السلام عليكم....
جزاك الله خيرا اخي الحبيب م.العراقي لهذا النقل الذي يعطي لمحة عن تاريخ العداء الايراني لكل ما هو عراقي وعربي....
وكما تفضلت وتفضل الاخ ابو براء وكافة الاخوه والاخوات في مداخلاتهم ان موضوع الاخطار التي تواجه العراق والعرب والاسلام بشكل عام مهما اختلفت منابعها وهياتها فانها تشترك في كونها تمثل اخطارا لايمكن ان نقلل من اهمية احدها بالمقارنة مع الاخر.....
يعني انه اذا عرضنا انواع الاخطار على ما يسمى بفقه الاولويات....الذي قد يخضع للاجتهاد في ترتيب هذه الاخطار على امتنا استنادا الى المقاييس الشرعيه اخذا بنظر الاعتبار الظروف والمعطيات السياسيه والعسكريه والدوليه .....
فانه باية حال من الاحوال ...يجب ان لانغفل او نقلل من اهمية الخطر الذي جاء في المرتبة الثانيه لنقول
ان علينا مهمة شرعية وحيده حاليا وهي درء الخطر الاول عن الامه.....
ولكن الامر يتطلب وضع اليات وكيفيات لدرء كل واحد منها دون اغفال الاخر.....
فمعروف ان خطر الاحتلال العسكري الصليبي الصهيوني تدرؤه بالدرجة الاولى المقاومه الوطنيه المسلحه ....
وقد يرى البعض انه ليس هناك من باس في ان تدعم هذه المقاومه المسلحه بجهد سياسي يحاول ان يجني المكاسب الوطنيه التي يمكن الحصول عليها بفعل الضغط العسكري للمقاومه على العدو....

اما بخصوص الخطر الايراني الصفوي ومها كان ترتيبه في فقه الاولويات الذي تحدثنا عنه..فبتصوري ان اليات التعامل معه تختلف نوعا ما او هكذا ينبغي لها....
فهذا الخطر يتغلغل في داخل الجسد العراقي ساحبا معه بعض الواهمين اوالمتوهمين في تصديقهم لنزاهة الشعارات المعلنه لقيادات هذا الخطر التي تحاول العزف دائما على وتر الطائفيه واوتار التباكي على هؤلاء الواهمين .....
وطبعا يختلف هؤلاء الواهمين في انحداراتهم ،فهم ما بين جاهل الى حد عدم التمييز،وبين جاهل يغلب لغة الفعل ورد الفعل....وبين مكابر يغلب العزة بالاثم على مايعرفه حق المعرفه....
وهذا معناه ان التعامل مع هذا الملف هو اخطر من سابقه.....حيث يتطلب توعية وتثقيفا يعزف على وتر الوطنيه بدلا من المواويل الطائفيه......
وهذا يتطلب منا واقعية وحياديه اساسا في التعامل مع كل ما من شانه ان يعزز مشاعر العداء لدى اخواننا واحبتنا ،شركاء الامس واليوم وغدا في الصبر والابتلاء والمعاناة...
يعني لناخذ مثلا بسيطا.....
فمثلما نطلب من اخوتنا الشيعه ان يشجبوا الافعال الخسيسه والجرائم التي ترتكبها المليشيات واجهزة الحكومه التي تشم منها رائحة الحقد الايراني الصفوي والتي نجد للاسف حتى في اوساط المثقفين ومن نفترض فيهم الوطنيه منهم من ينبري للدفاع عنها.....
فعلينا بالمقابل ان نكون صريحين وشجعانا في شجب جرائم وهمجية المتطرفين الذين لايخجلون من اعلان استعدادهم لقتل الابرياء ،ونعلن امام الله وامام الجميع براءتنا وبراءة ديننا الحنيف ومذهبنا السمح الرحيم من افعال من يسمون نفسهم بالقاعده وغيرهم من ائمة القتل وسفك الدماء....
هؤلاء الذين يدعون بالمقاومة وصلا....والمقاومة الشريفه منهم براء.....
وان لايكون في اوساطنا من يلقي بعبارات التكفير والحقد والكره للاخرين،بل ويمجد عن قلة دراية افعالا لناس يتقمصون ثياب اهل السلف وهم انما ينفذون مخططات قد اتفق عليها حكماء بني صهيون في ذات اليوم الذي اتفقوا فيه على ان يزرعوا في قم وطهران من ينفذ الصفحة المقابله من مشروع تدمير الاسلام وقلاع العروبه واولها العراق طبعا.....
ان هذه الواقعيه والموضوعيه التي نتحدث عنها من شانها ان تنبه الغافلين من غفلتهم ....وبالتالي تعزل هذا المشروع العدائي الصفوي ليكون محصورا في اصحاب النوايا السيئة واتباعهم واحزابهم ،بدلا من ان تجعله يذوب في اوساط العامه لياخذ اوصافا غير اوصافه الحقيقيه ،وبالتالي طبعا يسهل على الشرفاء والوطنيين سنة كانوا او شيعة ،بتره من جذوره ،والوقوف سوية في مواجهة كل الاخطار التي تحدق بعراقهم الابي الموحد وامتهم العربيه الكبيره .....

نسال الله اللطف بالعراق والعراقيين وبسائر المسلمين...... سنة وشيعه
والحمد لله رب العالمين...