دورات هندسية

 

 

بيت العائلة - رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585
    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    بيت العائلة - رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي

    هذه خلاصة لمجموعة المقالات السابقة التي شاركت بها في ملتقى المهندسبن العرب حول بيت العائلة، أقدمها لأعضاء الملتقى بصفة عامة والأخوة: م. حسام عبدالله، م. خالد صلاح،م. نجلاء محمود والمهندس أحمد حسني رضوان. لتساعد على استيعاب وجهة نظري وتدعم مشاركتي في المناقشات الدائرة حول الموضوع الذي قدمه م. حسام عبدالله تحت عنوان الإسكان الاقتصادي، واقع وطموحات.

    بيت العائلة - رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي

    ملخص الورقة/
    تجري هذه الورقة في عجالة دراسة مقارنة بين البيت الإسلامي التقليدي والبيت المعاصر. في محاولة للبحث عن إجابات واضحة قدر الإمكان لأسباب غياب الهوية المعمارية في مشاريع الإسكان التي تتبناها الجهات العامة أو القطاع الخاص. وتعالج إشكالية المعاصرة التي تبحث فيها النماذج المقترحة لهذه المشاريع الإسكانية، من خلال تسليط الضوء على الخصائص الهندسية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية للبيت الإسلامي التقليدي.

    مقدمة/
    يقدم البيت التقليدي مجموعة القيم التي صاحبت مسير تشكّله عبر التاريخ صاغها ساكنوه وأسطى البناء، الذي لم يكن يوما غريبا عن محيطه مثلما لم يكن مغتربا عن ثقافة مجتمعه، قيم تحقّق معها موائمة الشكل والمضمون، الجمال والمنفعة، المتانة والاقتصاد، الأنا والجماعة. قيم اعتمدت على إرث ثقافي واجتماعي وبيئي، تفاعلها مع الحضارات الأخرى والتقنيات كان دائما واعيا.

    القيم الاجتماعية/
    المتمعن في تركيبة هذا البيت يلحظ بوضوح التنظيم الاجتماعي البديع لبيت العائلة، فالأبوان والأبناء والأحفاد تربطهم نظم اجتماعية أساسها عــــــــــادات وتقاليد متوارثة مرجـعها الشرع والعرف. للأب والأم“ الجدين“ في هذا البيت دور الإدارة العليا التي تدير شؤون البيت وتوزع المهام وتفض الخلافات وتتحمل المسئولية الكاملة عن كل فرد من أفراد هذه العائلة فيما يتعلق بأمور حياته ومستقبله.

    القيم التربوية/
    في هذا البيت يترعرع طفل المستقبل ويتربى بين أحضان جيلين:
    • جيل الماضى ويمثله الجد الذى امتدت به السن وأقعدته عن السعي وراء طلب الرزق فجلس مطمئنا في بيته يعد نفسه للقاء ربه وهو عنه راض من خلال الإكثار من العبادات.
    • جيل الحاضر والذي يمثله الأب وهو يسعى في طلب الرزق له ولأفراد عائلته مع إشراقة شمس كل يوم ليعود في غروبها منهكا تعبا يطلب الراحة.

    القيم المعمارية/
    كما ينكشف للمتأمل فيه الخصائص المعمارية والفنية الداخلة في تشكيل هذا البيت من حيث توزيع فراغاته حول فناء مفتوح على السماء أو في مساحاتها التي تميزت بمرونة الاستعمال في تأثيثها وأدائها الوظيفي الفائق، حيث توافقت الأنشطة المتعددة التي تدور في فراغات البيت من نوم، معيشة، أكل، تخزين وغيرها، والخصوصية التي تمنحها العلاقات الفراغية لأفراد العائلة.

    القيم الجمالية/
    اعتمدت العمارة التقليدية على:
    • تطعيم المباني بالعناصر الزخرفية والأعمال الخشبية والمشغولات المعدنية المحلية التي تثري جماليات البيت.
    • الاستفادة من العلاقة التي تتوالد بين الظل والضوء وانعكاساتهما المتبادلة على سطوح المباني. كتعبير جمالي جاء كنتاج للمؤثرات البيئة المناخية على منطقتنا التي تتميز بدرجة سطوع عالية للشمس والارتفاع في درجات الحرارة.

    القيم الوظيفية/
    التي تولدت عن حاجة المجتمع للتعبير عن قيمه الثقافية والدينية التي تحث على احترام خصوصية الفرد والأسرة. وبالتالي جاءت الحلول التخطيطية والمعمارية واضحة وجلية في هذا الشأن من خلال:
    • تحديد ارتفاعات المباني لمنع الإطلالة على حرمات الجيران.
    • الاتجاه إلى الداخل والانفتاح على فناء، وتحقيق عوامل الخصوصية والترابط الاجتماعي في آن واحد.

    الحلول الإنشائية/
    يتمتع البيت التقليدي أيضا بهيكلية إنشائية بسيطة وذكية تعارف على تنفيذها البناءون المحليون باستخدامهم مواد بناء مصدرها البيئة المحلية روعي في ذلك مبدأ المشاركة والتكافل كصيغة تنفيذية اقتصادية.

    المعالجات البيئية/
    • اعتماد النسيج المتضام والاتجاه إلى الداخل والانفتاح على الأفنية لتلافي الارتفاع في درجات الحرارة، كنتاج للمؤثرات البيئة المناخية على منطقتنا التي تتميز بدرجة سطوع عالية للشمس والارتفاع في درجات الحرارة.
    • الحوائط المصمتة السميكة والفتحات الصغيرة كمعالجات للواجهات لمنع تسرب الحرارة من وإلى المسكن، خلال فترات النهار المختلفة.

    القيم الاقتصادية/
    من خلال تواجد مهارات مختلفة لدى أفراد العائلة الواحدة، فإننا نرى أضخم إنتاجية تتم في البيت التقليدي وسؤالكم المطروح: كيف؟
    فكل امرأة في هذا البيت تتقن حرفة ما " خياطة الملابس ، صناعة المفروشات والسجاد صناعة وتحضير أصناف الطعام المختلفة ... الخ. حتما ستقوم بأدائها لتوفير احتياجات العائلة بالتعاون مع باقي نساء البيت، وهنا تكمن العملية التربوية التعليمية، حيث يتم تلقين الأجيال الجديدة من الفتيات مهارات وخبرات الأمهات والعمات وزوجات الأعمام والأخوات الأكبر سنا جميع هذه الحرف، ونفس الأمر يندرج في العلاقة بين الآباء والأبناء الذكور في نقل الخبرات، ولا يمنع ذلك أن يتم التبادل العكسي في بعض الأمور بين أفراد العائلة والتي بدورها قد تشكل مصدر رزق لهذه العائلة.

    استثمار مجموعة القيم على مستوى المدينة/
    • الاستغلال الأمثل للأراضي من خلال فكرة البيوت المتراصة والتي توفر إلى جانب الحماية البيئية والتي يترتب عليها التقليل من استهلاك الطاقة الصناعية على مستوى أكبر . يضمن لنا أيضا فرصة تجميع مياه الأمطار الساقطة على سطوح المدينة ذات المخطط التقليدي وإحالتها إلى المواجن التي تنشأ بالخصوص بدلا من ضياعها هدرا عبر شوارع المدينة ذات المخطط الغربي.
    • شيوخ الحي من خلال ممارستهم لأنشطتهم التجارية والاجتماعية داخل الحي، يقومون بمهمة الرقابة على سلوكيات الأطفال والشباب.
    • التعاون في توفير الخدمات والاحتياجات لسكان الحي في كافة المناسبات مما يخفف من الأعباء الاقتصادية على أفراده وأهمها مشكلة الزواج ومصاريفه " تكافل اجتماعي على مستوى أكبر".
    • التعاون على توفير الحماية الأمنية للحى، فالغريب لا يستطيع التوغل في الحي دون سؤاله عن مبتغاه.
    • التعاون على رعاية العجزة والأقارب الذين ليس لهم أبناء.
    • الضمان الاجتماعي للأسر الفقيرة من الأقارب.
    • ضمان صلة الرحم والترابط الاجتماعي يخلق مجتمعا خاليا من الأمراض النفسية ويحمى الجميع من الانحرافات السلوكية ، وتأكيد لتعاليم الدين الإسلامي الذي يحث على صلة الرحم فالجميع يتجاورون في السكن ويرى بعضهم البعض بصورة شبه يومية.
    • إحساس الإنسان بأنه ينتمي إلى مجتمع مترابط ويحمل هوية ، هذا الأمر ثبت من خلال التجارب التي أجراها علماء النفس أنه يقلل من مشكلة الانحرافات السلوكية وكذلك يقلل من روح العدوان التي ثبت أنها من نتاج فقدان الهوية.
    • كذلك أثبت علماء السياسة (( أنه في المجتمع الصناعي ومجتمع المدن الكبيرة يواجه الإنسان قوى غير شخصية ، وإحساس الإنسان بعدم الأمان والطمأنينة والازدراء والوحدانية وفقدان السيطرة على ما حوله وعدم قدرته على مراجعة ذلك ، يدفع بالإنسان للهروب من الحرية إلى أحضان الاستبدادية )).

    الإشكالية/
    هذه القيم افتقدناها في مخططات المسكن المعاصر، ولا نزال نفتقدها عند تصميم أي مشروع إسكاني جديد يتم تنفيذه من قبل الجهات الشعبية أو القطاع الخاص.

    فلماذا يحدث هذا الانفصام الحاد بين المجتمع المعاصر وقيمه المتوارثة؟

    تتباين الإجابات عن هذا السؤال، إلاّ أنه يمكن الجزم بأن أحد أهم أسباب التردي الإسكاني في بيئتنا هو التأثير السلبي الوافد منذ منتصف القرن التاسع عشر، حين أحدثت الثورة الصناعية تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية في سير المجتمع الأوروبي وصاحب هذه التحولات مفاهيم ونظريات فلسفية وفكرية يصل البعض منها إلى صياغة العالم وفق رؤية جديدة لا مكان فيها لكل القيم الإنسانية الموروثة. نظريات تركت بصماتها على الفكر والفن والأدب وكافة شؤون الحياة.

    انعكاسات الثورة الصناعية على الفكر المعماري/
    وقد انعكست هذه المفاهيم والأفكار بدورها على المدارس المعمارية التي تبنت في مناهجها رؤى عبرت عن القيم المادية التي أفرزتها الثورة الصناعية في أوربا. والتي تدعو في مجملها إلى:
    • الخروج بالعمارة والفنون من بوتقة الأشكال التراثية.
    • ضرورة تبسيط الأشكال والرموز المعمارية.
    ودعمت الثورة الصناعية هذا التوجه بإنتاجها لمواد بناء جديدة تعتمد على:
    • بساطة التصنيع وسرعة الإنتاج ووفرته.
    • رخص تكاليفها وسهولة نقلها إلى مواقع بعيدة عن مصدر إنتاجها.

    البيت الاقتصادي نموذج للإسكان المعاصر/
    جميع الأفكار المطروحة تناولت البيت من منظور اقتصادي :ـ
    • إما من خلال إيجاد نموذج متكرر لوحدة أو عمارة سكنية . وكم من مشروع نفذ وفق هذا المقترح نراه قد صف فيه هذا النموذج المتكرر بطريقة تذكرنا بمشاريع تربية الدواجن أو بحضائر المواشي.

    • كما طالعنا حل آخر يراعي في طرحه الاقتصاد في مساحات الفراغات بالمسكن إلى الحد الأدنى.

    • وحل آخر يتمثل في البيوت الخرسانية الجاهزة ، وهو أمر يتعلق بالاقتصاد في مواد البناء.

    إشكاليات المسكن المعاصر/
    يعاني المسكن المعاصر من حالة انفصام في الشخصية وهي نتيجة طبيعية لعدم القدرة على التوفيق بين:
    • النماذج المستعارة من العمارة الغربية.
    • والقيم الثقافية والاجتماعية للمستعملين.
    • مدى ملائمة الحلول الإنشائية والمعالجات المعمارية لظروف البيئة المناخية.
    فجاءت عمارتنا المعاصرة:
    • تفتقر للمضمون ويغيب عنها المعنى.
    • لا تحترم خصوصية المجتمع وثقافته الأصيلة.
    • لا تراعي متطلبات المجتمع المادية والروحية .
    • لا تطرح حلولا بيئية واقتصادية.

    محاولات جادة/
    وكحالة اجتهادية للخروج بالعمارة من هذا المنزلق انصرف بعض المعماريين إلى البحث عن بدائل تصحح مسيرة العمارة نحو خدمة الإنسان، تكون أكثر قربا منه وارتباطاً بواقعه الثقافي والاجتماعي والبيئي، رافضةً بدورها للقولبة الفكرية والمنهجية في التخطيط والتصميم والتي تتبنى العمارة الدولية كاتجاه معماري بسط نفوذه على بقاع المعمورة بعد أن بسط نفوذه على العقلية المعمارية.
    وربما يؤخذ عل بعض هذه الاجتهادات المغالاة في التعامل مع الشكل المعماري التقليدي كتعبير ثقافي ومع المواد المحلية كحل اقتصادي، ومع الخصوصية السمعية والبصرية كاعتبار اجتماعي. دون التركيز في بحثها عن عمارة تحد من اغتراب الهوية وحيرة الإنسان في الاهتداء إلى بيئة معاصرة تتفاعل مع حاجات المجتمع الإنسانية وتخرج به من أزمة الفوضى والاغتراب.

    رؤية معاصرة/
    وامتدادا لهذه الحالة الاجتهادية يمكن طرح رؤية لحل إشكالية المسكن المعاصر، تتضمن طرح نموذج لبيت العائلة، والذي يمكن تعميم فلسفته القائمة على احتواء تنظيم عائلي " يضم الأبوين والأبناء والأحفاد" داخل فراغ معماري متكامل يستوعب احتياجاتها ويحفظ هويتها ويراعي ظروف البيئة المحيطة ويقف في مواجهة المتغيرات الاقتصادية والمؤثرات الثقافية. كما يحقق التوافق بين القيم الجمالية والمتطلبات المادية، وصولاً إلى صياغة فكر واعي بخطورة المسكن ودوره في تشكيل عقلية ونفسية جيل المستقبل الذي نعوّل عليه كثيراً في رسم صورة الألفية الثالثة من منظور حضاري ننتمي إليه.

    توصيات/
    أن الواقع الراهن للمدينة المعاصرة يستوجب توحيد جهود المعماريين والمخططين والمنظّرين وجميع التخصصات ذات العلاقة لوضع رؤية جديدة ومعاصرة:
    • توّفق بيت الثوابت والمتغيرات فيما يتعلق بمسألة والمسكن والمدينة.
    • وتخرج بعمارتنا المحلية المعاصرة من قيود الشكل إلى حرية التعبير .
    وفق منظور يحترم الخصوصية الاجتماعية والثقافية ويتعاط مع المؤثرات البيئية من منطلق الإثراء والإغناء للمعنى الذي تحمله العمارة بين طياتها باعتبارها نتاج للتعبير عن القيم الثقافية والعادات الاجتماعية السائدة في المجتمع.

  2. [2]
    احمد حسني رضوان
    احمد حسني رضوان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 804
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    الاخ العزيز جمال
    الواقع انني - والعديد من اعضاء الملتقي - سعداء بهذا الحماس لهذه الفكرة والقيمة الاجتماعية الكبيرة التي أشرت اليها، وما يزيد من سعادتي بشكل خاص هو حرصكم الدائم بدعم رأيكم بمبررات موضوعيه من خلال طرح جاد لموضوعات تمس مجتمعاتنا العربية وتؤثر فيها مع مراعاة خصوصيتها الثقافية وتعاليمها الاسلامية.....وهذا يدعونا الي التفكير في تعميق وتوسيع هذا الحوار ليكون ندوة او مؤتمر او ما يشبه ذلك....ولذا فانا ادعو الجميع للتفكير في آليات تفعيل تلك الفكرة اذا كانت تروق لكم

    مرة اخري اخي جمال اشكرك علي هذه الموضوعية والاعتدال في طرح تلك الموضوعات الجادة والتي تثري الفكر المعماري بشكل ايجابي

    0 Not allowed!



  3. [3]
    حسام عبدالله
    حسام عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    الاخ العزيز جمال
    ان ما تفضلت بة عن بيت العائلة لهو شيء راقي ورائع ولكنة يحتاج صياغتة برؤية معاصرة وذلك لاختلاف الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للعرب والمسلمين.
    ان بيت العائلة التي تفضلت بة مرتبط بمجموعة من القيم الاجتماعية والدينية والاقتصادية والسياسية التي حكمت تصرف الناس والذي انعكس بدورة التكوين التخصيطي والتصميمي لجميع المكونات من بيت وحارة ومرافق تجارية.......الخ
    لذلك انا اؤيد راي الاخ العزيز احمد ان الموضوع بحاجة الى جهد كبير يمكن تركيزة في ندوة موسعة او مؤتمر يشارك فية الباحثين للخروج برؤية حضارية تنسجم مع تطورات العصر.
    مع احترامي وتقديري

    0 Not allowed!



  4. [4]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    الأخوين العزيزين أحمد حسني رضوان وحسام عبدالله
    يكفي بيت العائلة أنه لا يزال هناك من يؤمن بجدواه وفاعليته كسكن ملائم لجميع الظروف البيئية والاجتماعية والاقتصادية، والقول بأنه لم يفقد أهليته رغم مرور هذا الزمن الطويل الذي عاشه مغيبا عن كل الحلول والمحاولات لتطوير مشاريع الإسكان المعاصر، وأراه اليوم يعود بقوة رغم محاولات التحبيط وذلك من خلال المحاولات الجادة التي تفضل بها الأخوة في مشاركاتهم سواء كانت في مصر أو فلسطين الغالية على قلب كل مسلم ومسلمة.
    أنا اتفق معكما على ضرورة تفعيل هذا الطرح من خلال ندوات ومؤتمرات تعقد، علما بأنه كانت هناك محاولة يتيمة لطرح موضوع السكن الإجتماعي نظمها اتحاد المعماريين المغاربيين احتفالا بتأسيسه في مدينة الدار البيضاء منذ سنتين، شاركت من خلالها بورقة بحثية تحمل العنوان نفسه. لم اتمكن من الحضور ولكن تولت إبنة أخي المقيمة هناك عرض الورقة والمشاركة بها، حيث لاقت اهتمام المشاركين. وأنتهت المجاملات ونسي الموضوع... لهذا أرى أن بيت العائلة يحتاج قبل كل شئ لتوليد قناعة راسخة بأهميته في النفوس وخصوصا لدى المعماريين قبل طرحه في شكل ندوات يشارك بها من يريدون إضافة رصيد معنوي لسيرتهم الذاتية من خلال عدد البحوث التي يقدمونها في المؤتمرات العربية والدولية، بغض النظر عن قناعتهم بالموضوع أو جدية الطرح الذي يقدمونه أو علميته ومنهجيته.... ومع ذلك فلا بأس من المحاولة، رغم يقيني بأن ما نقدمه جميعا من موضوعات أو مشاركات داخل ملتقى المهندسين العرب، لو حرصنا على تفعيله والمحافظة على استمراريته بالطرح والحوار الجاد لهو كفيل بتحقيق أفضل النتائج.... وليكن هناك ملف خاص يثبت على الصفحة الأولى يضم بداخله جميع الموضوعات والمشاركات التي تتناول الإسكان الإقتصادي أو بيت العائلة أو المسكن الإسلامي أو السكن الاجتماعي أو المسكن البيئي و مواد البناء وطرق الإنشاء المحلية و سيرة جميع المعماريين الذين حاولوا الاجتهاد في هذا الاتجاه. بحيث يتم من خلاله تفعيل الحوار والطرح وتقديم التجارب المحلية والدولية التي يمكنها من تفعيل هذا الموضوع والخروج في النهاية برؤية مشتركة ومكتملة حول نموذج المسكن الإسلامي المعاصر شكلا ومضمون وقابلية للتطبيق على أرض الواقع.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    الأخوين العزيزين، أحمد وحسام
    يبدو أن الموضوع توقف عند هذا الحد، وذاب كما يذوب الثلج جراء ارتفاع درجة حرارة الجو، يبدو أن الحماسة لأي موضوع تصل عند نقطة وتنتهي، لسبب ما لا أعرفه.
    حسب اعتقادي أن تشتت المواضيع التي تعالج المسكن الإسلامي المعاصر من جميع جوانبه، لن يجدي نفعا إذا لم نحاول أن نجمع شتاتها ونلملم الجهود المبذولة هنا وهناك... لهذا أعيد اقتراحي بأن تضم مشاركاتنا جميعا في ملف واحد يسمى المسكن الإسلامي المعاصر، يحتوي بداخله على رؤس مواضيع تمثل المحاور التي تتناول المسكن الإسلامي من جميع جوانبه، مثلا المنظور التاريخي للمسكن الإسلامي، مواد البناء التقليدية ودراسات مواد البناء المحلية المعاصرة، النظرية الإسلامية المعاصرة في تصميم المسكن، مشاريع تخطيطية أو معمارية، دراسات اجتماعية.... إلخ. وبمجرد الضغط على أحد العناوين، يتم الدخول على جميع الموضوعات التي تقع تحت تصنيفه.
    وبذلك نثري الحوار والدراسات التي تتعلق بالموضوع الأصلي وهو الإسكان الاقتصادي أو بيت العائلة أو المسكن الإسلامي المعاصر، نفيذ ونستفيذ، ويبقى الموضوع قائما، حتى يستوفي حقه من الاهتمام.
    أما فكرة تنظيم مؤتمر فهي مرهونة بالبلد والجهة التي ستتبنى الموضوع والصرف عليه.... مع عدم تجاهلنا للجهود التي تبدلها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والتي نظمت ندوة ومسابقة الحي السكني... سكن وحياة. أراها مساهمة في هذا الاتجاه لا يجب نسيانها أو تجاوزها. ولربما تكون الندوة الثالثة تتمحور حول بيت العائلة أو الإسكان الاقتصادي.... أعتبر أن هذه الهيئة الأكثر وعيا بمثل هذه القضية، ولكن الأمر يحتاج لمن يستطيع الاتصال وطرح القضية عليهم.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    احمد حسني رضوان
    احمد حسني رضوان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 804
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    الاخ جمال
    شكرا علي متابعتك الجادة لما يدور ، والواقع انني حقا مقصر هذه الايام ، حيث انني استعد لمناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة بي يوم الاربعاء القادم باذن الله وهي بعنوان"التصميم بالمشاركة" نحو تطوير عمارة القرية المصرية......
    ارجوا من الجميع ان يتقبل هذا التقصير من جانبي حتي انتهي من مناقشة رسالتي باذن الله،
    واعدك باذن الله ان نحاول عمل شيئ جاد في هذا المجال
    مع خالص تحياتي وتقديري

    0 Not allowed!



  7. [7]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي العزيز/ أحمد
    أتمنى لك التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى في مناقشتك لرسالة الدكتوراه، ونحن في انتظار نتائج هذه المناقشة وخلاصة لمحتوى الرسالة. كذلك نحن في إنتظار حظورك المتميز على صفحات الملتقى.

    0 Not allowed!



  8. [8]
    خالد صلاح
    خالد صلاح غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية خالد صلاح


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 428
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الاخ جمال .. اعتذر عن عدم المشاركة خلال الايام الماضية ولكني اعد ملخص يكون مفيدا للموضوع ومتابعيه .. وقريبا اعرضه عليكم باذن الله ..
    نحن نأمل باذن الله ان نواصل حتي نصل الي صيغة مثالية للموضوع وان نعززه بتصميمات ودراسات تسمح لنا بعرضه علي الجامعه العربية لتبني استكماله ونشره علي المختصين بالعالم العربي واصحاب الرأي والقرار .. لتكون عنصرا في استراتيجية اسكان عربية موحدة باذن الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي العزيز، خالد صلاح
    لاشك أن تفاعلك مع موضوع بيت العائلة وأيضا موضع الإسكان الإقتصادي لإخينا العزيز حسام عبدالله قد أثرى محتوياتهما وأضاف إليهما قيمتهما العلمية. وخصوصا بعد علمي بأن لك تجربة عملية بهذا الخصوص في مصر وفلسطين، وهو ما يعني أن بيت العائلة ليس ترفا فكريا بقدر ما هو حاجة متجددة إستدعت الظروف الراهنة العودة إليه ليكون حلا يطرح نفسه بكل ثقة من جديد.

    سأحرص أخي خالد أشد الحرص على دعم الموضوع بكل التصاميم والدراسات، وأنا معك في كل خطوة تخطوها بإذن الله.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    خالد صلاح
    خالد صلاح غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية خالد صلاح


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 428
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الاخ جمال .. في الحقيقة انا احب الافعال اكثر من الكلام .. ومن الكتابة ايضا .. لذلك اقترح عليك الاتي .. بما انك الاكثر حماسة اقترح ان تستكشف الهيكل العظمي للموضوع .. وتقسمه الي نقاط بحثية رئيسية تشكل في اجمالها الهدف الذي نريده وتقسم علينا ومن يرغب من الزملاء فرادي او مجموعات هذه النقاط للدراسة والوصول اي نتائج وتوصيات نهائية كاملة الرؤية نعرضها هنا في المنتدي ونأخذ في الحسبان الاراء ثم نطزرها الي بحث متكامل .. يسهل به الله لمن يشاء بالهداية والافادة منه وافادة هذا المجتمع ..

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML