
    عمرالحيدري71 غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية عمرالحيدري71


    تاريخ التسجيل: Apr 2013
    المشاركات: 52
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 80
    شكرا لك بش مهندس

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML