دورات هندسية

 

 

متى ينتهي الاحتلال الإيراني للعراق؟

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    سرحان الجنابي
    سرحان الجنابي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1

    متى ينتهي الاحتلال الإيراني للعراق؟

    قد يستغرب الكثيرون وصف الوجود الإيراني في العراق بكلمة "احتلال"، ولكن كل أوصاف الاحتلال التقليدية وغير التقليدية تنطبق على الوضع الإيراني في العراق. فالإيرانيون الموجودون فعلا على الأرض العراقية والتابعون للحرس الثوري والاستخبارات يتجاوز عددهم الثلاثين ألفا، مع عدم إغفال الأعداد الموجودة تحت مظلات جمعيات العون أو الحوزات العلمية، يضاف إلى ذلك الآلاف من الإيرانيين الذين تم منحهم الجنسية العراقية وزرعهم في مناصب حساسة وبالغة التأثير والفعالية في الدولة العراقية.
    التقارير العالمية تؤكد أن هناك مناطق جغرافية بأكملها في العراق أصبحت خاضعة للنفوذ الإيراني، وعمليا فإن إيران هي الآمر والناهي في العراق الآن، بل إن كثيرا من القرارات السياسية والاستراتيجيات العليا لا تنفذ إلا بالتنسيق والتوجيه الإيراني، وهناك الإمدادات المستمرة من العتاد والسلاح والمال القادم من إيران لدعم كتائب الموت والاغتيال، التي أسستها أطراف نافذة في الحكومة العراقية نفسها، التي انطلقت أساسا من رحم المخابرات الإيرانية.
    65 ألف جندي إيراني في بغداد
    لقد كشف الإعلام الغربي عن طريق وسائله الخاصة ومنهم بعض النواب بالبرلمان العراقي عن أدلة ووقائع جديدة تثبت تغلغل الميليشيات الموالية لإيران في تصريف شؤون الدولة العراقية تحت الاحتلال، مما يؤكد أن أمريكا احتلت العراق، لكن إيران هي التي حصدت الثمار الناضجة.
    وقدم عدد من النواب في البرلمان العراقي العديد من الإحصائيات التي استطاعوا الحصول عليها بحكم عملهم أبرزها وجود 65 ألف جندي إيراني في بغداد، وهذا معناه أن الدولة العراقية تدار الآن من قبل أجهزة المخابرات الإيرانية، والاطلاعات الإيرانية، والحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى فيلق القدس.
    وفي ظل هذه الأجواء، وعدم وجود حرية للإعلام في العراق، تم غلق أكثر من 10 محطات فضائية عراقية وآخرها قناة "الشرقية" الفضائية لكونها قناة محايدة لا تحابي طرفاً على حساب طرف، وتذيع الحقائق التي تفضح إيران وأتباعها، وفي نفس الوقت تنقل الحقائق مثلما هي، والجميع يعلم ما يتعرض له الإعلاميون من تهديد وإبادة مبرمجة من قبل العاملين في الخط الإيراني ومن الميليشيات، حيث يتم استهداف كل من يعمل على نقل الحقائق الموجودة على الأرض.
    والحكومة الموالية لإيران لا تريد نقل الحقائق، بل شنت حربا على الإعلام وأغلقت كثيراً من المحطات الفضائية وبدأت تحاربها بطريقة أو بأخرى، وفي المقابل هناك أكثر من 17 محطة فضائية إيرانية تروج لعكس ما هو موجود على الأرض العراقية وتعمل بحرية تامة وبحماية تامة على تزوير الحقائق.
    الوجود الإيراني في العراق
    التدخل الإيراني في دول الخليج والعراق قديم من خلال الهجرة الفارسية إلى هذه البلدان، لكي يشكلوا نسبة سكانية قادرة على المشاركة في مهمات الحكم، وللأسف فإن حكومات الدول العربية لم تتنبه إلى خطر الهجرة السكانية من إيران إليها، ولاسيما إلى العراق، حيث الاختلاط في الأنساب، وطول الحدود المشتركة بين البلدين التي تسهل عمليات التسلل عبر الحدود
    وللتذكير فإن إجراء النظام السابق بطرد العراقيين من أصول إيرانية جاء عقب اكتشاف مؤامرة نفذها هؤلاء في الأسواق التجارية الرئيسية في بغداد (الشورجة وجميلة) بإخفاء السلع الرئيسية عن الأسواق.
    وقد تطور فعل من تبقى منهم في العراق إلى عمل استخباري لصالح إيران وعمل مسلح ضد النظام السابق، وعندما حدثت أحداث عام 1991 التي نظمها الشيعة ضد النظام في أعقاب تحرير الكويت، دخل العراق من الحدود الجنوبية ألوف الإيرانيين من "الحرس الثوري" و"البيسيج" ونفذوا عمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة في أربع عشرة محافظة وقتلوا المئات من أفراد الحكومة والجيش ودفنوهم في مقابر جماعية حسبت فيما بعد ضمن المقابر الجماعية على النظام السابق.
    الوجود الإيراني أمر واقع في محافظات الجنوب العراقي، وقد بدا ذلك في عمل الفضائيات العراقية العديدة التي تبشر بفكر الخميني، وتنشر تقاليد إيران فيما يخص المرأة، فالمشاهد يرى عشرات النساء في شوارع البصرة وهن يرتدين (الشادور) الإيراني، أضف إلى ذلك مظاهر الطقوس في المناسبات الدينية الشيعية، وغيرها من مفردات الثقافة والعادات والتقاليد الإيرانية.
    وهناك ثلاثون من أعضاء "الجمعية الوطنية العراقية" ما زالوا يحملون الجنسية الإيرانية وقد مارسوا حقهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة في إيران، من خلال سفارة إيران في بغداد، إضافة إلى وجود عدد من رجال الدين الشيعة من أصول إيرانية يرفضون أي إجراء يمس بمصالح إيران.
    ولعل الوثيقة الصادرة من مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي وبتوقيعه الشخصي يوم 10/8/ 2006، والموجهة إلى مجلس القضاء، يأمره بإطلاق سراح 442 إيرانيا، قد لفتت أنظار الجميع إلى هذا التدخل الإيراني، وماذا كان يفعل هؤلاء؟. الحكومة العميلة وجدت نفسها في مأزق فقالت إن هؤلاء دبلوماسيون ألقي القبض عليهم عن طريق الخطأ، بينما الواقع الذي تؤكده المقاومة العراقية والأطراف المحايدة أن هؤلاء جميعهم ما هم إلا ضباط في الاطلاعات الإيرانية كانوا يعملون في قيادة فرق الموت والمليشيات وأُلقي القبض عليهم من قِبل الأجهزة الأمنية العراقية إضافة إلى القوات الأميركية.
    حرس الثورة أساس العنف
    الاحتلال الأمريكي هناك مقاومة تواجهه، وهذه المقاومة ستنجح يوماً في إخراجه مهزوماً من العراق، ولكن الخطر الأكبر هو في الاحتلال الإيراني لأن إيران تريد السيطرة الكاملة على العراق ضمن إستراتيجيتها للسيطرة على المنطقة العربية كلها. وهكذا فإن المشروع الإيراني أخطر بكثير من المشروع الأمريكي، لأنه لا يتوقف عند حدود العراق، وهناك خلايا إيرانية نائمة في كل البلدان الخليجية والعربية بدون استثناء.
    ونحن لسنا مبالغين حينما نؤكد أن العنف في العراق مرتبط ارتباطاً مباشراً بحرس الثورة الإيراني، وهناك وثائق كثيرة تثبت صحة ذلك، وجميع الأصابع أشارت إلى هذا الجهاز المخابراتي.
    التدخل الإيراني إذاً واضح في الساحة العراقية، وفي محافظة ديالى، على سبيل المثال فقط، والتي ترتبط بشريط حدودي مع إيران طوله أكثر من 600 كلم، تم إلقاء القبض على 11 ألف إيراني وتم تحويلهم من خلال الأمريكان إلى الأجهزة الأمنية العراقية، ولكن مع الأسف الشديد فإن غرفة العمليات بوزارة الداخلية أخفت الملفات، ولم تترك أية وثيقة تخص هذه المجموعات.
    التدخل الإيراني في العراق له مسوغاته عند الإيرانيين، فقبل الاحتلال كانت هناك أحزاب وكتل مدعومة بشكل كبير من المخابرات الإيرانية، وكانت تعيش في إيران وفي حضانتها، وهناك أكثر من 32 ميليشيا تم تدريبها في إيران وكانت تنفق عليها بشكل كبير من أجل هذا اليوم الذي جاء باحتلال العراق.
    الجهات الإيرانية العاملة في العراق
    النشاط الإيراني في العراق اتخذ في الفترة الأخيرة أشكالاً جديدة ودخلت على الخط قوى جديدة أو كثفت من فعالياتها. فالمعلومات المتوفرة تؤكد أن عدة جهات إيرانية تمارس العمل السياسي السري والعلني في العراق، وهي:
    أولاً الحرس الثوري الإيراني المتمرس في العمليات العسكرية وحرب الشوارع والمشارك في تدريب الكثير من العراقيين في إيران أثناء فترة وجود المعارضة العراقية في إيران وتآمرها ضد النظام السابق.
    ثانياً جهاز الأمن والاستخبارات الإيرانية وجمهرة من القوات العسكرية العاملة بالزى المدني.
    ثالثاً المنظمات الإسلامية السياسية التي تنظمها الدولة الإيرانية وتشرف عليها جهات مختلفة.
    رابعاً مجموعات الحوزة الدينية في قم التي ترسل الكثير من ملاليها أو الملالي العراقيين الدارسين فيها إلى العراق للعمل في الحسينيات والجوامع.
    وهذه الجهات تعمل في العراق تحت عدة واجهات، وهي: وجودها داخل تنظيمات سياسية إسلامية عراقية، تحت واجهات تنظيمات خيرية ودينية وحسينيات عراقية، وتحت واجهات دبلوماسية وتجارية ومكاتب صحفية وإعلامية وغيرها، وكنشطاء يعملون في إطار المليشيات المسلحة كمدربين أو مستشارين عسكريين أو منفذي عمليات إرهابية.
    ويصل هؤلاء بصيغ مختلفة إلى العراق، سواء أتم ذلك عبر الزوار أم التجار أم الذين يحصلون على موافقات حكومية عراقية من جهات مختلفة أو العبور بصورة غير شرعية، إذ يمكنهم الحصول على جوازات عراقية أو إقامات أو سمات دخول بسهولة جداً، وبعضهم غير القليل يتحدث اللهجة العراقية بطلاقة، إذ أن بعضهم من أصل عراقي وحصل على إقامة أو مواطنة إيرانية.
    ويمتلك الإيرانيون عشرات الدور السكنية الموزعة في العراق وبشكل خاص في جميع محافظات الجنوب والوسط، إضافة إلى بغداد والمحافظات الكردستانية. إذ يسكن فيها أفراد اطلاعات أو الحرس الثوري أو غيرهم من الإيرانيين الذي يعملون بنفس الوجهة لضمان إشاعة عدم الاستقرار والفوضى في العراق
    مفاجآت
    وهكذا فإن التدخل الإيراني في الشأن العراقي يتم بأشكال مختلفة، فمن زرع أشخاص في مناصب شديدة الحساسية، إلى تبني سياسات بالغة الخطورة والفعالية.
    لقد تمتعت الكثير من الشخصيات المحسوبة على حزب الدعوة العراقي في السابق بدعم وحماية الأجهزة الإيرانية أيام حكم الرئيس الراحل صدام حسين، ومن أبرز تلك الشخصيات عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وإبراهيم الجعفري، ولكن المفاجآت الإيرانية في العراق تتوالى، فقد اعترف مؤخرا صادق الموسوي، وهو المسئول الإعلامي في الحكومة العراقية، أن اسمه الحقيقي طارق هشام مطر وأنه قدم طلبا للحصول على الجنسية العراقية عام 2004، يضاف لذلك ما يتردد عن أن مسئولا في الحكومة العراقية الحالية اسمه الحقيقي كريم شهبوري، في حين أنه يعمل الآن باسم آخر، وأن أحد المسئولين الذين حضروا إعدام الرئيس الراحل صدام حسين اسمه الحقيقي علي يزدي.

  2. [2]
    mahmoud mostafa
    mahmoud mostafa غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 1,076
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ربنا يرحم العراق من الأحتلال بجميع أشكاله بصراحة الله يكون فى عونهم الموضوع ده طول معاهم أوى ........

    0 Not allowed!



  3. [3]
    beyaty
    beyaty غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 528
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية اسعدني اني قرات لك مشاركه جديده بعد انقطاع

    اما متى ينتهي الاحتلال الايراني للعراق فأنه ان شاء الله سنتهي بانسحاب الامريكان من العراق( اذا قطعت راس الحيه مات الذيل )

    0 Not allowed!


    إنّ الزرازير لمّا قام قائمها ... توهّمت أنها صارت شواهينا

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML