دورات هندسية

 

 

تريد أميراً كأبي بكر وعمر::: فكن كخالد وسعد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. [1]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً

    مشرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380
    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    تريد أميراً كأبي بكر وعمر::: فكن كخالد وسعد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    إخواني سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

    كثيراً ما نطالب حكامنا بأشياء مثل العدل والمساواة ومراعاة الفقراء ونقول أن عمر بن الخطاب كان يقول لو عثرت بغلة في العراق لسئل عنها عمر لما لم تمهد لها الطريق.... فأين أمراؤنا من ذلك؟؟

    لماذا لا يراعون فينا الله ؟؟؟

    لماذا يموت الصغير جوعاً ويموت غيره تخمة ؟؟

    لماذا تنشأ الوليدة وتجد أباها مسجون؟؟؟

    ألا يرون أطفال العراق وفلسطين ؟؟؟

    هذا طفل مبتور الأطراف وغيره ماتت أمه وهو يحتضنها وهذا الأب تغتصب ابنته على مرأى منه وزوج يُفعل بزوجته كل منكر وهو حسير...

    أين حكام المسلمين؟؟؟

    أين أبناء صلاح الدين؟؟؟

    أين أنت يا أبا بكر ويا عمر؟؟


    :::::::::::

    والجواب في العنوان

    تريد أميراً كأبي بكر وعمر::: فكن كخالد وسعد

    فلنغير ما بأنفسنا فلنكن كخالد وسعد فستجد أميرك يتحول إلى أبي بكر وعمر

  2. [2]
    looking4job
    looking4job غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 596
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك أخي العزيز على موضوعك المهم

    هل تتكرم علينا بوضع صفات أخلاق سعد وخالد كي يكون الموضوع كامل متكامل

    أتركك برعاية الله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي

    أخي أحمد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً وهذه نبذه عن خالد نقلاً عن موقع طريق الإسلام


    خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو سليمان، أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه القبّة وأعنّة الخيل، أمّا القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدّم على خيول قريش في الحرب... كان إسلامه في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة، حيث قال الرسول -صلى الله عليه وسلم: « الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلا لا يسلمك إلا إلى الخير »

    قصة إسلامه

    الرسالة

    وتعود قصة إسلام خالد إلى ما بعد معاهدة الحديبية حيث أسلم أخوه الوليد بن الوليد، ودخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة في عمرة القضاء فسأل الوليد عن أخيه خالد، فقال: (أين خالد؟)... فقال الوليد: (يأتي به الله).

    فقال النبي: -صلى الله عليه وسلم-: « ما مثله يجهل الإسلام، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين كان خيراً له، ولقد مناه على غيره »... فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده، فترك له رسالة قال فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد... فأني لم أرى أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك، ومثل الإسلام لا يجهله أحد؟!... وقد سألني عنك رسول الله، فقال أين خالد - وذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه - ثم قال له: فاستدرك يا أخي ما فاتك فيه، فقد فاتتك مواطن صالحة).

    وقد كان خالد -رضي اللـه عنه- يفكر في الإسلام، فلما قرأ رسالة أخيـه سرَّ بها سروراً كبيراً، وأعجبه مقالة النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-فيه، فتشجع وأسلـم...

    الحلم

    ورأى خالد في منامه كأنه في بلادٍ ضيّقة جديبة، فخرج إلى بلد أخضر واسع، فقال في نفسه: (إن هذه لرؤيا)... فلمّا قدم المدينة ذكرها لأبي بكر الصديق فقال له: (هو مخرجُكَ الذي هداك الله للإسلام، والضيقُ الذي كنتَ فيه من الشرك).

    الرحلة

    يقول خالد عن رحلته من مكة إلى المدينة: (وددت لو أجد من أصاحب، فلقيت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد فأسرع الإجابة، وخرجنا جميعا فأدلجنا سحرا، فلما كنا بالسهل إذا عمرو بن العاص، فقال: (مرحباً بالقوم)... قلنا: (وبك)... قال: (أين مسيركم؟)... فأخبرناه، وأخبرنا أيضاً أنه يريد النبي ليسلم، فاصطحبناه حتى قدمنا المدينة أول يوم من صفر سنة ثمان).

    قدوم المدينة

    فلما رآهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه: «رمتكم مكة بأفلاذ كبدها» ... يقول خالد: (ولما اطلعت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلمت عليه بالنبوة فرد على السلام بوجه طلق، فأسلمت وشهدت شهادة الحق، وحينها قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (الحمد لله الذي هداك قد كنت أرى لك عقلاً لا يسلمك إلا إلى الخير)... وبايعت الرسـول وقلت: (استغفر لي كل ما أوضعـت فيه من صد عن سبيل اللـه)... فقال: (إن الإسلام يجـب ما كان قبله)... فقلت: (يا رسول الله على ذلك)... فقال: « اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك » ... وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، فأسلما وبايعا رسول الله...

    والدته

    كان خالد بن الوليد ميمونَ النقيبـة، وأمّه عصماء، وهي لبابة بنت الحارث أخـت أم الفضـل بنت الحارث، أم بني العباس بن عبد المطلب، وخالته ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

    غزوة مؤتة

    كانت غزوة مؤتة أول غزوة شارك فيها خالد، وقد قتل قادتها الثلاثة: زيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم عبدالله بن رواحة -رضي الله عنهم، فسارع إلى الراية (ثابت بن أقرم) فحملها عالياً وتوجه مسرعاً إلى خالد قائلا له: (خذ اللواء يا أبا سليمان) فلم يجد خالد أن من حقه أخذها فاعتذر قائلاً: (لا، لا آخذ اللواء أنت أحق به، لك سن وقد شهدت بدراً)... فأجابه ثابت: (خذه فأنت أدرى بالقتال مني، ووالله ما أخذته إلا لك). ثم نادى بالمسلمين: (أترضون إمرة خالد؟)... قالوا: (نعم)... فأخذ الراية خالد وأنقذ جيش المسلمين، يقول خالد: (قد انقطع في يدي يومَ مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة لي يمانية).

    وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما أخبر الصحابة بتلك الغزوة: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ الراية جعفر فأصيب، ثم أخذ الراية ابن رواحة فأصيب ،... وعيناه -صلى الله عليه وسلم- تذرفان...، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم»... فسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله.

    هدم العُزّى

    بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى العُزّى يهدِمُها، فخرج خالد في ثلاثين فارساً من أصحابه حتى انتهى إليها فهدمها، ثم رجع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (هُدِمَتْ؟)... قال: (نعم يا رسول الله)... فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (هل رأيت شيئاً؟)... فقال: (لا)... فقال: (فإنك لم تهدِمْها، فأرجِعْ إليها فاهدمها)... فرجع خالد وهو متغيّظ، فلما انتهى إليها جرّد سيفه، فخرجت إليه إمرأة سوداء عُريانة، ناشرة الرأس، فجعل السادِنُ يصيح بها، قال خالد: (وأخذني اقشِعْرارٌ في ظهري)... فجعل يصيح:

    أعُزَّيَّ شـدِّي شـدّةً لا تكـذّبــي * * *أعُزّيَّ فالْقي للقناع وشَمِّـري
    أعُزَّي إن لم تقتلي اليومَ خالداً * * *فبـوئي بـذنبٍ عاجلٍ فتنصّري
    وأقبل خالد بالسيف إليها وهو يقول:
    يـــا عُــزَّ كُـفـرانَـكِ لا سُبحـانَـكِ * * *إنّــي وجــدتُ اللهَ قــد أهـانَكِ

    فضربها بالسيف فجزلها باثنتين، ثم رجع إلى رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره فقال: « نعم ! تلك العُزّى قد أيِسَتْ أن تُعبدَ ببلادكم أبداً »

    ثم قال خالد: (أيْ رسول الله، الحمدُ لله الذي أكرمنا بك، وأنقذنا من الهَلَكة، ولقد كنت أرى أبي يأتي إلى العُزّى نحيرُهُ، مئة من الإبل والغنم، فيذبحها للعُزّى، ويقيم عندها ثلاثاً ثم ينصرف إلينا مسروراً، فنظرتُ إلى ما مات عليه أبي، وذلك الرأي الذي كان يُعاش في فضله، كيف خُدع حتى صار يذبح لحجر لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع؟!)... فقال رسول الله: « إنّ هذا الأمرَ إلى الله، فمَنْ يسَّرَهُ للهّدى تيسر، ومَنْ يُسِّرَ للضلالة كان فيها ».

    حروب الردة

    وشارك في فتح مكة وفي حروب الردة، فقد مضى فأوقع بأهل الردة من بني تميم وغيرهم بالبُطاح، وقتل مالك بن نويرة، ثم أوقع بأهل بُزاخَة - وهي المعركة التي كانت بين خالد وطليحة بن خويلد، وحرقهم بالنار، وذلك أنه بلغه عنهم مقالة سيئة، شتموا النبي صلى الله عليه وسلم، وثبتوا على ردّتهم، ثم مضى الى اليمامة ووضع حداً لمسيلمة الكذاب وأعوانه من بني حنيفة.

    بلاد الفرس

    وفي فتح بلاد الفرس استهل خالد عمله بارسال كتب إلى جميع ولاة كسرى ونوابه على ألوية العراق ومدائنه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فالحمدلله الذي فض خدمكم، وسلب ملككم، ووهّن كيدكم، من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا، إذا جاءكم كتابي فابعثوا إلي بالرّهُن واعتقدوا مني الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوماً يحبون الموت كما تحبون الحياة!!).

    وعندما جاءته أخبار الفرس بأنهم يعدون جيوشهم لمواجهته لم ينتظر، وإنما سارع ليقابلهم في كل مكان محققاً للإسلام النصر تلو الآخر ولم ينس أن يوصي جنوده قبل الزحف: (لا تتعرضوا للفلاحين بسوء، دعوهم في شغلهم آمنين، إلا أن يخرج بعضهم لقتالكم، فآنئذ قاتلوا المقاتلين).

    معركة اليرموك وبطولاتها

    إمرة الجيش

    أولى أبوبكر الصديق إمرة جيش المسلمين لخالد بن الوليد ليواجهوا جيش الروم الذي بلغ مائتي ألف مقاتل وأربعين ألفاً، فوقف خالد بجيش المسلمين خاطباً: (إن هذا يوم من أيام الله، لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي، أخلصوا جهادكم وأريدوا الله بعملكم، وتعالوا نتعاون الإمارة، فيكون أحدنا اليوم أميراً والآخر غداً، والآخر بعد غد، حتى يتأمر كلكم).

    تأمين الجيش

    وقبل أن يخوض خالد القتال، كان يشغل باله احتمال أن يهرب بعض أفراد جيشه بالذات من هم حديثي عهد بالإسلام، من أجل هذا ولأول مرة دعا نساء المسلمين وسلمهن السيوف، وأمرهن بالوقوف خلف صفوف المسلمين وقال لهن: (من يولي هارباً، فاقتلنه).

    خالد وماهان الروماني

    وقبيل بدء القتال طلب قائد الروم أن يبرز إليه خالد، وبرز إليه خالد، في الفراغ الفاصل بين الجيشين، وقال (ماهان) قائد الروم: (قد علمنا أنه لم يخرجكم من بلادكم إلا الجهد والجوع فإن شئتم أعطيت كل واحد منكم عشرة دنانير وكسوة وطعاماً، وترجعون إلى بلادكم، وفي العام القادم أبعث إليكم بمثلها!).

    وأدرك خالد ما في كلمات الرومي من سوء الأدب ورد قائلاً: (إنه لم يخرجنا من بلادنا الجوع كما ذكرت، ولكننا قوم نشرب الدماء، وقد علمنا أنه لا دم أشهى ولا أطيب من دم الروم، فجئنا لذلك!)... وعاد بجواده الى صفوف الجيش ورفع اللواء عالياً مؤذناً بالقتال: (الله أكبر، هبي رياح الجنة).

    من البطولات

    ودار قتال قوي، وبدا للروم من المسلمين مالم يكونوا يحتسبون، ورسم المسلمون صوراً تبهر الألباب من فدائيتهم وثباتهم... فها هو خالد على رأس مائة من جنده ينقضون على أربعين ألف من الروم، يصيح بهم: (والذي نفسي بيده ما بقي من الروم من الصبر والجلد إلا ما رأيتم، وإني لأرجو أن يمنحكم الله أكتافهم)... وبالفعل انتصر المائة على الأربعين ألف.

    خالد وجرجه الروماني

    وقد انبهر قادة الروم من عبقرية خالد في القتال، مما حمل (جرجه) أحد قادتهم للحديث مع خالد، حيث قال له: (يا خالد اصدقني، ولا تكذبني فإن الحر لا يكذب، هل أنزل الله على نبيكم سيفاً من السماء فأعطاك إياه، فلا تسله على أحد إلا هزمته؟)... قال خالد: (لا)... قال الرجل: (فبم سميت سيف الله؟).

    قال خالد: (إن الله بعث فينا رسوله، فمنا من صدقه ومنا من كذب، وكنت فيمن كذب حتى أخذ الله قلوبنا إلى الإسلام، وهدانا برسوله فبايعناه، فدعا لي الرسول، وقال لي: (أنت سيف من سيوف الله) فهكذا سميت سيف الله)... قال القائد الروماني: (وإلام تدعون؟).

    قال خالد: (إلى توحيد الله وإلى الإسلام)... قال: (هل لمن يدخل في الإسلام اليوم مثل مالكم من المثوبة والأجر؟)... قال خالد: (نعم وأفضل)... قال الرجل: (كيف وقد سبقتموه؟)... قال خالد: (لقد عشنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورأينا آياته ومعجزاته وحق لمن رأى ما رأينا، وسمع ما سمعنا أن يسلم في يسر، أما أنتم يا من لم تروه ولم تسمعوه ثم آمنتم بالغيب، فإن أجركم أجزل وأكبر إذا صدقتم الله سرائركم ونواياكم).

    وصاح القائد الروماني وقد دفع جواده إلى ناحية خالد ووقف بجواره: (علمني الإسلام يا خالد !)... وأسلم وصلى لله ركعتين لم يصل سواهما، وقاتل جرجه الروماني في صفوف المسلمين مستميتا في طلب الشهادة حتى نالها وظفر بها ...

    وفاة أبوبكر

    في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الإمبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه، وتولى الخلافة بعده عمر رضي الله عنه، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد... وصل الخطاب إلى أبى عبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة، ثم أخبر خالداً بالأمر فلم يغضب خالد -رضي الله عنه، بل تنازل في رضى وسرور، لأنه كان يقاتل لله وحده لا يبغي من وراء جهاده أي أمر من أمور الدنيا ...

    قلنسوته

    سقطت منه قلنسوته يوم اليرموك، فأضنى نفسه والناس في البحث عنها فلما عوتب في ذلك قال: (إن فيها بعضا من شعر ناصية رسول الله وإني أتفائل بها وأستنصر)... ففي حجة الوداع ولمّا حلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأسه أعطى خالداً ناصيته، فكانت في مقدم قلنسوته، فكان لا يلقى أحداً إلا هزمه الله تعالى...

    فضله

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « نِعْمَ عبد الله خالد بن الوليد، سيْفٌ من سيوف الله »

    قال خالد -رضي الله عنه-ما ليلة يهدي إليّ فيها عروسٌ أنا لها محب، أو أبشّرُ فيها بغلامٍ أحبَّ إلي من ليلة شديدة الجليد في سريّةٍ من المهاجرين أصبِّحُ بها العدو).

    وأمَّ خالد الناس بالحيرة، فقرأ من سُوَرٍ شتى، ثم التفت إلى الناس حين انصرف فقال: (شغلني عن تعلّم القرآن الجهادُ).

    نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة فقالوا له: (احذَرِ السُّمَّ لا يسقيكهُ الأعاجم)... فقال: (إئتوني به)... فأتِيَ به فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال: (بسم الله)... فلم يُضرَّه شيئاً.

    وأخبِرَ خالد -رضي اللـه عنه- أنّ في عسكره من يشرب الخمر، فركب فرسـه، فإذا رجل على مَنْسَـجِ فرسِـهِ زِقّ فيه خمر، فقال له خالد: (ما هذا؟)... قال: (خل)... قال: (اللهم اجعله خلاّ)... فلمّا رجع الى أصحابه قال: (قد جئتكم بخمر لم يشرب العربُ مثلها)... ففتحوها فإذا هي خلّ قال: (هذه والله دعوة خالد بن الوليد).

    وفاة خالد

    استقر خالد في حمص -من بلاد الشام- فلما جاءه الموت، وشعر بدنو أجله، قال: (لقد شهدت مائة معركة أو زهاءها، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير، ألا فلا نامت أعين الجبناء)... وكانت وفاته سنة إحدى وعشرين من الهجرة النبوية... مات من قال عنه الصحابة: (الرجل الذي لا ينام، ولا يترك أحدا ينام)... وأوصى بتركته لعمر بن الخطاب والتي كانت مكونة من فرسه وسلاحه...

    وودعته أمه قائلة:

    أنت خير من ألف ألف من القوم * * * إذا ما كبت وجوه الرجال
    أشجاع؟.. فأنت أشجع من ليث * * * غضنفر يذود عن أشبال
    أجواد؟.. فـأنت أجـود من سيــل * * * غامر يسيل بين الجبال

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  4. [4]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  5. [5]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    أختنا آية أحمد

    شكراً لك وجزاكِ الله خيراً

    وأنقل لكم نبذة عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
    نسبه /
    هو سعد بن مالك وهو سعد بن أبي وقاص ، وا سم أبي وقاص : مالك بن وهيب وقيل أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الزهري ، يكنى أبا إسحاق رضي الله عنه ، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ، وقيل : حمنة بنت أبي سفيان بن أمية .
    إسلامه /
    أسلم بعد ستة وقيل بعد أربعة وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة . وهو أحد الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأحد العشرة سادات الصحابة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمربن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض .
    مشاهدة /
    شهد بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلى يوم أحد بلاء عظيما وهو أول من أراق دما في سبيل الله وأول من رمى بسهم في سبيل الله .
    عن جابر رضي الله عنه قال : أقبل سعد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذا خالي فليرني امرؤ خاله ) ، وإنما قال هذالأن سعدا زهري وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم زهرية وهو ابن عمها يجتمعان في عبد مناف ، وأهل الأم أخوال .
    استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعدا رضي الله عنه على الجيوش التي سيرهم لقتال الفرس وهو كان أميرا لجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية . وبجلولاء أرسل بعض الذين عنده فقاتلوا الفرس بجلولاء فهزموهم ، وهو الذي فتح المدائن مدائن كسرى بالعراق وهوالذي بنى الكوفة وولي العراق ثم عزله ، فلما حضرت عمر رضي الله عنه الوفاة جعله أحد أصحاب الشورى وقال إن ولي سعد الإمارة فذاك وإلا فأوصي الخليفة بعدي أن يستعمله فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة فولاه عثمان رضي الله عنه الكوفة ثم عزله واستعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
    قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ( اللهم استجب لسعد إذا دعاك ) وكان لا يدعو إلا استجيب له وكان الناس يعلمون ذلك منه ويخافون دعاءه .
    ولما قتل عثمان رضي الله عنه اعتزل الفتنة ولم يكن مع أحد من الطوائف المتحاربة بل لزم بيته
    وروى داود بن أبي هند عن أبي عثمان النهدي أن سعد بن أبي وقاص قال : نزلت هذه الآية فيّ ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) . قال كنت رجلا برا بأمي فلما أسلمت قالت ياسعد ما هذا الدين الذي أحدثت ؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي فقال لا تفعلي ياأمه فإني لا أدع ديني قال فمكثت يوما وليلة لا تأكل فأصبحت وقد جهدت فقلت والله لو كانت لك ألف نفس فخرجت نفسا نفسا ماتركت ديني هذا لشئ فلما رأت ذلك أكلت وشربت فأنزل الله هذه الآية .
    وفاته /
    توفى رضي الله عنه بالعقيق سنة خمس وخمسين وقيل مات سنة ثمان وخمسين وقيل كذلك توفى سنة أربع وخمسين وصلى عليه مروان وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابنه عامر كان سعد آخر المهاجرين موتا .
    صفاته رضي الله عنه /
    كان آدم طويل أفطس وقيل كان قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الأصابع قالته ابنته عائشة .
    فرضي الله عنه وعن جميع الصحابة والتابعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين .

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  6. [6]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,984

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,467
    Given: 2,139
    بارك الله فيك اخي فتوح على الموضوع
    ___________________________________
    خالد بن الوليد...سيف من سيوف الله


    خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

    هو:
    أبو سليمان
    خالد بن الوليد
    ابن المغيرة بن عبد الله
    ابن عمر بن مخزوم
    ابن يقظة بن كعب
    سيف الله المسلول
    على المشركين
    قائد المجاهدين
    القرشي المخزومي المكي
    توفي رضي الله عنه في رمضان 21هـ

    له من الأولاد أربعة ذكور
    وهم:
    سليمان بن خالد بن الوليد
    والوليد بن خالد بن الوليد
    ومهاجر بن خالد بن الوليد
    وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد

    وأم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها
    هي ابنة عم خالد بن الوليد رضي الله عنه
    فهي هند بنت سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
    وخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

    أسلم سنة سبع للهجرة
    وذلك بعد فتح خيبر
    وقيل قبلها
    وبعد مبايعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة
    فلما استشهد الأمير الثالث
    وهو عبد الله بن رواحة
    أخذ الراية من غير إمرة ففتح له

    وكان من كتبة رسائل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
    قال ابن القيم :
    فقد ذكر أهل السيرة أسماء الصحابة
    الذين كانوا يكتبون الوحي أو الرسائل للرسول صلى الله عليه وسلم
    وهم :
    أبو بكر الصديق
    وعمر بن الخطاب
    وعثمان بن عفان
    وعلي بن أبي طالب
    والزبير بن العوام
    وعامر بن فهيرة
    وعمرو بن العاص
    وأبي بن كعب
    وعبد الله بن الأرقم
    وثابت بن قيس بن شماس
    وحنظلة بن الربيع الأسيدي
    والمغيرة بن شعبة
    وعبد الله بن رواحة
    وخالد بن الوليد
    وخالد بن سعيد بن العاص
    وقيل : إنه أول من كتب له
    ومعاوية ابن أبي سفيان
    وزيد بن ثابت - وكان ألزمهم لهذا الشأن وأخصهم به
    زاد المعاد 1 / 117

    وأخرج الترمذي بسند رجاله ثقات
    كما قال الحافظ ابن حجر:
    عن أبي هريرة قال:
    نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً
    فجعل الناس يمرون
    فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا؟
    فأقول: فلان
    حتى مر خالد
    فقال: من هذا؟
    قلت: خالد بن الوليد
    فقال: نِعْمَ عبد الله هذا سيف من سيوف الله
    وروى الطبراني في الكبير
    وابن سعد في الطبقات
    والحاكم في المستدرك
    وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه
    عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعًا:
    لا تؤذوا خالدًا
    فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار
    روى ابن حجر المطالب العالية 4/277
    لا تسبوا خالداً فإنه من سيوف الله – عز وجل - سله الله – تعالى –-على الكفار
    إسناده صحيح

    وروى ابن حجر المطالب العالية 4/277
    قال خالد بن الوليد رضي الله عنه :
    لقد منعني كثيرا من القراءة الجهاد في سبيل الله – تعالى
    صحيح

    وفي صحيح البخاري
    عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد قال:
    لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية

    وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة فأبلى فيها
    وشهد حنينًا والطائف
    وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العزى فهدمها
    وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر دومة
    فأُسر فأتوه به فحقن دمه وصالحه على الجزية
    وأرسله أبو بكر إلى قتال أهل الردة
    فأبلي في قتالهم بلاء عظيمًا
    ثم ولاَّه حرب فارس والروم
    فأثر فيهم تأثيرًا شديدًا وفتح دمشق

    روى ابن حجر في الإصابة 1/414 :
    عن خيثمة قال :
    أتى خالد بن الوليد رجل معه زِق خمرٍ
    فقال : اللهم اجعله عسلاً
    فصار عسلاً
    إسناده صحيح

    وفي كتاب الجهاد لابن المبارك عن أبي وائل قال:
    لما حضرت خالدًا الوفاة
    قال: لقد طلبت القتل مظانه
    فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي
    وما من عملي شيء أرجى عندي بعد لا إله إلا الله
    من ليلة بتها وأنا متترس
    والسماء تهلني تمطر
    إلى صبح حتى نغير على الكفار
    ثم قال:
    إذا أنا مت فانظروا في سلاحي وفرسي
    فاجعلوه عدة في سبيل الله

    وفي الصحيحين
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة
    فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله
    وفيه: وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا
    قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله

    نقل ابن القيم في الجواب الكافي 130
    عن خالد بن الوليد
    أنه وجد في بعض ضواحي العرب رجلاً ينكح
    كما تنكح المرأة
    فكتب فيه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه
    فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة رضي الله عنهم
    فكان علي بن أبي طالب أشدهم قولاً فيه
    فقال : ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة
    وقد علمتم ما فعل الله بها
    أرى أن يحرق بالنار
    فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه

    وروى ابن حجر الإصابة 3/272
    عن قيس قال :
    أمّنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد وخلفه الصحابة
    إسناده صحيح

    وعند ابن ماجه:
    أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن
    وعن يمينه ابن عباس وعن يساره خالد بن الوليد
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس:
    أتأذن لي أن أسقي خالداً
    قال ابن عباس:
    ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي أحداً
    فأخذ ابن عباس فشرب وشرب خالد
    حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه 2766

    وتنازع خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما في أمرٍ
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخالد:
    "لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده
    لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"

    وهومن الأدلة على أن الصحابة رضوان الله عليهم
    مراتبهم وفضائلهم
    عامة وخاصة
    فهم أفضل من غيرهم على سبيل الإطلاق والعموم في المرتبة والفضل
    لايُساميهم ولايجاريهم أحد ألبتّة
    ويكون للواحد منهم فضيلة ومنقبة وخصلة خاصة
    هو أفضل من أخيه الآخر فيها
    وللآخر منهم فضيلة ومنقبة وخصلة خاصة
    هو أفضل من أخيه الآخر فيها

    وجاء في صحيح البخاري مايلي:
    ‏(بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ خالد بن الوليد ‏ ‏إلى ‏ ‏بني جذيمة
    ‏ ‏فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا
    فقالوا ‏ ‏صبأنا ‏ ‏صبأنا
    ‏ ‏فجعل ‏‏ خالد ‏ ‏يقتل ويأسر
    ودفع إلى كل رجل منا أسيره
    فأمر كل رجل منا أن يقتل أسيره
    فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره
    فذكرنا ذلك للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال :
    ‏ ‏اللهم إني أبرأ إليك مما صنع ‏‏ خالد بن الوليد ‏ ‏مرتين) ‏
    ويتضح من هذا الحديث أمور:
    1- أن الصحابي غير معصوم
    2- خالد بن الوليد قرشي وكانت قريش يقولون لكل من أسلم صبأ
    حتى اشتهرت هذه اللفظة وصاروا يطلقونها في مقام الذم
    ومن ثم لما أسلم ثمامة ابن أثال وقدم مكة معتمراً
    قالوا له : صبأت ؟ قال : لا بل أسلمت
    فلما اشتهرت هذه اللفظة بينهم في موضع أسلمت استعملها هؤلاء
    3- خالد بن الوليد حمل هذه اللفظة على ظاهرها
    لأن قولهم صبأنا أي خرجنا من دين إلى دين
    ولم يكتف خالد بذلك حتى يصرحوا بالإسلام
    4- قال الخطابي : يحتمل أن يكون خالد نقم عليهم العدول عن لفظ الإسلام
    لأنه فهم عنهم أن ذلك وقع منهم على سبيل الأنفة ولم ينقادوا إلى الدين فقتلهم متأولاً قولهم
    5- النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تبرأ من فعل خالد ولم يتبرأ من خالد نفسه!
    6- النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لم يعزل خالداً عن الإمارة
    بل مازال يؤمرُه ويقدمه
    لأن الأمير إذا جرى منه خطأ أو ذنب أمر بالرجوع عن ذلك
    وأُقرّ على ولايته
    ولم يكن خالد معانداً للنبي صلى الله عليه وسلم
    بل كان مطيعاً له، ولكن لم يكن في الفقه والدين بمنزلة غيره
    فخفي عليه حكم هذه القضية
    7- لايؤاخذ المسلم بخطئه حتى تقوم عليه الحجة وتزول عنه الشُبهة
    8- براءة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يدل على خوفه من المؤاخذة وعظيم تقواه

    وأما أمره بقتل مالك بن نويرة في حروب المرتدين
    فإن مالك بن نويرة مانع للزكاة ومنكر لوجوبها
    فقد قال له خالد بن الوليد وهو أسير بين يديه:
    ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ؟
    فقال مالك بن نويرة :
    إن صاحبكم كان يزعم ذلك!!
    فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟؟
    فأمر بضرب عنقه
    فضربت عنقه

    وقيل: إن خالداً لما أسره ومن كان معه في ليلة باردة
    فنادى مناديه أن ادفئوا أسراكم
    فظن القوم أنه أراد القتل فقتلوهم
    وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة
    فلما سمع الداعية خرج وقد فرغوا منهم
    فقال: إذا أراد الله أمراً أصابه

    وهذا كله إما بحقٍ أو بتأويل
    وإذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران
    وإذا أخطأ فله أجر واحد وذنبه مغفور

    وأمّا أنه تزوج بامرأة مالك بن نويرة فهذا لايصح
    إسناده منقطع ابن حجر الإصابة 3/357

    يقول الذهبي رحمه الله :
    ( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم
    وجهاد محّاء
    وعبادة ممحّصة
    ولسنا ممن يغلو في أحد منهم
    ولا ندعي فيهم العصمة )
    سير أعلام النبلاء 10 / 93

    " ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
    ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم "

    0 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  7. [7]
    المهندس أحمد ستار
    المهندس أحمد ستار غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندس أحمد ستار


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 5,026
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0



    " لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسم "

    وفي الأثر : [ كما تكونوا يول عليكم ] يعني : أن الله يولي على الناس على حسب حالهم ، وهذا الأثر وإن لم يكن صحيحاً مرفوعاً إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكنه صحيح المعنى ، اقرأ قول الله تعالى :
    وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً [الأنعام:129] أي : نجعل الظالم فوق الظالم ، بماذا ؟ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الأنعام:129] فإذا ظلمت الرعية سلطت عليها الرعاة ، وإذا صلحت الرعية صلح الرعاة، وكذلك بالعكس : إذا صلح الراعي صلحت الرعية .

    كل الشكر على الموضوع القيم

    0 Not allowed!







    إسجد لِـ ربّك إذا أمتلى قلبك هُموم
    ربّك على " تصريف " الأحزان كـافل
    تلقـاه بِـ الشّدة معك دايم الــدُّوم
    يوم إنّك بوقت الرخاء عنّه " غـافل "



  8. [8]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    بارك الله فيك أخي م فتوح

    موضوع منذ 4 سنوات تقريباً ... لكنه مهم في هذه الفترة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    محمـ ـد
    محمـ ـد غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية محمـ ـد


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 1,052
    Thumbs Up
    Received: 55
    Given: 47
    تاريخ الموضوع 23-05-2007, 11:59 am
    إلا أن إفادته لنا في هذه الأيام أكثر فبارك الله فيك أخي العزيز فتوح و جزاك عنا خير الجزاء

    0 Not allowed!




  10. [10]
    أنا معماري
    أنا معماري غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية أنا معماري


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 10,294

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 727
    Given: 1,401
    الأعتبار بقصص الصحابة الأبرار شئ جميل ياسادة
    ولكن ماذا عن حالنا اليوم .... ماذا عن أخلاقنا و عادتنا و سلوكنا اليوم
    وما هي أهدافنا و أحلامنا
    وهل من سبيل الي التغيير .....
    وهل هو تغييير شامل يدب في مختلف نشاطات الحياة.... أم تغيير جزئي مرحلي.....
    هل هو تغيير يبدء بتوبة أم بهدف أم بأجادة عمل ..... نحن نقف عند مرحلة أو مستوي معين ولكن ماهي أليات التغيير
    وما هي أولويات التغيير المطلوبة .....
    أن الثورة كانت عمل جيد مميز لنا
    ولكن ماذا عنا بعد الثورة .....
    أري حماس ....أري أمل ....أري رغبة في التغيير
    سؤال يطرح نفسه.....

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML