دورات هندسية

 

 

يحكى أن........

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 59
  1. [11]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    في حـجرة صغيرة فوق سطح أحــد المنازل... عاشــت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعـة ،في ظروف صعبة . . ...

    إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا
    و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لـكن أكثر ما كان يزعـج الأم هـو سـقـوطالأمطار في فصل الشتاء...!!!
    فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . .
    و كان قد مر على الطفل أربع سنوات منـذ ولادته...
    لـم تتـعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة
    و ضعيفةمن المطر ,
    إلا أنــه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
    و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها ،
    فاحتمى الجميع في منازلهم ،
    أمـا الأرمـلـة و الـطـفـل فكان عليهم مواجهة موقـف عصيب ! !!
    نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و احتمى في أحضـانـها،،

    لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . .
    أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته بشكل مائلاً على أحد جدران الغرفة ،
    وخبـأت طفلها تحت الباب لتحـجـب عنه سيل المـطرالمنهمر....
    فـنـظر الطفل إلى أمـه في سعادة بريئة و قـد عـلت عـلى وجهه ابتسامة الرضا...
    و قال لأمه:"ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين لـيس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟!! "
    لقد أحـس الطفل الصغير في هـذه اللحظة أنـه ينتمي
    إلى طبقة الأثرياء . .
    ففي بيتهم باب !!!!!!
    ما أجمل الرضا بالحال . . .و بالقضاء والقدر ،،
    إنـه مصدر السعادة و هـدوء البال ووقـايـة مـن أمـراض المرارة و التمرد و الحقد ،
    "اللهم إنا نسألك رضاك و الجنة.. و نعوذ بك من سخطك و النار ”اللهم آمين...
    مـاذا لو أن أحدنا كان فى مكان هذه الأم الفقيرة الشـاكـرة الصابرة والمحتسبة ، وهذا الابن الصغير الشاكر ،،
    فلا يسعنا إلاّ أن نقول لك يارب بملء أفواهنا لـك الحـمـــد و لك الشكر،لا نحصي ثناءً عليك،أنت كما أثنيت على نفسك ،
    أكرمتنا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ، ولم نقم بواجب الحمد، ولا بواجب الشكر

    الدرس المستفاد :

    إرضي بما قسمه الله لك فالقناعة كنز لا يفني وتذكر نعم الله عليك وإحمده وإشكره عليها كما ينبغي لجلال وجهه الكريم

    0 Not allowed!



  2. [12]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يقول حكيم فارسي :

    ما شكوت الزمان و لا برمت بحكم الله إلا عندما حفيت قدماي و لم أستطيع شراء حذاء فدخلت مسجد في الكوفه ، وأنا ضيق الصدر فوجدت رجلا بلا رجلين فحمدت الله و شكرت نعمته علي.

    اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما
    الحمدلله رب العالمين علي كل نعمة وأولها نعمة الإسلام .
    الحمدلله رب العالمين

    0 Not allowed!



  3. [13]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    عـــــادي

    يحكي أن هنـاك شخصـاً يُدعى عـادي بن عـادي العـادي


    وُلـد بشكـل عـادي مـن أب عـادي وأم عـاديـة


    وكـانت ولادتـه فـي يـوم عـادي ...


    ودرس بمـدرسة عاديـة ...



    انتقـل من مرحلـة الى مرحلـة بشكـل عـادي ...


    ثم انتقـل الى المرحلـة الجامعيّـة بشكـل عـادي


    وتخـرّج أيضاً بشكـل عـادي ...


    وتوظّـف وظيفـة عاديّـة كـأي موظـف عـادي ....


    ثم تـزوّج مـن امـراة عـادية وأنـجـب أطفـال عـادييـن


    وكان أبا عـادياً وربّـى أطفاله بشكـل عـادي ثـم زوّجهـم بشكـل عـادي


    ثم أصبـح جـدّاً عـادياً لأحفـاد عادييـن


    وأخيـراااااا .....


    رحـل عن الدنيـا بشكـل عادي ...




    فكـم من النـاس جـاؤوا الى الدنيـا ورحلـوا عنهـا بشكـل عـادي

    ***


    الدرس المستفاد :الطمـــوح
    الهـدف المشـروع لأي إنسـان لا يريد أن يكـون مثـل عـادي إبن عـادي العـادي بـــل لابد أن تكون أنساناً متميزاً ومتفرداً وأن لايكون مرورك على هذه الحياة مروراً عادياً كباقي الناس بل اجعلــه مؤثرآ ... إترك بصمة في هذه الحياة


    0 Not allowed!



  4. [14]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    قام أبو زيد البسطاني ‏يتهجد الليل، فرأى طفله الصغير يقوم بجواره فأشفق عليه لصغر سنه و لبرد الليل و ‏مشقة السهر .

    ‏فقال له: ارقد يا بني فأمامك ليل طويل

    ‏فقال له الولد: ‏فما بالك أنت قد قمت؟

    ‏فقال: يا بني قد طلب مني أن أقوم له

    ‏قال ‏الغلام: لقد حفظت فيما انزل الله في كتابه: " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي ‏الليل ونصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك" فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي صلى الله ‏عليه واله وسلم؟

    ‏فقال الأب:إنهم أصحابه

    ‏فقال الغلام :فلا تحرمني من ‏شرف صحبتك في طاعة الله، فقال أبوه وقد تملكته الدهشة، يا بني أنت طفل و لم تبلغ ‏الحلم بعد،!!

    ‏فقال الغلام: يا أبت إني أرى أمي و هي توقد النار تبدأ ‏بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال إن ‏أهملنا في طاعته

    ‏فانتفض أبوه من خشية الله و قال: قم يا بنى فأنت أولى ‏بالله من أبيك



    الدرس المستفاد :


    تعويد الأطفال العباده من الصغر فمن شب علي شئ شاب عليه

    0 Not allowed!



  5. [15]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كان هناك تاجر غني له 4 زوجات وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهم ، فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة ويعتني بها عناية كبيرة ولا يقدم لها الا الأحسن في كل شيء .

    وكان يحب الزوجة الثالثة جدا أيضا ، كان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم ، ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر .

    وكان يحب الزوجة الثانية أيضا ، فقد كانت شخصية محترمة ، دائما صبورة ، وفي الحقيقة كانت محل ثقة التاجر ، وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ اليها دائما ، وكانت هي تساعده دائما على عبور المشكلة والأوقات العصيبة .

    أما الزوجة الأولى فمع أنها كانت شريكا شديد الأخلاص له ، وكان لها دور كبير في المحافظة على ثروته وعلى أعماله ، علاوة على اهتمامها بالشؤون المنزلية ، ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا ، ومع أنها كانت تحبه بعمق الا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها .

    وفي أحد الأيام مرض الزوج ولم يمض وقت طويل ، حتى أدرك أنه سيموت سريعا ، فكر التاجر في حياته المترفه وقال لنفسه ، الآن أنا لي 4 زوجات معي ، ولكن عند موتي ســـأكــــون وحــــيـــــدا ، ووحدتي كم ستكون شديدة ؟

    وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها : "أنا أحببتك أكثر منهن جميعا ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة ، والآن أنا سأموت ، فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة؟ كيف أفعل ذلك أجابت الزوجة مـــــســـــتـــحـــيل
    غير ممكن ولا فائدة من المحاولة ، ومشت بعيدا عنه دون أية كلمة أخرى ، قطعت اجابتها قلب التاجر المسكين بسكينة حادة

    فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها : " أنا أحببتك كثيرا جدا طول حياتي ، والآن أنا في طريقي للموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركة معي ؟ " لا هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائلة " الحياة هنا حلوة وسأتزوج آخر بدلا منك عند موتك " .
    غاص قلب التاجر عند سماعه الأجابة وكاد يجمد من البرودة التي سرت في أوصاله .

    ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها : " أنا دائما لجأت اليك من أجل المعونة ، وأنت أعنتيني وساعدتيني دائما ، والآن ها أنا أحتاج معونتك مرة أخرى ، فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركة معي ؟ فأجابته قائلة : أنا آسفة ... هذه المرة لن أقدر أن أساعدك ، هكذا كانت اجابة الزوجة الثانية ، ثم أردفت قائلة :" أن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك ، هو أن أشيعك حتى القبر " . انقضت عليه أجابتها كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماما .

    وعندئذ جاءه صوت قائلا له : " أنا سأتبعك يا حبيبي وسأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ، سأكون معك الى الأبد "
    نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت واذا بها زوجته الأولى ، التي كانت قد نحلت تماما كما لو كانت تعاني من المجاعة وسوء التغذية ، " قال التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعة ، كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع "

    الدرس المستفاد :

    الزوجة الرابعة : هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الأهتمام بها وجعل مظهرها جميل ، فأنها عند موتنا ستتركنا

    الزوجة الثالثة : هي ممتلكاتنا وأموالنا ومنزلتنا ، التي عند موتنا نتركها .. فتذهب للآخرين .

    الزوجة الثانية : هي عائلاتنا وأصدقاؤنا مهما كانوا قريبين جدا منا ونحن أحياء ، فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر

    أما الزوجة الأولى : فهي في الحقيقة حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله ، التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات ، الثروة والأمور الأخرى ، ولكنها في الحقيقة الوحيدة التي تتبعنا حيثما ذهبنا .


    0 Not allowed!



  6. [16]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها ..
    سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..

    تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

    فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه

    نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

    فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

    انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟

    ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

    فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً "أنت جبان" : فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد "أنت جبان"

    أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

    قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

    تعامل الأب بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

    " إني أحترمك "

    كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..

    عجب الإبن من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل قائلاً:

    " كم أنت رائع "

    فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

    ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه.

    علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

    إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

    وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

    إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

    وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

    إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

    وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..

    لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .

    الدرس المستفاد :
    هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت ...!

    {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}.


    0 Not allowed!



  7. [17]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    جلس رجلان ذهب بصراهما على طريق تمر به أمّ جعفر زبيدة العباسية ’ لمعرفتهما بكرمها وفضلها. كان احدهما يقول:الله " اللهم ارزقني من فضلك " وكان الآخر يقول: " اللهم ارزقني من فضل أمّ جعفر " . أما أمّ جعفر التي كانت تسمع كلامهما فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين ’ وكانت ترسل لمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير ’ لكن الدجاجة كان يبيعها لصاحبه بالدرهمين وهو لا يعلم مافي جوفها . أقاما على ذلك عشرة أيام . ثم أقبلت أمّ جعفر عليهما وقالت لطالب فضلها:" ما أغناك فضلنا؟" قال: وما هو؟ قالت: مائة دينار في عشرة أيام. قال: بل دجاجة أبيعها لصاحبي بدرهمين . قالت: صاحبك طلب من فضل الله فأعطاه!

    0 Not allowed!



  8. [18]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر لكي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
    إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف
    .في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
    في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره !كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
    ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرض
    حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام .


    الدرس المستفاد :

    وبالمثل تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك فلكي تكون حصيفًا عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا فلا تقلق لقدتعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

    0 Not allowed!



  9. [19]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حدث احد الاباء انه قبل خمسين عاما حج مع والده بصحبه قافله على الجمال وعندما تجاوز منطقه عفيف وقبل الوصول الى ظلم رغب الاب ان يقضى حاجته فانزل الابن من البعير ومضى الاب حاجته وقال للابن انطلق انت و سوف الحق بكم

    مضى الابن وبعد برهه من الزمن التفت الابن ووجد ان القافله
    بعدت عن والده فعاد جاريا على قدميه ليحمل والده على كتفيه

    يقول الابن : وبينما أنا أحمله كذلك احسست برطوبه تنزل على وجهى وتبين لى انها دموع والدى
    فقلت لابى: والله انك اخف على كتفى من الريشه
    فقال الاب: ليس لهذا بكيت ولكن فى هذا المكان حملت والدى

    الدرس المستفاد :

    بر أبيك إذا أردت أن يبرك أبناؤك

    0 Not allowed!



  10. [20]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكا نوا يأتون إلى أهاليهم في عطلة الأسبوع ليقضوا معهم يوماً سعيدا إلا خامسهم .
    فإنه ما إن تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب حتى ينطلق مسرعاً إلى قريتهم ويبيت هناك مع أهله ثم يعود في صباح اليوم التالي إلى القرية التي يعمل بها فسخروا منه أصحابه وقالوا له :ما بالك تحمل نفسك ما لا تطيق وتقطع هذا الطريق الطويل لتنام عند أهلك وليس لك زوجة وأولاد فقال لهم : إنني أذهب كل ليلة لأبيت في الجنة ،
    فضحكوا منه وقالوا إننا نراك رجلاً عاقلاً قبل اليوم فيبدوا أن غربتك قد أثرت عليك فاذهب إلى طبيب حتى يراك لعلك تشفى بإذن الله ..
    فرد عليهم :
    لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكماً يصدقني ولا يكذبني .
    فذهب الجميع إلى إمام مسجد وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس
    فقال الإمام : ما حكايتك يارجل
    فقال الرجل : أنا شاب وحيد لوالدين وأنا العائل الوحيد لهما
    لذلك فأنني إذا انتهيت من العمل وغابت الشمس وصليت المكتوبة إنطلقت متوكلاً على الله إلى قريتي فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وأنام تحت أقدامهما فإذا أصبحت أيقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ،
    ثم رجعت شاكراً لله إلى القرية المجاورة للعمل حيث أستشعر نفسياً وروحياً أنني قد بت ليلتي في الجنة .


    فقال الإمام :لقد صدق والله صاحبكم
    فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
    (( الجنة تحت أقدام الأمهات ))
    فهنيئاً لصاحبكم بره بوالديه



    الدرس المستفاد :
    من أحاديث الرسول عن بر الوالدين


    وروى الإمام أحمد في المسند وابن ماجة - واللفظ له - عن معاوية بن جاهمة السلمي: { أنه استأذن الرسول في الجهاد معه، فأمره أن يرجع ويَبرَ أُمَّه، ولما كرر عليه، قال : "ويحك.. الزم رجلها... فثمّ الجنة" }.


    وروى أهل السنن إلا الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: { جاء رجل إلى رسول الله فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبويّ يبكيان، فقال رسول الله : "ارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما" }.


    اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من مات منهم ، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين في جنة الفردوس .



    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML