دورات هندسية

 

 

شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه احد

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    شيماء عبد العزيز
    شيماء عبد العزيز غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 156
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه احد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه احد


    يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
    كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير ..
    ومركب وطيء ..
    وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على
    الشاطئ ..
    وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
    سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً
    معنى كلمة فلاح ..
    طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها
    تقال بلغة لا أفهمها ..
    كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
    ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
    استعداداً لرحلة تحت الماء ومن بعدها الاحتفال بغفلة..
    لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
    حتى صرنا في بطن البحر ..
    كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
    وفي غمرة المتعة ..
    فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص
    بأسنانه
    وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
    ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء
    إلى رئتي ..
    وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت
    أموت ..
    بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
    أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
    بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
    بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
    بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
    مع أول شهقة ..
    عرفت كم أنا ضعيف ..
    بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي
    الجبار ..
    آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك
    بسرعة للخروج من الماء ..
    إلا أني كنت على عمق كبير ..
    شهقت الشهقة الثانية
    ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
    إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
    أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
    تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
    فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على
    رقبتي
    لتمنعني من نطقها
    حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
    ربي ارجعون .. ربي ارجعون
    ... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
    اريد لحظات لانطق بالشهادتين ثم اموت
    بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
    هذا آخر ما أتذكر ..
    لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
    فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
    انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
    يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
    ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
    رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
    عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله ..
    الحمد لله ..
    وكانت ابتسامته تقول لي لايزال للحياة بقية
    خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
    تغيرت نظرتي للحياة بعد ان كنت اتمنى لحظات لانطق
    بالشهادتين الان لدي متسع من الحياة فماذا انا فاعل ..
    أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي
    في الحياة ..
    تذكرت قول المؤذن حي على الفلاح بعد ان فهمت معناها
    وعرفت ما هو الفلاح المقصود
    تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا
    عبثاً ..
    مرت
    أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
    فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
    ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في
    بطن البحر
    وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي
    ..
    في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
    عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله
    بسجدتي في عمق البحر إذ هديتنا ولا تفتننا في ديننا

    منقول


  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قصة مؤثرة بالفعل أذكر أني قرأتها غيرمرة ...لكن وقعها سبحان الله يبقىمؤثراً كلما قرأتها ....

    ما أضعف الإنسان وما أطول امله في الحياة ....

    وهو الذي في لحظة يمكن أن تسلب منه روحه ....

    جزاك الله خيراً يا شيماء على نقل هذه القصة

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML