دورات هندسية

 

 

التكاملية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية فائزة احمد
    فائزة احمد
    فائزة احمد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 233
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    التكاملية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرات كتاب تكاملية الانظمة البنائية ل(rush) اذ ان موضوع بحثي للماجستير هو تكاملية السيطرة على البيئةالداخلية في المجمعات التجارية الكبرى وحبيت ان انقل ما قراءته الى زملائي في المنتدى
    - Rush, D.Richard, The Building systems Integration Handbook ; the American institute of
    أشارت الطروحات إلى فكرة التكامل المرئي (Visible Integration) ،وإلى مفهوم الأنظمة الأربعة في العمارة ،إذ تنوعت جماليات تكامل الأنظمة المعمارية بشكل واسع ويمتلك كل معمار إدراكاً خاصاً للطريقة التي يجب أن يكون عليها البناء حيث تكون بعض الأساليب الشخصية واضحة وقابلة للتمييز بأعتبارها عمل لمعمار معين ،وقد يبدو الغرض الأساس هو تنظيم البيئة بصرياً.. والسؤال حول إذا ما كانت تتولد النتيجة البصرية في عقل مهندس العمارة أو ضمن المشكلة نفسها أو كلاهما ،وقد تم مناقشة هذا السؤال وبرهنته ضمن أي تطبيق معماري خاص حيث يتأرجح بندول التوكيدات بين الهيمنة الشكلية والوظيفية في عملية التصميم .
    تحوي الأبنية على تجربة بصرية إلا إن هنالك أبنية تم تصورها قبيحة قد تعمل بشكل جيد في سياقات أخرى على عكس أبنية أخرى ،تم تصورها جميلة لا تؤدي وظيفتها بشكل جيد. وتقع معظم الأبنية في مكان ما بين هذه الأطراف ويمثل مقدار توافق البناء المنجز مع تجربة بصرية مقصودة للمساهمين في التصميم إحدى مقاييس أدائها ،ويختلف الإدراك من قبل أي شخص يستخدم البناء وهذا ما يجعل الأداء صعب التقييم فضلاً عن معايير الأداء التي قد تّتأثر بتكامل الأنظمة بالنوعيات البصرية للنتائج ،فالأداء الوظيفي وإمكانية تحقيق التكامل نفسها قد تتأثر عندما يتم اتخاذ قرار حول الطريقة التي يظهر فيها البناء وأداؤه ،ويجب تناول قضية السمات البصرية للبناء والتي هدفها ليس نشر جمالية معينة فحسب ولكن مناقشة تأثير جماليات أنظمة البناء عند تكاملها (Rush,1986,p.381 ) ،لاحظ شكل (4) .
    كما أشارت الطروحات إلى الأنظمة الأربعة (The four system) المتمثلة بالنظام الهيكلي والغلاف والخدمات والداخلي.. وفيما يخص النظام الهيكلي (structural) فقد أوضحت الطروحات بأنه يوازن البناء مع مجال القوى بشكل متواصل كما يمثل التوتر (tension) بشرط التحميل التركيبي الأكفأ فهنالك أحمال طبيعية مثل الجاذبية والرياح والزلازل فضلاً عن الأحمال المبرمجة القائمة على الطريقة التي يستخدم فيها البناء وقد تم توزيع هذه القوى على العناصر التركيبية بطريقة تؤدي إلى التوازن حيث يتم حفظ كل السمات التركيبية إلى الحدود المسموح بها ،فهيكل الفضاء هو مثال على الشكل التركيبي الأمثل الذي تّؤكد العناصر فيه بشكل متساوي فضلاً عن أشكال تركيبية نموذجية أخرى تضم الدعامات المثلثة العمود والعارضة والغلاف والقشرة .
    وتناولت الطروحات نظام الغلاف (Envelope) ،إذ يستجيب نظام الغلاف البنائي لكل من القوى الطبيعية والقيم الإنسانية ،وتشمل القوى الطبيعية ..المطر والثلج والرياح والشمس ،أما الأهتمامات الإنسانية فتضم السلامة والأمن ونجاح المهمة حيث يوفر الغلاف حماية بواسطة الأحتواء وموازنة البيئة الداخلية والخارجية. كما توفر الخصائص البصرية له درجات متنوعة من الشفافية أو نصف الشفافة أو المعتمة مالكاً سطحه لوناً وملمساً وأنموذجاً ( pattern) أو نوعيات عاكسة ،وتعمل وظيفة الغلاف كحاجز أمام العناصر الطبيعية ليستنتج المرء من ناحية بأن الغلاف الأمثل ليس غلافاً على الإطلاق ومن ناحية أخرى قد يصور استفادة البناء الأرضي بأفضل صورة من استخدام البيئة الطبيعية مطوقاً هذين الطرفين لمدى من الأحتمالات للتكامل ،ويحدث بشكل اكثر تكراراً هو إن السطوح المستخدمة كأجزاء من غلاف البناء قد شيدت مجموعة من العناصر لتكون النتيجة أنموذجاً لسطح خارجي قد تم اختبارها لتعمل تناغماً مع الأبنية المجاورة أو مع مظاهر أخرى للطبيعة وتخدم هندسة الغلاف هذا الغرض أيضاً.
    وتناولت الطروحات النظام الميكانيكي (Mechanical) ،إذ يعمل مع الغلاف لتقرير حاجات مهمة ومحددة فضلاً عن الحاجات الحرارية والسمعية والإضاءة والأمان المشتركة في كافة الأبنية حيث يجهز هذا النظام البناء الساكن في توفير تحكم بيئي يمكن تمييزه كملحق بمدخلات الوقود ومخرجات الخدمة. ويشمل أنظمة آلية ثانوية ،ومصاعد ورافعات ومعدات أمن وأنظمة للحماية من الحريق وتوفر مخرجات لها ،وتّعد هذه الأنظمة الآلية من العناصر المهمة التي تتطلب عناية من وجهة نظر التكامل. إذ تكون الأعمال الميكانيكية الفعلية للبناء مفصولة عن المدخل العام لأسباب أمنية إلا إن هنالك حاجة متكررة إلى كشف خطوط مسار الأعمال الميكانيكية إلى نقطة الأستخدام حيث تكون المصاعد والسلالم الدوراة ورؤوس ناشرات المياه مرئية بطريقة ما ،ويكمن وراء ذلك صراعاً بين الأنظمة الميكانيكية وخصائصها البصرية حيث تكون الأنظمة الميكانيكية المرئية سهلة الصيانة والمراقبة ولكن نادراً ما يعتبر من المرغوب فيه تركها ظاهرة بشكلها الوظيفي الخالص ،وللحفاظ على علاقة هندسية متناسبة ثابتة مع أعضاء بناء أخرى فقد تم زيادة حجم أعمال قنوات مرئية (Visible ductwork) ويمكن أن تخلق هندسة أعمال القنوات تفاوتاً في السياق مع عناصر من أنظمة أخرى حيث يتطلب معالجة الأنابيب والقنوات المكشوفة بشكل متكرر تناسق الألوان مع باقي الفضاء وهكذا تجد إن المستويات الخمسة للتكامل البصري مشتركة مع الأنظمة الميكانيكية .
    وأشارت الطروحات إلى النظام الداخلي (Interior) ،يقدم النظام الداخلي الحل للمطالب المباشرة للناس حول البناء ويوفر الراحة في دعم فعاليات الإنسان وتنطبق المعايير الآتية على الداخل وهي.. الأداء المكاني والحراري والصوتي والبصري ونوعية الهواء وتكامل البناء. يتألف الشكل الرئيس للنظام الداخلي من غرفة تدعم الفعالية المقدمة ،أما الأنظمة الداخلية الثانوية فتتألف من السقوف والجدران واللمسات الأخيرة والأثاث والمعدات. إذ تعتبر الأنظمة الداخلية الأكثر ملائمة للتغيير وعلى العكس فأن العوارض التركيبية يمكن إخفائها ولا يمكن إبدالها بسهولة ،ويمكن تشييد أنموذج الفضاء الداخلي من السطح واللون مع الأخذ بنظر الأعتبار مسألة الصيانة. وبما إن السطح والشكل والموقع هي جزء من كل قرار في التصميم الداخلي فأن الفارق بين قرار بصري وقرار وآخر يمتلك معاني وظيفية من الصعب تمييزها على الأغلب ،وتكون ألايهامات التاريخية في الأثاث هي الأسهل في التمييز لأمتلاكها منبهاً بصرياً خالصاً ( Ibid,1986,p.p.382-384 ) .
    ويتم وضع كل نظام من هذه الأنظمة الأربعة في نقطة رأس الشكل الرباعي السطوح لتصف هندسياً ومكانياً العلاقة النظرية الكامنة والحصول على تأثير متبادل يسمى بالنظام الرباعي السطوح (Tetrahedron system The). ويمكن رؤية مجموعة اتحادات لستة أنظمة ثنائية تؤلف تكامل أربعة أنظمة ،تتكون عملية تصميم البناء في مراحلها المبكرة من أربعة أنظمة يمكن تكاملها بدون أن يتم فعلياً تحديد تلك الأنظمة ( Ibid,1986,p.318 ) .
    تستّنتج الباحثة ،إن الطروحات السابقة ركزت على مناقشة تأثير جماليات الأنظمة البنائية عند تكاملها في أي عملية تصميمية ،ويتم ببناء أنموذج لتشكيل علاقات بين الأنظمة المعمارية يهدف إلى تحقيق تكامل البيئة البصرية والوظيفية معاً .

  2. [2]
    الباش موهندس محمد
    الباش موهندس محمد غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ماشالله

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML