دورات هندسية

 

 

الزواج الميسر دعوة لنزع فتيل القنبلة الجنسية

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 26
  1. [11]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء عبد العزيز مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    ليس البعد عن الدين فقط هو السبب في هذا الانحطاط ولكن الشعور بالملل و اليأس لدي الشباب فكم منهم تخرج ولم يجد عمل وكم منهم تمني مستقبل باهر له ولبلده ولم يجد الا وصف لبلده بالارهاب وليبعد عنه هذا الوصف يقلد كل ما هو تافه
    كم منهم تعلم و لم يجد امامه الا الرشوة و الوسايط
    كم منهم لم يجد امامه الا القدوة السيئة من رؤساء و وزراء .معلمين و حتى الاباء
    لا يوجد شيء صواب في امتنا العربية الاسلاميه حتي يحفز الشباب ليكون فخرا للامة
    أشاطركي الرأي يأختي شيماء لانه مع الاسف لم نجد اهتمام كما ينبغي بالشباب ولم يجدو القدوة الحسنة ليتخلصوا من من هذا الفراغ ويفر لهم مجالات العمل ويقضون على السايط والرشاوي

    0 Not allowed!



  2. [12]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هناك اوبشن بالأسلام يجب تفعيله لانه متوقف وكان زمن رسول الله وهو ( الزواج النقطع او زواج المتعة) للذي لايستطيع الى الدائمي ولايجد له سبيلا لان رسول الله لاينطق عن الهوى ان هو الا وحيُ يوحى
    على حد علمي فإن زواج المتعة كان حلال في صدر الإسلام و تم تحريمه من قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

    لن أروج لزواج المتعة أو أدعو له لكنني أجدد دعوتي لتسهيل الزواج و تيسيره على شباب المسلمين و بناتهم .

    شكراً أخalzeer_m و سأبحث لك عن تفصيل في موضوع زواج المتعة في موضوع مستقل .

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  3. [13]
    المتوكلة على الله
    المتوكلة على الله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 3,104
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    برأيي المتواضع فالدين وحده لا يشكل رادعاً كافياً أمام تلك المغريات المجانية ...
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أخالفك الرأي في هذا
    المشكلة أنه لا يوجد أناس متدينين كفاية هذه الأيام
    وإن وجدوا فهم قلة
    والدين كاف غن وجد
    لأن الإنسان المتدين , يكون قلبه متعلقا بالله
    وبالتالي فلا وجود لهذه الأمور في اهتماماته
    ربنا يصلح الأمة الإسلامية
    وترجع كسابق عهدها
    إن شاء الله

    0 Not allowed!




    على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
    يا سادتي..
    لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
    لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
    هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
    من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
    من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
    من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
    فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
    وبإذن الله لن نرد خائبين

  4. [14]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    المشكلة أنه لا يوجد أناس متدينين كفاية هذه الأيام
    وإن وجدوا فهم قلة
    والدين كاف إن وجد
    كلام متفائل جداً .. و حبذا لو أنه صحيح .

    أختي الكريمة .. لقد أخرجت المغريات أبانا آدم عليه السلام من قلب الجنة .. كما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أورد في أحاديث كثيرة تخوفه على المسلمين من فتنة النساء و لا شك انه كان يعني المسلمين الحقيقيين .

    و شجع رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين الحقيقيين على الزواج المبكر أيضاً فقال :

    من استطاع منكم ( أي من المسلمين ) الباءة ( أي الآن ) فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ( أي لجام ) ..

    و هنا يشجع رسول الله صحابته الكرام و هم خير عهد المسلمين على البكور في الزواج حفظاً لهم من الزلات البشرية التي لم ينكرها عليهم بل عالجها فيهم بأن يصوموا و لم يترك الدين وحده ليردع جموح الشهوات ..

    يقول العلماء أن جميع الكبائر بلا استثناء حرمها الله تعالى و هي تنافي الفطرة البشرية فالإنسان ليس مجبولاً على السرقة أو القتل أو الربا ... الخ ..
    إلا كبيرة الزنا فإنها الأخطر بين الكبائر لأنها تماشي الفطرة البشرية بل إن النفس الطبيعية تستسيغيها بلا حرج ما لم تلجم تلك الشهوة بلجام تقوى الله من جهة و الزواج الحلال من جهة الأخرى ..
    لهذا حذرنا منها رب العالمين و من بعده رسوله الكريم و من بعده صحابته و التابعين ..

    و رحم الله القائل : مسكين من لا زوجة له ..

    أخوك .. م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  5. [15]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لقد انصفت والله اخ ابوبكر في الترحم على القائل : مسكين من لازوجة له.

    0 Not allowed!



  6. [16]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م . أبو بكر مشاهدة المشاركة
    على حد علمي فإن زواج المتعة كان حلال في صدر الإسلام و تم تحريمه من قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

    لن أروج لزواج المتعة أو أدعو له لكنني أجدد دعوتي لتسهيل الزواج و تيسيره على شباب المسلمين و بناتهم .

    شكراً أخalzeer_m و سأبحث لك عن تفصيل في موضوع زواج المتعة في موضوع مستقل .

    م . أبو بكر
    Im stil waiting your issue

    0 Not allowed!



  7. [17]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م . أبو بكر مشاهدة المشاركة
    على حد علمي فإن زواج المتعة كان حلال في صدر الإسلام و تم تحريمه من قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

    لن أروج لزواج المتعة أو أدعو له لكنني أجدد دعوتي لتسهيل الزواج و تيسيره على شباب المسلمين و بناتهم .

    شكراً أخalzeer_m و سأبحث لك عن تفصيل في موضوع زواج المتعة في موضوع مستقل .

    م . أبو بكر
    انا بالأ[نتظار استاذ ابو بكر عن البحث المفصل في موضوع زواج المتعة
    تحياتي لك من القلب

    0 Not allowed!



  8. [18]
    زهوره
    زهوره غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    مشكور ولك تحيات زهوره

    0 Not allowed!


    عندما تبتسم الحياة .. ويرتسم الحلم في كل لحظة من لحظاتها ..
    عندما تشتاق النفوس للوصول إلى النهاية ..
    وما النهاية إلا البداية .. نفسٌ تواقة .. وروح طموح ..
    جهدٌ متواصل لتقريب المسافة ..
    :rolleyes:
    أمنية من القلب .. وإخلاصٌ في النية ..
    ونفحة أملٍ في كل وجه .. لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة

  9. [19]
    alzeer_m
    alzeer_m غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 354
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور على ماذا عزيزتي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهوره مشاهدة المشاركة


    مشكور ولك تحيات زهوره

    0 Not allowed!



  10. [20]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    زواج المتعة

    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتَّخِذُ قُرْب عهد الناس بالإسلام في أوقات الضرورة سبيلًا للترخيص فيما يُخَفِّفُ عنهم تلك الضرورة، حتى إذا ما أنِسُوا أحكامه عاد فحرَّمه التحريم الذي يُريده الله ، ولا ريب في أن هذا الزواج ليس هو الزواج الذي شرَعه الإسلام ونزل به القرآن.



    يقول الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق-رحمه الله-إجابة عن مثل هذا السؤال :

    زواج المتعة ـ ومنه الزواج إلى أجلٍ ـ هو أن يَتَّفِقَ رجلٌ مع امرأة خاليةٍ من الأزواج على أن تُقيم معه مدةً ما، مُعيَّنة أو غير معينة، في مُقابَلَةِ مالٍ معلوم.

    وهذا زواج لا يُقصد به سوى قضاء الحاجة، وينتهي دون طلاقٍ بمُضيِّ مدته، أو بالمُفارقة إن لم تضرب له مدة. ولا ريب في أن هذا الزواج ليس هو الزواج الذي شرَعه الإسلام ونزل به القرآن.



    أساس الزواج في القرآن:

    فالقرآن يُرشد إلى أن أساس الزواج السكن والمَودة والرحمة المُتبادَلة بين الزوجينِ، وإلى أن ثمراته تكوين الأُسَرِ وتحصيلُ الأبناء والأحفاد والتعاون على تربيتهم، وما أبعدَ زواج المتعة عن هذا الأساس وهذه الثمرات.



    والقرآن قد ربط بعنوان الزوجية أحكامًا كثيرةً كالتوارث، وثُبوت النسب، والنَّفَقة، والطلاق، والعِدَّة، والإيلاء، والظَّهار، واللّعَان، وحُرمة التزوُّج بالخامسة وغير ذلك مما يعرفه الناس جميعًا، وليس شيء من هذه الأحكام بثابت فيما يُعرف بزواج المُتعة.



    والقرآن قد عرَض للزواج بلَفْظه تارةً وبلفظ النِّكاح أُخرى في آيات كثيرة، ولا يَفهَمُ منها ناطقٌ بالضاد سِوى الزواج الذي جعل أساسه الدوام، وتكوين الأُسَر، وربطت به تلك الأحكام التي أشرنا إليها، واقرأ في ذلك مثل قوله ـ تعالى ـ: (وبُعُولَتُهُنَّ أحَقُّ بِرَدِّهِنَّ). (الآية: 228 من سورة البقرة). (ولَهُنَّ مثلُ الذي علَيْهِنَّ بالمَعْرُوفِ). (الآية: 228 من سورة البقرة) (حتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ). (الآية: 230 من سورة البقرة). (وأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِن عِبادِكُمْ وإمَائكمْ). (الآية: 32 من سورة النور). (وكَيفَ تَأْخُذُونَهُ وقدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إلَى بَعْضٍ وأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا). (الآية: 21 من سورة النساء).

    اقرأْ هذه الآيات وأمثالها لتعلم أنها ـ على رغم ما يُحاول المَفتونون بمشروعية زواج المتعة من تحريفها عن مواضعها ـ بعيدة كل البُعد عن زواجهم الذي يُعلنون أنه مشروع لغاية في نفوسهم، أو تَعَصُّبًا لآراء لا تعرفها حُجة.



    أُبِيحتِ المتعة لحِكْمة ثم حُرِّمَتْ:

    نعم ثبُت أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أباحه للمُحاربين في بعض الغزوات.

    وثبت ـ أيضًا ـ بما لا شكَّ فيه أنه نهَى عنه نهْيًا عامًّا وحرَّمه تحريمًا مُؤَبَّدًا.

    وقد جمع مسلم في صحيحه، والحافظ ابن حجر في شرح البُخاري أحاديثَ النهْي، فلْيرجع إليها مَن شاء.



    وما كان نهْيُ عمر عنها ـ وتوَعُّدُه فاعلَها أمام جمْع من الصحابة، وإقرارهم
    إياه ـ إلا عملًا بهذه الأحاديث الصحيحة، واقتلاعًا لفكرة مشروعيته من بعض الأذهان. وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتَّخِذُ قُرْب عهد الناس بالإسلام في أوقات الضرورة سبيلًا للترخيص فيما يُخَفِّفُ عنهم تلك الضرورة، حتى إذا ما أنِسُوا أحكامه عاد فحرَّمه التحريم الذي يُريده الله، وهو التحريم العام المُؤَبَّدِ.



    وبهذا القدْر من البيان يتضح أن الرأييْنِ في زواج المتعة لا يُمكن أن يُوضعَا في ميزان واحد فضلًا عن تساوي كفَّتيْهما. وأن الترخيص في زواج المتعة لم يخرج عن أن يكون ترخيصًا بأخفِّ المُحرمينِ في وقت الضرورة، وحداثة عهد الناس بالإسلام، ومثل هذا الترخيص لا يصلح دليلًا على المشروعية.



    وإنَّ الشريعة التي تُبيح للمرأة أن تتزوَّج في السَّنة الواحدة أحدَ عشرَ رجلًا، وتُبيح لرجل أن يتزوج كل يوم ما تمكَّن من النساء، دون تحميله شيئًا من تبِعات الزواج، إن شريعةً تُبيح هذا لا يُمكن أن تكون هي شريعة الله رب العالمين، ولا شريعة الإحْصان والإعْفاف.

    والله أعلم .
    بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-

    زواج المتعة هو الزواج الذي يقصد به الطرفان الاستمتاع الجسدي بينهما فترة محددة من الزمان، وهذا النوع من النكاح قد كان موجودا في الجاهلية.

    فلما جاء الإسلام تدرج في إلغائه كعادته في فطام النفس عن مألوفاتها كالخمر، فجلعله الإسلام جائزا في نطاق ضيق يصل إلى حد الضرورة، وذلك أثناء سفر الرجال في الغزوات الطويلة، وعدم صبرهم عن النساء فأباح لهم المتعة في هذا الظرف الطاريء.

    ثم أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم الكلمة الأخيرة فيه فحرمه في كل الأحوال.

    وظل سيدنا عبدالله بن عباس يجيزه في حالات الضرورة فلما رأى أن الناس أساؤوا تطبيق فتواه تابع بقية الصحابة على تحريمه في كل الأحوال، فغدا نكاح المتعة حراما إلى الأبد.

    وهذا ما أفتى به الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وإليك نص فتواه :-

    الزواج في الإسلام عقد متين وميثاق غليظ، يقوم على نية العشرة المؤبدة من الطرفين لتتحقق ثمرته النفسية التي ذكرها القرآن -من السكن النفسي والمودة والرحمة- وغايته النوعية العمرانية من استمرار التناسل وامتداد بقاء النوع الإنساني (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة) سورة النحل:72.

    أما زواج المتعة، وهو ارتباط الرجل بامرأة لمدة يحددانها لقاء أجر معين، فلا يتحقق فيه المعنى الذي أشرنا إليه. وقد أجازه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يستقر التشريع في الإسلام. أجازه في السفر والغزوات، ثم نهى عنه وحرمه على التأبيد.

    وكان السر في إباحته أولا أن القوم كانوا في مرحلة يصح أن نسميها (فترة انتقال) من الجاهلية إلى الإسلام؛ وكان الزنى في الجاهلية ميسرا منتشرا. فلما كان الإسلام، واقتضاهم أن يسافروا للغزو والجهاد شق عليهم البعد عن نسائهم مشقة شديدة، وكانوا بين أقوياء الإيمان وضعفاء؛ فأما الضعفاء، فخيف عليهم أن يتورطوا في الزنى، أقبح به فاحشة وساء سبيلا.
    وأما الأقوياء فعزموا على أن يخصوا أنفسهم، أو يجبوا مذاكيرهم كما قال ابن مسعود: "كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل".

    وبهذا كانت إباحة المتعة رخصة لحل مشكلة الفريقين من الضعفاء والأقوياء، وخطوة في سير التشريع إلى الحياة الزوجية الكاملة، التي تتحقق فيها كل أغراض الزواج من إحصان واستقرار وتناسل، ومودة ورحمة، واتساع دائرة العشيرة بالمصاهرة.

    وكما تدرج القرآن بهم في تحريم الخمر وتحريم الربا -وقد كان لهما انتشار وسلطان في الجاهلية- تدرج النبي صلى الله عليه وسلم بهم كذلك في تحريم الفروج. فأجاز عند الضرورة المتعة ثم حرم النبي صلى الله عليه وسلم هذا النوع من الزواج. كما روى ذلك عنه علي، وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم. ومن ذلك ما أخرجه مسلم في (صحيحه) عن سبرة الجهني "أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، فأذن لهم في متعة النساء. قال: فلم يخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وفي لفظ من حديثه: "وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة".

    ولكن هل هذا التحريم بات كزواج الأمهات والبنات أو هو تحريم مثل تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير، فيباح عند الضرورة وخوف العنت؟

    الذي رآه عامة الصحابة أنه تحريم بات حاسما لا رخصة فيه بعد استقرار التشريع. وخالفهم ابن عباس فرأى أنها تباح للضرورة. فقد سأله سائل عن متعة النساء فرخص له فقال له مولى له: إنما ذلك في الحال الشديد، وفي النساء قلة أو نحوه؟ قال ابن عباس: نعم.

    ثم لما تبين لابن عباس رضي الله عنه أن الناس توسعوا فيها ولم يقتصروا على موضع الضرورة، أمسك عن فتياه ورجع عنها


    والله أعلم .
    ما حكم زواج المتعة في الإسلام ؟ وما تقولون في من ألف كتابا يبيح فيه نكاح المتعة ؛ بحجة أنه محدد الهدف بخلاف الزواج العادي؟ السؤال
    11/07/2001 التاريخ

    الحل

    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    فزواج المُتْعَة حرام باتفاق علماء المسلمين وإجماعهم، وهو يُعتبر زنا ـ والعياذ بالله ـ وليس نِكاحًا صحيحًا تترتب عليه آثاره ، ومن قال غير ذلك لا يلتفت لقوله.

    يقول الأستاذ الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر :

    قمنا بدراسة وفحص ما في زواج المتعة دراسةً كاملة ومستفيضة، وقد تبين لنا بوضوح ما فيه من مغالطات ومخالفاتٍ الدينُ منها بَرَاءٌ، والسكوتُ عنها يُعتبر في حكم الكبيرة، يُعَرِّض صاحبَها لعقاب الله وغضبه " مَن رأى منكم مُنْكَرًا فليغيّرْه ".
    كما أن قائلها يأخذ حكمَ المُبْتَدِع لسنة سيئة " مَن سَنَّ سُنَّةً سيئةً فعليه وزرها ووزر مَن عمل بها إلى يوم القيامة ".

    فمؤلف الكتاب يَدَّعي مغالطةً أن زواج المُتْعَة يقوم على وضوح الرؤية والهدف من البداية، بينما الزواج الدائم لا يضع في حسابه شيئًا من ذلك.
    كيف يتأتى هذا المنطق الذي فيه قَلْبٌ للحقائق؟ فما الذي تتضح الرؤية فيه، الدائم أم المؤقت!

    فالدائم يُطْلِع فيه كلٌّ من الزوجين شريكَ حياته على جميع مكنوناته وأسراره والأحلام التي يتمناها له ولأولاده في مستقبل حياته ، كما أن الغرض الأساسيّ منه تكوينُ الأسرة السعيدة التي تَنْفَع دينَها ودنياها.

    عكس الزواج المؤقت فهدفه أولاً وقبل كل شيء قضاء الشهوة فترةً من الوقت وليس تكوين الأسرة، وكيف يتأتّى التكوين وهو مُحَدَّد بزمن مُعَيَّن بعد انتهائه يَفترق كلٌّ منهما عن الآخر ليلتقيَ مع شريك جديد يَقضي معه وَطَرَه فترةً من الوقت أيضًا، وهكذا تتكرر المأساة عدة مرات ومرات!

    كما أن الزوجين كل منهما يَكْتُم عيوبَه عن الآخر بُغْيَةَ كمال السعادة المؤقتة المتمثلة في قضاء الشهوة، ومن أين يتأتّى فيه السكن الذي قال الله عنه في كتابه الكريم: (ومِن آياتِه أنْ خَلَقَ لكم مِن أنفسِكم أزواجًا لتَسْكنوا إليها وجَعَلَ بينَكم مودةً ورحمة) (الروم: 21).

    وكيف يكون مصير الأولاد في هذه اللحظة المشغولِ فيها كلٌّ من الأبوين بقضاء سعادته المؤقتة، والتَّنَحِّي عن مسؤوليته تجاه أولاده التي فرضها الله عليه من إنفاق وتربية وتعليم وإصلاح وتهذيب.
    ما أشبه هذا المجتمع الذي يَشيع فيه مثلُ هذه السموم (الزواج المُؤَقَّت) بمجتمع الحيوانات التي شرَّفنا الله بالبُعْد عنها.
    وإذا شاعت في المجتمعات الأوربية فلا يَصِحُّ لها أن ترى نورَ الحياة في المجتمعات الإسلامية لقوله تعالى: (كنتم خيرَ أمةٍ أُخْرِجَتْ للناسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتَنْهَوْنَ عن المنكر) (آل عمران: 110).

    ومن النصوص القرآنية التي تُحَرِّم زواجَ المُتْعَة قوله تعالى: (فما اسْتَمْتَعْتُمْ به منهنَّ فآتوهنَّ أجورَهنَّ) أي فما نكحتموه على الشريطة التي جرَت، وهي قوله: (مُحْصِنينَ غيرَ مُسافحين) أي عاقدين للتزويج (فآتوهنَّ أجورَهنَّ) أي مهورَهنَّ.

    ومَن ذهب في الآية غيرَ هذا فقد أخطأ وجَهِل اللغة.
    قال الألوسيّ: وهذه الآية لا تدل على الحِلّ، والقول بأنها نزلت في المُتْعَة غَلَط، وتفسير البعض لها بذلك غيرُ مقبول؛ لأن نَظْمَ القرآن يأباه حيث قال جل وعلا: (مُحْصنين غيرَ مُسافِحين) ففيه إشارة إلى النهي عن كون القصد مجردَ قضاء الشهوة وصَبّ الماء، فبطلَت المُتْعَة بهذا القيد؛ لأن مقصود التمتع ليس إلا ذاك، فهو يدل على أن المراد بالاستمتاع هو الوطء والدخول لا الاستمتاع بمعنى المُتْعَة التي يقول بها الشيعة.

    وينفي أهلُ السنة بشدة ما جاء من روايات عن طريق بعض الصحابة بقراءة قوله تعالى: "فما اسْتَمْتَعْتُمْ به منهنَّ إلى أجل مسمّى فآتُوهُنَّ أجورَهنّ" فقد اعتبر أهلُ السُّنَّة هذه القراءة من القراءات الشاذة التي لا يُعتدّ بها لكونها تُخالِف القراءات المُتواتِرة المُجْمَع عليها عندهم.

    وأما دليلهم من السنة على التحريم فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناسُ قد كنت آذنتُ لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرَّم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهنّ شيء فليُخْلِ سبيلَه، ولا تأخذوا مما آتيتموهنّ شيئًا".
    وقول عمر: إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَذِنَ لنا في المُتْعَة ثلاثًا ثم حرَّمها، والله لا أعلم أحدًا يتمتع وهو مُحْصَن إلا رجمته بالحجارة حتى يأتيَني بأربعة يَشهدون أن رسولَ الله أحلَّها بعد أن حرَّمها.

    ولقد حَرَّم عمر زواجَ المُتْعَة وبجانبه عظماءُ الصحابة فأقروه على ذلك، وليس منطقيًّا أن يقروه على باطل، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، والرأي مَكفول لصاحبه، وهم الذين قالوا: لو وجدنا فيك اعوجاجًا لقَوَّمْناك بسيوفنا.
    فكان رده عليهم: لا خيرَ فيكم إذا لم تقولوها، ولا خيرَ فيَّ إذا لم أسمعها منكم.

    ويُروى أن عليًّا قال لابن عباس، وكان يُبيح المُتْعَة: مهلاً يا بن عباس فإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عنها يومَ خيبر، وعن لحوم الحُمُر الإنسية.
    ويَروي الدارقطنيّ عن أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "حَرَّم أو هَدَمَ المُتْعَةَ النكاحُ والطلاقُ والعِدَّةُ والميراث".
    إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي وردت في هذا الباب، وما اشْتُهِرَ عن ابن عباس من حِلّه لزواج المُتْعَة فقد ثَبَتَ رجوعه عنه وعن الفُتْيا بذلك.
    والله أعلم.
    منقول من موقع إسلام أونلاين

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML