دورات هندسية

 

 

تكريم عمرو خالد بين الخبث الأوروبي والصلف الأميركي ...................

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    محمد الأزهري
    محمد الأزهري غير متواجد حالياً

    عضو داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 201
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تكريم عمرو خالد بين الخبث الأوروبي والصلف الأميركي ...................

    كتبه/ عبد المنعم الشحات

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

    ماذا تفعل لو أثنى الكفار عليك، وقدموك كنموذج يجب أن يحتذي بك الغير في قول أو فعل؟

    هل ستبادر إلى تغيير ما مدحك الكفار من أجله من باب أنهم لن يرضوا عن خصلة من خصالك إلا إن كانت نافعة لهم مضرة لأمتك أم هل تزداد تشبثاً بها من باب أن الحق ما شهدت به الأعداء؟؟ وإذا اخترت المسلك الأول، فماذا تفعل لو تتبع الأعداء كل خصال الخير عندك، فأثنوا عليك بها، وزعموا أنها نافعة لهم؟ وإذا أخذت بالثاني فماذا تفعل لو أثنى عليك الأعداء بكل خصلة يريدونها أن تنتشر في بلاد المسلمين من حبهم والثناء عليهم والتبعية لهم إلى غير ذلك؟

    إذن فما هو السلوك الصحيح تجاه ثناء الأعداء علينا كأفراد و كجماعات؟؟

    إن السلوك الصحيح في هذا هو ألا نسمح للأعداء بأن يشكلوا منهجنا، سواء في طريقة التعامل معهم أو مع غيرها من القضايا، وإنما نرجع إلى كتاب الله -عز وجل- و سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ونضبط به حياتنا، فإن لم يرقهم ذلك -وهذا هو الأصل- قلنا لهم: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ)، وإن انبهروا بشيء من أخلاقنا أو منهجنا فأثنوا عليه، قلنا لهم: "هذا من فضل الله علينا"، وإن وفينا معهم بعهد أو ميثاق أو غير ذلك مما ينتفعون هم به من الأحكام الشرعية، قلنا لهم قول عبد الله بن رواحة لما أرسله النبي -صلى الله عليه وسلم- يخرص تمر خيبر فأعطوه حفنة من تمر فقال: "يا أعداء الله، أتطعمونني السحت؟ والله الذي لا إله إلا هو لقد جئتكم من عند أحب الناس إليَّ (يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، ولأنتم أبغض الناس إليَّ، ولا يمنعني حبي إياه، ولا بغضي إياكم على أن أعدل بينكم" قالوا: "بهذا قامت السماوات والأرض".

    ومن هنا نرى أن مدح اليهود لم يكن هدفاً لعبد الله بن رواحة -رضي الله عنه-، و لا فرح له إذ كان على الرغم من أن الأمر الذي ينتزع مثل هذا الاعتراف من قوم بهت كاليهود لابد وأن له شأناً.

    ولذلك فليس مأخذنا على الأستاذ. عمرو خالد هو مجرد ثناء الغرب عليه، واختيار مجلة "تايمز" الأمريكية له ضمن أكثر مائة شخصية تأثيراً في العام، ولكن المأخذ الرئيسي عليه هو أن ثناء الغرب عليه كان مُسبباً ومعللاً في أنه لا يتكلم في السياسة، ولا يَعْنُون بها الأحوال الداخلية في بلاد المسلمين، بل يتعدون ذلك إلى انه لا يتكلم عن فلسطين ولا العراق، وأنه ينشر روح التسامح مع الغرب، ولذلك يجب على الغرب أن يسانده هو وكل من كان معتدلاً كاعتداله.

    ولم نسمع للأستاذ.عمرو خالد نفياً ولا تكذيباً للمبررات التي بسببها اختير ضمن أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، بل سمعنا منه ترحيباً بالتكريم، وعزماً علي حضور حفل التكريم، بل ومصافحة وزيرة خارجية إسرائيل التي اُختيرت معه في نفس القائمة، وأظن أن الإنكار على عمرو خالد من هذا الباب من زاوية حرمة مصافحة النساء سوف يعرضنا لعاصفة هوجاء لا تعرف للاعتدال معنى من دعاة التوسط والاعتدال مع الغرب؛ ولذلك اختار الكثيرون أن يناشدوه ألا يصافح قتلة أطفالنا، وأخشى ما نخشاه أن تنحصر القضية كلها في مصافحة "ﻟﻴﭬني" من عدمه، وننسي المبررات الخطيرة لاختياره التي تذكرنا بالمبررات التي من أجلها اختير نجيب محفوظ للفوز بجائزة نوبل، والتي كان على رأسها تأليفه لأولاد حارتنا التي تنظر لنظرية موت الإله. ولا نريد أن نخوض في الجدال العظيم الذي شغل كثيراً من المنتديات الإسلامية في الآونة الأخيرة، وهي: هل صنع الأمريكان عمرو خالد، ورتبوا له أن يقصر كلامه على الأخلاق والمعاملات، بحيث يقبل من الجميع؛ حيث أنه تكلم في القدر المشترك بين كل الإسلاميين دون أن يتعرض للباقي بالسلب أو بالإيجاب، ثم تدريجياً طلبوا منه أن ينظر لقضية التعايش السلمي وقبول الآخر، أم أنهم استثمروا فقط وعملوا على تغذية هذا الاتجاه عنده عن طريق المؤتمرات والدعوات والألقاب؟

    وذلك لأن الخوض في النيات ليس من اختصاصنا، ولا ينبغي التعويل عليه. هذا فيما يتعلق بنية الأستاذ عمرو، وأما النوايا الأمريكية فهي على كل من الاحتمالين سيئة كما ترى هدفها "أمركة" دين المسلمين.

    وهذا الأمر ليس اختراعاً أمريكياً خالصاً، بل هو مسروق كغيره من مقومات الحضارة الأمريكية، وهذا الدور قامت به أوروبا منذ هزيمتها في الحروب الصليبية في القرن الحادي عشر الميلادي، وحتى تسليمها الراية لأمريكا في منتصف القرن العشرين الميلادي، وما بين صناعة الرموز واستثمارها أعملت أوروبا مخالبها الخبيثة في بلاد المسلمين، وزرعت العديد من الفتن والبلايا من آخرها إسقاط الخلافة العثمانية على أيدي المنتسبين للإسلام، ولكن أوروبا كانت من الخبث بمكان إلى الدرجة التي كانت تحافظ على سرية خططها، حتى إن أتاتورك مسقط الخلافة الإسلامية مازال بطلاً قومياً عند الكثيرين الذين لا يعرفون حقيقته.

    وأما أمريكا فالصلف والغرور يجعلها تتعجل في وضع لافتة MADE IN USA على كل شيء حتى على صور ضحايا جوانتانامو وأبو غريب، وحتى على دعاة الاعتدال الذين يريدون تدعيمهم في العالم الإسلامي.

    عفواً أمريكا، لقد أحرقت الرموز التي تريدينها بدلا من تدعيمها "عمرو خالد ـ شيخ مشايخ الطريقة الصوفية ـ وشيعة العراق وغيرهم كثيراً"
    عفواً عمرو خالد، قبولك لهذا التكريم اعتراف منك بدور " المُطِيع " مع الحضارة الغربية عامة، والأمريكية خاصة سواء صافحت "ﻟﻴﭬني" أم لا؟ وفي انتظار رجوعك إلى الحق وتبرأك من أهل الكفر (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

  2. [2]
    sank_2
    sank_2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية sank_2


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Talking عمرو خالد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الإسم دة مش غريب عليا!!!!!!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mhelil مشاهدة المشاركة
    كتبه/ عبد المنعم الشحات

    عفواً عمرو خالد، قبولك لهذا التكريم اعتراف منك بدور " المُطِيع " مع الحضارة الغربية عامة، والأمريكية خاصة سواء صافحت "ﻟﻴﭬني" أم لا؟ وفي انتظار رجوعك إلى الحق وتبرأك من أهل الكفر (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

    ومن قبل ذلك ذهابه إلى مؤتمر الدنمارك بالرغم من تكتف المشايخ والعلماء على عدم الذهاب

    عموما هو دة عمرو خالد يا جماعة من صناع الحياة :p :p :p

    اللهم إجعلنا وإياه من رافعى راية هذا الدين

    وفى النهاية عمر خالد

    0 Not allowed!


    إن صمتــى .. لا يعنــى جهلــى .. بمــا يــدور حولــى

    ولكـــــــن ...
    مــايــدور حولــى .. لا يستحــق الكـــلام


    :) هذا أنا:)
    :) سلام :)

  3. [3]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    أقولها دوما ً , كل إنسان سوى رسول الله غير كامل , و يجب علينا أن نستفاد من الجانب الإيجابى لكل إنسان , و أعلم تمام العلم أن عمرو خالد له أخطاء و لكن إيجابياته أكثر و أكثر و له نتائج مثمرة فى حقل الدعوة و الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها
    و أعلم أن منتقديه كثير جدا َ و لكن آلا يشفع فعل الخير الذى فعله
    علينا أن نتق الله جميعا ً

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  4. [4]
    sank_2
    sank_2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية sank_2


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Wink عند رأيى؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    علينا أن نتق الله جميعا ً

    جعلنا الله وإياك من المتقين:)

    0 Not allowed!


    إن صمتــى .. لا يعنــى جهلــى .. بمــا يــدور حولــى

    ولكـــــــن ...
    مــايــدور حولــى .. لا يستحــق الكـــلام


    :) هذا أنا:)
    :) سلام :)

  5. [5]
    محمد الأزهري
    محمد الأزهري غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 201
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    أقولها دوما ً , كل إنسان سوى رسول الله غير كامل , و يجب علينا أن نستفاد من الجانب الإيجابى لكل إنسان , و أعلم تمام العلم أن عمرو خالد له أخطاء
    و أعلم أن منتقديه كثير جدا َ و لكن آلا يشفع فعل الخير الذى فعله
    علينا أن نتق الله جميعا ً
    نعم أخى من منا لا يخطىء ولكن إن وجهك إنسان وبين لك أنك تخطىء واستمررت فى خطأك فماذا يكون الحال ؟؟



    إنى أنتظر منك الإجابة

    0 Not allowed!


    أبو عمير

  6. [6]
    حمادة راس
    حمادة راس غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 92
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الاخوه الكرام اتقوا الله فى الرجل وشكرا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML