دورات هندسية

 

 

يحكى أن........

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 59
  1. [21]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا. وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.

    فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله ! وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، ثم قال:
    وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد:
    إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه ؟! فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول:
    إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله ؟!



    الدرس المستفاد :

    عجبآ كيف يعصي الإله أم كيف يجحده جاحد
    ولله في كل تحريكة وتسكينة أبدآ شاهد
    و في كل شئ له آية تدل علي أنه واحد



    0 Not allowed!



  2. [22]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    جاءت امراه الى داوود عليه السلام

    قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟

    فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،

    ثم قال لها ما قصتك ؟


    قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

    فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

    و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

    فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

    و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

    فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

    إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

    وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

    فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.


    فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

    قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

    على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

    غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

    العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

    و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

    فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ

    رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا!

    و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.

    0 Not allowed!



  3. [23]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.
    بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
    وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

    فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.

    توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

    فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للعبادة، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!

    وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:

    "يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!"



    الدرس المستفاد :

    كن مرآة للإسلام فقد تكون سببا لإسلام غيرك


    0 Not allowed!



  4. [24]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    قصة طريفة وغريبة عن فقير بنى مسجدا لله في منطقة " فاتح " في اسطنبول ، واسم ذلك الجامع بالتركية " صانكي يدم " أي " كأنني أكلت " !! .
    ولهذا الاسم الغريب قصة اغرب واعجب ، كان يعيش في منطقة " فاتح " شخص فقير وورع اسمه " خير الدين كججي أفندي " ، كان هذا الرجل عندما يمشي في السوق وتتوق نفسه لشراء فاكهة أو لحم أو حلوى ، يقول في نفسه : " صانكي يدم " .. " كأنني أكلت " ، ثم يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له .
    ومضت الأشهر والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ، ويكتفي بما يقيم صلبه فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور ان يبني مسجدا صغيرا في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير ، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، فقد أطلقوا على الجامع اسم "جامع صانكي يدم" .




    الدرس المستفاد :

    لو إتبعنا منهج هذا الفقير وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لإقتناء شيئا زائدا أو لذه زائله (( كأنني أكلت )) كم من المال سنجمع ؟
    لسد حاجة فقير أو لعون محتاج أو لكفالة يتيم أو لبناء مسجد


    0 Not allowed!



  5. [25]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    قصة اعجبتني يقول صاحبها.................؛؛



    في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..

    ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ... ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل .. وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد قدم جرادة ...
    وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول ..
    يقول : وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت .. وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله .. فأردت التسلية قليلاً وحملت تلك الجرادة أو بالأصح قدم الجرادة وأخفيتها .... فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ... حتى يئسوا من وجودها فذهبوا .. لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .
    ثم ذهبت مرة أخرى ... وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأضنها نفس تلك المجموعة .. !!يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .... بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة .. تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ....... ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي .... نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي ... وأظنهم قتلوها لأنهم يظنون بأنها كذبت عليهم !!




    الدرس المستفاد :

    سبحان الله حتى النمل يرى الكذب كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !! ألا نعتبر من مجتمع النمل ؟

    0 Not allowed!



  6. [26]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر
    ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..

    وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له اعرف ان موعد اعدامك غدا لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها
    فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام.....

    ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان
    فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه
    بسجاده باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه
    الامل ولكن الدرج لم ينتهى.. واستمر يصعد.. ويصعد يصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق
    والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك
    ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها.....

    استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا جدوي والليل يمضى واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره
    يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
    وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من
    تحطمه

    واخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا....

    قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت
    لي ؟؟؟؟؟

    قال له الامبراطور :
    لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!


    الدرس المستفاد :

    لماذا دائما نفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..

    فلعلنا ننجح من أسهل طريقة لا يمكن توقعها

    0 Not allowed!



  7. [27]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    في إحدى البلاد الغربية جاء وقت الصلاة، فدخل أحد المسلمين حمام أحد المراكز، وبدأ في الوضوء، وكان هناك أجنبي كافر ينظر إليه باندهاش، وعندما وصل أخينا المسلم إلى غسل القدمين، رفع رجله ووضعها على الحوض لكي يغسلها


    وهنا صاح الأجنبي بصاحبنا المسلم: ماذا تفعل؟؟؟


    أجابه المسلم بابتسامة قائلاً: أتوضأ.


    قال الأجنبي: انتم المسلمون لستم نظيفين، دائماً توسخون الأماكن العامة، والآن أنت تدعي بأنك تنظف نفسك بينما أنت توسخ الحوض بوضع قدمك الوسخة فيها، هذه المكان لغسل اليدين والوجه، يجب أن تكون نظيفة فلا توسخها


    فقال المسلم: هل لي أن أسألك سؤالاً وتجيبني بكل صراحة؟


    قال الكافر: تفضل.


    قال المسلم: كم مرة في اليوم تغسل وجهك؟


    قال الكافر: مرة واحدة عندما استيقظ من النوم، وربما مرة أخرى إذا أحسست بتعب أو إرهاق.


    فأجابه المسلم مبتسماً: بالنسبة لي فأنا أغسل رجلي في اليوم 5 مرات، فقل لي ما الأنظف، قدمي أم وجهك؟
    فسكت الكافر وانسحب من المكان.

    الدرس المستفاد :

    الحمدلله علي نعمة الإسلام


    0 Not allowed!



  8. [28]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم


    ولأنه عالم ومرب قال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟


    قالت : نعم قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .
    قالت: الأسد ؟ قال : نعم .


    قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟


    قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .


    ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .


    أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .


    وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .


    وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد .


    فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟
    فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .


    حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .


    تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري ....


    الدرس المستفاد :

    يمكن للزوجة أن تكسب حب و قلب زوجها بالتودد إليه و طاعته و تذكرها (( كوني له أمة يكن لكي عبدآ)) فطاعة الزوج ليس إهدار لكرامتها بل سبب دخولها الجنه إن شاء الله


    0 Not allowed!



  9. [29]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..

    و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

    كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..

    كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..

    مر الزمن... وكبر الطفل...

    وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...

    في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...!

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...

    فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

    أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

    فأجابته الشجرة: آسفة لا يوجد معي نقود!!!

    ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

    الولد كان سعيدا للغاية...

    فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

    لم يعد الولد بعدها ..

    فأصبحت الشجرة حزينة ...

    وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!

    كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

    ولكنه أجابها: لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

    ونحتاج لبيت يؤوينا...

    هل يمكنك مساعدتي ؟

    آسفة!!!

    فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...

    فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

    كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..

    فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...

    وفي يوم حار من ايام الصيف...

    عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

    فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

    فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...

    فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

    فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!

    فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة !!

    أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........

    ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...

    وقالت له:لا يوجد تفاح...

    قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

    لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...

    فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!

    قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

    قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

    فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...

    فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

    فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

    تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...

    جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...



    هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
    إنها والديك !!!!!!!!!!!!



    0 Not allowed!



  10. [30]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    و في السماء رزقكم وما توعدون


    عم علي، أحد الغلابة الكثيرين الذين انهارت بيوتهم في الزلزال الكبير الذي شهدته البلاد. كان بيته عبارة عن غرفة واحدة تأويه وتضم زوجته وأولاده الأربعة. لم يكن بيتا كبيرا واسعا، ولكنه مأوى يلجا إليه فيحميه في أيام الشتاء القارصة من شدة البرد، وفي أيام الصيف القائظة من وهج الحر. وكان عم علي وأفراد أسرته يحمدون الله كثيرا على ما هم فيه من نعمة هي في أعينهم كبيرة.
    ولكن فجأة ودون سابق إنذار، وقع الزلزال، ليأخذ في طريقه معظم البيوت القديمة المتهالكة التي لم تستطع الصمود أمامه. ووجد عم علي نفسه وأفراد أسرته في الشارع بلا مأوى! وبدأت رحلة المعاناة الشديدة مع عم علي. أخذ يطوف على المكاتب الحكومية لعله يظفر بمن يدعمه، ولكن أُوصدت في وجهه جميع الأبواب. وظل يبحث عمن يوصله للقاء الوزير المختص لكي يشرح له حالته ويضع لها حلا، ولكن دون جدوى.
    واضطرت الأسرة - مع غيرها من الأسر الكثيرة التي تضررت من الزلزال - للإيواء في خيمة من القماش الخفيف الذي لا يمنع حرا ولا يصد بردا!! وأصبحت حياة هذه الأسر مزيدا من المعاناة والألم. ولم يعد عم علي يدري ما الذي يفعله من أجل الحصول على شقة أخرى، أو قل إن شئت الدقة غرفة أخرى!!
    وفي أحد الأيام، حثته زوجته – أم محمود – على أن يذهب للحكومة مرة أخرى، فهي لم تعد تستطيع تحمل المعاناة اليومية لها ولأطفالها في دخول الخلاء لقضاء الحاجة! ذلك أن دورة المياه العمومية تبعد عنهم مسافة كبيرة، وحينما تذهب إلى هناك يكون عليها الانتظار في طابور طويل حتى يجيء دورها.
    ذهب عم علي – ذو الستين عاما – إلى مبنى الوزارة للمرة التاسعة أو العاشرة! لم يعد يحسب عدد المرات التي ذهب فيها إلى الوزارة على وجه الدقة لكي يجد حلا لمشكلته. ولكنه لم يجد هناك إلا الرد المعتاد: " إن سيادة الوزير مهتم شخصيا بموضوعكم، ويتألم بشدة من الوضع الذي أصبحتم عليه الآن. ولكن للأسف، فالوزارة لم تجد بعد الحل الملائم لهذا الموضوع ".
    لم يدر عم علي ماذا يفعل؟ إن زوجته وأولاده ينتظرون منه هذه المرة حلا لهذه المشكلة التي وجدوا أنفسهم فيها. وشعر أنه لا يستطيع أن يرجع إليهم هذه المرة بخفي حنين مثل كل مرة. كان يسير في الشارع مهموما. سمع آذان الظهر. قرر أن يذهب إلى المسجد للصلاة.
    فرغ عم علي من الصلاة، ثم جلس في مكانه في الجامع، لم يستطع التحرك. كان يعرف أن في انتظاره عند رجوعه إلى " الخيمة " زوجته وأولاده، الذين سوف يسألونه في لهفة مثل كل مرة، بل ربما أشد في هذه المرة، عما فعله لهم!! وضع عم علي خديه على يديه وجلس شاردا يفكر في حل لمشكلته التي طالما أرقته!!
    ولم يفق عم علي من همومه إلا ويدٍ تربت على ظهره، وصوت إمام الجامع يسأله عن حاله، قائلا:
    - خيرا إن شاء الله! إنك تجلس هكذا منذ حوالي الساعة. ما الذي أهمك إلى هذا الحد؟!
    أخذ عم علي يقص على إمام الجامع قصته وهو يغالب دموعه التي أخذت تنهال على وجنتيه. وبعد أن فرغ من قصته، بادر الإمام بالسؤال:
    - ألا تدري من يكون عنده شقة لي تأويني وتأوي زوجتي وأولادي؟ أو من يتوسط لي لدى ذوي النفوذ لكي يعطيني شقة؟
    قال الإمام في صوت ملؤه الإيمان العميق:
    - نعم اعلم!!
    فسأله عم علي متلهفا:
    - ومن يكون؟!!
    قال إمام الجامع:
    - الله!!! الله عنده مفاتيح الرزق جميعها. قم وصلي لله في جوف هذه الليلة وابتهل إليه أن يعطيك من رزقه الواسع، وسوف تجد الحل إن شاء الله.
    وتساءل عم علي متشككا:
    - الله عنده شقق لها مفاتيح؟!!
    قال إمام الجامع بصوته العميق:
    - الله عنده كل شيء، وسوف يرزقك من فضله إن شاء. كل ما عليك أن تصدق الله في سؤالك، وتدعوه في جوف الليل!! ألم تسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه أبو هريرة رضي الله عنه، والذي فيه أن ربنا تبارك وتعالى ينزل نزولا يليق بجلاله وكماله، إلى السماء الدنيا كل ليلة إذا مضى شطر الليل، فيقول سبحانه: هل من سائل فأعطيه، هل من داعٍ فأجيبه؟ وذلك حتى ينفجر الصبح.
    خرج عم علي من الجامع إلى خيمته. واجه أفراد أسرته هذه المرة بوجه غير الذي كان يأتيهم بهم في كل مرة. أحست أم محمود هذه المرة بالتغير الذي حدث لعم علي. وسألته:
    - لعلك وجدت حلا أخيرا لمشكلتنا؟
    فرد عليها عم علي قائلا:
    - نعم. سوف نصلي في جوف هذه الليلة، ونطلب من الملك الذي لا تنفذ خزائنه شقة، وسوف يعطينا الله إن شاء ما نريد. كم حاولت أن أقابل أحد المسئولين لكي أشرح له قصتي دون جدوى، فاليوم سوف أقابل ملك الملوك في جوف الليل وأحكي له قصتي إن شاء الله.
    أحست أم محمود بنبرة الثقة التي تعلو صوت زوجها، فأيقنت أن الله لابد سيعطيهم ما يريدون، وعزمت على أن تقيم هذه الليلة مع زوجها.
    أما إمام الجامع، فبعد أن خرج عم علي من عنده، جلس يفكر ما الذي يمكن أن يفعله لعم محمود. وأخذ يدعو الله أن يحل مشكلته. وفي تلك الأثناء، دخل الجامع أحد وجهاء الحي الذين يعرفهم هذا الإمام. وبعد أن فرغ من صلاته، توجه إليه قائلا:
    - لقد بنينا العمارة الكبيرة الموجودة في آخر هذا الشارع، وكنا متوقعين أن نحقق منها ربحا بسيطا. ولكن الله منّ علينا، فحققنا أضعاف ما كنا نأمله. ولذلك فقد قررنا أن نخصص شقة في سبيل الله لأسرة أحد الفقراء. خذ!! هذه مفاتيح الشقة، وهذا هو عقدها، واختر أنت بنفسك أحد الفقراء ليكون مالكها!!!
    وفي اليوم التالي، أخذ إمام الجامع يبحث عن عم علي بين المصلين. فلما وجده، توجه إليه:
    - السلام عليكم يا عم علي. هل صليت في جوف الليل ودعوت الله أن يرزقك الشقة؟
    فرد عليه عم علي:
    - نعم.
    فصاح إمام الجامع:
    - إذن أبشر! فقد استجاب الله لدعائك ورزقك الشقة التي تريد.
    وقص عليه إمام الجامع قصة الشقة. ولم يصدق عم علي نفسه، وأخذت دموعه تنهال على جبينه، وخر ساجدا شكرا لله تعالى. وأخذ يتمم بكلمات الشكر لله رب العالمين على رزقه الواسع.




    الدرس المستفاد :

    إذا ضاقت بك الدنيا فر إلي الله الرزاق

    ((و في السماء رزقكم و ما توعدون ، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ))



    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML