دورات هندسية

 

 

الخلافة الإسلامية القادمة

مشاهدة نتائج الإستطلاع:

المصوتون
0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • 0 0%
صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 4 5 6 7 89 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 86
  1. [71]
    ابن الشام
    ابن الشام غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أشكر الأخ الكريم محمد طلعت على طرح هذا الموضوع، وإن كان من المحزن والمؤلم
    جداً أن نجد بين المسلمين من يجهل الخلافة ويقول بأنها شيء من الماضي.

    فالخلافة هي نظام الحكم في الإسلام الذي فرض الله إيجاده. على المسلمين.

    فلا يجوزُ لمسلمٍ أن يجهلَ واقعَ الدولةِ الإسلاميةِ كونَها أساساً من أساسياتِ الإسلام بل وأهمها بعد العقيدة، فهي الكيان السياسي لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها ولحمل دعوته إلى العالم بالدعوة والجهاد، وهي الطريقة العملية الوحيدة لتطبيق الإسلام في واقع الحياة، وبدونها فالإسلام يغيض كمبدأ ونظام للحياة من الوجود، ويغدو مجرد أفكار وأحكام مسطرة في الكتب وليس لجلها حظ في التطبيق، فيبقى مجرد صفات خلقية وطقوس روحية.
    وكيف لأحد أن يجهل واقع دولته التي استمرت أكثر من اثني عشر قرناً من الزمان كانت فيها منارة الدنيا ومشعل هداية للبشرية تبسط العدل وتمحو الظلمات.


    فإلى العمل لإقامة الخلافة أيها المسلمون

    0 Not allowed!



  2. [72]
    ابن الشام
    ابن الشام غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الخلافة الإسلامية القادمة


    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن اتبعه بإحسان وترسم خطاه،

    وبعد،

    إن المبدأَ بالنسبة للأمة التي تعتنقه بمثابةِ الروح للجسد، وهو قائدُها نحو النهضةِ والرقي، وبمقدارِ التزامِها به وفهمِها له وتقيدِها بأحكامِه وأفكارِه، أو تخليها عنه وضعفِ تصورِهَا له وتقيدِهَا بأحكامه، فإنها ترتقي وتسمو حتى تغيرَ مجرى التاريخ أو تنتكسَ وتضعفَ وتنحدرَ نحو الهاوية والانحطاط فتصبح بذلك خائرة القوى، مفككةَ الأوصالِ ومطمعاً لغيرها من أمم الأرض.
    وإن الأمةَ الإسلاميةَ بوصفِهَا أمةً مبدئيةً بل صاحبةَ المبدأ الصحيحِ في هذا الوجودِ قد نهضت بالإسلام بفكرته وطريقته، حتى ملأ صيتُ عَدلِها جنباتِ الدنيا وقد تجاذبتها فتراتٌ من الضعف والقوة بمقدار التزامِها بالإسلام أو ضعفِ ذلك الالتزامِ حتى انهارت دولتُها بفعل ضعفِ فهمها للإسلام.
    لقد أدركَ المسلمون بعد زمنٍ بفعل عمل المخلصين فيهم وتوفيقٍ من اللهِ عز وجل أن لا عزَ لهم إلا باستئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ بإقامة الدولةِ الإسلاميةِ – دولةِ الخلافةِ -، ولكن كثيراً منهم ما زال يجهلُ واقعَ هذه الدولةِ وحقيقتَها، ومن ثم عدمُ قدرتِهم على معرفةِ ما إذا كانت الدولةُ إسلاميةً أم لا.
    وذلك عائد إلى أمرين:
    أولهما: بُعدُ الشُّقةِ بين المسلمين وبين دولتهِمُ الإسلامية، ونظرتِهم للأمورِ من واقعهم المعاشِ الذي فرضه عليهم الاستعمار.

    ثانيهما: تشويهُ صورةُ الدولةِ الإسلاميةِ من قبل الكافرِ المستعمر، بتشويهه صورةَ التاريخِ الإسلامي والتركيز على الفتن التي حدثت في عصور الدولةِ المختلفةِ والإساءاتِ في التطبيقِ من قبل بعضِ الخلفاء، مستعيناً بأدواته وأدوات عملائه من المستشرقين والمستغربين والعملاء الفكريين، ومن إعلاميين وعلماء سلاطين، وإمعاناً منه في تشويه صورة الدولة الإسلامية في أذهانِ المسلمين فقد دعمَ إقامةَ دُولٍ ادّعت بأنها إسلاميةٌ كما هو الحال مع إيران والسودان.
    ويضافُ إلى هذين السببين، ضعفُ تصورِ واقعِ الدولةِ الإسلامية وحقيقتِها من قبل بعضِ الحركات الإسلاميةِ والدعاةِ العاملين في بلاد المسلمين والذين يدعوا بعضهم لإقامةِ الدولةِ الإسلامية، مما أدى إلى انتقالِ هذه الصورةِ المشوهةِ الخاطئةِ لكثيرٍ من أبناءِ الأمة خصوصاً وأن الأضواء مسلطة على هؤلاء، فلم تختلف صورةُ الدولةِ عند معظمهم عن الكياناتِ القائمةِ في العالم الإسلامي، سوى في بعض المسمياتِ والمظاهرِ الزائفة.
    ومن هنا ولكوننا على مشارفِ الخلافة الراشدة الثانية وقد أظل زمانها بإذن الله، ولكونه لا يجوزُ لمسلمٍ أن يجهلَ واقعَ الدولةِ الإسلاميةِ كونَها أساساً من أساسياتِ الإسلام بل وأهمها بعد العقيدة، فهي الكيان السياسي لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها ولحمل دعوته إلى العالم بالدعوة والجهاد، وهي الطريقة العملية الوحيدة لتطبيق الإسلام في واقع الحياة، وبدونها فالإسلام يغيض كمبدأ ونظام للحياة من الوجود، ويغدو مجرد أفكار وأحكام مسطرة في الكتب وليس لجلها حظ في التطبيق، فيبقى مجرد صفات خلقية وطقوس روحية.
    وكيف لأحد أن يجهل واقع دولته التي استمرت أكثر من اثني عشر قرناً من الزمان كانت فيها منارة الدنيا ومشعل هداية للبشرية تبسط العدل وتمحو الظلمات.

    إن وجود دولة إسلامية فرض فرضه الله عز وجل على المسلمين، ولقد بين الشارع حيث يقول : {… مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ }الأنعام38، واقع الدولة الإسلامية بياناً شافياً لا لَبس فيه، فلقد أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه، وكان صلى الله عليه وسلم، رئيساً لهذه الدولة لعشر سنوات، أقام فيها أركانها وأرسى دعائمها وعلى ذلك سار الخلفاء من بعده رضوان الله عليهم.
    والدولة الإسلامية تختلف عن غيرها من الدول في كل مكان وعلى مر الأزمان كافة، في شكلها، وفي الأساس الذي تقوم عليه، فالدولة الإسلامية تقوم على العقيدة الإسلامية لا غير، فهي أي العقيدة الإسلامية، أساس هذه الدولة ولا يجوز أن تنفك عنها بحال من الأحوال ولا يجوز أن يكون لدى الدولة الإسلامية أي فكر أو مفهوم أو مقياس غير منبثق عنها، فلا يكفي أن ينص الدستور على أن دين الدولة هو الإسلام في حين تطبق الدولة ُمعظم أحكامها من غيره، فتطبيق حكم واحد أو تبنيه من غير أحكام الإسلام يصرف الدولة عن كونها إسلامية ليصبح النظام نظام كفر يجب تغييره، والأدلة على ذلك متظافرة منها قول الله عز وجل : {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ }المائدة49
    وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت :” وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان”

    أما شكل الدولة الإسلامية فلا يشابهه أي شكل من أشكال الحكم وأنظمته الأخرى، فما هو بجمهوري ولا ملكي ولا امبراطوري ولا فدرالي، وإنما هو نظام حكم متميز فريد هو نظام الخلافة التي تقوم على ثلاثة عشر جهاز وهي:
    الخليفة ومعاون التفويض ومعاون التنفيذ وأمير الجهاد والولاة والقضاة والصناعة والخارجية والإعلام ومصالح الدولة ومجلس الأمة، ودليل ذلك فعل الرسول – صلى الله عليه وسلم – الذي تولى رئاسة الدولة الإسلامية الأولى في حاضرتها المدينة المنورة.

    إن الدولة الإسلامية حال قيامها يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية التي بغيرها لا يمكن أن تكون دولة إسلامية، وهي تميز الدولة الإسلامية الحقيقية من الزائفة المدعاة، وهي:
    أحدها: أن يكون سلطان ذلك القطر سلطاناً ذاتياً، يستند إلى المسلمين وحدهم، لا إلى دولة كافرة، أو نفوذ كافر .
    ثانيها: أن يكون أمان المسلمين في ذلك القطر بأمان الإسلام، لا بأمان الكفر، أي أن تكون حمايته من الداخل والخارج حماية إسلام من قوة المسلمين، باعتبارها قوة إسلامية بحتة.
    ثالثها: أن يبدأ حالاً بمباشرة تطبيق الإسلام كاملاً تطبيقاً انقلابياً شاملاً، وأن يكون متلبساً بحمل الدعوة الإسلامية.
    رابعها: أن يكون الخليفة المبُايَع مستكملاً شروط انعقاد الخلافة، وإن لم يكن مستوفياً شروط الأفضلية، لأن العبرة بشروط الانعقاد أي أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً ذكراً عدلاً حراً وقادراً على القيام بأعباء الخلافة.
    فإذا استوفى ذلك القطر هذه الأمور الأربعة، فقد وجدت الخلافة، وحينئذ تشرع الدولة بكل طاقاتها وإمكانياتها لاستئناف الحياة الإسلامية وإحداث النهضة الشاملة في مجالات الحياة كافة، ففرضية التطبيق الكامل لأحكام الإسلام تطبيقاً جذرياً انقلابياً يستوجب من الدولة ومن رعاياها العمل بكل جد وبما يملكون من إمكانيات وخبرات أن يعملوا ليل نهار كخلية نحل لا تهدأ حتى يستقر حال دولتهم الفتية وتثبت أركانها، وتتحقق النهضة المرجوة.
    فالدولة الإسلامية ومنذ أول يوم، ستبدأ في تطبيق الإسلام في نظام الحكم والاقتصاد والاجتماع والعقوبات وسياسة التعليم والسياسة الداخلية والخارجية وفي كل صغيرة وكبيرة.
    وستقوم الدولة بقطع علاقاتها مع المنظمات الاستعمارية كالأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، وكذلك ستنسحب من المواثيق التابعة لها كميثاق الحد من الانتشار النووي وغير ذلك، وستبدأ الدولة بالعمل على ضم جميع بلاد المسلمين لها بأقصى طاقة وبأقصى سرعة وبكافة الأساليب حتى تصبح دولة عظمى كما كانت، وستقوم أيضاً بإيجاد الكفاية الذاتية في الزراعة والطاقة والقوة العسكرية، وستعمل على التحول إلى دولة صناعية تقيم المصانع الضخمة لإنتاج المصانع ولإنتاج الصناعات الثقيلة والأسلحة المتطورة وستعمل أيضاً على نقل التكنولوجيا الحديثة، وستبدأ في العمل على مزاحمة الدول الكبرى على موقع الدولة الأولى في العالم، وغير ذلك من الأعمال العظيمة التي قام بها صلى الله عليه وسلم في الدولة الإسلامية الأولى.
    هذه بعض من الأعمال التي ستقوم بها الدولة حال قيامها، فلا يظنن أحد بأنه بمجرد إقامة الدولة الإسلامية أنه قد استقر حالها وانتهت التحديات أمام الأمة، وإنما تعني ولادة المخلّص الذي يجب عليها أن تسهر على إمداده بكل أسباب القوة، وأن تبذل من أجل ذلك الغالي والنفيس، فإقامتها والحفاظ على وجودها قضية مصيرية يتخذ حيالها إجراء الحياة أو الموت.

    إن الدولة ستواجه في بداية عهدها تحديات كثيرة وصعوبات جمة منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، كما واجه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من التحديات هو وصحبه مما تنوء به الجبال الراسيات، ولكن ذلك لا يعني بحال عجز الدولة عن مجابهة هذه التحديات وسقوطها من جديد، لأنها بإذن الله ستتغلب عليها كما تغلب الأولون على ما واجههم، فنحن منهم وفكرنا هو فكرهم والله ناصرنا بإذن الله كما نصرهم وأيدهم.
    إن لكل من هذه التحديات معالجات وطرائق للوقوف في وجهها وصدها بإذن الله القوي العزيز، ولكن المقام لا يتسع لذكر هذه المعالجات فهي تحتاج لكثير بيان، ولكنني أطمئن الأمة بأن حزب التحرير وشبابه قد وقفوا عند هذه التحديات ووضعوا لكل منها حلولاً ومعالجات، حتى تترجم عملياً في حال قيام الخلافة إن شاء الله تعالى، وأذكركم على الدوام وقبل كل شيء بأن الله سبحانه وتعالى لا بد ناصر أوليائه المؤمنين وخاذل الكفار والمنافقين، فهو القائل جل في علاه : “ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ{5} وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ”
    وهو القائل : {… وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }الروم47
    وهو القائل سبحانه : {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }آل عمران160

    إعلموا أن الأعمال العظيمة بحاجة لأناس عظام ليضطلعوا بها، وأن الذي يحمل نور الحق لا بد أن يواجه خفافيش الظلام، فهذه سنة من سنن الكون بحاجة لصبر وتضحية، وأن دولة بهذه العظمة يجب أن تكون مميزة عن غيرها تمام التمييز، ولا يغرنكم من يدعى أنه أقام الدولة الإسلامية وأوصل الإسلام للحكم ولم يغير شيئاً من واقع الدول القائمة سوى بعض المظاهر الزائفة للتضليل عليكم، ولا يفت في عضدكم فشل بعض الأعمال المخلصة لإيصال الإسلام إلى الحكم ، فمشروع الإسلام العظيم وصرحه الشامخ المتمثل في دولة الخلافة لم يتحقق بعد وهو بحاجة لكم لتعلوا بنيانه وتحافظوا عليه ليبلغ العلياء وذرى المجد كما بلغها من قبل.
    فإلى العمل لمرضاة ربكم وإعادة عزتكم بكل ما أوتيتم من بأس وقوة ندعوكم أيها المسلمون.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منقول عن موقع نداءات من بيت المقدس




    0 Not allowed!



  3. [73]
    أبو حفص 2
    أبو حفص 2 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشكر والاجر بعون الله لمن فتح هذا الموضوع المهم , وبما اننا في ملتقى طيب باهله
    وزائريه, وهو يضم خبرات اسلامية صرفة في مجالات الهندسة وافرعها المختلفة.

    ومصداقا لحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
    " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به ، وصدقة جارية ، وولد صالح يدعو له "

    فلتساهم اخي بهذا العلم في خدمة الاسلام والمسلمين ولتكن عونا للحق ودعاته فلعل اخا يقرأ
    هذه الكلمات يتفتق ذهنه وعقله على اسلوب او وسيلةاو برنامج تقني تساعد حملة الدعوة السائرين لاستئناف الحياة الاسلامية في ايصال دعوته وافكاره لاكبر عددا ممكن من المسلمين
    فيكون لك اجر ولاخوانك عونا , وانتم تعلمون ان الكفر قد استنفر كل اعوانه لمحاربة الاسلام
    وحملته والتعتيم على دعوته وافكاره , ويحرص ان لا تصل افكاره للناس ولاهل الحل والعقد منهم
    خاصة ( المؤثرين ) افلا نستنفر نحن المسلمين شباب الاسلام الغيورين اصحاب الخبرات والكفاءات
    على رفدنا بابداعاتهم بوسائل النشر وتجاوز التعتيم واختراق الجدار الذي فرضوه على امتنا ونصرتنا

    0 Not allowed!



  4. [74]
    abu_malek
    abu_malek غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 43
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله

    وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك قال في تصريح له مؤخرا موضحاً: "إنّ مسألة إعادة الخلافـة وتطبيق الشريعة الإسلامية أمران مرفوضان لا يقبلان النقاش أو المساومة" معتبراً "أن هذه القيم أساسيّة وغير قابلة للتفاوض ...". وقد سبقه إلى ذلك رئيس وزراء بريطانيا توني بلير حيث أعلن تبنيه لما سلف مضيفاً إليها موضوع القضاء على دولة "إسرائيل"، معتبراً "إن تحكيم الشريعة في العالم العربي، وإقامة خلافة واحدة في بلاد المسلمين، وإزالة نفوذ الغرب منها، هو أمرٌ غير مسموح به ولا يمكن احتماله مطلقاً".

    صدر تقرير خبراء المجلس القومي للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع للاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، الذي شارك في إعداده 1500 خبير خلال 30 مؤتمر في خمس قارات، راسماً أربعة سيناريوهات محتملة للنظام العالمي في عام 2020م، إحداها هو: قيام خلافـة جديدة، تجتاح العالم الإسلامي محاوِلَة صهره في دولة واحدة، بعد أن تنجح في إسقاط العديد من أنظمته (بخاصة في الشرق الأوسط).



    "جورج بوش الابن" الرئيس الأمريكي متحدثاً أمام حشد من أفراد القوات الأميركية في قاعدة فورت براغ العسكرية، نورث كارولينا،"مقر القوات المحمولة جوا وقوات العمليات الخاصة"، في 28/06/2005م بمناسبة الذكرى الأولى لتسليم السلطة في العراق إلى حكومة عراقية مؤقتة :«تخوض قواتنا هنا وعبر العالم حرباً عالميةً على الإرهاب. وكانت الحرب قد وصلت شواطئنا في 11/09/2001م. فالإرهابيون الذين هاجمونا، والإرهابيون الذين نواجههم، يقتلون باسم عقيدة إيديولوجية تسلطية تمقت الحرية...فهدفهم هو إعادة تشكيل الشرق الأوسط...عن طريق إسقاط الحكومات وعن طريق طردنا من المنطقة وتصدير الإرهاب». وها هو أيضاً يحذّر من قيام الخلافـة الإسلاميّة التي ستمتدّ من إندونيسيا إلى الأندلس في خطاب ألقاه أمام الوقف الوطني للديمقراطية في واشنطن في 06/10/2005م قائلاً: «إن الإسلاميين يعتقدون بأن السيطرة على بلد ستستقطب حشود المسلمين وتمكنهم من الإطاحة بجميع الحكومات المعتدلة في المنطقة وتأسيس إمبراطورية إسلامية أصولية تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا». وفي خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الأميركي ليلة 10/01/2007م، كان ممّا جاء فيه أنّه قال: «ومن الواضح أننا بحاجة إلى تغيير إستراتيجيتنا في العراق. ولذا أجرى فريقي الخاص بالأمن القومي والقادة العسكريون والدبلوماسيون مراجعة شاملة (للإستراتيجية). وقد استشرنا أعضاء في الكونغرس من الحزبين والحلفاء في الخارج وخبراء مرموقين من الخارج. واستفدنا من التوصيات المتعمقة التي قدمتها مجموعة دراسة العراق، وهي مجموعة تضم أعضاء من الحزبين برئاسة وزير الخارجية السابق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاملتون. واتفقنا، خلال مناقشاتنا، على أنه لا توجد صيغة سحرية لتحقيق النجاح في العراق. وخرجنا برسالة واحدة واضحة جدا: إن الإخفاق في العراق سيكون كارثة بالنسبة للولايات المتحدة». ثم أضاف أنّ «التحدي الماثل في الشرق الشرق الأوسط الكبير هو أكثر من مجرد نزاع عسكري. إنه كفاح عقائدي فاصل في زمننا. وفي أحد طرفي الصراع، هناك أولئك ممن يؤمنون بالحرية والاعتدال. وفي الجانب الآخر ثمة متطرفون...يعلنون عزمهم على تدمير أسلوب حياتنا...».

    - وهذا "رامسفيلد" وزير الدفاع الأميركي الأسبق يقول: «إننا لن نسمح لقبضة من الإرهابيين من دعاة الخلافـة أن يفرضوا علينا أسلوب حياتهم».

    - وهذا "ريتشارد مايرز "رئيس هيئة الأركان العامة في الولايات المتحدة يقول: «إن المتطرفين يسعون لإعادة دولة الخلافـة كما كانت في القرن السابع الميلادي». ويصرح لموقع "واجهة الأخبار" (باللغة التركية) بتاريخ 28/08/2005م قائلاً: «خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى ظهور الخلافـة في الشرق الأوسط». كما صرح أيضاً لصحيفة "ملّيات" ذات الانتشار الواسع في تركيا في نفس اليوم قائلاً: «خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى زعزعة أنظمة الشرق الأوسط واستلام الإسلاميين المتطرفين للحكم في بعض الدول وخصوصاً تركيا وإقامة الخلافـة الإسلامية من جديد».

    - وها هو وزير الداخلية البريطاني "تشارلز كلارك" يصرّح موضحاً: «إنّ مسألة إعادة الخلافـة وتطبيق الشريعة الإسلامية أمران مرفوضان لا يقبلان النقاش أو المساومة». وقد سبقه إلى ذلك رئيس وزراء بريطانيا "توني بلير" حيث أعلن تبنيه لما سلف مضيفاً إليها موضوع القضاء على دولة "إسرائيل"، معتبراً: «إن تحكيم الشريعة في العالم العربي، وإقامة خلافـة واحدة في بلاد المسلمين، وإزالة نفوذ الغرب منها، هو أمرٌ غير مسموح به ولا يمكن احتماله مطلقاً».

    - وما ذهب إليه "بوتين" الرئيس الروسي عن التهديدات التي تؤرقه في آسيا الوسطى، منبهاً إلى: «إنه يوجد من يعمل على إسقاط الأنظمة العلمانية بغية إقامة خلافـة إسلامية في آسيا الوسطى».

    الْحَـرْبُ عَلَى الإِرْهَابِ..وَ..الْخِلاَفَـةُ هَلْ هِيَ إِرَاءَةٌ لِلأَمْرِيكِيِّين مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَّا كَانُوا يَحْذَرُون ؟!"


    بوتين يهدد "المتشددين الاسلاميين" بعمليات ختان "لا يبقى بعدها شيء"

    في بداية عهده توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقاتلين الشيشانيين بأنه (سيطحنهم ولو في المراحيض), وعاد الآن ليدعو (المتشددين الإسلاميين) الى موسكو لإجراء عملية ختان (لا يبقى بعدها شيء), ويحذر (المسيحيين والصليبيين) من (خطر) تشكله محاولات لإقامة ما سماه (الخلافة العالمية).
    وفجّر بوتين هذه القنبلة الإعلامية في بروكسيل إثر لقائه قيادة الاتحاد الأوروبي واخفاقه في الحصول على قرار يسمح بحرية الانتقال بين روسيا ومقاطعة كالينينغراد التابعة لها والتي تفصلها عن الوطن الأم اراضي ليتوانيا المرشحة للانضمام الى عضوية الاتحاد الأوروبي.




    مفكرة الإسلام: صرح رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية بأن [الإرهابيين في العراق] 'يريدون إقامة خلافة إسلامية والعودة إلى القرن السابع'.
    جاء ذلك أثناء إلقاء الجنرال ريتشارد مايرز شهادته أمام لجنة شؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ والذي بثته قناة الجزيرة أمس.
    ويعتبر مراقبون أن الجنرال كان واضحًا بـ'أكثر مما ينبغي', وهو يتعاطى مع قرن يعتبره المسلمون قرنًا فاضلاً؛ كونه قرن النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم, حيث جرت هجرته صلى الله عليه وسلم في أواخر القرن السادس الميلادي.
    وتحكم الولايات المتحدة الأمريكية إدارة يمينية, يهيمن عليها العديد من الوجوه 'المتدينة', وسبق أن وجهت أقطاب بها كلمات فهمت على أنها لا تحمل ودًا للمسلمين.

    http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=36869

    أمين حلف عسكري أسيوي يحذر من وصول الإسلامين للحكم في آسيا الوسطى



    عام :آسيا :الثلاثاء 18صفر 1426هـ -29مارس 2005 م آخر تحديث 11:20م بتوقيت مكة



    مفكرة الإسلام: طالب رئيس الحلف العسكري ـ الذي يمثل عددًا من دول الاتحاد السوفيتي السابق ـ أعضاء الحلف ـ والذي ينتمي لعضويته ثلاث دول من وسط آسيا ـ العمل بسرعة لمواجهة تهديدات الجماعات الإسلامية الأصولية على حد قوله.
    وكان عدد من المراقبين قد أعربوا عن قلقهم من تصاعد نشاط الحركات الإسلامية عقب الانتفاضة التي أطاحت برئيس قرغيزستان 'عسكر أكاييف'.
    وفي هذا الإطار يقول 'نيقولا بورديزي' أمين عام المنظمة الأمنية ـ التي تجمع ست دول هي روسيا وأرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان': من الضروري تنسيق العمل فيما بيننا لإيقاف انتشار هذا التهديد.
    وتنقل عنه الـ 'أسوشيتدبرس' قوله: يجب أن نتخذ خطوات لمواجهة نشاط 'المتطرفين الإسلاميين' في كل الدول الأعضاء في المنظمة، وأكد على ضرورة تنسيق الجهود؛ لأن هذه الشبكات مثل الزئبق تستطيع أن تتدفق من بلد إلى آخر.
    وتابع نيقولا: جماعة 'حزب التحرير' التي تدعو لإنشاء دولة إسلامية في وسط آسيا تمثل تهديدًا خاصًا؛ فحزب التحرير نشيط جدًا في كافة أنحاء آسيا الوسطى، حيث يحاول تشكيل قاعدة اجتماعية، ويجب علينا أن نمنع هذا الاتجاه وإلا سنواجه الكثير من المشاكل


    كيسينجر يحذر الرئيس الأميريكي الجديد من التحدي الأكبر الذي ينتظره متمثلا ب"الأصوليين" الذي يعملون على قلب المجتمعات الإسلامية و إقامة الخلافة


    وقال كيسنجر في حديث نشرته أمس مجلة “نيوزويك” “ان اي رئيس لم يواجه مثل هذه الاجندة”.

    وفي نظره فان هذه التحديات شبيهة بتلك التي واجهها الرئيس هاري ترومان في 1945.


    واستطرد يقول انه في 1945 “اصبح الاتحاد السوفييتي تهديدا للتوازن العالمي بينما احدثت الحرب فراغا في اوروبا الوسطى. لكن التحدي السوفييتي كان واضحا ومحددا جغرافيا. اما اليوم فان التهديدات الكبرى مبهمة ومتحركة”.


    وقال: “ان العدو الرئيسي هو الشريحة الاصولية الناشطة في الاسلام التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الاسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الاخرى التي تعتبرها عائقا امام اقامة الخلافة”.

    وفي حال قيام حكومة راديكالية في بغداد حذر كيسنجر من ان “العالم الاسلامي برمته سيغرق في الفوضى”. (ا.ف.ب

    http://www.alkhaleej.ae/articles/sho...cfm?val=118464

    الخبر باللغة الانجليزية



    http://www.msnbc.msn.com/id/6370244/site/newsweek
    MSNBC

    0 Not allowed!


    قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
    منتدى العُـقاب
    نداءات من بيت المقدس
    مجلة الوعي
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    حزب التحرير

  5. [75]
    abu_malek
    abu_malek غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 43
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    "تنبؤات" خبراء الاستخبارات الاميركية: 4 سيناريوات بينها نهوض "خلافة اسلامية"
    واشنطن - جويس كرم الحياة 2005/01/15


    ورسم التقريرالذي يحمل عنوان "رسم خريطة المستقبل العالمي" الصادر عن المجلس الوطني للاستخبارات في منطقة لانغلي في ولاية فيرجينيا, أربعة سناريوات محتملة للنظام العالمي في 2020, يتمحور أولها حول قوة آسيا الاقتصادية والتي ستستبدل الولايات المتحدة وأوروبا "كمركز للعجلة النقدية", يليها سيناريو "توسع أميركي" يعطي الولايات المتحدة القبضة الحديد في بلورة النظام العالمي. فيما يحذر السيناريو الثالث من "استنهاض خلافة اسلامية" تشكل "تحدياً صارخاً للعادات والمبادئ الغربية", أما السيناريو الأخير فيشبه تنبؤات روايات جورج أورويل باشارته الى "عامل الخوف" وعمليات ارهابية من "طبقة جديدة ومتمرسة من الارهابيين" تستدعي ردوداً أقوى و"هيمنة أمنية".

    واعتبر التقرير الواقع في 119 صفحة وشارك في اعداده 1000 خبير خلال 30 مؤتمراً في خمس قارات, ... الخ


    Former US National Security Advisor Brent Scowcroft
    في لقاء مع مجلة شبيجل الالمانية , مستشار الامن القومي السابق يحذر من الاسلام المتطرف


    هذا احد الاسئلة



    الم يبقى امامنا غير الصدام الدائم بين الغرب والاسلاميين المتطرفين ?



    عناصر التطرف في الاسلام خطرة جدا , يريدون العودة الى الاسلام النقي في العصور الوسطى
    ويقارن بين قيادة الاسلام للعالم في العصور الوسطى وبين كون المسلمين ملطشة الغرب الان(
    SPIEGEL: So are we left with nothing but permanent confrontation between the West and radical Islamists? Scowcroft: The radical elements in Islam are very dangerous. They want to achieve a return to the Islamic purity of the Middle Ages. It’s a defense mechanism against the cultural onslaught of Western civilization. You can imagine the frustration that leads to this kind of radicalism when you think about Islam in about 1400 AD. Much of what we know about mathematics and trade comes from the Arabs. Then came stagnation, and now they're the West's whipping boy. This is a problem that cannot be solved overnight, and certainly not militarily.whipping boy)
    http://service.spiegel.de/cache/inte...349521,00.html


    نشرت صحيفة الوطن الكويتية، بتاريخ 24 ديسمبر 2005 المقال التالي مترجماً عن أصله الذي نشرته صحيفة النيويورك تايمز للكاتبة Elisabeth Bumiller في 11 ديسمبر 2005.

    لماذا تستحوذ كلمة «الخلافة» على اهتمام إدارة بوش؟
    «نيويورك تايمز» بقلم : اليزابيث باميلر
    يبد و ان ما يستحوذ على اهتمام كبار مسؤولي ادارة الرئيس بوش هذه الايام هو كلمة «الخلافة» المصطلح الذي يشير الى الامبراطورية الاسلامية التي سادت الشرق الاوسط في القرن السابع، وانتشرت منه الى جنوب غرب اسيا والى شمال افريقيا ثم اسبانيا لتنتهي بعد ذلك مع نهب المغول مدينة بغداد وتدميرها عام .1258ويلاحظ المتخصصون بالشؤون الاسلامية ان هذه الكلمة لا تنطوي على شيء من الغموض فقط بل وتحمل معها نذرا بالشر عند كثير من الامريكيين.
    حول هذا، يقول كينيث بولاك المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية، الذي يعمل الان في مركز سابان بمعهد بروكينغز: لا شك ان المسؤولين يدركون ما لكلمة «خلافة» من اصداء سلبية عند استعمالها.
    ويقول زبيغنيو بريجينسكي مستشار الرئيس جيمي كارتر لشؤون الامن القومي سابقا: لهذه الكلمة وقع غريزي مخيف.
    ويبدو ان هذا ما دعا ديك تشيني نائب الرئيس بوش للتحذير بان هدف القاعدة النهائي هو اقامة نظام للخلافة، وان هذا سينطوي على عواقب مخيفة بالنسبة لامريكا، وقال وهو يشير الى اسامة بن لادن وانصاره انهم يتحدثون حول اعادة نظام الخلافة الذي يحكمه قانون الشريعة كما كان في القرن السابع عشر.
    كما عبر دونالد رامسفيلد عن نفس هذه الفكرة بالقول: تريد القاعدة ان يكون العراق قاعدة لخلافة اسلامية جديدة تمتد عبر الشرق الاوسط وتهدد الحكومات الشرعية في اوروبا وافريقيا وآسيا.
    وبدوره انضم الجنرال جون ابي زيد الى هذا التحليل المنذر بالخطر قائلا امام لجنة خدمات القوات المسلحة في الكونغرس: انهم يريدون اعادة الخلافة الى كل العالم الاسلامي، ويشمل هذا تدمير اسرائيل، واضاف ابي زيد: ومثلما اتيحت لنا الفرصة لنعلم ما كانت النازية ستفعله من خلال كتاب «كفاحي» لهتلر، نحن بحاجة لنعرف ايضا ما ينوي هؤلاء الناس عمله من خلال اقوالهم بالتراث.
    لكن ثمة عددا من المتخصصين والمسؤولين الحكوميين الامريكيين السابقين لا يوافقون على تحذير ادارة بوش من احتمال قيام خلافة جديدة، ويقارنون هذا الموقف بالخوف من انتشار الشيوعية خلال الحرب الباردة، ويقولون انه بالرغم من تحدث بيانات القاعدة عن الخلافة كهدف الا ان ادارة بوش تبالغ في تقدير حجم هذا التهديد لرغبتها في الحصول على تأييد لسياساتها في العراق.
    اذ يرى جون ايسبو سيتو، استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة جورج تاون، ان هناك فرقا بين قدرة مجموعات صغيرة من الارهابيين على القيام بهجمات في العالم، وبين شن غزو كبير على مستوى العالم.
    يقول ايسبوسيتو المدير المؤسس لمركز التفاهم الاسلامي - المسيحي في جامعة جورج تاون: صحيح بلا شك القول ان لهؤلاء الناس مخططات عالمية، ولكن على ادارة الرئيس بوش وضعها ضمن اطار واقعي لانها ان لم تفعل ذلك ستخدم خطط بن لادن العالمية برفعها هذا التهديد لمستوى لا يستطيع بن لادن الوصول اليه اصلا.
    ويقول شبلي تلحمي استاذ مركز انور السادات للسلام والتطور بجامعة ميريلاند، ان القاعدة لا تقود حركة قادرة على تعبئة غالبية المسلمين وراءها، فقد تبين له من خلال عملية استطلاع للآراء اجراها بالتعاون مع مؤسسة زوغبي الدولية وشملت 3900 شخص من ستة بلدان - مصر، المملكة العربية السعودية، المغرب، الاردن ، الامارات العربية المتحدة، ولبنان، ان 6% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع تعاطفوا مع هدف القاعدة في العمل لاقامة دولة اسلامية وعلق تلحمي على ذلك قائلا: من الواضح ان الفكرة القائلة ان القاعدة تستطيع اقامة خلافة جديدة هي فكرة غير صحيحية بكل بساطة وليس لها ادني فرصة للنجاح، انه تهديد سخيف.
    لكن بالرغم من هذا ذكر اكثر من 30% من المشاركين في الاستطلاع انهم يتعاطفون مع القاعدة فقط لانها تقف ضد امريكا.
    والحقيقة ان صقور السياسة الامريكية دأبوا على استخدام كلمة «خلافة» داخل وزارة الدفاع منذ تخطيط المراحل الاولى للحرب في العراق.
    لكن لوحظ ان استخدام الادارة الامريكية العلني لهذه الكلمة زاد في الصيف والخريف الماضيين حينما حصلت القوات الامريكية على رسالة من ايمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة موجهة الى ابي مصعب الزرقاوي رجل القاعدة الاول في العراق.
    اذا دعت تلك الرسالة والتي تألفت من 6000 كلمة، وحملت تاريخ الاول من يوليو الى اقامة خلافة اسلامية مسلحة في العراق قبل ان تتمكن القاعدة من الانتقال الى سوريا ولبنان ومصر ومن ثم الدخول في معركة ضد اسرائيل.
    كما تزايد استخدام الادارة الامريكية لكلمة «الخلافة» مع بدء الرئيس بوش حملة خطاباته الاخيرة التي استهدف بها استعادة التأييد للحرب بيد ان بوش لم يستخدم علنا ابدا هذه الكلمة رغم انه تطرق اليها حينما ذكر في احد خطاباته الاخيرة، ان الارهابيين يحاولون اقامة امبراطورية اسلامية دكتاتورية تمتد من اندونيسيا حتى اسبانيا.


    سأكتفي بهذه النقولات لأن الموضوع الأهم هو:

    كيف تقوم الخلافة وما هو دوري ودورك ودور كل مسلم ومسلمة في إقامة الخلافة



    0 Not allowed!


    قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
    منتدى العُـقاب
    نداءات من بيت المقدس
    مجلة الوعي
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    حزب التحرير

  6. [76]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الشام مشاهدة المشاركة
    أشكر الأخ الكريم محمد طلعت على طرح هذا الموضوع، وإن كان من المحزن والمؤلم
    جداً أن نجد بين المسلمين من يجهل الخلافة ويقول بأنها شيء من الماضي.

    فالخلافة هي نظام الحكم في الإسلام الذي فرض الله إيجاده. على المسلمين.

    فلا يجوزُ لمسلمٍ أن يجهلَ واقعَ الدولةِ الإسلاميةِ كونَها أساساً من أساسياتِ الإسلام بل وأهمها بعد العقيدة، فهي الكيان السياسي لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها ولحمل دعوته إلى العالم بالدعوة والجهاد، وهي الطريقة العملية الوحيدة لتطبيق الإسلام في واقع الحياة، وبدونها فالإسلام يغيض كمبدأ ونظام للحياة من الوجود، ويغدو مجرد أفكار وأحكام مسطرة في الكتب وليس لجلها حظ في التطبيق، فيبقى مجرد صفات خلقية وطقوس روحية.
    وكيف لأحد أن يجهل واقع دولته التي استمرت أكثر من اثني عشر قرناً من الزمان كانت فيها منارة الدنيا ومشعل هداية للبشرية تبسط العدل وتمحو الظلمات.

    فإلى العمل لإقامة الخلافة أيها المسلمون
    جزاكم الله خيرا َ و نشكركم على حسن المشاركة و بارك الله فيكم


    0 Not allowed!



  7. [77]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    نتفق معكم فى الرأى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص 2 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص 2 مشاهدة المشاركة

    الشكر والاجر بعون الله لمن فتح هذا الموضوع المهم , وبما اننا في ملتقى طيب باهله
    وزائريه, وهو يضم خبرات اسلامية صرفة في مجالات الهندسة وافرعها المختلفة.

    ومصداقا لحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
    " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به ، وصدقة جارية ، وولد صالح يدعو له "

    فلتساهم اخي بهذا العلم في خدمة الاسلام والمسلمين ولتكن عونا للحق ودعاته فلعل اخا يقرأ
    هذه الكلمات يتفتق ذهنه وعقله على اسلوب او وسيلةاو برنامج تقني تساعد حملة الدعوة السائرين لاستئناف الحياة الاسلامية في ايصال دعوته وافكاره لاكبر عددا ممكن من المسلمين
    فيكون لك اجر ولاخوانك عونا , وانتم تعلمون ان الكفر قد استنفر كل اعوانه لمحاربة الاسلام
    وحملته والتعتيم على دعوته وافكاره , ويحرص ان لا تصل افكاره للناس ولاهل الحل والعقد منهم
    خاصة ( المؤثرين ) افلا نستنفر نحن المسلمين شباب الاسلام الغيورين اصحاب الخبرات والكفاءات
    على رفدنا بابداعاتهم بوسائل النشر وتجاوز التعتيم واختراق الجدار الذي فرضوه على امتنا ونصرتنا

    جزاكم الله خيرا ً على هذه المشاركة و نتمنى من إخواننا أن يكون عملهم فى المجال الهندسى خالصا ً لوجه الله و أداة ٌ من أدوات تحقيق النصر للمسلمين , فالتفوق المهنى مطلوب لرسم صورة مشرقة لرجل مسلم يحمل هموم أمته و لنعلم أن كل منا على ثغرة من الإسلام فإيانا أن يأتى الإسلام من قبلنا ! و أعلم أنك فى عبادة بعد أداء حقوق الله من عبادات و طاعات بنيتك " قل إن صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب العالمين "

    0 Not allowed!



  8. [78]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    جزاكم الله خيرا ً

    جزى الله كل من ساهم فى هذا الموضوع و جعله الله فى ميزان حسناته يوم القيامة

    0 Not allowed!



  9. [79]
    يوسف الساريسي
    يوسف الساريسي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 58
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلاك عليكم

    أخي محمد طلعن الجدي

    اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع وتعقيباتك الرائعة

    وأخص الشكر الأخ ابا مالك حيث اجاد اجادة رائعة في طرح الأدلة على الموضوع

    لكن لي تعقيب بسيط وهو لماذا لا تظهر نتيجة الاستطلاع أي لماذا تم اخفاؤها فمن حقنا كأعضاء في المنتدى ان يظهر ذلك لنا وللجميع وليس لنا ما نخفيه وديننا وأمر ربنا واجب الظهور.

    وجزاكم الله خيرا

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  10. [80]
    ابو الهمم
    ابو الهمم غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Lightbulb قادمة لا محالة

    لم أستطع أن أطلع على كل المشاركات لكن مجملها جيد ويبشر بالخير إن شاء الله.
    ما أود أن أقوله أننا الآن في صدد البحث فيما ستكون عليه الخلافة، بعد الانتهاء من النقاش في الأسئلة التي أثيرت:
    هل ستقوم؟ ومتى ستقوم؟ ومن هو الخليفة أو أين هو؟ وما هي المؤشرات التي تبشر بها؟ وما هي أدلتها؟
    لا نريد أن نعود إلى الوراء فقد تجاوزنا هذه المراحل مع الأمة، ومن بقي منهم لم يعرف الإجابة فهذا حقه وله أن يسأل، وعلينا أن نجيب.
    لكني أريد أن أبين أننا وصلنا إلى وضع هتاف للخلافة القادمة، ووضع أمور تفصيلية أخرى على شكل ذلك. بعد أن تم وضع مشروع دستور لها مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله، ويشمل مواد عامة ومواد متعلقة بنظام الحكم والنظام الاجتماعي والنظام الاقتصادي وسياسة التعليم والسياسة الخارجية، وبعد وضع دراسات خاصة بأسس التعليم المنهجي لدولة الخلافة، وكتاب يتعلق بأجهزة دولة الخلافة. وغيرها كثير يجعل الصورة واضحة وجلية لا كما يتصوره بعض الأخوة من غموض شكلها وتخبط الساعين لها.
    فهي ليست فكرة خيالية أو حالمة بل هي واقع سيفاجئ الصديق قبل العدو، لأن بعض الأخوة هداهم الله يشككون بها في حين يراها أعداء الأمة رأي العين وكأنها أمراً واقعاً يجعلهم يذكرونها في حلهم وترحالهم، فبوش الابن للأسف يعي حقيقتها أكثر من كثير من المسلمين.
    هي دعوةٌ إذن لجميع الأخوة أن يخلعوا عن عيونهم مناظير اليأس ويشمروا عن ساعد الجد ويلبسوا قناع القرآن والسنة التي تحمل بشائر قدومها، فمن وضع يده في العمل لها لمس قربها ومن جلس يتفرج على ما يُظهره له الغرب الحاقد لمس استحالتها.

    0 Not allowed!



  
صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 4 5 6 7 89 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML