دورات هندسية

 

 

قدرة مصر النووية...اسباب الاخفاق وتحديات المستقبل

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    المهندس الكويتي
    المهندس الكويتي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 731
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    قدرة مصر النووية...اسباب الاخفاق وتحديات المستقبل

    قدرة مصر النووية
    اسباب الاخفاق وتحديات المستقبل


    بدأت اسرائيل برنامجها النووى مبكرا بعد ايام من اعلان دولة اسرائيل سنة 1948
    فى حين انشغل المصريون بالعمل على الخلاص من نظام ملكى فاسد حصد الهزيمة فى
    حربه على العصابات الصهيونية فى فلسطين واخفق فى تحقيق العدالة الاجتماعية بين فئات مجتمع كانت تحكمه قلة لا تتجاوز نصف فى المائة واحتكرت الثروة والسلطة والحياة

    ثورة يوليو

    وعندما جاءت ثورة يوليو سنة 1952 كان هم الضباط الاحرار خلال سنوات الثورة الاولى هو ترسيخ اقدامهم فى حكم مصر
    واعلن عبد الناصر سنة 1955 تشكيل لجنة الطاقة النووية وعهد بمسئوليتها العملية الى سكرتيرها العام
    د. ابراهيم حلمى عبد الرحمن
    وهو عالم مصرى بارز كان الظن انه يستطيع عمل شىء
    النكسة
    ولكن هزيمة يونيو 1967 اخذت الحلم الى سراب

    حرب اكتوبر

    وعندما صحا الحلم مرة ثانية بعد حدث العبور العظيم وانتصار اكتوبر 1973 فى عهد الرئيس السادات تكاملت لمصر رؤية مستقبلية تتجسد فى برنامج نووى ضخم يقوم على انشاء 8 محطات نووية تعوض مصر عن نقص احتياطياتها من الغاز والبترول التى لا تكفيها لاكثر من 30 عاما وتعطيها فرصة اللحاق بعصر التكنولوجيا النووية بعد ان فاتها عصر الكهرباء

    معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية

    وذهب الحلم مرة ثانية الى سراب وكان ذلك نتيجة المعايير الامريكية المزدوجة التى فرضت على مصر ضرورة التصديق على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية فى الوقت الذى رفضت فيه اسرائيل مجرد التوقيع على المعاهدة

    انفجار مفاعل تشرنوبيل

    ثم جاء حادث انفجار مفاعل تشرنوبيل الذى اثار ذعر العالم ومخاوفه من استخدام مفاعلات الطاقة النووية لاكثر من 20 عاما
    علقت مصر خلالها برنامجها النووى الذى لم يكن قد بدأ بعد

    عصر مبارك

    عندما اعلن الرئيس مبارك هذا العام عزم مصر اعادة النظر فى قرار تعليقها لبرنامجها النووى انتعشت امال المصريين بامكان ان يصحو الحلم من جديد والان يكاد يذهب الحلم الى سراب مرة ثالثة بدواعى البحث عن مكان بديل لموقع الضبعة لانه يصلح لاقامة مشروع سياحى بدلا من المحطات النووية برغم كل الدراسات الوطنية والعالمية التى اكدت ان موقع الضبعة هو اكثر المواقع ملاءمة لانشاء اول محطتين فى برنامج مصر النووى خصوصا ان البحث عن موقع بديل واعادة تجهيزه ربما يستغرق خمسة اعوام قد تطول الى عشرة بما يعنى ضياع الحلم فى غياهب مجاهيل عديدة يحار الانسان فى فهمها ولايستطيع ان يستدل على مستقبلها

    البرامج المعاصرة لبرنامج مصر النووى

    بدا البرنامج المصرى كمشروع فى الوقت الذى بدأت فيه الهند مشروعها النووى وكان المشروعان الهندى والمصرى بمثابة توءمين ترعاهما علاقة وثيقة بين عبد الناصر ونهرو فلماذا اخفقت مصر ونجحت الهند التى تستطيع الان تصنيع محطة نووية باكملها دون حاجة الى خبرة من الخارج كما تملك ما يزيد على 30 قنبلة نووية الا يستحق هذا السؤال اجابة صريحة؟

    لقد بدأ البرنامج المصرى بعد مايقرب من 12 عاما من البرنامج الاسرائيلى ووعد عبد الناصر فى خطاب شهير سنة 1960 بان تلحق مصر بالبرنامج النووى الاسرائيلى حتى وان اقتطعت لقمة الخبز من افواه بنيها

    فلماذا ذهب هذا الوعد ادراج الرياح ؟
    واين نحن الان من اسرائيل التى يوجد فى حوزة ترسانتها النووية ما يزيد على 200 قنبلة نووية
    وهل بعد كل ذلك لا يزال هناك وقت؟

    ليس الهدف هو صنع قنبلة نووية فقد فات اوان ذلك ولكن من اجل شعاع ضوء يدخل بيوت احفادنا فى ظل حقيقة زاعقة تقول ان احتياطياتنا من البترول والغاز يمكن ان تنفذ بعد 30 عاما

    اسباب الاخفاق

    حاولت ثلاث دول عربية هى مصر والعراق وليبيا اقامة برامج نووية تهدف برغم تفاوت جهودها الى اقامة نوع من التوازن مع البرنامج النووى الايرانى الا ان جهود الدول الثلاث كانت جهود فردية لم يربطها اى تنسيق جاد او جهد مشترك بل لعلها كانت جهودا متنافسة يحفزها فى الاغلب صراع الزعامة والرغبة فى التفرد وسعى كل نظام الى تعزيز قدراته الذاتية وقد كان ذلك المرض واحدا من اسباب عديدة لاخفاق البرامج النووية الثلاثة

    برنامج مصر

    دخل البرنامج النووى المصرى ازمته بعد هزيمة حرب 1967 والتى كان من الممكن ان تكون حافزا على تسريع البرنامج النووى المصرى بدلا من وقفه كما حدث فى باكستان بعد هزيمنها من الهند عام 1971 ولكن مصر فعلت العكس واوقفت الانفاق على مشروعها النووى وتفرغت لازالة اثار العدوان وعندما تهيأت لمصر ظروف جديدة بعد حرب 1973 جاء حادث تفجير المفاعل تشرنوبيل الذى تسبب فى تعليق مصر لبرنامجها النووى

    برنامج العراق

    اما البرنامج النووى العراقى الذى بدأ قويا بحصول بغداد على مفاعل نووى قدرته 70 ميجاوات يعمل بيورانيوم تفوق درجة خصوبته 95 % فقد قصفه الاسرائيليون ودمروه بالكامل لان نظام صدام حسين لم ينجح فى حمايته على العكس كان سلوكه عاملا اساسيا فى التحريض على ضرورة التخلص منه

    برنامج ليبيا

    فى التجربة الليبية اثر العقيد القذافى فى تصالحه مع الغرب وامريكا ان يسلم برنامجه النووى الى الولايات المتحدة الامريكية وهو لا يزال فى صناديق شحنه التى لم تفتح بعد

    نجاح اسرائيل

    وتكاد تكون اسباب نجاح اسرائيل فى برنامجها النووى وتطويره هى الاسباب نفسها التى ادت الى اخفاق القدرة العربية وبرغم الاخفاق العربى لاتزال القدرة النووية تمثل ضرورة نجاح وتقدم اذا احسن العرب التعلم والاستفادة من دروس الاخفاق الثلاثة التى الزمتها وقف الانفاق على تمويل برنامجها النووى والتفرغ لازالة اثار العدوان

    القنبلة الاسلامية

    هل يمكن ان تعتبر القنبلة النووية الباكستانية التى نقلت دولة باكستان الاسلامية فى سابق تسلحها مع الهند الى دولة نوويو قنبلة اسلامية تزيد قدرة العالم الاسلامى على مواجهة تحدياته بحيث تصبح سندا حقيقيا للعالم الاسلامى ام ان القنبلة الباكستانية ترتبط فقط بالصراع المرير مع الهند منذ انفصالهما عام 1947

    وهل يمكن ان تعتبر القنبلة الايرانية التى لا تزال فى حكم الغيب قنبلة اسلامية تشكل اضافة قوة الى العالم الاسلامى ام انها ان وجدت سوف تكون فقط فى خدمة "فارس" التى تسعى منذ عصر الشاه محمد رضا بهلوى الى ان تصبح قوة اقليمية ذات اسنان نووية

    ان فحص هاتين المقولتين فى ضوء الوقائع والحقائق المرتبطة بسعى الدولتين الى امتلاك القنبلة يؤكد انه ليس هناك ما يمكن ان نسميه قنبلة اسلامية

    من اين جاء هذا المصطلح (القنبلة الاسلامية) الذى يفتقد المنطقية
    لماذا؟

    لان القنبلة الاسلامية تعنى وجود عالم اسلامى تحكمه ارادة سياسية غالية وتتوحد مصالحه ومخاطره ومصيره وتربطه وحدة الهدف او وحدة الصف وتترابط علاقاته وصلاته بما يجعله كتلة ذات وزن مؤثر فى عالمنا

    وليس مع الاسف حال عالمنا الاسلامى الذى يضم اكثر من مليار مسلم موزعين على دول عديدة مختلفة اغلبها يعانى مشكلات التخلف والفقر وضعف علوم المستقبل ومعارفه وغياب الديمقراطية وحقوق الانسان برغم ترابطه فى مؤتمر اسلامى يعقد على مستوى القمة كلما نزلت بالمسلمين كارثة او المت بهم محنة كبرى واغلب الظن ان الغرب هو الذى صك هذا المصطلح وربما تجد فى رؤية بابا روما بنديكت التى تحدث فيها عن المسيحية الغربية وكونها هى الوريثة الشرعية لحضارة اليونان التى قامت على اعلاء العقل

    وما يؤكد الهدف التحذيرى من مصطلح القنبلة الاسلامية ان المصطلح تم صكه وشاع استخدامه فى وقت راح فيه الغرب يبحث عن عدو جديد حتى ان اخذ شكل عفريت المآتة



    عن كتاب

    قدرة مصر النووية
    اسباب الاخفاق وتحديات المستقبل

    للكاتب الصحفى الاستاذ مكرم محمد احمد
    الصادر عن دار الشروق

  2. [2]
    مـاجـد
    مـاجـد غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 66
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزيت خيرا على موضوعك الجميل
    وعلى التوضيحات التي فيه...

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا ً أخى العزيز على هذا النقل الجميل و التى توضح حقائق كادت تغيب عنا , و بارك الله فيكم

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  4. [4]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أعتقد أن السلاح النووي الباكستاني قد اخرج القوة السياسية الباكستانية من التحالف مع الدول الإسلامية فهم أعلنوا أشياء كثيرة عن إلى من موجه هذا السلاح ومن حلفاؤهم وفي ركاب من يسعون

    أما عن ما حدث من ليبيا فالأمر كما أشرت ولا حول ولا قوة إلا بالله

    وعن برنامج مصر النووي فقد قرأنا تطورات في الفترة الأخيرة وعن صحوة لهذا البرنامج


    وأنقل لكم بعضاً مما يذكر


    مصر تقرر استئناف برنامجها النووي لتوليد الطاقة

    0600 (gmt+04:00) - 30/09/06



    مبارك كلف حكومته باستئناف البرنامج النووي

    القاهرة، مصر (cnn) -- قرر المجلس الأعلى للطاقة في مصر، الأحد، في أول اجتماع له منذ نحو 20 عاماً، اللجوء إلى البدائل غير التقليدية للحصول على الطاقة ومنها الطاقة النووية، باعتبارها أمرا ملحاً، نظرا لأن حاجة الاستهلاك من الطاقة التقليدية لا تكفي، بعد أن أصبحت الطاقة النووية أكثر أمانا وذات جدوى اقتصادية.

    كما قرر المجلس، الذي عقد اجتماعه برئاسة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، تشكيل مجموعة وزارية مصغرة، تضم خمسة وزراء، لوضع محددات سريعة لكيفية التحرك نحو البديل النووي، على أن تجتمع هذه المجموعة عقب أجازة عيد الفطر، لوضع تصوراتها حول هذا الموضوع.

    وصرح الدكتور مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء عقب الاجتماع بأن الاجتماع قرر البدء الفوري في دراسة البديل النووي للحصول على الطاقة، نظراً لتزايد الحاجة إلى الطاقة في مصر، وأن البدائل الأخرى من مصادر الطاقة غير التقليدية مثل الرياح والشمس محدودة.

    ويضم المجلس الأعلى للطاقة وزراء الدفاع والمالية والبترول والكهرباء والتنمية الاقتصادية والخارجية والبيئة والاستثمار والإسكان والتجارة والنقل، بالإضافة إلى عمر سليمان مدير المخابرات.

    وعرض وزير الكهرباء حسن يونس، خلال الاجتماع، تقريراً أوضح فيه أن مصر تعد من أفضل الدول من حيث استغلال الكهرباء، حيث تغطي نحو 99 في المائة من مناطق الجمهورية.

    وأضاف أن هناك حاجة لإمكانية اللجوء إلى البدائل غير التقليدية، مثل الطاقة النووية في توليدها، نظراً لتوفر عنصر الأمان بها، وزيادة العمر الافتراضي للمحطات النووية، والذي بلغ 60 عاماً، بعد أن كان يتراوح بين 30 و40 عاماً فقط.

    وأشار يونس إلى أن هذا يعود إلى استخدام التكنولوجيا العالمية النظيفة، وأنه لا خوف من عملية التحول إلى استخدام تلك الطاقة.

    إلى ذلك، أفادت مصادر صحفية في القاهرة بأن وزارة الكهرباء والطاقة المصرية، اعتمدت رسمياً بالفعل إقامة ثلاث محطات نووية لتوليد الطاقة، في منطقة الضبعة شمال غربي مصر على ساحل البحر المتوسط.

    ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن هذه المصادر قولها إن مصر اعتمدت إقامة هذه المحطات النووية بقدرات إجمالية تصل إلى 1800 ميغاوات، حيث تصل قدرة كل محطة إلى 600 ميغاوات، وهي من المفاعلات الغربية المتأصلة الأمان، بحسب آخر جيل في العالم.

    وبحسب هذه المعلومات، فإن المحطة الأولى من المقرر لها أن تدخل الخدمة خلال العام المالي 2015/2016، والثانية في العام المالي 2017/2018، والثالثة خلال العام المالي 2019/2020.

    وأوضحت المصادر أن الوزارة أضافت هذه الخطة إلى برنامجها المعتمد خلال الفترة من 2002 حتى 2022 والمعدل حتى عام 2027 منذ أسابيع قليلة، حيث لم يكن مدرجاً في الخطة إقامة أي محطة نووية في منطقة الضبعة.

    ونقلت رويترز عن مصدر مصري مسؤول قوله إن هذه الخطة، تعني أن الوزارة ستبدأ في إنشاء المشروع قريباً جداً، حيث أن إنشاء المحطة حتى دخولها الخدمة يستغرق نحو 10 سنوات.

    تأتي هذه التطورات بعد قليل من توجيه مصر انتقاداً لاذعاً للغرب، بعد فشل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إصدار قرار يدعو إسرائيل للتخلص من برنامجها النووي العسكري، وقصر استخدام التكنولوجيا النووية على المجالات السلمية.

    وذكر تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين اتحدوا الجمعة، لإحباط مشروع قرار الوكالة التابعة للأمم المتحدة، كان مشأنه المساعدة في جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.

    وصوت التجمع لصالح قرار أخف طرحته أيضاً دول عربية "يؤكد الحاجة الماسة لأن تقبل كل الدول بالشرق الأوسط اجراءات وقائية على نطاق كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على كل أنشطتها النووية."

    وانتقد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما وصفه بأنه "تطبيق معايير مزدوجة" و"سياسات انتقائية" من جانب الدول الغربية.

    وقال: "من غير المقبول أن تستمر هذه الدول في تجاهل ما تشكله التهديدات النووية الاسرائيلية من مخاطر على استقرار وأمن الشرق الاوسط"، حسب رويترز.

    ودعا أبو الغيط إسرائيل "للانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي"، ودعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاخضاع البرنامج النووي الاسرائيلي "لنظام الضمانات والتحقق للوكالة الدولية للطاقة الذرية."

    وقال وزير الخارجية المصري إنه يتعين على هذه الدول "أن تتعامل مع التهديدات النووية الإسرائيلية بنفس القدر من الاهتمام الذي توليه لحالات منع الانشار الأخرى"، ووصف برنامج إسرائيل النووي بأنه "تحد مباشر لنظام منع الانتشار النووي."

    وأضاف أبو الغيط: "لكي تتفهم الدول النامية والعربية ما تتحدث به القوى الغربية من قلق من الملف النووي الإيراني، فإنه على القوى الغربية أن تقنع الجميع بأنها تتتمسك بكل ما هو شرعي، وعدم الاختيار بين هذا الطرف أو ذاك."

    ولا تقر إسرائيل أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، بموجب سياسة "الغموض الاستراتيجي"، إلا أن كثيراً من الخبراء يعتقدون أنها تمتلك نحو 200 رأس نووية.

    انتهى النقل

    والغريب أن الدول العربية مجتمعة محظور عليها البرنامج النووي العسكري والأغرب أن نسكت نحن العرب على ذلك كأننا أطفال لا تعقل استخدام هذا السلاح أو يتعامل معنا الغرب كأننا حمقى قد ندمر العالم إن أمتلكنا سلاحاً ............. ويرضى بذلك من يدعي أنه يقيم سلاماً

    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يأتي اليوم الذي أرى فيه ما يشفي صدور قوم مؤمنين

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  5. [5]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    شكرا على الموضوع والمعلومات
    جزاك الله كل الخير

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  6. [6]
    fanid yassine
    fanid yassine غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 185
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا للأخ الكريم على هدا الموضوع القيم

    يجب الا نخادع أنفسنا , النجوم أقرب لنا من تأسيس سياسة نووية ناجعة وواعدة , الغرب وبإيعاز من إسرائيل بالمرصاد لكل دولة إسلامية تفكر قي دلك , باكستان التي خرقت هده القاعدة استغلت ظروفا زمنية معينة في إطار الحرب الباردة وفي غفلة من الغرب لإدراك هدا الأمر , وبالرغم من دلك فالغرب لن يهدأ له بال حتى يقوم , كما في تركيا , بعلمنة الجيش الباكستاني عن آخره والدي حاز هدا السلاح , ويطمأن ان هدا الجيش لا تربطه بالإسلام اية رابطة وبالتالي يطمان ان السلاح النووي الدي ادركه ليس إسلاميا البتة رغم أنه يتواجد في دولة إسلامية !! ونحن نعاين كيف تتم عملية علمنة هدا الجيش وتجريده من العناصر الإسلامية يوما بعد يوم ...

    التمكن الكامل من هده التقنية وأسرارها ومن تم إمكانية صنع السلاح النووي ولو على المدى الطويل يحتاج الى عزيمة وإرادة وصبر وقوة تحمل واستعداع لرفع تحديات المواجهة مع الغرب تكاد تفوق الخيال وقبل وبعد دلك يحتاج الى تصحيح دواتنا مع الله عزوجل , لأن عيون الأعداء مفتوحة عن آخرها وتراقب كل شادة وفادة في هدا الإتجاه ومستعدة لفعل أي شئ لأجل منع الدول الاسلامية من إدراك دلك , لأنه بكل بساطة هو الضامن الحقيقي لهيبة الدولة في هدا العصر , والدي من شأنه أن يردع الأعداء ويجعلهم يفكرون ألف مرة ومرة قبل الشروع في الهجوم عليها , ولمزاياه هده لا يريدون لدولة إسلامية أن يكون لها الشرف للحصول عليه مهما كلفهم دلك من خسائر .

    لدلك ولغيره من مظاهر الصحوة العلمية الكبيرة ضرب العراق الحبيب ودمر وشرد , ولدلك أيضا هدد ت ليبيا ولكنها انصاعت سريعا لما أدركت جدية التهديد , ولدلك – ربما – تهدد إيران إن لم يكن في الأمر خدعة ومخطط أشد فتكا لا قدر الله يستهدف الأمة بكاملها اعتبارا للتناقضات الكبيرة التي تشوب العلاقات بين إيران وبقية العالم الإسلامي , ولدلك لن تترك لا مصر ولا غيرها تمضي قدما في هدا الإتجاه دون ان يكون لها الغرب بالمرصاد خصوصا ونحن أبعد ما نكون عن الإسلام , الا إدا اراد الله عز وجل دلك , وعندما يريد الله سبحانه وتعالى شيئا يهيأ له أسبابه مهما بلغ مكر الماكرين ....
    والله أعلم

    0 Not allowed!



  7. [7]
    Eng-Maher
    Eng-Maher غير متواجد حالياً
    مشرف قسم الهندسة البحرية.
    الصورة الرمزية Eng-Maher


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 4,879

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 408
    بارك الله فيك اخى ومشرفنا المحب والذى له ظل خفيف على هذا الموضوع الهام والمفيد مشكور اخى المهندس الكويتى .. كنا محتاجين لهذا الموضوع فعلا .

    0 Not allowed!




    الحمد لله

  8. [8]
    رجل من الاقصى
    رجل من الاقصى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الكرام:
    نحن الشعب الفلسطيني نعيش حياة صعبة جدا وهذا لا يخفى عليكم، وهنا اريد الاشارة الى أمر ربما غاب عن اذهان البعض منا، وهو حين احتلت فلسطين او قل اغتصبها اليهود ثارت ثائرة القادة العرب حتى ان بعضهم كاد يموت من شدة انفعاله وغضبه!! عندها فرحنا وقلنا لن يأخذ الامر سوى سويعات، سوف ينجدنا جيراننا المصريون والاردنيون والسوريون واللبنانيون، فبدأت صرخات النساء والبنات والشيوخ والاطفال اياما وايام ولكن هيهات هيهات !! وصدق القائل" لقد اسمعت لو ناديت حيا" فضاعت فلسطين وضاعت العراق وافغانستان، بل قل تمزقت بلاد المسلمين شر ممزق...
    اريد ان اقول ان لا وعود للقادة العرب، ولعلي ارفع تركيز التوضيح فأقول لقد تودع منهم، وان الامل معقود علينا نحن الشباب المسلم حيث يقول عليه السلام (نصرت بالشباب) فيا شباب الاسلام لا خلاص لنا الا باستبدال هذه القيادات الخائفة بقيادة شجاعة تأخذ على عاتقها تحرير فلسطين والعراق وبلاد المسلمين وتبني ترسانة نووية اسلامية حقا لا مزيفة تابعة ومحسوبة على الغرب الحاقد..
    هذا هو المخرج يرحمكم الله

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML