دورات هندسية

 

 

بيت العائلة - رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. [11]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي العزيز، خالد صلاح
    أقدر لك هذا التفاعل الواعي الذي إفتقرت إليه الكثير من مواضيعنا الحساسة، وسأكون أكثر واقعية منك، وذلك من باب التنافس المحمود الذي سيقودنا جميعا إلى أن نصنع مستقبل أمتنا. وسأتولى إن شاء الله القيام بالمهمة، التي نسأل الله أن يوفقنا إلى إنجازها على أكمل وجه.

    أخي العزيز، خالد صلاح
    أنا أيضا أحب الأفعال أكثر من الأقوال ومن الكتابة أيضا، لهذا فقد حرصت على تنفيذ جميع الأفكار والخواطر التي تعتمل في نفسي حول السبل الكفيلة بإصلاح ما أفسده بعض المستهترين بتاريخ وحضارة وثقافة وقيم هذه الأمة. لهذا كان دخولي لقسم العمارة ينطلق من هذا الدافع، وألتحاقي للعمل بمشروع تنظيم وإدارة مدينة طرابلس القديمة، لأتمكن من معايشة تراث هذه الأمة واستيعاب مضامينه ومقوماته على أرض الواقع ودعم ذلك بزيارات متواصلة للمدن القديمة الأخرى صعدت الجبال واخترقت الصحراء ونزلت السهول، ولهذا أسست مكتبا استشاريا يحمل عبء الرسالة واسميته المدرسة الليبية للعمارة والفنون، كي يكون واضحا أن الهدف هو الإرتقاء بعمارتنا وليس السعي لتحقيق أكبر المكاسب. ولهذا شرعت منذ البداية وتحديدا عام 1995 على إطلاق رؤيتي للبيت الإقتصادي من خلال بيت العائلة وقمت بإلقاء المحاضرات التوعوية حول قيمة هذا البيت وواصلت بحثي حول الموضوع كل هذه السنوات كي أغطي جوانب القصور، ولهذا أيضا دخلت مجال التصميم والتنفيذ وكثرت محاولاتي لإقناع الزبائن بأهمية العودة لتطبيق هذا النموذج حتى استطعت الوصول إلى تنفيذه، ولهذا أسهر الليالي وحيدا لأطور هذا النموذج وأجعله أكثر ملائمة لمتطلبات العصر... ولهذا دخلت موقع ملتقى المهندسين وعرضت الفكرة للحوار والنقاش لأثري هذه التجربة ولأتواصل مع إخواني العرب حول مائدة الحوار. إلى أن تعرفت على شخصكم الكريم وعلى باقي الأخوة الأفاضل من المهندسين الذين يشتركون معي في هذا الطرح.
    لهذا كله، أنا مصمم معماري ومنفذ ومحاضر ومحاور ومنتج أشرطة وثائقية وعضو مؤسس لمجلة معمارية ومؤسس لجمعية لإحياء التراث الثقافي، لأن الحلقة متصلة والأمور مرتبطة ببعضها البعض، وكل ما تراه من منجزات حضارية على مختلف الأصعدة أصله فكرة ونظرية وحلقات نقاش تتمخض عنها إنجازات تعبر عن مضمونها.... وما رسالة الإسلام عنا ببعيدة فهي كتاب مرسل يشكل منهج أمة سادت العالم عندما استوعبت المضمون وعملت على تطبيقه.
    ونحن في مجتمعنا العربي نفتقر للحوار البناء مثلما نفتقر لوضوح المنهج النظري في قناعاتنا والذي يحدد الأسس والمعايير التي تتحكم في تقييمنا لأوضاعنا، وذلك بعد أن تخلينا عن المنهج الرباني جريا وراء أفكار ونظريات تتناقض مع أبسط المفاهيم الإنسانية قبل أن تتناقض مع ما جاءت به رسالة الإسلام.
    ونحن المعماريون عندما نتكلم عن عمارة الحداثة أو ما بعدها أو نظرية التفكيك أو البنائية نتناسى أصولها النظرية والمفاهيم الفكرية التي بنيت عليها، مثلما نتناسى الصراعات التي قامت على أنقاض كل منها، لم نتتبع جذورها ولم نقرأ المجلدات التي كتبت حولها سواء بالتأييد أو المعارضة النقدية.

    أخي خالد صلاح
    لن نصل إلى طرح مشروع معماري يحقق ما نصبو إليه وننشده من بناء بيت العائلة، قبل أن تتبلور الفكرة في أذهاننا وقبل أن نراجعها ألف مرة وقبل أن نهيئ لها الأرضية الخصبة لنموها وقبل أن تستوعب مجتمعاتنا العربية والإسلامية أهمية مثل هذا الطرح على كيانهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي.

    أخي خالد صلاح
    الحديث معك مثمر ويبشر بالخير، إن شاء الله.

    0 Not allowed!



  2. [12]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    لنبدأ أخي خالد من هذه التساؤلات التي تناقش قضية بيت العائلة من جذورها وهي تنطلق من تساؤل أولي عن أسباب ودوافع خروج العائلة من هذا البيت.ويمكن أن تشكل في مجموعها محاور لتصور أعضاء الملتقى لبيت العائلة المعاصر وكيفية تجاوز الصعاب والعقبات التي تحول دون إعادة طرحه كبديل للإسكان السائد الآن.

    تساؤلات/
    1. السؤال الأول والذي يطرح نفسه بإلحاح، لماذا هجرت العائلة المسلمة بيت العائلة؟
    أين تكمن أوجه القصور في تصميم بيت العائلة التقليدي، التي استدعت الاستغناء عنه كنموذج مثالي للإسكان؟
    • هل أزمة بيت العائلة التقليدي وعدم قدرته على التوائم مع روح العصر راجع لمشكلة معمارية تتعلق بقصور في وظائف فراغات البيت وطرق توزيعها أو لعدم ملائمة مساحاته الصغيرة للأنشطة وعناصر التأثيث المستجدة ، أم هي مسألة تقنية تتعلق بمواد البناء والمعالجات البيئية والإنشائية، أم هي مشكلة تخطيطية، أم أن الأمر راجع بالدرجة الأولى لقصور في العلاقات الاجتماعية بين سكان البيت الواحد؟
    • وإذا كان القصور حاصل في التركيبة الاجتماعية التي كانت تسكن بيت العائلة التقليدي، فهل نستطيع أن نحدد أوجه هذا القصور ومسبباته؟
    • هل كانت النظم الاجتماعية ( العادات والتقاليد) التي تحدد العلاقة بين أفراد العائلة داخل البيت الواحدة تشكل عبئا نفسيا على أحد الأطراف أو جميعهم؟ فإذا كانت الإجابة بنعم، فما هي تحديدا القيود والعوائق التي كانت تشكلها العائلة على أفرادها وبالخصوص على المرأة؟

    2. كيف دخلت النماذج السكنية المعاصرة والتي تعتمد النموذج الغربي إلى المجتمع الإسلامي؟ وكيف استقبلتها العائلة دون مراجعة أو تمحيص؟
    • هل رضخت العائلة تحت ضغوط حاجتها إلى التوسع في السكن، إلى التعامل مع النماذج الغربية التي تبنتها الشركات والهيئات الاستشارية الهندسية الأجنبية والمحلية وطرحتها كنموذج بديل للبيوت التقليدية؟ أم هو قبول عن طواعية؟ أم هي الرغبة في التغيير؟ أم الأمر راجع لنجاح النموذج الغربي في تلبية الاحتياجات المعاصرة للساكن؟
    • وما هي هذه الحاجات التي استطاع النموذج الغربي تلبيتها وعجز النموذج التقليدي عن تحقيقها أو توفيرها أو إشباعها؟
    • وهل هي حاجات ضرورية وملحة أم هي كماليات تطلبتها العقلية الاستهلاكية؟ أم هو الانبهار بكل ما يأتي به الغرب مهما كان شكله ومضمونه؟

    3. ما هو مفهوم المجتمعات الإسلامية للمعاصرة؟ وكيف حددتها، وكيف قيّمتها، وكيف استقبلتها، وكيف تعاملت معها، وكيف تعارضت المعاصرة مع التركيبة الاجتماعية والثقافية للعائلة المسلمة؟
    • وهل حققت الأسرة السعادة المنشودة من وراء الانفصال عن عرى بيت العائلة؟
    • وهل نجحت المرأة المسلمة في تحقيق ذاتها وكينونتها بعيدا عن رقابة العائلة؟ وهل حققت عوامل الأمان والاستقرار لأسرتها داخل البيت المعاصر؟ وهل انتفت المشكلات داخل الأسرة الصغيرة؟

    4. هل قام المصمم المعماري بالبحث الجاد عن إشكالية المسكن الإسلامي المعاصر؟ أم أنه اكتفى باستنساخ النماذج الغربية؟
    • عدم البحث هل هو راجع لمشكلة تكمن في آلية تفكير المعماري أم هو قصور في المناهج التعليمية؟ أم هي رضوخ لرغبات الساكن ومطالبه، أم هو استكانة لقوانين وتشريعات المباني المفروضة والمستنسخة عن النماذج الغربية؟
    • إلى أي مدي أثرّت المناهج التعليمية المعمارية والتخطيطية ومناهج كليات الفنون الجميلة في تغريب فكر المعماري والفنان التشكيلي عن واقعه ومتطلبات مجتمعه؟
    • إعادة مراجعة قوانين المباني التي تحول دون الوصول إلى رؤية تخطيطية وتصميمية معاصرة لنموذج المسكن الإسلامي، هل هي انتكاسة إلى الوراء أم هي انطلاقة نحو تحقيق الهدف؟
    • عدم استيعاب المجتمع للفارق بين الدعوة لتطوير المسكن الإسلامي التقليدي وإيجاد حلول معاصرة مستوحاة منه، وبين الدعوة للعودة إلى السكنى في هذا البيت التقليدي، هل هي قصور في الفهم أم هي زيادة في التمويه؟

    5. " لن أعيش في جلباب أبي" شعار صدّرته نخبة من المثقفين العرب عبر أحد المسلسلات المرئية، فلماذا يرفض المثقف العربي المسلم أو جيل الحاضر العيش في جلباب أبيه؟ وإلى أي مدى تمتلك هذه المقولة مبررات طرحها؟!
    • ما الذي جناه الوالدان حتى يرفض الأبناء أن يتواصلوا معهم؟ وماذا يمثل الجلباب تحديدا؟ هل هو العقيدة أم العادات والتقاليد، أم هو نمطية التفكير في التعامل مع المتغيرات والمستجدات، أم هو أسلوب التربية، أم في غير ذلك من الأمور التي تحدد العلاقة بين الآباء والأبناء. أم هو رفض لمجرد الرفض. أم هو انسياق وراء تيارات فكرية تنكر كل الموروث. أم هو الجري وراء سراب البحث عن الذات المفصومة عن عرى العائلة، أم هو شيء آخر لا نعرف كنهه ودوافعه؟
    • لماذا نرفض التراث؟ ولماذا ننساق وراء الآخر ونقبل على كل ما يطرحه من قيم وأفكار جديدة أثبتت فشلها وعقمها في دارها عن تحقيق السعادة للمجتمعات التي ولدت فيها؟
    • لماذا حدث هذا الانفصام الحاد بين المجتمع وقيمه المتوارثة، وبمعنى آخر كيف ومتى أصبحت هناك فجوة بين الموروث الثقافي والمعاصرة؟‍‍‍ ومن المسئول عن ذلك؟
    • كيف تشكلت هذه الأزمة ومتى بدأ العد التصاعدي لتفاقمها يظهر حتى شكّل ظاهرة متفردة لهذا العصر على العصور التي سبقته؟
    • وإلى أي مدى ساهمت وسائل الإعلام المختلفة في الترويج لأطروحات الغرب الاستهلاكية وتغييب الجوانب الإيجابية في تراثنا الثقافي وإبراز الجوانب السلبية وتضخيم الحالات الشاذة منه وتعميمها على واقعنا الاجتماعي؟

    6. لماذا نخلط بين حاجتنا للتطور الحاصل في التقنيات الذي وصلت إليه المجتمعات الغربية وبين أهمية الاحتفاظ بقيمنا الأصيلة؟
    • وهل هناك تعارض بين أن تكون لنا هويتنا الواضحة المعالم وبين الاستفادة من تقنية وعلوم وثقافات العصر التي لا تتعارض مع قيمنا الدينية.
    • هل نستطيع أن نكون نحن ونحقق ذاتنا دون أن نرفض الآخر أو ننساق وراءه؟

    وأخيرا وليس بآخر، لماذا وصلنا إلى ما نحن عليه الآن؟ ومن صنع بنا هذا؟ هل هو الآخر أم نحن؟

    0 Not allowed!



  3. [13]
    د.تخطيط
    د.تخطيط غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 184
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخي الكريم ,أتمنى لك التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى في مناقشتك لرسالة الدكتوراه، والله الموفق

    0 Not allowed!



  4. [14]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    لو نظرنا إلى الأساس الذي تقوم عليه فكرة بيت العائلة المعاصر فسنجد أن فكرته الرئيسة قائمة على أساس إقتصادي بحث ثم إجتماعي تم ثقافي ثم تخطيطي
    الجانب الإقتصادي قائم على ثلاثة مقومات أساسية وهي
    مواد البناء المحلية رخيصة التكلفة .
    أسلوب إنشائي سهل التنفيذ
    المساحات المناسبة لكل فراغ في البيت مع الأخذ في الاعتبار اشتراك العائلة في استعمال بعض الفراغات العامة وبالتالي الاقتصاد في بعض الفراغات من خلال الاستغناء عن تكرارها في كل شقة.

    بالنسبة لمواد البناء وطرق الإنشاء فلنا في تجربة حسن فتحي مع مادة الطين منطلق للبحث في هذا الموضوع مع عدم إهمال البدائل الأخرى مثل الطوب الرملي...
    وأعتقد أن مشاركة أخونا العزيز حسام عبدالله حول الإسكان الاقتصادي والبحوث التي زودنا بها ستكون مدخلا لباقي مشاركات الأعضاء في هذا الجانب.

    بالنسبة للجانب الثالث، فقد طرحت سابقا فكرة إشتراك العائلة في فراغات استقبال الضيوف، مع المحافظة على فراغات المعيشة والمطبخ وثلاثة حجرات نوم وحمام مشترك أو حمامين لكل شقة.

    الجانب الاجتماعي مطروح في الرؤية ولا يحتاج إعادة شرح، بقدر ما يحتاج لدراسات بحثية حول سبل تفعيل هذه القيم والبرامج الاجتماعية التي تتم داخل البيت حتى يتحقق الانسجام بين جميع أفراد العائلة.

    الجانب الثقافي، يتعلق بكيفية المحافظة على هوية كل منطقة وخصوصيتها المعمارية.

    الجانب التخطيطي يتعلق بكيفية استثمار فكرة بيت العائلة على مستوى المشاريع الإسكانية، وربما تكون تجربتكم محل دراسة وتقييم ومنطلق عملي لإمكانيات تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع

    اعتقد أخي خالد صلاح، إن هذه الجوانب الأربعة تشكل هيكلية بيت العائلة والتي يمكن من خلالها الإنطلاق في إعداد البحوث التي تغطي كافة جوانبها، والأمر متروك لأعضاء الملتقى لإبداء الرأي وتطوير هذه الجوانب.

    0 Not allowed!



  5. [15]
    anoose
    anoose غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2012
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    لم استطع عدم الرد على هذا الموضوع الرائع رغم انه من عدة سنوات لقد استفدت جدا منه وارى انه على كل معماري او مجرد طالب مثلي ان يقرأه ويتساءل نفس التساؤلات محاولاً الاجابه عليها لننهض بأنفسنا ومجتمعاتنا وابنائنا في المستقبل ننهض بالعماره وبالقيم المعماريه والانسانيه التي افتقدناها شكرا جزيلا لل م جمال صاحب الموضوع وجزاك عنا طلبة العلم كل خير

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML