دورات هندسية

 

 

الاسكان الاقتصادي واقع وطموحات

صفحة 3 من 31 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 13 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 307
  1. [21]
    حسام عبدالله
    حسام عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    اخي العزيز احمد
    مرفق طية ملف يحتوي على المراجع
    مع احترامي وتقديري

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  2. [22]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    الأخوين العزيزين أحمد وحسام
    السلام عليكم،
    أشكر لكم اهتمامكم وتجاوبكم مع طرحي لموضوع البيت الاقتصادي من خلال طرح نموذج بيت العائلة كبديل للأنماط السائدة على الساحة التخطيطية والمعمارية.... وأنا متفق معكم من حيث المبدأ أن هذا النموذج لا يصلح تطبيقه داخل المناطق القائمة، ولكنه يحتاج إلى مشروع مستقل يؤخذ فيه هذا الاعتبار منذ بداية وضع المخططات الأولية للمشاريع الإسكانية الجديدة، وذلك لسبب واحد وهو أن فكرة بيت العائلة لا تكتمل نتائجها المرجوة إلا في سياقها الطبيعي وهو وجود حي سكني متكامل المرافق ومخطط وفق هذه الرؤية، بحيث تحقق هذه التركيبة السكنية والسكانية ما نصبو إليه من خلال وجود مجموعة من العائلات تقطن بجوار بعضها البعض وتستوعب بذلك المغزى من وجودها معا في هذا الحي ويتحقق من خلالها الترابط الاجتماعي وننتقل بذلك من مرحلة البحث عن العمارة الوظيفية أو العضوية أو الاقتصادية إلى تحقيق العمارة الاجتماعية.
    هذا الطرح الاجتماعي للعمارة يعالج الكثير من المشاكل التي تعاني منها مجتمعاتنا الإسلامية. وبالتالي فهذا النوع من الإسكان يتناسب فقط مع بيئتنا الإسلامية، التي تحث على التواصل والترابط ونبد الفرقة والتشاحن والتباغض.
    وقد سعى الكثير من المسلمين في البيئات غير الإسلامية إلى البحث عن مجمعات سكنية تتناسب مع متطلبات الدين الإسلامي وتوفير بيئة صالحة لنشأة وتعايش المسلمين، حيث اجتهد البعض منهم وعلى رأسهم تجربة المعماري الأمريكي نور الدين دوركي في توفير هذه البيئة الإسلامية، حيث أستعان بالمعماري حسن فتحي لبناء مدينة إسلامية في ولاية نيو مكسيكو. وقد تولى المعماري حسن فتحي تنفيذها بمادة الطين.
    لهذا أوافقكم الرأي بأن هذا النوع من الإسكان لا يتلائم مع كل المجتمعات، فكان حرصي منصبا على مخاطبة المسلمين وعرض الفكرة عليهم وتوجيه الدعوة لهم لتبني هذا الطرح، ولم أكلف نفسي عناء التوجه لغيرهم ليقيني بأن هذا التوجه لا يتماشى مع معتقداتهم وعاداتهم التي يغلب عليها التنافر والتناحر والفردية الأنانية وتغليب مصلحة الذات على حساب مصالح الآخرين ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو بني جلدتهم" مجتمعات بيوت العنكبوت- تحسبهم جمعا وقلوبهم شتى- يأكل قويهم ضعيفهم.

    0 Not allowed!



  3. [23]
    احمد حسني رضوان
    احمد حسني رضوان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 804
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    شكرا للاخ جمال علي هذا التوضيح لوجهة نظره، والواقع ان ماذكرت هو مقترح ايجابي جدا ولكن في ظل رغبة البعض علي كسر وتدمير الروابط الاجتماعية والاسرية بين ابناء الوطن الواحد اجد ان ما ذكرته من الصعب جدا تنفيذه، وعندما نعود مثلا الي نشأة القري او التجمعات البشرية بصفة عامة نجد ان هناك دوافع متعددة تؤدي او ادت الي تكوين التجمعات البشرية منها الحماية من الاخطار، التجمع حول مصادر المياه، او الحرفة كالصيد والرعي والزراعة الخ.......وقد غلبت علي هذه المجتمعات صفة التشارك والتعاون الايجابي بين افراد تلك المجتمعات.........
    اما وقد اختفت تلك المسببات فقد كان من الصعب ايجاد مجتمعات بشرية منظمة اللهم الا في المدن الجديدة ذات المساحات المحدودة والاسعار القليلة وهنا تجد حالة الاضطرار المادي هي الحاكمة والمتحكمة في عمران ونمو تلك المدن والتجمعات البشرية.....

    0 Not allowed!



  4. [24]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي العزيز، أحمد
    ما تكرمت به صحيح ولا غبار عليه وهو يعكس واقعنا المعاصر، ولن أخفيك أن من يمسكون بزمام الأمور يحرصون أشد الحرص على عدم تنفيذ مثل هذا النوع من المشاريع لأنه بطبيعته يدعو لتلاحم العائلات وتكاتف جهودها لتوفير أسباب الأمن والحماية لأفرادها، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ فرق تسد... ولكن لا يأس من روح الله، فالفكرة تبدأ صغير وتنمو شأنها شأن البراعم بالري والسقاية والتعهد والرعاية، وكما قال احد الحكماء زرع أباؤنا فأكلنا ونزرع نحن ليأكل أحفادنا... أي أننا لا نعمل لظروفنا وواقعنا الحالي ولكن نمهد الطريق ليجد أبناؤنا أرضية يقفون عليها ويجد أحفادنا سبيلا يسترشدون به.

    0 Not allowed!



  5. [25]
    حسام عبدالله
    حسام عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    اتمنى من الجميع المشاركة في الموضوع كل حسب تجربة البلد المقيم بها

    0 Not allowed!



  6. [26]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي حسام، إذا كان مقصودك من دعوة المشاركة في الموضوع من خلال طرح تجربة البلد الذي أقيم فيه في مجال بحوث ودراسات مواد البناء، فيؤسفني القول أنه ليس هناك أي محاولات جادة في هذا الموضوع، حيث لا زالت مادة الإسمنت تسيطر على حركة البناء والتعمير وأسعارها تتصاعد كل يوم بفعل الأخطبوط الذي يسيطر على مصانعه، والذي لا يرى مصلحته في طرح حلول بديلة.
    ورغم إجتهاد البعض ومحاولاتهم المتكررة لإدخال بعض التجارب العالمية في مجال بحوث مواد البناء وعلى رأسها الطوب الرملي للبلاد من خلال إنشاء مصانع لها، لم تحرك الجهات المسؤولة ساكنا.... فالإسمنت يحقق لها فرصة السيطرة والإثراء على حساب حاجة المجتمع الماسة للسكن الملائم بيئيا واجتماعيا واقتصاديا.

    0 Not allowed!



  7. [27]
    newnoga
    newnoga غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اولا احب اشكر الأخ الكريم المهندس حسام بطرحه هذا الموضوع، والملفات المفيدة جدا التى أرسلها للمنتدى، وأشكر الأستاذ جمال على إضافته الرائعة والتى عبر بها عما كان يجول بخاطرى وكأنه قرأ أفكارى.
    ولى تعليق على موضوع بيت العائلة، أن يوجد بيننا الكثيرين اللذين يبحثون عن هذه الفكرة ويودون تطبيقها، وهناك الكثيرين من حققوا هذه الفكرة بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة، هناك عائلة فى أسيوط بنى الوالد عمارة، بها شقة لكل ابن له، وهناك أكثر من صديق اقترحوا على الفكرة ويودون أن يبنوا بيتا مثل البيوت القديمة، بيت العائلة، مثل بيت السحيمى والسنارى، وما شابه ذلك.
    ولكن الفكرة كما طرحها الأخ العزيز المهندس جمال، يجب أن نتناولها بطريقة مختلفة عما طبقت فى اسيوط، فنحن هنا بصدد اسكان اقتصادى عائلى.
    وهناك نقطة فى صالحنا هذه الأيام وهى ارتفاع اسعار الأسمنت والحديد، ولذلك أعتقد أنه حان الوقت لتطبيق نظريتنا والتفكير فى حل جديد مبتكر لتحقيق هذه الفكرة.
    هناك مناقشة كبيرة ومطولة عن الإسكان الإقتصادى وطرحت فى مجموعة العمارة المصرية ونزلتها على الموقع، ولكن كلها كانت بتدور حول المسكن صغير المساحة والفرش المبنى، ولم يتناول أحد الناحية الإجتماعية لهؤلاء الناس ولا عاداتهم ولا تقاليدهم.
    وسوف تجدوا وصلة توضح هذه المناقشات:
    http://www.egyptarch.net/lcdiscussion1.htm
    http://www.egyptarch.net/lcdiscussion2.htm
    http://www.egyptarch.net/lcdiscussion3.htm

    وفى الصعيد حاولوا أن يبنوا قرية مثل القرنة ولكن ببعض التعديلات التى تتناسب مع عادات وتقاليد الساكنين هناك، ولكن لكل عائلة منزل مستقل، وعوضوا كل منهم عن منزله القديم بمنزل بمساحة أكبر، لكى يكفى عائلته، ويعوض ثمن الأرض التى كان عليها منزله القديم.

    أما فكرة المهندس جمال فهى أجمل وأحسن لأنها ستطبق ما حثنا ديننا عليه، وهى الناحية الإجتماعية، وقرب العائلة بجميع أفرادها مع بعضها فى مكان واحد.
    أعتقد أن تطبيق هذه الفكر يكون بطريقتين، طريقة بناء منزل العائلة فى مدينة جديدة صحراوية، وبالتالى سوف نطبق عليها كل أفكارنا بحرية مع مراعاة الإحتياجات الإجتماعية والنفسية والعادات والتقاليد ونحاول أن يكون كل مجموعة من العائلات المتقاربين بجانب بعضهم البعض فلا يحسوا بفرق عما كانوا عليه قبل الإنتقال، إلا أن المسكن أجمل وصحى أكثر.
    ولكن هناك مشكلة تطرق لها الدكتور مشارى، عندما تحدث عن مساكن الفقراء التى بنيت خارج المدينة، فوجد الناس مشكلة المواصلات، هذه هى المشكلة الحقيقية التى يمكن أن نجد لها حلا، عن طريق جعل عمل الساكنين بجانب منازلهم، أو إتاحة وسائل مواصلات عامة رخيصة، لتسهيل عملية الإنتقال عليهم.

    والطريقة الأخرى هى تطبيق الفكرة فى المدينة، أعتقد أنها أصعب قليلا، نظرا لإرتفاع أسعار الأراضى فى المدينة، وقلة وجود المساحات المتاحة للبناء.

    أسفة للإطالة وللحديث بقية إن شاء الله
    معمارية نجلاء محمود

    0 Not allowed!



  8. [28]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    الأخت العزيزة/ المعمارية نجلاء محمود
    تحية طيبة وبعد،
    لن أبدأ حديثي معك بكلمة شكرا على مشاركتك، وذلك لأنها ستكون كلمة مبتذلة ومكررة ولا تفي مشاركتك حقها من التقييم... والأصح أن أدخل في صلب الموضوع: ما وجدته بين طيات مشاركتك أنك تشتغلين على هذا الموضوع وهو يشكل بالنسبة لك ولي هاجسا مشتركا، أخذ من اهتماماتنا موقع الصدارة، وبالتالي فلن تكون لمحاولات الإقناع بمدى جدوى الفكرة مكانا في حوارنا هذا ولا في حواراتنا المستقبلية حول موضوع بيت العائلة.... إذا، كل ما هنالك أننا نريد التعاون في تذليل الصعاب وتغطية أوجه القصور في هذا الطرح، والمحاولة بكل الوسائل الرد بموضوعية ومنهجية علمية على كل التساؤلات التي تشكك في جدوى إعادة طرح بيت العائلة كبديل للبيت الاقتصادي. ومن هنا نبدأ/

    الإشكالية الأولى/ هي أين يمكننا تطبيق هذه الفكرة؟ وما هو المستوى الذي ستطبق عليه الفكرة؟

    من حيث المبدأ لابد لتطبيق الفكرة وضمان نجاحها أن نطبقها على المستوى التخطيطي في مكان ما بيئة صحراوية تتوفر فيها مصادر المياه وأسباب الرزق أو بيئة خضراء قريبة من ضواحي المدن، المهم أن يكون المكان يمتلك مقومات الحياة الطبيعية والقابلية للتوطين والسكن... المهم أن نتعامل مع المشروع على المستوى التخطيطي، أي التفكير في بناء مدينة جديدة بكل مرافقها الخدمية والاقتصادية، بحيث لا يتطلب من سكانها ضرورة الانتقال اليومي إلى مناطق أو مدن أخرى إلاّ فيما نذر.
    كما أن فكرة بيت العائلة ليست موجهة للفقراء تحديدا بل هي موجهة للمجتمع الإسلامي بكافة شرائحه، أي أنها ليست عمارة للفقراء بقدر ماهي رؤية جديده للحياة تستلهم من المفاهيم الإسلامية للعمارة جذورها الفكرية وتسترشد بمخططات المدن التقليدية في طرح الحلول مع مراعاة الأخذ في الاعتبار المتغيرات والمستجدات وتطور تقنيات الاتصالات والمواصلات ومواد وأساليب الإنشاء وغيرها من الضروريات التي لا يستقيم العيش بدونها.... وخصوصا أنني أتحفظ على مصطلح عمارة الفقراء لأن فيه مس بكرامة الساكن والإفصاح عن حالته الاقتصادية وبالتالي لن يستطيع أي إنسان السكن بمنطقة موصومة بالفقر أو التخلف لأن ذلك سيكسبه صفة لازمة له طوال حياته تشعره بالدونية أمام سكان الأحياء الأخرى، مثلما تعزز روح الطبقية بين أفراد المجتمع الواحد، وهذه الأمور جميعها تتعارض مع روح ومنهج وتعاليم الدين الإسلامي الذي جاء ليسوي بين الناس.
    ومن هنا فالمشروع التخطيطي المبني على إعادة الاعتبار أولا لمخطط المدينة الإسلامية وللمسكن الإسلامي، يجتمع فيه الغني والفقير والجاهل والمتعلم والرئيس والمرؤوس جنبا إلى جنب يشد بعضهم أزر بعض ويحقق ما جاء به الحبيب المصطفى من هدي ورشاد في قوله صلى الله عليه وسلم: " إنما المؤمنون في توادهم وتراحمهم كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا". فلا تعالي ولا تفاخر ولا تطاول هنا بين الناس لأنهم يشكلون مجتمعا مترابطا ومتماسكا ومتعاضدا ومتراحما.

    الإشكالية الثانية/ وهي علاقة هذا المشروع بمصادر دخل ساكنيه والتي أشار إليها الدكتور مشاري في تعليقه على قرية القرنة التي صممها المعماري حسن فتحي، فهي عندما تتحقق على المستوى التخطيطي فإن الغالبية العظمى من السكان ستتاح لهم فرصة الانتقال بوظائفهم الخدمية والتعليمية والتجارية والإدارية والصناعية إلى منطقة المشروع التي سيؤخذ منذ البداية في الاعتبار توفيرها مسبقا قبل الانتقال إلى السكن ضمن دائرة هذا المشروع، وخصوصا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الانتقال إلى السكن في هذا المشروع هو أمر اختياري وليس إجباري كما حصل في مدينة القرنة، ومصادر دخل الناس متنوعة وليست واحدة محددة. لهذا فتخوفات الجميع من عدم نجاح المشروع ستقل بنسبة كبيرة كلما تقادم الزمن بالمشروع، لأنه مع الاستقرار ستفتح أبواب جديدة للرزق غير منظورة ولا تشكل عبء مادي على سكان بيت العائلة أو مجتمع المدينة الإسلامية.

    هذه بعض الإضافات التي ارها مدخلا لتواصل الحوار بين جميع أعضاء الملتقى الراغبين في إثراء الموضوع.

    0 Not allowed!



  9. [29]
    خالد صلاح
    خالد صلاح غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية خالد صلاح


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 428
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الزملاء المشاركين بالموضوع والتعليق .. تحية طيبة .. ليست تحية عادية بل تحية لمن يستحقها ولا توفيه قدره .. لا استطيع ان اصف لكم مقدار استمتاعي بما ورد من طرح ومناقشات في هذا الموضع ..
    الا انني اود ان اورد عرض اخر لهذا لموضوع ..
    في البداية انبه الجميع ان هناك عوامل عدة مؤثرة في الموضوع بخلاف العامل المعماري .. هنك مشاكل اقتصادية .. هناك مشاكل اجتماعية .. مشاكل بيئية .. هي جزء من المشكلة ولا ينفع الحل المعماري او سياسات الاسكان وحدها في حل هذه المشاكل وان كلنت العمارة والتخطيط دوما الترس الدافع وبادئ الحركة دائما في ماكينة الاصلاح ..
    واعود في هذا الاطار لاختلف مع طرح الزميل الفاضل احمد حسني رضوان الذي ذكر فيه انه بسبب الانفتاح علي المجتمعات الاخري اصبحت المجتماعت العربية والاسلامية بعيدة عن تطبيق هذه السياسات التي طرحها الزميلين العزيزين جمال الهلالي وحسام عبد الله .. فهذه سباحة مع التيار والواجب الذي تمليه علينا نعمة العلم والمعرفة الوقوف في وجه هذا الاتجاه والسباحة ضد التيار حتي يعود النهر لمساره الصحيح .. خاصة وان هذه الظاهرة سببهامعماريون نقلوا عن ثقافة الغرب دون رؤيا او تبصر .. فكانت الافرازات مشاكل اجتماعية واقتصادية اوصلتنا لما نحن فيه
    الامر الثاني الذي اختلف فيه مع مجمل من تفضلوا بالطرح ان فكرة بيت العائلة تحتاج ان يتم تطبيقها في مدن جديدة ومواقع مجمعه .. اذ انني اري ان الفكرة اهم من التطبيق .. وتوصيلها والاقناع بها سيؤدي الي نتيجة افضل .. انني اعتقد ان قيام بيت العائلة مع تطوير الفكرة في اطار طرح صاحبها ليكون هناك مساحات عامة مشتركة بين العائلة ومساحات لها خصوصيتها في بداية الطرح ثم التطور الي ان يصبح للمسطحات المشتركة نسبة اكبر والخاصة النسبة التي تحتاج اليها هو امر هام
    فليكن الدور الاول مسطح مفتوح يضم الاستقبال الرئيسي وغرفة طعام ومطبخ .. يستغلها كل فرد في العائلة عند استقبال الضيوف .. ويكون له في شقته الخاصة معيشة وغرف نوم ومطبخه الخاص ..
    وافترضت ان الاستقبال بالدور الاول لتحقيق عائد اقتصادي ببيع الدور الارضي كوحدات تجارية وادارية للمساهمة في تنفيذ العقار لاننا نرغب في تطبيقه في موقع متوفر له المرافق والمواصلات اي داخل مدينة قائمة .. ويمكن في حالة ان الاسرة تتكون من عدد معين من الافراد وان اعلي وافضل استخدام للعقار يزيد في المسطحات وعدد الادوار عن حاجة الاسرة الواحدة .. ان تأخذ الاسرة او العائلة ما يكفيها وتطرح الباقي للبيع علي ان يكون هناك مدخل خاص ومستقل بها .. وبذلك تساهم هذه القيمة في تنفيذ المشروع ..
    هكذا اري البداية لانها في امكاني وامكانك وامكان الجميع التشجيع علي هذا الفكر ليصبح ثقافة عامة وتدور عجلة الاصلاح من تلقاء نفسها لتعود اوار الاسرة الي الالتئام والعافية ... لا اتخيا باي حال انك تفضل ان يكون جارك المقابل او الذي يعلوك شخص غريب او قريب وليس اخيك او اختك .. لا يمكن ان اتفق مع احد علي ذلك مهما ذكر من تغير طبيعة المجتمع وعلاقاته ..
    وما ان يتم تجربة الفكرة .. ويضرب بها المثل ويري الجميع ان النتيجة افضل من سكن كل فرد طرفمن المدينة .. ما ان يصبح من الممكن ان تري والدتك كل يوم وان تمر علي جميع اخواتك واخوانك في ساعه واحدة .. وان يتربي اولادك مع اولاد عمومتهم .. ستنمو الفكرة وتنضج وتصبح هدفا ... وميزة .. ثم ثقافة ...عندها يمكن نشرها علي الفكرة علي مستوي المجاورة والحي .. والمدن الجديدة
    بغير ذلك لن يخرج الموضوع عن الابحاث والنقاش والحوار ... اما التطبيق فهو بعيد
    اتيحت لي فرصة العمل مع وزير الاسكان السابق في مصر .. ولا اريد ان اختلف او اتفق مع احد علي الرجل .. الا انه في نظريافضلوزير اسكان كفاءة - بل افضل وزير علي الاطلاق في كفاءته كمهندس ووزير - المهم في احد الاجتماعات طرح الوزير فكرة جديدة كسياسة للاسكان في مصر .. واتهت بتسميتها الاسكان العائلي .. كانت بالفعل فكرة جيدة جدا وقمنا بتطويرها الي مستقبل الاسكان في مصر .. درسنا جميع العومل المحيطة بالفكرة وصنفناها وركزنا علي ما يمكن تحقيقه وتركنا ما لا يمكن تحقيقه بالفعل للزمن ولافراد فيالمستقبل سكونون اكثرعلما وخبرة منا .. المهم ان نطلق المشروع في افضل صورة واعلي قيمة للمنفعه في الوقت الحالي ..
    خفضنا التكاليف الي اقل درجة ممكن دون المساس باساسيات الهدف .. وهو " تحقيق مسكن صحي ملائم معماريا واقتصاديا في بيئة صحية ملائمة تخطيطيا .. وذو قاعده اقتصادية وتكامل مع باقي المدينة.
    حددنا اقل مساحة ملائمة .. وافضل اسلوب تخطيط يستهلك اقل اطوال من المرافق .. جمعنا الفراغات الداخلية والمحيطة بالمنشأ .. خفضنا التكلفة الانشائية الي افضل حد ممكن بدراسات من اكبر 12 استشاري موجود في مصر ..
    ازلنا عبء التصميم والاستشارات بطرح مسابقة معمارية لتحقيق افضل تصميم ممكن خرجنا منها ب 40 تصميم مقبول تمت فلترتهم الي 11 تصميم مختلف تغطي الانسجام المطلوب في المجاورة السكنية وتكسر حاجز الملل والتكرار .. وتضمن حالات انعدام الذوق المعماري وعدم الخبرة في التصميم واصبح من حق كل عائلة اختيار نموذج تفضله علما با اشتراطات تصميم النماذج كانت اساسا لها المرونة في التصميم لتحقيق رغبات العائلات المختلفة فكان كل نموذج يصلح ان يكون وحدة واحدة في الدور او وحدتين مثلا ..
    كانت هذه فكرة قالها الرجل في الطائرة خلال سفرنا من الكويت الي القاهرة .. وكانت نتيجتها 4118 قطعه ارض نفذت بالكامل عند طرحها .. وقتال علي الحجز وصل في احد المرات الي تدخل الشرطة ..
    ووصل متوسط سعر متر الارض حوالي 50 دولارا .. ثم جاءوزير جديد قتل الفكرة وهي لازالت فتيه والقي بدراساتنا الي اول صندوق قمامة وطعن الرضيع بخنجر مسموم اسمه السعر فوصل به الي ما يقارب 180 دولار بعد شهور من توليه الوزارة .. هذا المثال خير دليل ان شعوبنا اصبحت ترغب في العودة الي العائلة والروابط الاسرية .. وهذا نموذج اعتقد انه يستحق التشجيع ولولا ان في داخل مصر اعداء لها اكبر من سكانها لكانت هذه تجربة رائدة .. ولكن لنا الله
    بالتأكيد لم تحل المشكلة الاقتصادية في الموضوع والتي اشرت في بداية طرحي انها جزء اصيل في المشكلة الكبيرة .. بالرغم من ان الدور الارضيكان يحتوي وحدة تجارية او حضانة او ورشة اضافة الي الاستقبال العائلياو شقة الدور الارضي الا ان هذه بالتأكيد ليس كافيا .. ولكن المشكلة الاقتصادية في مصر مشكلة مزمنة لها عديد من الفروع والتشابكات .. لا نتوقع حلها في القريب العاجل او حتي البعيد الغير عاجل لذلك كانت هذه من الامور التي تركت للمستقبل ولحالة افضل واناس افضل لحلها
    اعرض الامر من وجهة نظري

    0 Not allowed!



  10. [30]
    حسام عبدالله
    حسام عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    شكرا للاخت المهندسة نجلاء محمود على المشاركة الرائعة والروابط المفيدة
    ان فكرة بيت العائلة فكرة ممتازة ولاكنها تحتاج الى تفاصيل من حيث التصميم وكيفية انتاجة بشكل اقتصادي
    لذلك اقترح ان نخرج من مستوى المفاهيم الى التطبيق العملي لافكارنا.
    كما اقترح ان نقوم جميعا بادراج تجارب بلادنا سواء القطاع العام او الخاص في هذا الموضوع وتقييم هذة التجارب لتعم الاستفادة.
    اشكر اخي جمال على الاضافة الرائعة.

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 31 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 13 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML