دورات هندسية

 

 

رسالة فى كشف الأطباء على عورات النساء للعلاج ، وخلوتهم بهن.......

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية ع الغزالي
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    رسالة فى كشف الأطباء على عورات النساء للعلاج ، وخلوتهم بهن.......


    السؤال:


    رسالة فى كشف الأطباء على عورات النساء للعلاج ، وخلوتهم بهن


    الجواب:

    من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي

    وزير الداخلية المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    فقد جرى إطلاع على المعاملة الواردة إلينا بخطاب سموكم رقم ( 1 ) وتاريخ المتعلقة بكشف الأطباء على عورات النساء وما استفصل عنه كل من مساعد رئيس محكمة الدمام وقاضي مستعجلة القطيف وطبيبي مستشفى الملك بالأحساء. وبتأمل الجميع تقرر ما يلي :

    أولاً : أن المرأة عورة ، ومحل مطمع للرجال بكل حال . فلهذا لا ينبغي لها أن تمكن الرجال من الكشف عليها أو معالجتها .

    ثانياً : إذا لم يوجد الطبيبه المطلوبة فلا بأس بمعالجة الرجل لها ، وهذا أشبه بحال الضرورة، ولكنه يتقيد بقيود معروفه ، ولهذا يقول الفقهاء: الضرورة تقدر بقدرها ، فلا يحل للطبيب أن يرى منها أو يمس ما لا تدعوه الحاجة إلى رؤيته أو مسه ويجلي عليه ستر كل ما لا حاجة إلى كشفه عند العلاج .

    ثالثاً : مع كون المرأة عورة ، فإن العورة تختلف ، فمنها عورة مغلظة ، ومنها ما هو أخف من ذلك ، كما أن المرض التي تعالج منه المرأة قد يكون من الأمراض الخطره التي لا ينبغي تأخر علاجها ، وقد يكون من العوارض البسيطة التي لا ضرر في تأخر علاجها حتى يحضر محرمها ولا خطر كما أن النساء يختلفن ، فمنهن القواعد من النساء ، ومنهن الشابه الحسناء ، ومنهن ما بين ذلك ومنهن من تأتي وقد أنهكها المرض ، ومنهن من يعمل لها بنج موضعي أو كلي ، ومنهن من يكتفي بإعطائها حبوباً ونحوها . ولكل واحده من هؤلاء حكمها .

    وعلى كل فالخلوة بالمرأة الأجنبية محرمه شرعاً ولو للطبيب الذي يعالجها ، لحديث ، ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما . فلا بد من حضور أحد معها سواء كان زوجها أو أحد محارمها الرجال ، فإن لم يتهيأ فلو من أقاربها النساء ، فإن لم يوجد أحد ممن ذكر وكان المرض خطراً لا يمكن تفادياً من الخلوة المنهي عنها .

    رابعاً : أما سؤال الدكتور عبد الفتاح عن أدنى سن للطفلة فجوابه: أن الطفلة إذا كانت صغيرة لم تبلغ سبع سنين فليس لها عورة ، وإذا بلغت سبعاً فلها عورة من هي أكبر منها سناً .
    والله الموفق والسلام .


    المفتي : محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

  2. [2]
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ع الغزالي


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اضافة رد للرفع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML