دورات هندسية

 

 

نظريات الذرة والأوتار الفائقة وأثرها في الدين

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    شاكر مطيع
    شاكر مطيع غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    نظريات الذرة والأوتار الفائقة وأثرها في الدين

    مقالة رائعة حول نظريات الذرة والأوتار الفائقة وهي اخر ما تفتق عنه ذهن علماء الفيزياء،،،،،،

    الاجمل ربطها بالدين .... ما هي علاقة هذه النظريات بالدين؟

    عنوان المقالة: نظريات الذرة والأوتار الفائقة وأثرها في الدين:

    الكاتب: المهندس الكيميائي عزيز ابوخلف

    http://www.lahaonline.com/index.php?...nid=1&id=11932


    شهد العلم الحديث تطورات هائلة في أفكاره، كان بعضها أشبه بالثورات العارمة، وقد صاحب ذلك اختراعات واكتشافات لا تقل أهمية عن النظريات التي أسست لها أو انبثقت عنها. وأكثر ما يشغل العلم ولا يزال تركيب الكون والقوانين التي تحكمه، حيث انطلق من تأملات الأقدمين مروراً بقوانين الحركة والنظرية الذرية وأجزاء الذرة والنسبية والكوانتا وميكانيكا الكم والحقول، وأخيراً، وربما آخراً !، نظرية الأوتار الفائقة. وقلنا آخراً ولم نقل وليس آخراً، لأن من أبدع هذه النظرية يرى أنها تفسر كل شيء، أي هي بمثابة النظرية الأم.

    تطورات الذرة
    تساءل الإنسان منذ القدم عن تركيب الأشياء. فقد اعتبر البابليون أن الماء أساس كل شيء. وتنوعت نظرة فلاسفة اليونان التأملية إلى الأشياء، فقرر بعضهم أن الأشياء التي على الأرض تتألف من أربعة عناصر هي: الماء والهواء والتراب والنار. أما الأفلاك السماوية فتتألف من عنصر خامس هو الأثير. وأدت تأملات أخرى إلى أننا لو قسمنا الأشياء فسوف نصل في النهاية إلى شيء لا يمكن تقسيمه هو الذرة. وقد سماها اليونانيون: أتوموس، وتعني الجزء الذي لا ينقسم، ومنها أخذت كلمة أتوم بالإنجليزية.

    اخذ علماء الكلام المسلمون بفكرة الذرة، وأسموها الجوهر الفرد، وعملوا على تطوير الفكرة لكن بشكل نظري، لم يكن له أثر يذكر في تطور العلوم لأنه يركز على دراسة العقائد الغيبية. ونشأ علم الخيمياء حيث كان يركز الخيميائيون على تحويل المعادن الرخيصة كالحديد إلى ثمينة كالذهب. وقد ركزوا جهودهم على الحصول على حجر الفلاسفة الذي يعمل على هذا التحويل، لكن جهودهم لم تثمر شيئاً.
    ظلت الأفكار القديمة سائدة إلى القرن السابع عشر، حيث بدأت تظهر أفكار جديدة، وتعرّف العلماء على العناصر، كما توصلوا في القرن الثامن عشر إلى بعض قوانين المادة. ثم جاء دالتون في القرن التاسع عشر وصاغ نظريته حول تركيب المادة. حيث اعتبر أن الذرة لا تنقسم، لكنه فسر بنموذجه هذا قوانين حفظ المادة والنسب الثابتة، وتوصل بها إلى قانون النسب المتضاعفة.

    بعد دالتون تطورت النظرية الذرية بظهور نموذج طومسون، الذي نظر إلى الذرة على أنها كرة من الالكترونات والشحنات الموجبة، لأجل أن الذرة متعادلة. ثم جاء رذرفورد وقال: إن الذرة هي الكترونات ونواة موجبة الشحنة. بعد ذلك اكتُشفت النيوترونات وصارت الذرة عبارة عن الكترونات ونواة تتكون من البروتونات والنيوترونات.

    شهدت النظرية الذرية بعد ذلك قفزات هائلة بدخول علم الكوانتا إلى الساحة، فقدم بور نموذجاً جديداً لذرة الهيدروجين، التي تتكون من نواة محاطة بالكترونات تتحرك في مستويات محددة ومختلفة من الطاقة. وتوسعت النظرية بدخول ميكانيكا الكم لتشمل ذرات العناصر غير الهيدروجين، حيث بين العلماء أن الإلكترونات تتوزع في مدارات مختلفة، وأن للمدار أرقاماً كمية مختلفة. لذلك يمكن تشكيل البناء الذري لأي عنصر بطريقة البناء الإلكتروني، وأن هذا التوزيع يؤثر في خواص الأشياء.

    ما هي نظرية الأوتار الفائقة؟

    نظرية الأوتار الفائقة superstring theoryهي أفكار جديدة حول تركيب الكون من إبداع الفيزياء النظرية. تكمن ميزة هذه النظرية في أنها تأخذ في الحسبان كافة قوى الطبيعة: الجاذبية والكهرومغناطيسية والقوى النووية، فتوحدها في نظرية واحدة، تسمى النظرية الأم. تصف هذه النظرية التركيب الأوّلي للكون بمعادلات رياضية معقدة، وليست تنطلق من الكشف التجريبي المباشر للجسيمات الأولية. الأشياء بحسب هذه النظرية مكونة من أوتار متناهية في الصغر، لا سُمك لها. هذه الأوتار تتذبذب فتصدر نغمات تتشكل منها الجسيمات الأكبر منها، كالبروتون والنيوترون والإلكترون. كل شيء بحسب نظرية الأوتار الفائقة هو نتاج نغمات وذبذبات لأوتار صغيرة جداً، فما نحن والأشياء من حولنا إلا نتاج الموسيقى.

    الكون في تصور نظرية الأوتار الفائقة عالم من عشرة أبعاد، الأربعة التي نحس بها، وأخرى متكورة على نفسها، بحيث أن كل نقطة في الفضاء هي كرية صغيرة ذات أبعاد ستة قطرها حوالي طول بلانك. لا نحس بهذه الأبعاد الأخرى إلا في ظل كميات هائلة من الطاقة، تحتاج إلى مسرعات نووية بحجم المجرة، وقد توازي ما حدث في اللحظات الأولى من الانفجار العظيم. هذا يعني أن التحقق من هذه النظرية قد يكون بطرق غير مباشرة، نظراً لكمية الطاقة الهائلة المطلوبة للكشف عن الأبعاد المتكورة المخفية.

    طبيعة الأوتار الفائقة
    بحسب هذه النظرية ترتد الأشياء كلها إلى وتر ممتد ذي بُعد واحد، يعتبر أساس كل شيء. وكل الأوتار متشابهة، لكن الجسيمات التي تنتج عنها تختلف باختلاف تذبذب الأوتار. طول الوتر الفائق في حدود طول بلانك، وإذا ما قورن بنصف قطر البروتون مثلاً فإنه يكون بمثابة النقطة، أي يمكن اعتباره جسيماً نقطياً مثل الإلكترون.

    الأوتار الفائقة تمارس الانقسام والاتحاد، فالوتر الواحد يمكن أن ينقسم إلى وترين، وعندما يمس وتران بعضهما بعضاً يلتحمان فيتشكل وتر واحد. ومن التذبذب تتشكل الجسيمات المعروفة في الفيزياء، فبمجرد رقص الوتر ينتج الإلكترون أو الكوارك وغيرها. يحمل طرف الوتر أرقاماً كوانتية تحدد خواص الجسيمات المرصودة فيزيائياً، حيث تتضمن هذه الأرقام رقم الغزل والشحنة الكهربائية. انضمام الأوتار إلى بعضها يكافئ تبادل الأرقام الكوانتية فيما بينها.

    تذبذب الأوتار
    الوتر دائم الرقص والطرب، ويتذبذب في سلسلة من النغمات النمطية، التي تتميز بأعداد كوانتية متنوعة مثل الكتلة والمغزل وغيرها. كل نمط يحمل مجموعة من الأرقام الكوانتية المطابقة لنوع محدد ومتميز من الجسيمات الأولية. النمط التذبذبي يشبه نغمة وتر الكمان، بحيث يتطابق كل جسيم أولي مع نغمة من هذه النغمات. فالوتر يرقص أو يهتز أو يتذبذب فيصدر نغمة معينة، تظهر هذه النغمة في صورة جسيم معين، وتظهر نغمة أخرى في صورة جسيم آخر وهكذا. فجسيمات المادة وجسيمات القوة مظاهر لشيء واحد: موسيقى الوتر الفائق، وذبذبة الوتر الفائق. فالإلكترون له شكل اهتزازي معين، والكوارك له شكل اهتزازي آخر، والجرافيتون له شكل اهتزازي آخر، وهكذا.

    أثر النظرية الذرية والأوتار الفائقة في الدين
    من المفروض أن الدين الحق لا يتأثر بالنظريات العلمية وتطورها، فلا بد أن تكون معه عدته الذاتية التي تثبت وجوده مستقلاً عن أي تطور علمي. لكن الذي حصل هو أن تياراً فكرياً ظهر في المسلمين يُعرف بعلم الكلام، هدفه الدفاع عن عقائد الدين بطريقة عقلية تأملية. وقد تبنى هذا العلم نظرية الذرة التي قال بها فلاسفة اليونان، وصارت تًعرف بنظرية الجوهر الفرد أو الجزء الذي لا يتجزأ، وهذا هو المعنى المقابل لها في لغة اليونان. لكن هذه الذرة الكلامية، أو الجوهر الفرد، أو الجزء الذي لا يتجزأ، لا نكاد نجد له مقابلاً فيما استجد من أبحاث علمية تجريبية معاصرة. وحتى بقايا المتكلمين المعاصرين يرفضون مطابقته مع أي جسيم حديث كالإلكترون أو الكوارك أو حتى الوتر الفائق. فما هو في النهاية إلا فكرة تأملية خيالية لا واقع لها، ومع ذلك فقد بنوا عليها عقائد الدين.

    هذا هو الذي أدى إلى تأخر المسلمين إذاً، أي تبني نظريات تأملية لا أثر لها في التطور التقني؛ لأنه لا وجود لها في الواقع. كما أن هذه النظريات لم تطور أساليب ووسائل للتحقق من وجودها. بدلاً من ذلك ظهر الإعجاز العلمي الذي ينسب كل الاكتشافات العلمية الحديثة إلى أنها موجودة في النصوص الدينية على مبدأ سبقناهم. وقد سبقهم المسيحيون إلى ذلك، وزعموا أن نصوص الكتاب المقدس فيها إشارات بالغة إلى كل المكتشفات الحديثة. ينبغي على الدين الحق أن ينأى بنفسه عن الارتباط بالنظريات العلمية، بل عليه أن يثبت ذاته بالتطبيق العملي، وذاك هو إعجازه الحقيقي.

    نحن لا نشكك في إخلاص أهل الإعجاز العلمي ولا في نوايا علماء الكلام الذين اجتهدوا في الدفاع عن عقائد الدين، لكننا نرفض ربط الإسلام بالنظريات العلمية وجعلها أساساً في عقائده، بل وصل الأمر بعلم الكلام إلى جعلها أموراً مقدسة لا يتطرق إليها الشك. وهذا واقع فعلاً في تبني علم الكلام لنظرية الجوهر الفرد ذات الأصل اليوناني، وفي تبنّيه لحرفيات المنطق الأرسطي الذي لا يورث غير التخلف والتعالي عن ركب التقدم العلمي. أما أهل الإعجاز العلمي فإننا نطالبهم، إذا كانوا على حق، أن يأتوا بالجديد في الوسط العلمي بالكشف عن الحقائق العلمية، وباقتراح النظريات العلمية مستندين إلى النصوص، بدلاً من الانتظار على أبواب العلم التجريبي، حتى إذا ما رموا بفكرة أو نظرية قلنا: سبقناكم!.


  2. [2]
    softchem
    softchem غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 493
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    حتى إذا ما رموا بفكرة أو نظرية قلنا: سبقناكم!.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    جزاك الله خيرا وبارك جهودك
    وهذا رابط عن النظرية الخيطية( الوترية)
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=45837

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML