دورات هندسية

 

 

التلبثه...اسرار !!!... نجهلها

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    زهوره
    زهوره غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    التلبثه...اسرار !!!... نجهلها

    الاخوه الافاضل...

    لدي سؤال ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟كنت متردده في طرحه ..خشية انني طرقت سؤال...

    يحتاج للكثير من الجهد...والرجوع الى المراجع .. وما اكثرها!!!!!!!!!!!!!

    والسؤال؟؟هو ماهي النظريه التلباثيه اذا جازت التسميه؟؟وما فحواها؟؟ومن اول

    من اكتشفها واثبتها؟؟؟وهل ثبت بالدليل القاطع ..هذا الاحساس...وماهي فوائده؟؟

    ثـــــــــــــــــم::::::هل كل البشر يتمتعون بهذا الاحساس...؟؟؟وهل نتساوى في توضيفه؟؟

    ما مدى تأثيره؟؟ اسئله كثيره تجول في الخاطر فهل نجد لديكم اجابه شافيه!!!!هذا ما اتوقعه

    لان المنتدى فيه من القدرات ماشاء الله ما يجعلنا نثق في عمق الاجابه...

    من مواضيع زهوره :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة زهوره ; 2007-04-19 الساعة 12:18 PM
    عندما تبتسم الحياة .. ويرتسم الحلم في كل لحظة من لحظاتها ..
    عندما تشتاق النفوس للوصول إلى النهاية ..
    وما النهاية إلا البداية .. نفسٌ تواقة .. وروح طموح ..
    جهدٌ متواصل لتقريب المسافة ..
    :rolleyes:
    أمنية من القلب .. وإخلاصٌ في النية ..
    ونفحة أملٍ في كل وجه .. لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة

  2. [2]
    Eng.Foam
    Eng.Foam غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 668
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    (منقول)

    في إحدى ليالي نوفمبر عام 1966م جلس السوفيتي نيكولاييف داخل حجرة من الرصاص ، لايوجد بها أحد ٌ سواه وأمامه ورقة صغيرة خط عليها أحد العلماء ( من وحي الحظة ) كلمات غير مترابطة ورسماً لا معنى له / راح ( نيكولاييف ) يحدق فيهما لحظات ، دون أن تسجل أجهزة العلماء التي عكفت على مراقبته في موسكو شيئاً ، في حين كان زميله ( كاتشسكي ) يجلس في ظروف مماثلة في ( ليننجراد )على بعد ألف كيلو متر من موسكو، وقد راح يخط الكلمات نفسها والرسم ذاته على ورقة بيضاء ، ناولها لأحد العلماء المجاورين له وهو يقول :- (( لست أدري ما يقصد بذلك ، ولكن هذا ما أرسله ))
    وأصيب العلماء بالذهول في موسكو ولننجراد ، فلقد استقبل ( كاتشسكي ) رسالة عقلية من ( نيكو لاييف ) كما لو أن عقله جهاز استقبال لا سلكي فائق التطور 00
    ولكن كيف حدث هذا ؟؟
    لقد أعلن هذه القصة العالم السوفيتي ( فلاديمير فيد لمان ) وهو واحد من أشهر علماء ما فوق الطبيعيات ، في مؤتمر لبحث الظاهر الخارقة للمألوف ، عام 1968 م ، ولم يحاول وضع تفسير علمي للظاهرة ، وإنما أطلق عليها اسم التخاطر العقلي ، أو التليباثي
    والعجيب أن المصطلح لم يكن جديداً بالنسبة لزمرة علماء الظواهر فوق الطبيعية ، الذين حضروا ذلك المؤتمر ، بل كان مصطلحاً قديماً لظاهرة ما زالت تثير جدلاً علمياً واسعاً
    فمع مطلع عام 1862م ، أغلق العالم ( ف 0 مايرز ) F. MYRS معمله على نفسه وانهمك في سلسلة من التجارب والدراسات المعقدة ، استغرقت تسعة أشهر قبل أن يخرج للعالم بهذا المصطلح الجديد ( التليباثي ---- TELEPATHY ) دون أن يتصور أن مصطلحه هذا سيثير أكبر وأطول جدل علمي في التاريخ ( لا زال قائماً حتى الآن ) وأنه وبعد مرور أكثر من قرن كامل على إطلاقه لهذا المصطلح ، لم ينجح شخص ٌ واحد في إثبات هذه الظاهرة علمياً ومخبرياً ولم يستطع في نفس الوقت نفيها
    وكلمة تليباثي كما تقول القواميس المتخصصة تعني التخاطر عن بعد أو انتقال الأفكار من شخص لآخر أو آخرين دون استخدام وسيط فيزيقي أو مادي
    أو هي ببساطة ظاهرة قراءة الأفكار كما يطلق عليها العامة
    ومن العجيب أن تلك الظاهرة تذهب بالعلماء دائماً إلى طرفي نقيض ، فإما أن يؤيدها البعض في حماس ، أو يرفضها البعض في إصرار
    ولعل من اعظم مؤيديها العالم البريطاني ( جوزيف سينل ) الذي قضى القسم الأعظم من حياته في محاولة إثبات وجود هذه الظاهرة وهو يقول عنها : - (( إنها تشبه عملية الاتصالات اللا سلكية المعروفة ، فالعقل البشري يموج بالإشارات الكهربية التي تنتقل دوماً بين المخ والأعصاب ، وتربطه بأعضاء الجسم ، وتبلغ هذه الإشارات حداً مناسباً يمكنها ن تنتقل دون الحاجة إلى الأسلاك ( أي الأعصاب ) فتسافر من عقل إلى عقل ))
    أما أشهر العلماء في هذا المجال ( ج 0 ب0 راين ) فيقول :- (( الأمر عبارة عن نوع من الشفافية الروحانية التي تتيح للروح الالتقاء بالأرواح الأخرى واستنطاقها عما يدور في أجساد وعقول أصحابها ))
    وقد يبدو هذا الرأي فلسفياً لدى البعض أكثر مما يبدو منهجياً أو علمياً ، ولهذا رفضه كل العلماء تقريباً ، على الرغم أن ( راين ) هو صاحب أول تجارب مدروسة لفحص الظاهرة ، فلقد ابتكر عام 1934 م في جامعة ( ديوك ) أسلوباً جديداً يُعرف باسم اختبار أوراق اللعب ( كوتشينة ) وليس هنا المجال لذكره
    ختاماً أقول :- النقاش قد يطول ويطول ولا نصل لنتيجة مؤكدة ولكني أضع الخلاصة التي وضعها أحد كبار العلماء المؤمنين بوجود هذه الظاهرة ( لأني حقيقة من الفريق الذي يؤمن بهذه الظاهرة )
    (( ينبغي أن يتوقف العلم عن محاولته الدائبة لإثبات وجود هذه الظواهر ويحصر جهوده في بحث كيفية الإفادة منها حتى لا نكون كمن يقضي عمره كله في محاولة إثبات كونه حياً ، ثم تنقضي حياته دون أن يصنع فيها شيئاً واحداً ))
    وإلى أن تحظى ظاهرة التليباثي بالاعتراف الكامل دعونا نتخذ الحذر ، فقد يكون حولنا من يمتلكون هذه القدرة ويسعون للتسلل خلف أفكارنا ، وخلف أسوار عقولنا
    تحياتي

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Eng.Foam
    Eng.Foam غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 668
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    التلبثة هي قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج اما الاستراتيجيات الخاصة لها فلربما من الصعوبة بمكان ان نحددها في عناصر او طرق لا نقاش فيها

    وقد ذكر هاورلد شيرمان في كتابه (افكار عبر الفضاء ) وكتابه (الادراك الحسي الزائد) ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء


    ولقد كشف العلم الحديث عن طريق جهاز المخ الكهربائي أن التيارات الكهربية في المخ يمكن تسجيلها وقياسها ،وقد لوحظ أن الاضرابات الذهنية والعاطفية تسبب عواصف تيارية داخل المخ عاكسة التهيج الذي حدث في الشعور ونحن نعم جميعا ان الاحساس الشديد والمركز يولد طاقة أكثر ويعمل على طرح الأفكار بشدةأكبر

    ذكر بعض العلماء ان التيارات المخية مهما كانت فهي ضعيفة ولا يمكن نسبة ارسال الافكار واستقبالها اليها وحدها ،وهنا يفترض بعضهم مثل شيرمان في افكار عبر الفضاء ان هناك ما يسمى بالطاقة الذهنية التي تعمل خلال أثير ذهني زماني لا يمكن الكشف عليه بواسطة الأجهزة

    وقد يكون لهذا الافتراض شيء من الوجاهة حيث أن العلماء الروس مثلا
    والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

    ماذا يعني كل هذا؟
    من المؤكد انه يشير الى وجود قدرة أكبر مهارة ،قدرة ذات خاصية اختراق أعظم واقل تحديدا عن أي قدرة نعرفها الان

    لو تأملنا الكهرباء التي نستخدمها في اليوم والليلة في شتى صور احتياجنا لها الا اننا في نفس الوقت قد لا نعلم كيفية ولا نوعية حدوث هذه الكهرباء انما الذي يهمنا هو حدوثها في الخارج واستفادتنا منها ، أليس هذا صحيحا ،كذلك الحال في التلبثة اننا نستخدمها في اليوم والليلة ونراها في واقعنا ونسجل احداثا كثيرة حدثت لنا من هذا الباب دون ان نكون بحاجة الى فهم حقيقتها العلمية او استراتيجياتها النظرية


    فيما سبق تعرفنا على اشارات عامة على التلبثة وقلنا انه يجب ان نعرف اصلا مهما وقاعدة اساسية في هذه العلوم وهو ان التلبثة لا علاقة بينها وبين الجانب الفيزيقي في الانسان ولهذا ونحن الان سنتحدث عن تمرين تؤديه للحصول على التلبثة عليك اولا ان تعرف ان اول ما تهدف اليه وتقصده هو ان تضع الجزء الفيزيقي جانبا وتسترخي حتى تدخل في العالم الذي يخول للتلبثة ان تؤدي عملها ومن خلال عمل اللاشعور واستراحة الشعور والانتقال من العالم الخارجي الىالعالم الداخلي


    والطريقة المشهورة في هذا العلم هي ما سطرته انامل شيرمان في كتابه
    (الادراك الحسي الزائد صفحة 89)


    اولا:

    ارقد مستريحا على أريكة او سرير او اجلس على كرسي تراه مريحا حقا ، وعليك ان تشعر بان الكرسي او السرير قادر على تحمل وزنك وانه يريحك تماما من كل عناء

    ثانيا :

    ركز انتباه عقلك الشعوري في هدوء على احدى ساقيك ،اجعل بتأثير ارادتك هذه الساق ترتفع للأمام او لأعلى حسب الحال وعندما تبدا بالاحساس بالاجهاد لربما كان بعد دقيقة من بدا التمرين تخل عنها ذهنيا دعها تسقط كما لو كانت انفصلت عن جسمك تماما ، والان اسحب انتباه عقلك الشعوري من هذه الساق وركز على الساق الاخرى بنفس الطريقة وهكذا اليد اليمنى فاليسرى ارفعها ثم دعها تسقط وتخل عنها ذهنيا كذلك مع الرقبة ارفعها قليلا لمدة دقيقه حتى تحس بالاجهاد ثم دعها تسقط لترتاح وهكذا البطن والصدر حتى تكون فيا لنهاية مسترخيا تماما طالبا للراحة والسكون بعد الجهد الشعوري الذي بذلته

    ثالثا

    خذ انفاسا عميقة دون عدد معين ومع كل شهيق وزفير اشعر نفسك انك تسافر بعيدا عن جسمك الفيزيقي وترحل عنه ستشعر بذلك فعلا بعد فترة تقارب الثلاث دقئق انك بالفعل بدأت تغادر هذا الجسم لاشعوريا

    رابعا:

    الان وانت في هذه الحال ستكون مستشعرا لثلاثة امور
    الاول الذاكرة (فسوف تتعامل مع نفسك وفق ما تتذكره من احداث وتجارب وصور ذهنية لارابط لها ) وهذا المستوى هو الذي سوف يسعفك في تحويل الامواج الفكرية الى صور واحداث تفسر وفق ما تحمله انت من مشاهد وخبرات مختزنة في مجال الذاكرة

    الثاني : قدراتك الخلاقة :بمعنى انك الان على اهبة المعرفة الاشراقية لتلقى الانطباعات والامواج الفكرية ففي هذا الوقت بالذات تكون في ارقى المستويات وانجع الاوقات لتلقى الرسائل الفكرية

    الثالث: قدراتك العلاجية او بمعنى اخر الايحاء الذاتي فهنا يمكنك ان تستغل هذه الغيبة الخفيفة لارسال الايحاء الذاتي لعلاج سلوك سيء او علاج مرض عضال فاللشعور هنا في قمة الانتباه

    خامسا:

    الان استشعر وجود شاشة بيضا اماك تغطي كل شيء اسود ويجب ان تشعر ان بياضها يبهرك وتشعر بقوته

    سادسا :

    الان تبدا في ادخال صورة الشخص الذي انت تود تلقى رسالة او رسائل فكرية عنه ومنه ولديك ثقة في عقلك الباطن انه بقدراته الخلاقه انه سيسعفك في تلقي الانطباعات وما عليك سوى تسجيلها من خلال ذاكرتك اليقظة مع الاهتمام بالصور التي تحمل معها نبضات حسية أي مشاعر مميزة بخلاف اية صورة لا قيمة لها حسيا وبعض العلماء يوقل ان علامة الصورة التي تحمل معها نبضات حسية من غيرها هي ان الصورة التي تحمل قوة حسية تستمر معك فترة طويلة لربما ساعه او اكثر مرافقة لمشاعر معينه اما الصورة التي تأتي وتذهب ولا تزعجك فلا قيمة لها

    ومن الأفضل ان تتم عملية الترنم مع عقل او عقول الاخرين عند كونهم نائمين فهنا تستطيع التغلب على عقبة عسيرة وهي عقبة انهم لو كانو يقظين فهناك عقبة الشعور وانت عند التلبثة تحتاج مخاطبة اللاشعور فيهم

    هذه نظريات واطروحات علمية عالمية للتلبثة صغتها واختصرتها لكم وليس معناها انها جميعا صواب وغير قابلة للنقاش ولكن للتواصل العلمي في هذا المجال

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML