دورات هندسية

 

 

رسالة في ليلة التنفيذ

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    رسالة في ليلة التنفيذ

    رسالة في ليلة التنفيذ

    الشاعر هاشم الرفاعي



    (1353هـ- 1378هـ) = (1935م - 1959م)

    عاشق الحرية
    الشاعر/ هاشم الرفاعي
    إخوان أون لاين - 07/08/2003


    لقد أخرجت الحركة الإسلامية في العصر الحديث عددًا كبيرًا من الشعراء الأفذاذ الذين حملوا على عاتقهم همَّ الدعوة لإحياء أمة الإسلام وعودة المجد السليب.

    ولقد شهد لهم الجميع- من نقاد وأدباء وشعراء- بشاعرية كبيرة تفوق أمثالهم، استطاعوا من خلالها الدعوة إلى مبادئ الإسلام وعظمته، وحثِّ المسلمين على البذل من أجل نهضة الإسلام.

    وكان من هؤلاء الشعراء شاعرٌ فذٌ عظيمٌ، وهو شهيد الشباب وعاشق الحرية هاشم الرفاعي الذي لم يمهله القدر الوقت الكافي؛ ليبدي لنا كل ما عنده، فجاءت وفاته وهو دون الخامسة والعشرين، إلا أن هذا لم يمنعه من أن يقدم لنا روائع شعرية أنبأت عن قلب شاعر مرهف الحس، مالكٍ لأدوات فنه، مخلصٍ لدينه ولأمته، حتى قال عنه بعضهم: "لو عاش هاشم الرفاعي إلى سن الثلاثين لكان أشعر أهل زمانه".

    • المولد والنشأة:

    في قرية "إنشاص الرمل" في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية كان مولده في منتصف مارس عام 1935م. وهو "السيد بن جامع بن هاشم بن مصطفى الرفاعي"، ينتهي نسبه إلى الإمام أبي العباس أحمد الرفاعي الكبير- مؤسس الطريقة الرفاعية، ووالده هو الشيخ "جامع الرفاعي"، ورث ريادة الطريقة عن أبيه عن جده، وقد تُوفي عام 1943م،

    حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في مكتب الشيخ "محمد عثمان"، ثم التحق الشاعر في صباه بالتعليم المدرسي، ولكنه تركه وهو على أبواب الشهادة الابتدائية "نظام قديم"، ثم التحق عام 1947 بمعهد الزقازيق الديني، وقد أمضى به الشاعر تسع سنوات كاملة من عام 1947 إلى عام 1956م.


    حول قيود اللغة العربية:

    عندما دعا "يوسف السباعي" إلى استخدام العامية- بادعاء أن اللغة العربية بها قيود تحول بين الأديب والتعبير- قدم لنا الشاعر قصيدة يدافع فيها عن اللغة العربية بعنوان "حول قيود اللغة العربية" يقول فيها:

    أشعلت حربًا لم تضع أوزارها ***** تركت بكل صحيفة آثارها

    وحملة حملتك الجريئة فانبرت ***** أقلام من خاضوا وراءك نارها

    ورميت أخت الضاد منك بطعنة ***** كادت تدك قويةً أسوارها

    مجبًا؟ أتحيون التراث بقتلها ***** وترمون بهدمها منهارها

    ورأيت قومًا يرهقون عيوبها ***** طلبًا وراحوا يطمسون نضارها

    إلى أن يقول:

    رفقًا بعابرة القرون ورحمة ***** أتريد منها أن تفارق دارها

    إني أعيذك أن تكون- إذا قضت ***** يومًا وواراها الثرى- جزارها



    * وقال عنه الأستاذ/ ذكي المهندس- عميد كلية دار العلوم الأسبق، وعضو مجمع اللغة العربية الأسبق-:

    "لو عاش هاشم الرفاعي إلى سن الثلاثين لكان أشعر أهل زمانه".



    - شباب الإسلام

    ـ ألقاها الشاعر في فبراير 1959م في ندوة بجمعية الشبان المسلمين لمناقشة انحراف الشباب، يسطر فيها أمجاد أمة الإسلام، ومفاخر الأفذاذ الأوائل، ويدعو الشباب للعودة إلى تاريخ السابقين؛ من أجل إعادة بناء المجتمع المسلم القوي المتحضر فيقول:

    (القصيدة)



    ملكنا هذه الدنيا قرونا ***** وأخضعها جدود خالدونا

    وسطرنا صحائف من ضياء ***** فما نسي الزمان ولا نسينا

    حملناها سيوفًا لامعات ***** غداة الروع تأبى أن تلينا

    إذا خرجت من الأغماد يومًا ***** رأيت الهول والفتح المبينا

    وكنا حين يرمينا أناس ***** تؤدبهم أباة قادرينا

    تفيض قلوبنا بالهدى بأسًا ***** فما نغضي عن الظلم الجفونا

    وما فتئ الزمان يدور حتى ***** مضى بالمجد قوم آخرونا

    وأصبح لا يرى في الركب قومي ***** وقد عاشوا أئمته سنينا

    وآلمني وألم كل حر ***** سؤال الدهر أين المسلمونا؟

    ***

    • المراجع:

    * ديوان هاشم الرفاعي. جمع وترتيب / محمد حسن بديغش.

    * ديوان هاشم الرفاعي (الأعمال الكاملة) جمع وترتيب/ عبد الرحيم جامع الرفاعي.


    -----------

    رسالة في ليلة التنفيذ

    الشاعر هاشم الرفاعي


    --------------------------------------------------------------------------------

    أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني
    والحبلُ والجلادُ ينتظراني

    هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ
    مَقْرورَةٍ صَخْرِيَّةِ الجُدْرانِ

    لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها
    وأُحِسُّ أنَّ ظـلامَها أكفاني

    سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في
    هـذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني

    الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ
    والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني

    وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي
    في بِضْـعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ

    والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ
    دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني

    قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذُقْ
    إلاَّ أخيراً لـذَّةَ الإيمـانِ

    والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ
    عَبَثَتْ بِهِـنَّ أَصابعُ السَّجَّانِ

    مـا بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرُّ وأختها
    يرنو إليَّ بمقلتيْ شيــطانِ

    مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيْدَهُ
    وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَانِ

    أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ
    ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني

    هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي
    لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ

    لكنَّهُ إِنْ نـامَ عَنِّي لَحظةً
    ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ

    فلَـرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنةً
    لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني

    أوْ عادَ-مَنْ يدري- إلى أولادِهِ
    يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني

    وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها
    معنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ

    قَدْ طـالَما شارَفْتُها مُتَأَمِّلاً
    في الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ

    فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً
    ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ

    نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو
    كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني

    وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي
    بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟

    أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى
    مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟

    ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما
    غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟

    هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً
    ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ

    وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِـهِ
    سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ

    وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ
    مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني

    وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ
    شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ

    هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ
    بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَوانِ

    وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ
    أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ

    أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ
    سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ

    وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ
    قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني

    دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ
    وَدَمُ الشَّـهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ

    حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبا
    لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضانِ

    ومَنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا
    بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ

    إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى
    أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ

    وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ
    سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّـوفانِ

    فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً
    أقْوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّلْطانِ

    أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي
    أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيانِ؟

    أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنا
    مُتآمِراً أَمْ هَـادِمَ الأَوْثـانِ؟

    كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعي
    كَأْسَ الْمَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكاني

    لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّباً
    غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفاني

    أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا
    إِرْهابَ لا اْسْتِخْفافَ بِالإنْسانِ

    فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي
    يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني

    أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى
    وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكانِ

    وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ
    يَوْماً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ

    وَسَمِعْتَ أَنْغامَ التَّفاؤلِ ثَـرَّةً
    تَجْـري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبانِ

    وَأتـى يَدُقُّ- كما تَعَوَّدَ- بابَنا
    سَيَدُقُّ بابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ

    وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَاً
    في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيدانِ

    لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما
    صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَدانِ

    نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَةً
    وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفانِ

    أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى
    بَلَدي الْجَريحِ عَلَى يَدِ الأَعْوانِ

    أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّماً
    في زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجانِ

    إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُودَ في أَغْلالِهِ
    قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ

    فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبا
    قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطانِ

    وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى
    تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعانِ

    وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِها
    أَلَمَاً تُوارِيهِ عَـنِ الجِيرانِ

    فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنِّي إِنَّني
    لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفْرانِ

    مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِها
    وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنانِ

    أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلةً
    لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْزانِ

    فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْثِ عَنْ
    بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْياني

    كـانَتْ لهـا أُمْنِيَةً رَيَّـانَةً
    يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَماني

    وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِحٍ
    سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنانِ

    هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبي
    بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عانِ

    لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَتْ
    بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصانِ

    فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي
    مَنْ كانَ في بَلَدي حَليفَ هَوانِ

    وَإلى لِقاءٍ تَحْتَ ظِلِّ عَدالَةٍ
    قُدْسِيَّةِ الأَحْـكامِ والمِيزانِ

  2. [2]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    تسلم الايادي ,,,,,,, يا مهاجر ,,,,,,,, علي هذا الموضوع الرائع

    و رحم الله الشاعر هاشم الرفاعي ,,,,,,

    و يذكرني بالشاعر التونسي الكبير ,,,,,,,,, ابو القاسم الشابي ,,,,,,,,و الذي مات ايضا دون الثلاثين ,,,,, و بينما كان شعره ,,,,,,, يهز اوتار القلوب هزا

    حياك الله أخي

    و في حفظ الله

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  3. [3]
    م. ضياء الدين
    م. ضياء الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,580

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 6
    رحمه الله وغفر له ولنا

    اجد فيه روح التسامح المتناهيه من هذه الابيات

    أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ
    ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني

    هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ يا أبي
    لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ

    لكنَّهُ إِنْ نـامَ عَنِّي لَحظةً
    ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ

    فلَـرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنةً
    لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني

    أوْ عادَ-مَنْ يدري- إلى أولادِهِ
    يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني
    كما اجد فيه الاصرار حتى بعد حديث النفس

    وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ
    أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ

    أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ
    سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ

    وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ
    قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني

    دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ
    وَدَمُ الشَّـهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ
    رحمه الله وتجاوز عنه وعنى

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    هذه القصيدة من معلقات عصرنا هذا...قصيدة كتبت بالدم والدموع... قصيدة عشق المسلم لدينه...
    رحمك الله يا هاشم الرفاعي...

    جزاك الله خيرا أخي أبو محمد على تذكيرنا بهذه القصيدة..

    0 Not allowed!



  5. [5]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحقيقة تتضارب مشاعر المرء كلما قرأ هذه القصيدة .... مشاعره تجاه سجّانه .... تجاه ابيه وامه ....ثم مشاعره الكبيرة تجاه دينه ووطنه ...... كلها مشاعر يقف المرء عاجراً أمامها .... عاجزاً عن وصفها ...وعاجزاً عن وصف عظيم التاثر بها ......

    هو مات ...نعم
    لكن لكلماته صدى في الآفاق ...... والكلمة لا تموت ...تبقى لتعبر عن عمل صاحبها ......

    رحمه الله .... رحم الله هذا الشاب .... وأدخله فسيح جنانه

    جزاكم الله خيراً مشرفنا الفاضل مهاجر

    والسلام عليكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  6. [6]
    مرام جياد
    مرام جياد غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 302
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ابيات رائعة تنطبق على واقعنا في هذا المنتدى
    سلمت يداك يا شاعرنا الراحل

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML