دورات هندسية

 

 

إعداد الزوجين نفسياً لتكوين الأسرة

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 34 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 38
  1. [21]
    akato
    akato غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 102
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم والمفيد
    الاسرة هي لبنة في بناء متكامل يسمى المجتمع
    واصلاح الاسرة لوحدها لن يصلح المجتمع
    ولكن الاهتمام بالاسرة ضروري هذه الايام التي غاب فيها سلطان الاسلام الحقيقي
    وأصبح الحامي وكما يقولون حرامي
    ابنتي وابني داخل البيت وحتى سن معينة , أستطيع ان أؤثر فيهم
    ولكن عند خروجهم للتعلم او التسوق او ........
    فستدخل عوامل أخرى مؤثرة فيهم , ولن تنفع معهم نصائحي الا من هدى الله منهم
    وسائل الافساد كثيرة , من اختلاط وملاهي وتبرج وأقنية فضائية ....., وكل هذه الوسائل تغذيها دول الكفر من خلال ادواتهم المسلطين على رقاب المسلمين
    ولن يصلح المجتمع الا بإزالة اسباب الفساد والافساد
    ولا يتأتى هذا الا بعودة سلطان الاسلام الحقيقي
    وبأن يصبح الاسلام مطبقا كاملا وشاملا في الحياة والمجتمع والدولة

    0 Not allowed!



  2. [22]
    naelah
    naelah غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم
    ان العلاقة بين الاسرة اي بين الاب والام هي المقياس الرئيسي لاستمرار الحياة الزوجية لاولادهم فالبيت الذي تسودة المودة والحب يكون الاولاد سعداء بالحياة وبالعكس

    0 Not allowed!



  3. [23]
    مهندس اليكس
    مهندس اليكس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انا مقبل علي الزواج وده موضع مفيد جدا ليا شكرا اوي اوي

    0 Not allowed!



  4. [24]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57

    Smile

    [CENTER]

    سأتحدث بعض الشيء عن

    اختيار الشريك المناسب

    XXXXXXXXXXXXXXX

    الأخت إبتهاج حجبت المشاركة وسيتم إضافتها حين مناقشة:


    إختيار الشريك المناسب

    0 Not allowed!






  5. [25]
    مهندس اليكس
    مهندس اليكس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا يا اختي في الله علي الراي

    0 Not allowed!



  6. [26]
    مهندس اليكس
    مهندس اليكس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يعني لو مش هيضايقك لو احتاجتك رايك هطلب منك المساعده يعني لو مش هكون بتطفل عليكي

    0 Not allowed!



  7. [27]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Post أمر مهم ... للتوضيح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جميع المشاركين من إخوة وأخوات ... اشكر لكم تفاعلكم مع الموضوع ...

    وأسعدني وجودكم معنا ورددوكم المفيدة ... جزاكم الله خير

    وأود أن أخبركم أن نقاشنا حول العنصر الأول في الموضوع الزوجان

    وتحت: إعداد الزوجين نفسياً لتكوين الأسرة

    نحن الأن نناقش النقطة الأولى:
    إعداد الشاب والفتاة للزواج: المرأة تعد كزوجة والرجل يعد كزوج بدون رهبنة

    الرجاء حصر النقاش حول هذه النقطة فقط وأي نقاش أخر أحتفظوا به لحين الوقت المناسب وأسمح لي أن أحجب أي مشاركة في غير إطار موضوع النقاش....

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  8. [28]
    ناجي وبس
    ناجي وبس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اود اولا ان اشكر اخواني واخواتي

    لا شك ان التربية الدينية السليمة البعيدة عن التطرف في الفكر والدين سوف ينشأ عنها تربية نفسية سليمة واعداد نفسي سليم
    وشكرا للجميع على افكاركم البناءة

    0 Not allowed!



  9. [29]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow كيفية اعداد الزوجة الناجحة ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كثير من الأمهات لا يعرفن أن عليهن واجبًا مهمًا تجاه بناتهن المقدمات على الزواج، هذا الواجب لا يتمثل في توفير ما ينبغي من الجهاز المتفق عليه مع الزوج ونحوه فحسب، وأيضًا لا يقتصر على مصارحتها بما يجب عليها اتباعه ليلة الزفاف، وما يجب أن تكون عليه، لكن هذا الواجب يتعدى ذلك إلى أمور أكثر أهمية، وأشد خطرًا في حال نسيانها، وعدم تعليمها للبنت.

    وتلك الأمور تتمثل في توصية البنت بحسن التعامل مع الزوج، وكيفية تجنب المشكلات الزوجية، وواجبات الزوج على زوجته، وحقوق الزوجة على زوجها، ونحو ذلك.


    هذه الأمور أكثر أهمية، وذلك لأن الفتاة سوف تنتقل من حياة إلى حياة أخرى، تختلف عنها اختلافًا بينًا.

    لقد أصبحت زوجة مسؤولة عن بيت، وعن خدمة رجل آخر وهو الزوج، وهو إلى حد كبير غريب عنها، وإن كانت قد تعرفت عليه في فترة الخطوبة، لكن هذا لا يعني أنها تعرفت عليه تعرفًا كاملاً، بمعنى أنها لازالت لم تتعامل معه تعاملاً مباشرًا من موقع المسؤولية باعتبارها زوجة، وعلى الأقل لم تتعامل مع طباعه وخصائصه تعاملاً مباشرًا، إنها تحتاج لمن يشرح لها الكثير من الأمور حول الزواج والحياة الزوجية.

    وقد كان العرب يعرفون ذلك قبل الإسلام، فكانت الأم تجلس مع ابنتها توصيها قبل الزواج بطريقة معاملة الزوج، وكيفية استيعابه.

    واعتنى الإسلام بموضوع الزواج أيما اعتناء ، وبين للزوجين كيف يحفظ كل منهما للآخر حقوقه، وكيف يتعامل معه تعاملاً لائقًا، وهذا ما يجب أن تعلمه الأم بصفة خاصة حتى تعظ ابنتها به، وتبينه لها، حتى تكون على بينة من أمرها.


    وقد كانت المرأة تذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله: ما حق الزوج على زوجته، وذلك من أجل أن تتزوج على بينة من أمرها، وتعرف تكاليف الزواج منذ البداية.

    ومما ينبغي للأم أن تُعلمه لابنتها، وهي مُقْدِمَة على الزواج مايلي :

    1- طاعة الزوج وتقديره:

    ينبغي أن تتعلم الفتاة المقبلة على الزواج أن طاعة الزوج – في غير معصية الله – واجبة، وأن عليها أن تكون مع زوجها هينة لينة، لا تجادله في كل كبيرة وصغيرة، ولا تعانده ولا تعصي أمره، فإن الرجل هو الرئيس أو القائد في الحياة الزوجية، وقد اقتضت حكمة الله هذا الأمر، والقائد الذي لا يُطاع أمره يهتز ملكه وينهار، والحياة الزوجية لا يمكن أن تسير بصورة طبيعية والزوجة تعاند زوجها في كل كبيرة وصغيرة، ولا تطيعه في كل أمر.

    ولا تعني طاعة الزوج تسلطه على زوجته، أو تعنّته، وإنما تعني تنظيم الحياة الزوجية، وسيرها سيرًا طبيعيًا، بحيث يكون هناك ربان واحد للسفينة، حتى لا تهددها الأمواج، وتعصف بها في بحر الحياة المليء بالعواصف، ولقد دلت الأحاديث الشريفة على أن طاعة المرأة زوجها من أفضل القربات إلى الله تعالى، وأنها طريق إلى الجنة.

    فقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمي! إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي لك الفداء، أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع، إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء، فآمنا بك، وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا، أو مرابطًا، حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟!

    فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: "هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه". فقالوا: يا رسول الله! ما ظننا أن المرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال: "انصرفي أيتها المرأة، وأعْلمي مَن خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكنَّ لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، تعدل ذلك كله". فأدبرت المراة وهي تهلل وتكبر استبشارًا.[رواه البزار].

    ولتنظر الزوجة إلى حرص النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخير، وعلى منافسة الرجال في السباق نحو الجنة!! وإلى فرحة المرأة بأن طاعة الزوج، وحسن التبعل له، لها ثواب عظيم وأجر كبير!!

    وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها – زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت".[رواه أحمد وابن حبان].

    2- حفظ أسرار الزوج :

    من الأمور التي يجب أن تنبه الأم عليها ابنتها المقدمة على الزواج ضرورة حفظ أسرار زوجها وأسرار بيتها، وعدم إفشاء سر زوجها لأي شخص، فضلاً عن حفظ أسرار الفراش، فإن هذا ألزم وأوجب؛ لأن إفشاء أسرار الفراش يتضمن إفشاء السر بالإضافة إلى الفضيحة، وهو أمر لا يقره عاقل، ولا يفعله إلا بعض الجاهلين أو الفاسقين.

    ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم، ونحن من بعدهم من خطورة إفشاء أسرار الفراش بالذات فقال: "لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها". فأرم القوم (يعني سكتوا)، فقامت امرأة فقالت: إي والله يا رسول الله، إنهنَّ لقلنَ، وإنهم ليفعلون. قال: "فلا تفعلوا، فإنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون".[رواه أحمد والطبراني ].

    كما إن إفشاء سر الزوج، أيًّا كان هذا السر، يسبب الكثير من المشاكل، وقد يتسبب في خراب البيوت، فيجب على المرأة حين تعلم شيئًا من أمور الزوج لا يريد أن يعرفه أحد غيرها ألا تخبر به أحدًا مهما يكن قريبًا منها، وكذا لا تفشي أي سر من أسرار بيتها لأحد مهما يكن، ولتتعلم ضبط اللسان؛ لأن فلتة لسان قد تورد المهالك.


    3- حسن تدبير المنزل :

    ولا شك أن مهمة الزوجة تشمل حسن تدبير المنزل، والقيام بأعبائه حق القيام، ورعاية الأولاد، وينبغي أن تتعلم الفتاة قبل الزواج مهام تدبير البيت، من إعداد للطعام، ونحو ذلك من الأمور اللازمة والضرورية، وخدمة الزوج والقيام بشؤونه.

    يقول أنس رضي الله عنه: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زفُّوا امراةً إلى زوجها يأمورنها بخدمة الزوج، ورعاية حق، وتربية أولاده....".

    وهذا لا يمنع من مساعدة الزوج زوجته في شؤون المنزل، إن سمحت بذلك ظروفه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج كأنه لا يعرفهم ولا يعرفونه، وهو كناية عن إسراعه إلى تلبية نداء الحق.

    4- حفظ الزوج في غيابه :

    فالمرأة الصالحة هي من تحفظ زوجها في غيابه عن البيت، فتحفظ نفسها من أن يتعرض لها أحد بكلمة، ولا بنظرة، وذلك بأن تلتزم الأدب الإسلامي الرفيع، ولا تُدخل البيت أحدًا لا يرضى الزوج دخوله، ولا تذهب إلى مكان من غير إذنه، وتحفظ ماله من الضياع، ولا تسرف فيه.

    5- عدم الامتناع عن فراش الزوج:

    وكذا ينبغي أن تتعلم الفتاة المقبلة على الزواج، أنه إذا طلبها زوجها للفراش ينبغي أن تلبي طلبه، ولا تمتنع عنه، إلا لعذر مقبول شرعًا، أو لمرض ونحوه، أما في الأحوال العادية، فيجب أن تلبي رغبته، ولا تمتنع عن فراشه، ولتعلم أن في امتناعها عنه ذنبًا كبيرًا، وإثمًا عظيمًا. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح".[رواه البخاري ومسلم].

    وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا الرجل دعا زوجته لحاجته، فلتأته، وإن كانت على التنور".[رواه الترمذي وقال حسن غريب، ورواه ابن حبان].

    والأحاديث تدل على وجوب تلبية المرأة رغبة زوجها في الجماع، حتى وإن كانت منشغلة بأمور منزلية مهمة، مثل الخبز على الفرن مثلاً، ونحو ذلك، وعدم ترك الزوج أو تجاهل طلبه.

    ولتعلم الزوجة أن الرجل يمكن أن يرى شيئًا يستثير شهوته، فيريد أن يطفأ هذه الشهوة بأن يأتي زوجته، وهذا هو الطريق الصحيح، كما وصفه الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال: "إن المرأة إذا أقبلت، أقبلت في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأتِ أهله، فإن معها مثل الذي معها".[رواه مسلم ].

    والمسلم مأمور بغض البصر، لكن قد تقع عيناه على ما يحرك شهوته من امرأة غير زوجته بدون قصد منه، فليأتِ زوجته لتسكن شهوته.


    هذا الموضوع منقول عن موقع واحة المرأة .......... فلهم الشكر على جهدهم

    0 Not allowed!



  10. [30]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتهاج مشاهدة المشاركة
    [CENTER]

    سأتحدث بعض الشيء عن

    اختيار الشريك المناسب

    XXXXXXXXXXXXXXX

    الأخت إبتهاج حجبت المشاركة وسيتم إضافتها حين مناقشة:


    إختيار الشريك المناسب
    جزاكم الله خيرا .. وأعتذر عن اللبس الذي حصل
    فلقد ظننت أن نقاش هذه النقطة مدرجة تحت العنوان "اعداد الزوجين نفسيا ً "
    حسب ما قرأت في موضوعك أخي مهاجر (البيوت المطمئنة)

    دمتم بحفظ من الله
    وبارك الله فيكم ،،،

    0 Not allowed!






  
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 34 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML