دورات هندسية

 

 

يحكى أن........

صفحة 1 من 6 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 59
  1. [1]
    noble
    noble غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يحكى أن........

    سأقصّ عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه.. وسأله
    "هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟"

    فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له
    "سر النجاح هو الدوافع"

    فسأله الشاب
    " و من أين تأتي هذه الدوافع؟"

    فرد عليه الحكيم الصيني
    " من رغباتك المشتعلة"

    وباستغراب سأله الشاب
    "و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟"

    وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب
    هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟
    فأجابه بلهفة: طبعاً

    فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه
    !!

    و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني
    وسأله بغضب
    "ما هذا الذي فعلته؟"

    فردّ و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا
    "ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟"

    قال الشاب: لم أتعلم شيئا

    فنظر اليه الحكيم قائلا
    لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، و بعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك و المقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيـراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك

    ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة
    :
    عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك

    الدرس المستفاد:

    سر النجاح هو دوافعك

  2. [2]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    قيل لنابليون : كيف تولد الثقة في جيشك فأجاب كنت أرد ثلاث بثلاث

    من قال لا أقدر .... قلت له حاول
    و من قال لا أعرف ..قلت له تعلم
    و من قال مستحيل .. قلت له جرب

    الدرس المستفاد:

    لا يوجد مستحيل حاول و تعلم و جرب

    0 Not allowed!



  3. [3]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يحكى في كتب التراث أن رجلا صينيا فقد حصانه الذي يترزق من وراءه فجاء الناس يعزونه فتبسم وقال ربما وبعد أيام عاد الحصان ومعه حصان وحشي فجاء الناس يباركون له فتبسم وقال ربما بعد يومين ركب ابنه الحصان الوحشي فسقط وكسرت يده فجاء الناس يواسونه فتبسم وقال ربما وبعدها جاء الجند ليأخذوا الصبية للتجنيد فوجدوا يد ابنه مكسورة فتركوه فبارك له أصدقاءه فتبسم وقال ربما


    الدرس المستفاد:

    لا تتذمر من الحوادث تبسم وقل قدر الله وما شاء فعل (ربما)

    0 Not allowed!



  4. [4]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0


    روي أن سليمان بن داود عليه السلام جلس يوماً في ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب الى البحر فلما بلغت اليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت:يا نبي الله ان في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بايصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فيها الى أن تبلغني الى ثقب الحجر فاذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر فقال سليمان: سمعت عنها تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين..


    الدرس المستفاد :

    الله الذي خلقك لن ينساك

    0 Not allowed!



  5. [5]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجاد ل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه

    الرجل الذي ضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي

    استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدا واحة فقررا أن يستحما.


    الرجل الذي ضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي


    الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

    فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله علي الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لايوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها


    الدرس المستفاد :

    تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر

    0 Not allowed!



  6. [6]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً" فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! وأمر بحبس الوزير. فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً" ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.

    وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع.. فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك. ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخرة.


    الدرس المستفاد :

    لا تحزن إذا حدث مكروه وقل لعله خير

    0 Not allowed!



  7. [7]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الصياد والسمكة

    روى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابراً محتسباً، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء.. وظل على هذا الحل عدة أيام..

    وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعي الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته !

    ضاقت ولما استحكمت حلقاتها... فرجت وكنت أضنها لا تفرج
    فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال.. ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟!!

    فأخذ يحدث نفسه…

    سأطعم أبنائي من هذه السمكة..

    سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى..

    سأتصدق بجزء منها على الجيران..

    سأبيع الجزء الباقي منها..

    وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها .. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها !


    رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة !!



    وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء !

    وبعد أيام أصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة .. بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته ، فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر... فوافق الملك ..وفعلا قطعت ساقه !

    في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون.. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات .. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث !

    فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا !؟

    فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحداً من رعيتي !

    فقال الحكيم: تذكر جيداً ، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد !

    فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور .. فتوجه الجنود للشاطئ ، فوجدوا الصياد هناك ، فأحضروه للملك ..

    فخاطب الملك الصياد قائلا : أصدقني القول ، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

    فتكلم الصياد بخوف : لم أفعل شيئاً !!

    فقال الملك : تكلم ولك الأمان ..

    فاطمأن قلب الصياد قليلاً وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلاً :

    (( اللهم لقد أراني قوته علي، فارني قوتك عليه ))



    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا... فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

    تنام عينك والمظلــــوم منتبه ... يدعو عليك وعـين الله لم تنم



    الدرس المستفاد :

    إذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك وإعلم أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب

    0 Not allowed!



  8. [8]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يحكى أن
    رجلاً كان يمشي في الأدغال حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
    وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح وإلتفت الرجل إلى الخلف وإذا به يرى أسداً ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
    أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما أخذ الأسد يقترب منه رأي الرجل بئراً قديماً فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد وإذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل ... وانهلع الرجل خوفاً واخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يميناً وشمالاً بداخل البئر وأخذ يصطدم بجوانب البئر وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بيده وإذا بذلك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف فقام الرجل بالتذوق منه لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلماً مزعجاً !!!!!!
    فقرر الرجل أن يذهب إلى شخص يفسر له الحلم وذهب إلى عالم وأخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال: ألم تعرف تفسيره ؟؟
    قال الرجل: لا.
    قال الشيخ: إن الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت ، والبئر الذي به الثعبان هو قبرك ، والحبل الذي تتعلق به هو عمرك ، والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....
    قال الرجل: والعسل يا شيخ ؟؟؟
    قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.



    الدرس المستفاد :

    لا تنشغل بمتع الدنيا الفانيه وتنسي أن وراءك موت وحساب

    0 Not allowed!



  9. [9]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الإيمان بالله هو السعادة الحقيقية هو المتجر الصحيح الرابح والبضاعة التي لا تخيب إذ الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحيى دينا

    رجل تنكرت عليه نفسه وأصحابه .. وأصبح يتألم على حظه السيئ .. فبقي على حزن بحث عن وظيفة .. فوجد الأبواب مغلقة .. وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ....
    شاء الله عز وجل ان يلتقي هذا الرجل بشيخ جليل وقد اصفر لونه ونحل جسمه من الحزن والألم فلما رآه الشيخ على هذه الحال أشفق عليه وقال له كيف حاجتك؟
    قال : والله إلى الآن مانقضت وأنا أبحث عن فلان حتى يكلم فلاناً
    قال الشيخ :أعلم من يحل لك موضوعك ويكفيك همك.
    قال الرجل : ]وهل يؤثر على المسؤول فلان ؟]
    قال الشيخ : نعم يؤثر عليه
    قال الرجل : هل تعرفه ؟ هل تستطيع أن تكلمه؟
    قال الشيخ : نعم .... أعرفه وأستطيع وتستطيع أنت أن تكلمه !!!
    قال ارجل : بالله كلمه أنت جُزيت خيرا .
    قال الشيخ : لا بل أنت تكلمه ..
    قال الرجل : من هو
    قال الشيخ: ((هو الله))
    قال الرجل متعجبا :هاه!!!!:

    قال الشيخ : ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم )
    اتق الله لو قلت لك فلا أو فلان من البشر لكنت قلت هيا
    فلما قلت لك الله قلت هاه..
    أنسيت دعاء الله؟؟
    هلا جربت دعوة الأسحار بالليل والناس نيام؟
    جربت العباد فجرب دعوة الرحمن الرحيم..

    فارق الرجل الشيخ وكلامه لا زال يرن في أذنيه وقد استيقن أن الفرج من عند الله.. مضى إلى بيته ونام لعل في الغد يكون الفرج

    قال الرجل
    (وبينما أنا نائم إذا بي كأن شخصا

    أقامني فقمت
    فصليت ودعوت الله ولذت به وكأنني أراه فلما أصبحت ذهبت في طريق غير الطريق المعتاد !!! مررت على شركة معينه فلفتت انتباهي فتوقفت عندها وسألت عن وظيفةٍ شاغرة فإذا بمديرها يقبل إلي!! ويرحب بي ويقول إننا منذ زمن نبحث عن أمثالك!!
    وقد عينت في وظيفة لم أحلم بها فلله الحمد )وهكذا كان الفرج بعد الشدة لهذا العبد لما توكل على الله حق التوكل ودعاه دعاء المضطر الخائف المنيب فاللهم رحمتك

    منقوله من كتاب الفرج بعد الشدة والضيق الجزء الرابع صفحة96-97

    وهي بتصرف من محاضرة للشيخ محمد الشنقيطي


    الدرس المستفاد :

    الإيمان بالله والتوكل عليه سبب لنزول الرحمة ودفع للبلاء لذا إصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الخلق ولا تيأس من رحمة الله فإن بعد الضيق فرج

    0 Not allowed!



  10. [10]
    noble
    noble غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 434
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الكوخ المحترق



    هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب..


    منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتىألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

    مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و مايصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجرليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار.

    و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة، و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.

    فأخذ يصرخ:
    لماذا يا رب؟ ... حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي شئ في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!!




    و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره

    إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

    أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه فأجابوه:

    "

    لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!! “


    فسبحان من علِم بحاله ورأى مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..


    إذا ساءت ظروفك فلا تخف……
    فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به




    وعندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك ..


    الحكمة المستفاده :

    أحسن الظن بالله و تذكر ( لعله خير) ( ربما )


    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 6 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML