التفاح يمنع نشوء السرطان
لندن:
توالت بشكل لافت، الأبحاث والدراسات العلمية حول التفاح وتأثير مكوناته في رفع المستوى الصحي لمتناوليه، فأظهرت الدراسات الطبية الأخيرة، تركيزاً شديداً على فوائد تناول التفاح في منع نشوء السرطان.
وأشارت الدارسات إلى وجود آليات عمل متنوعة للمواد المضادة للأكسدة فيه في وقف العمليات الكيميائية الحيوية المرضية وتأثر الحمض النووي للخلايا في أعضاء مختلفة.
هذا، وتشير الأبحاث إلى أن تركب ثمرة التفاح هو من الماء بنسبة 80%، والسكريات 10% و4%من الفيتامينات والمعادن، والبقية من الألياف وغيرها من المواد، وتُمد الإنسان بكمية تتراوح ما بين 50 إلى 80 سعر حراري، حسب درجة حلاوتها.
وإزالة القشرة وقلب التفاحة كما يفعله الكثيرون، يحرم الإنسان من تناول 50% من محتواها من فيتامين سي والألياف، بينما لا تتأثر كثيراً كمية السكريات.
والدراسات تشير إلى أن الوقاية من السرطان الناتجة عن تناول التفاح هي أقوى في حال تناول قشره مقارنة باللب فقط، وأن النكهة المميزة للتفاح هي نتاج من أكثر من 250 من المواد الكيمائية المتطايرة في التفاح، أما ألوانها فهي من مركبات الكاروتنيد وأنثيوسيانين المضادتين للأكسدة ومن الكلورفيل المستخدمة من النبات في التمثيل الضوئي.
كما تتحدث الدراسات عن فوائد للتفاح في منع نشوء السرطان في الجسم وتحديداً في القولون والبروستاتة، وخفض الكولسترول وتعديل الوزن نحو المعدل الطبيعي، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومنع التهابات البول، وتحسين وظائف الرئة وتخفيف حدة نوبات الربو، وتقوية العظام، ورفع مستوى قوة اللثة وتقليل التهاباتهلندن/ توالت بشكل لافت، الأبحاث والدراسات العلمية حول التفاح وتأثير مكوناته في رفع المستوى الصحي لمتناوليه، فأظهرت الدراسات الطبية الأخيرة، تركيزاً شديداً على فوائد تناول التفاح في منع نشوء السرطان.
وأشارت الدارسات إلى وجود آليات عمل متنوعة للمواد المضادة للأكسدة فيه في وقف العمليات الكيميائية الحيوية المرضية وتأثر الحمض النووي للخلايا في أعضاء مختلفة.
هذا، وتشير الأبحاث إلى أن تركب ثمرة التفاح هو من الماء بنسبة 80%، والسكريات 10% و4%من الفيتامينات والمعادن، والبقية من الألياف وغيرها من المواد، وتُمد الإنسان بكمية تتراوح ما بين 50 إلى 80 سعر حراري، حسب درجة حلاوتها.
وإزالة القشرة وقلب التفاحة كما يفعله الكثيرون، يحرم الإنسان من تناول 50% من محتواها من فيتامين سي والألياف، بينما لا تتأثر كثيراً كمية السكريات.
والدراسات تشير إلى أن الوقاية من السرطان الناتجة عن تناول التفاح هي أقوى في حال تناول قشره مقارنة باللب فقط، وأن النكهة المميزة للتفاح هي نتاج من أكثر من 250 من المواد الكيمائية المتطايرة في التفاح، أما ألوانها فهي من مركبات الكاروتنيد وأنثيوسيانين المضادتين للأكسدة ومن الكلورفيل المستخدمة من النبات في التمثيل الضوئي.
كما تتحدث الدراسات عن فوائد للتفاح في منع نشوء السرطان في الجسم وتحديداً في القولون والبروستاتة، وخفض الكولسترول وتعديل الوزن نحو المعدل الطبيعي، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومنع التهابات البول، وتحسين وظائف الرئة وتخفيف حدة نوبات الربو، وتقوية العظام، ورفع مستوى قوة اللثة وتقليل التهاباتها.