هدهد سليمان

(ألارايت ذالك الطائر الأعجم:الهدهد الذي كان يعيش في كنف سليمان عليه السلام ،الذي سخر الله له الريح
والجن وأتاه ملكا لم يؤته أحدا من العالمين .لم يقل الهدهد :ماأدري؟ أنا بجانب هذا الرسول ؟ مأدري أنا
بجانب هذه الإمكانيات ؟ماذا أفعل؟ يكفي أن أبقى في حاشية الملك كلا!!

* لقد جاءهذا الطائر إلى نبي الله سليمان يخاطبه بكل ثقه يقول أً حطت بمالم تحط به {ثم يصف إنجازه فيقول:}وجئتك من سبإ بنبإ يقين[22] إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم[23]{ماهي المشكله} وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لايهتدون[24]{ثم يلقي خطابا استنكاريا قائلا:}ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء
في السموات والأرض ويعلم ماتخفون وما تعلنون[25]"سورة النمل"

*فإذا كان هذا الهدهد قد وجد له دورا، أفتعجز أنت بما أتاك الله من ملكات وقدرات أن تجد لك دورا في خدمة هذا الدين والعمل به؟




رب همه أحيت أمه