الحديث الأول



الرسول جالس مع عبدالله بن مسعود :

الرسول صلى الله عليه وسلم : إقرأ عليّ .

ابن مسعود : أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ .

الرسول صلى الله عليه وسلم : أحب أن أسمعه من غير .

عبدالله بن مسعود يقرأ من سورة النساء حتى أتى إلى هذه الآية : {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} .

الرسول صلى الله عليه وسلم : حسبك الآن .

يلتفت ابن مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عيناه تذرفان (أي تدمعان) .



يستفاد من الحديث :

1- قول الرسول صلى الله عليه وسلم للقارئ (حسبك الآن) ولم يقل صدق الله العظيم .

2- كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب سماع القرآن من غيره .

3- أن الخشوع عند سماع القرآن يكون بالبكاء لا بالصياح .





الحديث الثاني :

يدخل الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ولده إبراهيم وهو عند مرضعته ، فيأخذه ويقبله ويشمه ، ثم يدخل الصحابة عليه بعد ذلك فيجدون إبراهيم يجود بنفسه (أي يموت) فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان (تدمعان) .

عبدالرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله (تبكي) .

الرسول صلى الله عليه وسلم : إنها رحمة ... إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون .



يستفاد من الحديث :

1- جواز البكاء على المبيت بدون صراخ ولا نواح .

2- جواز الحزن على الميت ، مع تجنب الكلام الذي يدل على السخط والغضب ، والرضا بالقدر والتسليم .

3- البكاء رحمة .

4- الصبر والاحتساب .

للفائدة ،،،