حتى الأسماء.... ؟!

جاءنا من عالم الغيب؛إنسان من طينة الشهداء, جاء ليضع تلك النطفة الشريفة ثم يعود من حيث جاء ...
ليبشرنا بولادة خير المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم رحمة من رب العالمين بأهل الأرض أجمعين..
و من حب الله تعالى له فقد جعل كل شيء ينطق و يشير لنبوته عليه الصلاة و السلام من نبات و جماد و أرض و سماء ..و حتى الأسماءفهل يعقل ذلك ؟.
فلو نظرنا إلى حياة نبينا لوجدنا اسمه محمد بن عبدالله و لم نقل محمد ابن عبداللاة أو العزى التي كانت سائدة في تلك الأيام ..
و حتى آمنة بنت وهب ذلك الاسم العجيب لأمه صلى الله عليه و سلم يخبرنا : بولادة العظيم الذي سيهب العالم الأمن و الآمان ...
و قد كانت مولدته تدعى الشفاء<أم عبد الرحمن بن عوف>التي تلقت على راحتيها شافي العالم ومداويه من الجهل والظلم
وحتى حليمة السعدية التي أرضعت ذلك الطفل و الذي سيصبح صاحب المثال الأعلى في الحلم و من ثم أضفى السعادة على كل الكون ...
و أم أيمن التي كان لها الشرف بحضانته صلوات الله عليه في صغره فكان رجل اليمن و التيامن !
فها هي ذي أبسط الأشياء و الإرهاصات التي دلت و تدل على نبوته و صدقية ما جاء به.......
أما آن الأوان بأن نمسك يده الشريفة لتخرجنا من عالم الوحل و الخراب الذي نعيش به إلى عالم النور و الخلاص رافعين معه صلى الله عليه و سلم لواء العزة...........................لواء الحمد
نقل مع التصرف عن سيدي الشيخ
عمر عبدالكافي
نقلته أمة الله تسنيم حمدالله