دورات هندسية

 

 

المراكز التجارية

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية فائزة احمد
    فائزة احمد
    فائزة احمد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 233
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    المراكز التجارية

    التسوق والحاجات الإنسانية :
    لمعرفة السلوك التسوقي ينبغي أولا معرفة الدوافع وراء التسوق والحاجات الإنسانية التي يحققها الفعل إذ إن الحاجة الإنسانية (Human need ) او الدافع ( Motive ) كما ورد في علم النفس يمثل حالة داخلية جسمية (مادية ) او نفسية (روحية) تثير السلوك وتحدد نوعيته واتجاهه وتسير به نحو تحقيق أهداف معينة من شأنها إرضاء جانب معين من جوانب الحياة الإنسانية (المادية والروحية) ان هذه الدوافع الموزعة بين مستويين _ قطبين _ مادي وروحي ذات صفات ديناميكية متغيرة فبالرغم من وجود صفة الثبات لبعض الحاجات البيولوجية والنفسية الأساسية أبعادها متغيرة ومدياتها متباينة معتمدة على المستوى الذهني والفسيولوجي للإنسان من جهة ومن علاقته بالبيئة الاجتماعية والثقافية من جهة أخرى ، ان الحاجات الإنسانية متعددة وتتحقق بشكل سلسلة من الأوليات ،وكما يصفها عالم النفس (ابراهام ماسلوAbraham Maslow) ان الحاجات الأدنى والأشد إلحاحا هي حاجت مادية ، كالمأكل الملبس وما إلى ذلك ، فانهم يجنحون الى تعميم ذلك على علم نفس مادي بالدرجة الاولى يقوم على الحوافز ويفوتهم ان هنالك حاجات أسمى غير مادية هي أيضا أساسية (روحية) ويشترط ماسلو ان إشباع الحاجات السفلى (المادية ) هو شرط لانبثاق الحاجات العليا (الروحية) وعلى هذا الاساس يمكن تقسيم الحاجات الانسانية بتدرج يبدا من الحاجات المادية نحو اللامادية (اللاواعية) :
    1. الحاجات المادية Physiological Needs:
    وتمثل اكثر الحاجات الانسانية الحاحا حيث تأخذ الاولوية على كل الظواهر النفسية العليا ، ومن دون تحقيقها لا يمكن بلوغ الحاجات الانسانية الاخرى ، وهذا يعني ان الانسان " الفاقد لكل شيء في الحياة بصورة افتراضية فان الحاجات المادية تمثل اساسا لبقائه " 2. الحاجات الحيوية Vital Needs :
    وتستمد من التطور المتناسق للجسم ، الصحة والقوة والنشاط المتناسق والجمال البدني واللعب وتتأتى من خلال فعاليات الرياضة والتسلية والترفيه المتعددة .
    3. الحاجة للامان Safety needs :
    وهي حاجة تطرأ بفعل إشباع الحاجات المادية وبصورة نسبية حاملة لمعانٍ شتى (الحاجة للاطمئنان و الاستقرار و الحماية و الحرية من الخوف و الحرية من الفوضى والقلق النفسي ) إنها تكتسب جانبين أحدهما يؤشر نحو المعطيات المادية والآخر نحو الدين أو العقيدة والتي تمثل إحد أنواع تلبية الحاجة للاطمئنان النفسي ، وعندما ترتبط مع المكان يصبح هو المأوى من الخوف ، فرواق التسوق (Shopping mall ) يمثل " مأوى من الخوف وبمعانٍ شتى " حيث ترتبط فكرة الامان بفكرة التسوق
    4. الحاجات الاجتماعية Sosial need :
    وتمثل مجموعة الدوافع التي ترضي الفرد بوصفه عضوا في جماعة(دونسيل ،1989، ص147) حيث يصفها ماسلو بالحاجة للانتماء والحب " اذا ما تم إرضاء الحاجات والحاجة للامان بصورة مناسبة ، سوف تطرأ الحاجة للحب والانتماء الى المجموع لدى الفرد ،حيث يشعر الشخص وبصورة حادة بغياب الأصدقاء ، وهذا الهدف سوف يهيمن على باقي الحاجات ويقود السلوك ،حيث يحاول أيجاد هذا المكان كما لو كان اكثر أهمية من أي شيء آخر " وتتميز هذه الحاجات للإنسان باتجاهين ، (فردي ) ويتمثل بالحاجة للانتماء والحب او (جمعي) نحو إقامة العلاقات بين أفراد المجتمع .
    5. الحاجة أو الدافع الروحي Spiriual need :
    ويتمثل في الدوافع التي تروق لملكات الإنسان الروحية والعقلية ، وتتنوع إلى دوافع عقلية (المعرفة ، الاكتشاف ، الصدق ،..) ودوافع جمالية (الجمال الفني في أشكاله المختلفة ) ودوافع خلقية
    ( الخير ، الشرف ، العدالة )
    ان هذه الحاجة يمكن ان تحقق دعما معنويا في محاولة لبلوغ الإرضاء العاطفي للإنسان ، إذ إن المشاعر الإنسانية الناتجة كرد فعل لهذه الحاجة تكتسب ميزاتها من عالم الروح المتشكل من صميم طبيعة الكون بوصفه كلا ولا يقع اصلها في الجسيمات المادية ، انها تقع ضمن الجوهر الروحاني للكون .
    ان مفهوم الفلسفة الحديثة للتسوق ذو مستويين (روحي ومادي) فعند غلبة المعطيات المادية للعصر والمجتمع يتجسد المفهوم منسجما مع النظرة المادية كونه يرتبط بالمجتمع ومفاهيمه ، وكما يمكن للمفهوم ان يتجسد على المستوى الروحي عند غلبة المعطيات الروحية وإذا ما تهيأت الظروف الاجتماعية والثقافية التي تساعد في تكوين الصورة الجديدة له .

    7.1.2 العوامل المؤثرة في تحفيز فعل التسوق:
    1.7.1.2 سلوك المستهلك:
    ان سلوك المستهلك هو مجموعة الأفعال والتصرفات المباشرة للإفراد والجماعات لاستهلاك سلعة او خدمة معينة تعددت الدراسات التي تبحث السلوك التسوقي ويمكن اختصاره بأنه سلوك إنساني ناتج عن عملية تطويرية مستمرة بين التكوين الذهني للإنسان والتكوين الفيزيائي والمعنوي للمكان وتبرز أهمية دراسة السلوك الإنساني لمعرفة ردود الفعل المتوقعة في بيئة مكانية كمحاور التسوق وتأثير ذلك في ادائيته الوظيفية والاقتصادية والإنسانية فهنالك مجموعة عوامل ومؤثرات سلوكية تؤثر في سلوك المتسوق وتصنف الى عناصر ذاتية واخرى لاذاتية وبشكل ينعكس على فعالية التسوق .
    اولا:العناصر الذاتية وتتضمن:
    الإدراك (Perception ): وهي تلك التي تشكل انطباعات ذهنية لمؤثر معين داخل حدود معرفة المستهلك. ويعتمد الإدراك على طبيعة المؤثرات المحيطة بالفرد وذاكرته وخبرته والقابلية الذهنية على تحسس المؤثرات، كما تم دراسته سابقا ويبرز أثره في اختيار منافذ التسوق أو مواقعه أو التحرك خلال محور والانتقال من جانب إلى آخر. الاحتياجات (Needs ) : وهي المحرك الرئيس في ان يتخذ الفرد سلوكا معينا لإشباعها ، وتتباين حاجات الأفراد ووجهات نظرهم حول أولويات تحقيقها ، وقد شمل مفهوم التسوق تحقيق الحاجة الروحية فضلا عن الاحتياجات المادية أما عملية الشراء أو التبضع فهي تحقيق لحاجة ضرورية محددة وملحة والذي يوضح الفرق بين Need و Demand ففي حالة التبضع هي حاجة مادية صرفة وليست حاجة روحية او اجتماعية كما يحصل في التسوق .
    الشخصية (Personality): وهي تلك الاحساسات الداخلية للفرد وما ينعكس عليها من استجابات في السلوكية ، وهي تتأثر بعاملين أولهما السمات المميزة للفرد وما اكتسبه من خبرة خلال حياته ، وثانيهما المؤثرات الخارجية المحيطة به والتي تفرض عليه التزاما معينا ، ولقد أوضحت الدراسات في هذا المجال ان المستهلكين المحافظين هم الأقل تقبلا لتغيير سلوكياتهم وعادات التسوق لديهم بالقياس لغيرهم . لقد أجريت دراسات على نوعية الشخصية التي تنجح في إتمام فعل التسوق حيث عد النساء افضل المتسوقين مع الأخذ بنظر الاهتمام العمر والحالة الاقتصادية إذ ان ذوي الدخل المتوسط يعدون من افضل المتسوقين.
    المواقف (Attitudes ): وهي تعني الاستجابة لمؤثر معين يؤدي إلى سلوك وفعل محدد ، وتبين المواقف حالة النكوص والإقدام (الانسحاب من الفضاء أو الاندفاع نحوه) التي يكون عليها المتسوق (Beddington , 91 , p. 13) .
    التعلم (Learning ): والذي يتمثل في تعزيز الخبرة المعرفية لدى الفرد نتيجة لتحقيق هدف معين أو إنجاز موقف محدد ، ويتوقف مدى الخبرة التي يكتسبها الفرد على درجة نضجه وخبرته السابقة واستعداده
    الدوافع والحوافز Motives :
    تختلف دوافع الشراء حسب وعي المتسوق ، فقد لا يكون على إحاطة كاملة بدوافعه وقد يكون كذلك ولكنه لا يفصح عنها ويستبدلها بأخرى اكثر قبولا لدى المجتمع ، او قد لا يعرف حتى عن الأسباب الحقيقية وراء دافع الشراء أو السلعة التي قام بشرائها.
    ويمكن تصنيف دوافع الشراء إلى ما يأتي :
     الدوافع العاطفية Emotional motives : وتعني شراء سلعة معينة دون التفكير بالأسباب التي تؤثر في الشراء ، ويأتي ذلك من خلال اندفاع المشتري لشراء الحاجات دون تخطيط مسبق ، مثل شراء الحاجات غير الأساسية .
     الدوافع الرشيدة (Rational motives) : وهي الدوافع التي تنطوي على تبرير واع قبل اتخاذ قرار الشراء ، أي ان الدافع ذو تخطيط مسبق .
    ان أهم المؤثرات في دوافع الشراء تتحدد بعناصر النظام السلوكي الفردية والجمعية حيث يتأثر الفرد وبدرجة كبيرة بالمجموعة التي ينتمي إليها سواء كانت مجموعته الصغيرة كالأسرة او مجموعته الكبيرة كالطبقة الاجتماعية .
    ثانيا:العناصر اللاذاتية:
    هناك مجموعة مؤثرات تلعب دورا مهما في تحديد النظام السلوكي للفرد:
    المؤثرات الاجتماعية: يعد الانسان اجتماعيا بطبعه يعيش ضمن فئات اجتماعية متراكبة يؤثر ويتاثر بها وتعد الاسرة المجموعة الاولى التي يتصل بها الفرد وبشكل مستمر ، وهذا يعني انه سوف يتاثر بها فيما يخص القرار الشرائي ،كما ينبغي عليه التعرف على رغباتها واحتياجاتها باتجاه تلبيتها .ويتاثر الفرد ايضا بالمجاميع القريبة منه فهو يعكس سلوكا شرائيا يتناسب وطبيعة الشريحة التي ينتمي اليها . المؤثرات الشخصية للسلوك : وهي التي تظهر سلوك الفرد ضمن التنوع في السلوك الاجتماعي.
    المؤثرات الحضارية للسلوك :تختلف السلوكيات داخل مجتمع معين تبعا للعديد من العوامل الحضارية والثقافية ، حيث تؤثر في السلوك من خلال السمات الحضارية المشتركة للمجتمعات (الدين و اللغة والأعراف والتقاليد والمعايير والأحكام ) أو من خلال عمليات التحضر .
    المؤثرات البيولوجية للسلوك: تظهر القدرات العقلية والجسدية أنماطا سلوكية متباينة .
    المؤثرات الاقتصادية للسلوك: يؤثر دخل الفرد بشكل مباشر في حجم إنفاقه ولقد أوضحت الدراسات الاقتصادية التي أجريت في مجال فعالية التسوق على ان الميل الحدي للاستهلاك يكون عاليا عندما
    يكون الدخل واطئا والعكس صحيح . وهذا هو السبب في ارتفاع ظاهرة الاستهلاك لدى الفئات الفقيرة بعكس تلك الفئة التي يكون ميلها الحدي للادخار عاليا ولذا تتراكم لديها رؤوس الأموال عبر السنين .
    المؤثرات المكانية للسلوك: تعد البنية المكانية نتاجاً للمكونات السابقة ، وبعد حضورها فيزيائيا تدعم كمحفز لأنماط السلوك وردود الفعل الإنسانية وسيتوجه البحث نحو دراسة المؤثرات المكانية للسلوك والمتعلقة بالبيئة الحضرية وخصائصها.
    ثالثا: عادات الشراء Buying habit :
    تتباين عادات التسوق بفعل ارتباطها بالجانب الاجتماعي من بلد لاخر ومن مدينة لأخرى ، وقد تختلف في المدينة الواحدة أيضا ، حيث تتأثر بالمؤثرات السلوكية السابقة من جهة وبعادات التسوق من جهة أخرى وتتحدد الأخيرة بأربعة عناصر أساسية هي ، وقت الشراء و مكان الشراء و كيفية الشراء ومن يقوم بالشراء .
    رابعا: قرارات الشراء Buying Decision :
    قرارات الشراء هو اختيار بديل واحد من بين البدائل الكثيرة المعروضة ، ويواجه المتبضع مشكلة الاختيار بين العديد من القرارات عندما يتبضع وهناك تفسير من قبل الأستاذ جون هاورد لسلوك المتبضع أثناء اتخاذه قرار الشراء ، حيث يمكن تطبيق هذا التفسير على ثلاثة مواقف هي
    الموقف الأول: عدم وضوح القصد نتيجة عدم تحديد الأهداف اللاقصدية لذا فالمتسوق تنقصه المعلومات الكافية وبشكل قد يسبب إطالة فترة التسوق بغية اكتساب الخبرة الكافية قبل الشراء .
    الموقف الثاني: المتسوق لديه خبرة متواضعة قبل الشراء وضوح القصد إلى درجة معينة وبهذه الحالة قد تساعد المؤثرات الصغيرة من تعزيز أو مخالفة ما يحمله بذهنه حيث تتولد ردود أفعال ونتائج مخالفة .
    الموقف الثالث: الاستجابة التلقائية ،وفيها يكون المتسوق واضح القصد في الشراء والمكان الذي يتسوق منه ، ولذا يذهب للمكان المحدد .
    خصائص البضائع:
    تتباين الشرائح الاجتماعية المختلفة والأفراد ضمن الشرائح في تحديدهم لأولويات الاقتناء السلعي حسب مذاقهم ومدخولاتهم النقدية وطبيعة الإنفاق لديهم ولذلك سيصبح من الصعب الاعتماد على تصنيف معين لتحديد الطبيعة السلعية للأفراد.
    خصائص السوق:
    تجري فعالية التسوق ضمن هيكل كبير ومعقد من الاعلاقات يطلق عليها اسم السوق وهو بالنسبة للاقتصاديين (مجموعة طلب المستهلكين لسلعة او طلب معين ) . اما بالنسبة للبحث فالسوق هو المكان الذي تتم فيه عملية التسوق وسيركز البحث على النواحي التصميمية بما

    يدعم ويحفز فعل التسوق من خلال عوامل الجذب البصري للمتسوق المتعلقة بالبيئة الحضرية والمشهد الحضري للبيئة التسوقية .
    الخلاصة :
    تم التوصل الى ما ياتي :
    1. هناك عدة عوامل تؤثر في تحفيز فعل التسوق اهمها :
    • عوامل اقتصادية :مستوى الدخل ،حجم الإنفاق الاستهلاكي،التضخم الاقتصادي،القوة الشرائية للعملة .
    • عوامل اجتماعية سلوكية :طبيعة المجتمع ، العادات ،الدين ،التقاليد والعرف،التفاعل الاجتماعي ،السلوك الجمعي والفردي .
    2. هناك مجموعة عوامل تتعلق بادراك الفرد والتي ركز عليها المحور وهي:
    • وجود علاقة بين الإدراك والحركة في عملية استيعاب البيئة المحيطة وأهمية المراحل التي تمر بها عملية الإدراك .
    • ان الادراك مرتبط بالجذب البصري من خلال الخصائص البصرية التي تعمل على لفت انتباه المتلقي المتسوق و إمكانية استيعابه للبيئة التسوقية والانجذاب نحوها على إنها مصادر للتحفيز.
    • وجود العلاقة بين سلوك المتلقي كمتسوق وادراكه للمحفزات الخارجية ومدى تأثره بها .
    3. تم التوصل الى مجموعة من المحفزات :
    • المتعلقة بالخصائص الشكلية وقد تمثلت (الشكل ، الحجم، اللون ، الملمس،المواد ،المؤثرات الضوئية ، الكل والجزء،الاستقرار والحركة للشكل المرئي ،الاستمرارية ).

  2. [2]
    alpha bidoo
    alpha bidoo غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 203
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    My Personal Website

    ... bidoo ...


  3. [3]
    sali-dido05
    sali-dido05 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا ً على المجهود وسوف أحاول شخصيا ً الأستفادة

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مهم
    مهم غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 477
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا على هذا الموضوع الجميل .

    0 Not allowed!



  5. [5]
    فائزة احمد
    فائزة احمد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية فائزة احمد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 233
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    شكرا اخي alpha pidoo على هذا الرابط الذي يتضمن موضوع راح يفيدني في بحثي وبشكل كبير جدا وتسلم مرة اخرى

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML