دورات هندسية

 

 

أقسمت ألا أكلم زوجتي حيناً

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    أقسمت ألا أكلم زوجتي حيناً

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عهد الصحابة أيضاً شهد اختلافاً فقهياً ...... شهد اختلافاً في التأويل ..... لكن الفرق بين عصرهم وعصرنا أنهم كانوا يتمعتون بيسر في التأويل يتناسب مع بساطة الحياة وعدم التعقيد المادي الذي نعيشه اليوم .....

    سأل رجل سيدنا أبا بكر رضي الله عنه فقال:

    أقسمت ألا أكلم زوجتي حيناً فماذا أفعل؟

    قال له: لا تكلمها حتى يأتي الليل

    فذهب الرجل وسأل سيدنا عمر رضي الله عنه فقال له: لا تكلمها حتى نهاية العام

    ثم ذهب إلى سيدنا علي رضي الله عنها فقال له: لا تكلمها إلى يوم القيامة

    فاندهش الرجل من اختلاف الآراء هذا فلما وجدهم في المسجد مجتمعين بادر وسألهم عن سبب اختلافهم فبرر سيدنا أبا بكر سبب تأويله بأنه تبادر إلى ذهنه الآية:

    {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }الروم17
    فاعتبر أن كلمة حين تمتد إلى المساء أي إلى الليل


    أما سيدنا عمر فتبادر إلى ذهنه الآية الكريمة:

    {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }إبراهيم25

    فاعتبر أن الحين ينتهي بنهاية العام كالشجرة التي تؤتي ثمارها كل سنة


    وأما سيدنا علي فتبادر إلى ذهنه الآية الكريمة:

    {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ }ص88
    ففسر الكلمة على أنها يوم القيامة


    لكنهم أشاروا على الرجل بالأخذ برأي سيدنا أبي بكر لأنه أنسب وأيسر لدوام الحياة الزوجية وكان هذا ديدن سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه وعليه وهم كانوا على خطاه متبعين لنهجه .....


    والسلام عليكم

  2. [2]
    klemaat
    klemaat غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,موضوع جميل جزالك الله كل الخير ,
    ( رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا) من قالها ثلاثا صباحا ومساء كان حقا على الله ان يرضيه

    0 Not allowed!



  3. [3]
    روزانا
    روزانا غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية روزانا


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 904
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 3
    سبحان الله خالق اللغة ومنزل الوحي .... منعم بالعقل على الانسان ... خلقنا باختلاف الالسنة والالوان والاجناس والأفكار .... زكان كل اخنلاف بحكمة منه عز وجل .. فهو من نعمه علينا ...

    0 Not allowed!


    " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    اللهم يا أرحم الراحمين ..... وحد كلمتنا وانصر كلمتك

    أرى الدنيا لمن هي في يديه ............... عذاباً كلما كثرت لديه
    تهين المكرمين لها بصغرٍ ............... وتكرم كل من هانت عليه

  4. [4]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
    الحمد لله على نعمة الأسلام

    0 Not allowed!



  5. [5]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    جزاكي الله خير
    وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله علية وسلم

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  6. [6]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخوتي الكرام:

    القصة سمعتها وأنا أتابع درساً للشيخ عمر عبد الكافي على قناة الرسالة ..... والشيخ أشار من خلال القصة إلى أن الاختلاف في التأويل ليس أمراً جديداً .... فصحابته صلى الله عليه وسلم اختلفوا في التأويل ...... ومع ذلك لم تكن لتقطعهم اختلافاتهم واستتنباطاتهم عن بعضهم ....بالعكس تماماً كانت سبباً لتكاملهم ....

    واليوم ونحن نشهد اختلافاً تأويلياً كبيراً ....ابتداء بالمذاهب الأربعة وانتهاء باختلاف العلماء في الافتاء بالمسائل الفقهية المستجدة ....ينبغي ألا نفزع .... ونتذكر أن هذا وارد ..... لكن ينبغي أيضاً أن ننتبه إلى أمر مهم للغاية ..... بالعودة إلى القصة نجد أن الرجل سأل أبا بكر ...ثم عمر ثم علياً رضي الله عنهم جميعاً ..... وفي هذا إشارة لنا أن نأخذ الفتيا من أفواه من شهد لهم العالم الإسلامي بالعلم والخيرية وهذا من الأهمية بمكان ....خاصة أننا نشهد اليوم تجرأ على الفتيا ممن هم ليسوا أهلا لها .......

    والسلام عليكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  7. [7]
    راسم خضر
    راسم خضر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 517
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك أختي ... وجزاك خيراً .. فعلاً إن في ديننا فسحة يسره الله لمن طلب الهداية صادقاً ..

    0 Not allowed!



  8. [8]
    حنوليبيا
    حنوليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 84
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاختلاف رحمة بشرط عدم التشدد و اعتبار كل راى مخالف غير صحيح

    0 Not allowed!



  9. [9]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    لله در اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم_رضي الله عنهم جميعا_ بايهم اقتديت فقد اهتديت....

    0 Not allowed!






  10. [10]
    راسم خضر
    راسم خضر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 517
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنوليبيا مشاهدة المشاركة
    الاختلاف رحمة بشرط عدم التشدد و اعتبار كل راى مخالف غير صحيح
    لا لا لا ليس الإختلاف رحمة بل شر

    ولتوضيح هذه المسألة نقلت لكم هذه النصوص ...
    اختلاف واختلاف

    لابد من القول: إنه ليس كل اختلاف أو خلاف هو مشروع ومرضي عنه، بل هناك اختلاف مذموم،
    وآخر مشروع مقبول: فالاختلاف المذموم ما خالف صريح الوحي الإلهي من كتاب أو سنَّة، وفرَّق
    الدين، ومزّق الأمة، دافعُه الهوى والأنانية والغايات الشخصية، وهذا هو الذي حذَّر منه الإسلام، ونهى
    عنه القرآن، سواء كان في العقائد وأمور الديانات، أو كان في شؤون الحرب والدفاع عن الحقيقة
    والمقدَّسات، قال اللّه تعالى في الآية 31-32 من سورة الروم {ولا تكونوا من المشركين· من
    الذين فرقوا دينهم وكانوا شيَعاً كل حزب بما لديهم فرحون}، وفي آية أخرى: {ولا تنازعوا فتفشلوا
    وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} سورة الأنفال -46·
    وعلى هذه الأمثلة ونحوها تُحمّل نصوص الشريعة وأقوال العلماء الناهية عن الاختلاف الموجبة
    لتجنٌبه وتركه، قال عبدالله بن مسعود: (الاختلاف شر)· وهو لم يقصد إلا هذا النوع من الاختلاف·
    أما الاختلاف المشروع المقبول، فهو في فروع الشريعة وأحكامها الفقهية، وأمور المباحات ونحوها،
    مما لايبعد عن رضوان اللّه تعالى في طلب الحق والبحث عنه، وذلك من خلال إعمال العقل والفهم
    للوصول إلى إسعاد الناس، وتحقيق مصالحهم، والسعي إلى حماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم،
    وتيسير أسباب الحياة الكريمة لهم·

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML