دورات هندسية

 

 

في ذكرى نكبة فلسطين ال59 .... ماذا تعرف عنها؟؟؟

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    عماد حسن
    عماد حسن غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 46
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    في ذكرى نكبة فلسطين ال59 .... ماذا تعرف عنها؟؟؟

    في الذكرى ال59 للنكبة
    هل كانت نكبة واحدة


    إن الذي يقرأ بعض أحداث النكبة الفلسطينية عام 1948 وتداعياتها وما تبعها من حرب فلسطين

    ودخول الجيوش العربية للقتال في هذه الحرب ونتائجها يدرك بالفعل حجم المؤامرة على الشعب

    الفلسطيني وأنها لم تكن نكبة واحدة بل كانت نكبتان متتاليتان في نفس العام وفي نظري أنهما

    متساويتان في حجم المأساة التي ألمت بشعبنا في ذلك الوقت قد تتساءل الآن ما هي النكبتان الذي

    نعرفه انه في عام 1984 حدثت نكبة واحدة فقط .... أقول جيد هيا بنا نستعرض الأحداث ونرى ....


    أولا: إعلان اليهود لدولتهم ودخول الجيوش العربية فلسطين


    لا نريد أن نستطرد كثيرا في ذكر الوقائع التاريخية لكن لمن أحب التوسع بإمكانه أن

    يقرأ عن حرب فلسطين فسيجد كل التفصيل في هذا الأمر , لكننا هنا سنعرض بعض النقاط على وجه السرعة

    1) رفض الجيوش العربية دخول فلسطين ألا بعد خروج كامل القوات البريطانية من ارض فلسطين وإعلانها إنهاء الانتداب مما أتاح الفرصة سانحة أمام العصابات الصهيونية بالتمركز والتحصين الجيد والاستعداد لصد أي هجوم عربي محتمل وبالتالي الإعلان عن قيام الدولة اليهودية , هذا على الرغم من طلب الهيئة العربية العليا " بقيادة الحاج أمين الحسيني _مفتي فلسطين في ذلك الوقت " من العرب التدخل ودخول فلسطين واطلاع الدول العربية على حجم المؤامرة التي تحاك .

    2) بعد انسحاب بريطانيا من فلسطين وإعلان قيام الدولة اليهودية قررت الدول العربية التدخل وتم تشكيل قيادة عسكرية وتجميع الجيوش العربية لدخول فلسطين وكان اكبر الجيوش المشاركة في القتال هي الجيش الأردني والجيش المصري وكانت جميع الجيوش العربية تحت قيادة الجيش الأردني وكان هو المسئول عن إدارة المعركة بحكم انه كان الجيش الأكبر والأقوى بين الجيوش العربية في ذلك الوقت طبعا كان ملك الأردن في ذلك الوقت هو الملك عبدا لله الأول " والد الملك حسين " , قد تقول ألان أي دور أهل فلسطين في الحرب أرد عليك وأقول : ارجع إلى كتب حرب فلسطين وسترى الدور الذي قاموا به في الحرب على الرغم من المؤامرات التي حيكت ضدهم وضد الهيئة العربية العليا وعدم إمدادهم بالسلاح وقد طلبت الهيئة العربية العليا من الجامعة العربية ضرورة إمداد أهل فلسطين بالسلاح وأنهم وحدهم قادرين على صد اليهود وأنهم أدرى بطبيعة الأرض وطبيعة الحصون لكن دون جدوى, اقرأ كم كانت مناشدات القائد عبد القادر الحسيني رحمة الله عليه للجامعة العربية لكنه رأى الخيانة في وجوه الزعامات العربية وحينها قرر وحده الدفاع عن القدس ومن معه من مجاهدي فلسطين واستشهد هذا القائد البطل في معركة القسطل الشهيرة واستطاع ومن معه من المقاتلين الأبطال منع اليهود من دخول القدس الشرقية والحرم القدسي الشريف

    3) يكفي أن تعرف أخي القارئ أن الجيش الأردني كان يضم خمسين ضابطا خمسة منهم فقط كانوا ضباطا أردنيين والباقين كانوا ضباطا انجليز بالطبع كل ضابط كان يقود مجموعة كبيرة من الجنود العرب, والطامة الكبرى أن قائد الجيش الأردني كان القائد البريطاني جلوب باشا وبما أن الجيش الأردني هو الذي كان يقود المعركة إذن القائد جلوب باشا هو القائد الأعلى للقوى المسلحة العربية المشاركة في القتال وتخيل كل ما يخطر ببالك كيف جيوش عربية يقودها قائد بريطاني إضافة إلى الضباط الآخرين , بالفعل هذه الجيوش لم تقم بشيء سوى تمهيد الطريق وتسهيلها لإقامة دولة إسرائيل

    4) الأوامر كانت واضحة للجيش الأردني بعدم تجاوز خطوط التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1947 والذي رفضه الفلسطينيين ورفضته أيضا الدول العربية حيث اقر هذا القرار بإقامة دولة لليهود على ارض فلسطين ودولة أخرى للعرب وتم وضع حدود تفصيلية للدولتين.

    5) قبول الجيوش العربية للهدنة الأولى التي تم عرضها على المتقاتلين اليهود والعرب على الرغم من أن الوضع على الأرض كان لمصلحة المقاتلين العرب وكان اليهود في أزمة حقيقية والقادة اليهود اعترفوا بأنفسهم بأنه لولا قبول العرب للهدنة لما قامت دولة إسرائيل , طبعا تم قبول الهدنة بعد تهديد القيادة الأردنية بالانسحاب من القتال والحرب إذا لم تقبل الجيوش العربية بالهدنة لأن الجيش الأردني غير قادر على مواصلة القتال

    6) استطاعت العصابات اليهودية في فترة الهدنة أن تقوم بتقوية دفاعاتها وجلب المقاتلين والعتاد والسلاح , استعدادا للمعركة بينما كانت الجيوش العربية تنتظر نتائج الحلول الدبلوماسية وتم بعدها نقض الهدنة من قبل اليهود واستطاعوا هزيمة الجيوش العربية وبعد ذلك تم وقف القتال وحصل ما حصل من تهجير سكان فلسطين وإقامة دولة الاحتلال واعتراف الأمم المتحدة و الولايات المتحدة وروسيا ....الخ بدولة الاحتلال


    ثانيا : ماذا بعد هزيمة العرب في حرب فلسطين


    1) كانت الهزيمة مؤلمة للجميع وكارثة ووبال على الشعب الفلسطيني الذي تعرض للمجازر والتعذيب والتهجير والخيانة الواضحة وضوح الشمس على الأرض, وبذلك استطاع اليهود أن يسيطر على 70% من ارض فلسطين

    2) كان من المفروض أن تقوم اللجنة العربية العليا بمتابعة شئون الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وغزة حيث أنها كانت تمثل الشعب الفلسطيني قبل النكبة لكن ما الذي منعها من إقامة كيان سياسي للفلسطينيين على أراضي الضفة وغزة في ذلك الحين لكن ما الذي حصل؟؟

    3) الذي حصل أن الملك عبدالله كان يطمع منذ عام 1937 لضم فلسطين إلى ولايته "الأردن " التي تم إعطاؤه لها وتعيينه من قبل الانجليز " لكن الذي حال دون ذلك هو وجود الانتداب البريطاني , لذلك وجد بعد الحرب الفرصة سانحة لضم الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية في الأردن وبذلك يكون قد حقق جزء من أطماعه وبالفعل قام بضم الضفة الغربية إلى حكمه ضما كاملا وتولت الأردن إدارة الضفة الغربية وقامت بإعطاء أهل الضفة جوازات أردنية , طبعا تم تحقيق ذلك بعد أن تخلص الملك عبدالله من نفوذ اللجنة العربية بقيادة الحاج أمين الحسيني وبذلك لم تستطع اللجنة العربية العليا فعل أي شيء في الضفة الغربية

    4) أما الوضع في غزة فليس بأفضل حال , لقد حاولت بالفعل اللجنة العربية العليا أن تنشئ حكومة فلسطينية في غزة وبالفعل تم إنشاؤها وسميت " حكومة عموم فلسطين " تأكيدا منها على أن هذه الحكومة تمثل الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة , وقد قامت الجامعة العربية في بداية الأمر بدعم هذه الحكومة لكن لم يطل الحال كثيرا , لم يعجب الملك عبدالله إنشاء هذه الحكومة , وأيضا إسرائيل فقد رأت أن هذه الحكومة هي خطر يتهدد مستقبلها , وقام اللوبي الصهيوني المتواجد في البرلمان البريطاني بالضغط بأكبر صورة للتخلص من هذه الحكومة والحيلولة دون حصول اعتراف الأمم المتحدة بها , بالفعل قامت بريطانيا بالتحرك على هذا الصعيد وأوعزت إلى الحكومة المصرية والى الملك فاروق بضرورة التخلص من هذه الحكومة ,فأصبحت حكومة عموم فلسطين مستهدفة من الحكومة الأردنية ومن إسرائيل ومن بريطانيا وأيضا من مصر وتم تحقيق التخلص من هذه الحكومة وتولت مصر إدارة قطاع غزة , وانتهت القصة


    ارجوا أن تكون قد فهمت ألان ما هي النكبتان التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1984 , النكبة الأولى التي يعرفها الجميع , والنكبة الثانية التي يتغاضى عنها البعض أو يتناساها فالنكبة الثانية كانت تتمثل بإنهاء والتخلص من أي وجود سياسي فلسطيني على ارض فلسطين بالكامل , وترك القضية الفلسطينية أرجوحة تتمايل بين الحين والأخر بين الدول العربية , أريدك فقط أن تتساءل ماذا كان من المفترض أن يكون عليه شعبنا الفلسطيني الآن لو تم قيام كيان سياسي للفلسطينين عام 1948 بالتأكيد سيكون وضع القضية الفلسطينية أفضل بكثير مما عليه نحن الآن مع العلم أن الشعب الفلسطيني في تلك المرحلة كان قادرا على إقامة هذا الكيان السياسي بنفسه ولوحده دون مساعدة احد فانظر كيف سيكون حال شعب فلسطين بعد 59 عاما من تأسيس كيان سياسي له على ارض فلسطين , ولا اعني بهذا الكلام أن قيام هذا الكيان السياسي في ذلك الوقت هو اعتراف من الفلسطينيين بقرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة وتطبيقه على الأرض بالتأكيد لا, لو تم قيام هذا الكيان السياسي لكان من إحدى وأعظم فوائده عدم تعرض العرب لنكسة عام 1967 لكان الفلسطينيون هم الدرع الواقي للعرب من وقوع الكارثة الأخرى التي لحقت بفلسطين وبالعرب, أضف إلى ذلك العديد والعديد من النتائج السياسية والعسكرية التي كانت ستحقق على الأرض.
    أتمنى أن تكون المعلومة قد وصلت إلى الجميع

  2. [2]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    فلسطين......
    يا بلدي.....
    غزيتي بدمعك الكون....
    ما في مثلك أبد ما يكون.....
    يا عيني وقلبي يا بلدي.....
    ما اقدر عبعدك انا ما كون.......
    بعدد كلمات العربية ......
    انقتل في فلسطين الأبية...
    حلم حياتي أشوفك حرة ......
    يا بلدي يا عربية .......
    قتلونا اليهود قتلونا......
    واحنا بصمود قلنا......
    هذي فلسطين إلنا......
    واحنا من غيرها إيش نكون؟؟!!

    كل يوم تتعرض بلادي لنكبة كعام 1948 وأسوأ منها......
    في الماضي كنا نتأثر...
    واليوم ما عاد هناك من أحد يبالي؟؟!!



    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  3. [3]
    عماد حسن
    عماد حسن غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 46
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا على هذا المرور وعلى هذه المشاركة الرائعة
    وبارك الله فيكم جميعا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML