دورات هندسية

 

 

إلى كل مهتم بشؤون أمته

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    إلى كل مهتم بشؤون أمته

    قبل أن أقدم القواعد، علينا أن نعلم أن السياسة والإسلام شيء واحد، فالإسلام دين سياسي بطبعه، لكونه يرعى شؤون الإنسان وفق أحكامه، فالسياسة الشرعية يا أخوة، تعني رعاية الشؤون، وإن سماها غير المسلمين فن الممكن أو فن التلاعب والإحتيال أو تسميات تصب في نفس الجانب. فنحن المسلمون نعرف أن السياسة في الإسلام هي رعاية شؤون الناس وفق أحكام الإسلام. فالإسلام جاء شاملاً كل نواحي الحياة. والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول:( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فتكثر. قالو فما تأمرنا يا رسول الله. قال: فو ببيعة الأول فالأول فإن الله سائلهم عما استرعاهم).
    سوف أقدم للنقاش قواعد أراها أساسية عند الإقدام على أي تحليل سياسي من وجهة نظر شرعية. وأرجو منكم التعليق عليها لتحقيق الفائدة.

  2. [2]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post القاعدة الأولى

    النظر إلى العالم من زاوية خاصة
    فالمسلم حمّله الله أمانةً كي يسير بها وفيها وعبرها، فكما ننظر إلى أفعالنا ونضعها على ميزاننا الإسلامي، كذلك الأمر بالنسبة للأعمال السياسية التي نُحدثها أو تحدث من حولنا يجب أن يكون مردنا فيها هو ديننا فنقبل ما يقبله ونرفض ما يرفضه. بالإضافة إلى النظر من وجهة النظر القرآنية التي فيها (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). فموضوع المؤامرة أثبته الله في كتابه وقرره الرسول الكريم حين قال (تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)
    لذلك يجب قراءة الموقف الدولي من هذه الزاوية وليس من جهة المصالح والمنافع؟

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    القاعدة الثانية

    التجريد واللا تجريد
    التجريد يعني تجريد تحليلنا للأحداث من العواطف والإنفعالات، فلا نتوقع ما نحب أن يحدث، أو نقرأ ما حدث كما نحب أن يكون، بل نضعه موضعه الصحيح دون زيادة أو تهويل، ودون إنقاصٍ أو استخفاف. وليكن مقياسنا دائماً شرعنا الحنيف، فإن أي اتفاقٍ يعترف باعتصاب أرض مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً. وأن كان فيه حقنٌ لدماء المسلمين، فنقول أننا مع الحقن ونؤيده ونرفض الإعتراف بالعدو ونعارضه.
    اللا تجريد يعني عدم عزل القضية التي نبحثها وتجريدها عما يحيط بها من قضايا وصفقات. بل ننظر إلى الموقف الدولي على أنه هيكل قائم من جملة علاقات ومصالح متشابكة بين الدول الفاعلة، وأن الإرتباط حتمي بين هذه القضايا.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    القاعدة الثالثة

    عدم القياس الشمولي:
    وتعني أن لا نقيس حدثاً يجري في مكان ما على حدث جرى في مكان آخر، فكل واحدٍ له متعلقاته من تشابك مصالح الدول العظمى، فليس كل مسرحٍ دولي فيه نفس التركيبة من العلاقات الدولية، وليس كل مسرح من المسارح بنفس الأهمية لهذه الدول المتنازعة، وليس كل مسرحٍ له أبعاده الدولية أصلاً.
    فالقياس الشمولي الأصل فيه الحظر ما لم يتطابق كل ما ذكرنا مع صعوبة هذا التطابق.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    مشكور أخي ابو الهمم على الموضوع المهم
    وفي انتظار المزيد
    بارك الله فيك
    وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  6. [6]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Lightbulb القاعدة الرابعة

    معرفة أحجام الدول:
    الدول يأخوة تنقسم إلى عدة أقسام:
    دول فاعلة: وهي الدول العظمى والتي ترسم خارطة العلاقات الدولية، ولديها مصالح في مناطق العالم، وهي دول مستقلة بقرارها، يسيرها مصالحها، وتدفعها أهدافها. من أهم هذه الدول، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الصين، وللأسف دولة يهود هي دولة مستقلة بقرارها ولكنها لم تصل إلى أن تكون دولة عظمى ولن تصل إن شاء الله.
    دول منفعلة: أو دول عميلة، وهي كثيرة جداً بل هي معظم دول العالم بما فيها دول عالمنا الإسلامي للأسف، إلا أنها تتفاوت فيما بينها في درجة العمالة وفي شكلها، فمنها ما هو على شكل المنبطح لتأدية ما يُطلب منه كالباكستان مثلاً، ومنها ما يحاول التملص من العمالة لكنه واقعٌ فيها كإيران. ومنها ما هو بين ذلك وتلك.
    دول سائرة أو دائرة في الفلك: وهي دول لها مصالحها ولها نفوذها لكنها مقيدة باتفاقيات ومعاهدات ومكبلة بضغوطات لا تستطيع الخروج عنها، كألمانيا وروسيا واليابان، وربما فنزويلا.
    إخواني معرفة هذه الحقائق ووضعها موضعها الصحيح يكشف لنا بعض الخطوط التي تمكننا من تحليل الأحداث.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    القاعدة الخامسة

    معرفة مصالح الدول:
    وتعني ضرورة معرفة مصالح الدول العظمى، وحجم هذه المصالح، فهناك مصالح استراتيجية غير قابلة للتفاوض أو التنازل، والدول صاحبة هذه المصالح غالباً ما تكون مستعدة للدخول في حروب إذا ما تعرضت مصالحها الاستراتيجية للخطر. وهناك مصالح ثانوية تكون الدول مستعدة للتفاوض حولها فيما إذا حققت لها مصالح أخرى في مناطق أخرى أو مكاسب أخرى بشكلٍ آخر.
    كما يجب معرفة الخطوط الحمراء لدى هذه الدول والتي تحرص على عدم تجاوزها.
    فأمريكا مثلاً تعتبر حماية دولة يهود من مصالحها الإستراتيجية، بينما قد تفاوض على حصة من نفط العراق مقابل الخروج من أزمتها فيه، بينما تعتبر دول الغرب العظمى الخلافة خطاً أحمراً لا تسمح حتى بالسعي لإقامتها.
    إن معرفة هذه المصالح للدول المتنازعة يسهل الطريق لدى المحلل السياسي عند إرادته معرفة ما يجري في منطقة ما من العالم.

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ارجو التعليق

    عدم التعليق يعني بالنسبة لي أن ما أكتبه إما غير مهم للمثقف المسلم الذي يعج بهم ملتقانا والذي أرى أنهم هم النخبة التي سوف توجه مركب الأمة، وإما أن كل ما أكتبه صحيح ليس فيه ثغرات أو شطحات وهذا أمر أستبعده كوني بشر أصيب وأخطئ.
    فأرجو التعليق لتتحقق الفائدة
    مشكورة أختي المتوكلة على الله على مرورك.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    خديجة العصر
    خديجة العصر غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مهم جداً

    جزاك الله أخي أبا الهمم
    ما تكتبه هام جداً، أما عدم التعليق فربما لأن ما كتبته لا يحتاج إلى تعليق
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  10. [10]
    د.تخطيط
    د.تخطيط غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 184
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الف شكر أخي العزيز

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML