دورات هندسية

 

 

إعداد الزوجين نفسياً لتكوين الأسرة

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    إعداد الزوجين نفسياً لتكوين الأسرة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نناقش معكم إخوتي أول وأهم عنصر من العناصر الأساسية للبيت المطمئن :
    الزوجان


    إعداد الزوجين نفسياً لتكوين الأسرة

    إن إعداد الشاب والفتاة نفسياً لتكوين الأسرة مقدم على كل أمر ويبدأ في سن مبكرة حتى قبل سن التكليف وذلك إما بالتقليد أو بالتلقين عن طريق الوالدين.

    فالبيت الذي يسوده جو من التآلف والوئام والتطبيق الصحيح لقوامة الرجل في ظل احترام متبادل بين الزوج والزوجة، نجد فيه بيئة صحية للأبناء وإعداداً نفسياً سليماً لهم، كما أن التطبيق الواقعي لحق الزوج على زوجته وحق الزوجة على زوجها يعلم الأبناء الحقوق والواجبات التي ينبغي على الرجل والمرأة القيام بها في المستقبل.

    وأما الأعداد بالتلقين فيتم من خلال رسائل إيجابية غير متكلفة ومجالس مودة بين الأم وبناتها والأب وأبنائه ويمكن القيام بذلك في جلسات أسرية تضم جميع أفراد العائلة لتبيين أن الزواج قسمة ونصيب وأن صاحب الدين وصاحبة الدين هما عماد الأسرة والترغيب بالزواج المبكر واعتباره مطلب وأن الزواج مقدم على الدراسة . ويجب أن يُشرح لهم ما المقصود بعقد القران والأعراس والمنكرات المرتبطة بهذا الأمر وأن من تيسير الزواج تيسير المهر وعدم التباهي.

    هذه المجالس المنزلية يجب أن تتم في جو أسري محبب لنفوس الأبناء. كمجالس خاصة بين الأم والفتاة المقبلة على الزواج ويكون المقصد إعداد الفتاة نفسياً وذهنياً لتقبل فكرة الزواج وفق ما أتى به الشرع ورغب له. وبالمقابل تكون هناك مجالس خاصة بين الأب والشاب المقبل على الزواج بقصد إعداد الشاب نفسياً وذهنياً لتقبل الزواج وتحمل أعبائه وتبعاته وفق ما أتى به الشرع ورغب له. ويجب أن يفرق الوالدين في النصح ويتعاملون بحكمة وروية خصوصاً في فترة المراهقة وضمن مغريات العصر وتأثيرها على الفكر العام للشاب والفتاة.


    ولنبدأ في المشاركة التالية مع النقطة الأولى من نقاط الإعداد النفسي

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم


    النقطة الأولى: إعداد الشاب والفتاة للزواج: المرأة تعد كزوجة والرجل يعد كزوج بدون رهبنة

    إن بناء الأسرة يمثل اللبنة الأولى في بناء المجتمع المسلم. وإصلاح هذه اللبنة بحسن الإعداد والاهتمام يضمن إصلاحاً لكل المجتمع المسلم وبالعكس لو فسدت هذه اللبنة ولم تأخذ حقها من الرعاية والعناية لأدى ذلك لفساد المجتمع المسلم. وبناء الأسرة البناء الإيجابي يبدأ بتهيئة الشاب والشابة للزواج وتعريفهم بأحكام الزواج ومقتضياته و ما يعنيه قضاء الوطر وإرواء الغريزة تبعاً لأعمارهم وتمشياً مع فطرتهم. ثم إنجاب الأبناء والبنات وكيف أن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم عالج هذه الأمور وعلمها لصحابته الكرام.

    وقد علم أعداء الأمة عظم هذا الأمر وأهميته في بناء القوة للأمة الإسلامية فحيكت المؤامرة تلو الأخرى من أعداء الأمة للقضاء على هذا البناء المحكم وبطرق عدة. ومن أهم وسائل هذه المؤامرة نشر فكرة العزوف عن الزواج والرهبنة بين أبناء الأمة وشبابها والاكتفاء بالعلاقات المحرمة والصداقات وطبعاً يسهل نشر ذلك بين الفتيات والفتيان وخصوصاً في سن المراهقة وذلك في ظل ما نعيشه من مغريات ووسائل إعلام هدامة ومتلفة لعقول أبنائنا وبناتنا... وحتى وسائل التعليم فهي مركزة من أعداء الدين لتحقيق غرض الإفساد فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    فهل تمكن أعداء الدين من تحقيق مرادهم؟؟

    نكاد نجزم أنهم تمكنوا من تحقيق أمنيتهم في هدم كيان الأسرة وهي نواة المجتمع الإسلامي القويم. وفي بحثنا هذا سنحاول أن نحصر هذه المخططات ومن ثم نعرِّج على السبل الكفيلة لتدارك الموقف وإيجاد الحلول لذلك.

    لنبدأ بـ


    إعداد الشاب لمسؤولية الزواج:

    إن مسؤولية الرجل كإنسان مسلم مكلف أولاً و كزوج ثانياً يتطلب منه أن يتعلم العلوم الشرعية الخاصة به وتقع مسؤولية تعليمه هذه العلوم بداية على والده بالإضافة إلى المصادر الأخرى من مدرسة ومجالس علم.

    وضمن إعداد الرجل نفسياً لتكوين الأسرة نناقش التالي:


    1)عزوف الشباب عن الزواج:

    إن ما نراه من اختلال في تفكير شباب ونساء الأمة وعزوفهم عن الزواج إلى سنين متأخرة من العمر لدليل على نجاح مخططات أعداء الإسلام. وهذا الخلل في تكوين الأسرة هو من أهم الأسباب التي ما فتئت تنخر نخراً في عضد الأمة الإسلامية وتهدم الفضيلة وتقيم الرذيلة فحسبنا الله ونعم الوكيل. فمن حق أبنائنا علينا تسهيل أمر الزواج عليهم وإعدادهم لتقبل تكاليف الزواج في سن مبكرة مع تحمل المسؤولية حسب ما ندبنا إليه ديننا القويم. ومن حقهم علينا ألا نجعل أموراً مثل تحصيل العلم وارتفاع المهور وتحصيل المسكن المناسب والعمل المناسب والتخير في مواصفات الزوجة أو الزوج وما إلى ذلك من أسباباً تقف حجر عثرة أو عقبة في طريقهم ،من واجبنا أن نذللها لهم ونساعدهم في استدراك الأمور والنقاش في كل أمر على حدى بغرض الإيضاح وتبين الصالح منها.

    2)التأثير على الشباب فكرياً وعقائدياً:

    إن أهداف أعداء الدين مركزة ومخططة بإحكام لهدم وإفساد فضائل تكوين وبناء الأسرة لدى الأمة الإسلامية وتم لهم ذلك بالتمهيد فكرياً لذلك وبدؤوا بزعزعة العقيدة في نفوس الشباب فعملوا على إضعاف الإيمان بالله وأضعفوا من عزم الشباب والنساء في التوكل على الله. وصار بناء الأسرة يعتمد على توفر المسكن والملبس ونسوا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في إحياء سنة الزواج وتكوين الأسرة بالتوكل على الله حق التوكل. فيجب علينا أن نربي شبابنا المقبلين على الزواج بما أمرنا به شرعنا الحنيف... من تمام التربية في هذا المنطلق إعلامهم بقدر الزواج وأنه باب من أبواب الرزق وفي ذلك أنظر لقول الأئمة:
    قال الإمام المناوي: أن النكاح (وبمعنى التزوج) جالب للبركة جار للرزق، موسع إذا صلحت النية.
    وقال الزمخشري: والرزق الحظ والنصيب مطعوماً أو مالاً أو علماً أو ولداً أو غيرها. جاء في الإتحاف خبر: تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال يدل بذلك على ندب التزويج للفقير.
    ومذهب الشافعي رضي اللّه تعالى عنه ندبه من قدر على المؤنة . فالنكاح جالب للبركة.
    وفي خبر آخر: "تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال" أي : بما يرزق الله بسببهن هذا إذا خلصت النية في هذا العمل لله ،وهذا أمر مجرب مشاهد بالعيان ، ويصدق ما ذكر قول الله تعالى في محكم تنزيله: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم.)

    وقد أخرج عبد الرزاق وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه البيهقي في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثلاثة حق على الله عونهم الناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء، والغازي في سبيل الله).
    وقد روى السيوطي في الدر المنثور أن الخطيب أخرج في تاريخه عن جابر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة فأمره أن يتزوج.
    وقال ابن كثير في تفسيره: قال ابن عباس: رغبهم اللّه في التزويج ، وأمر به الأحرار والعبيد، ووعدهم عليه الغنى، فقال: {إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله}، وقال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه: أطيعوا اللّه فيما أمركم به من النكاح، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى، قال تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله}، وعن ابن مسعود التمسوا الغنى في النكاح، يقول اللّه تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنيهم اللّه من فضله}.


    إعداد الفتاة لمسؤولية الزواج:

    إن مسؤولية المرأة كإنسان مسلم مكلف أولاً و كزوجة ثانياً يتطلب منها أن تتعلم العلوم الشرعية الخاصة بها وتقع مسؤولية تعليمها هذه العلوم بداية على والدتها بالإضافة إلى المصادر الأخرى من مدرسة ومجالس علم.

    والمرأة تعد نفسياً لتكوين الأسرة من خلال التالي:

    1) التأثير الإيجابي للأم في إعداد الفتاة لتحمل المسؤولية:

    الأم تلعب دوراً كبيراً في التأثير في الفتاة المقبلة على الزواج، وهذا التأثير إما بالتلقين المباشر أو الممارسة اليومية. ولا ننسى أن أموراً كالحب والحنان والعاطفة تكتسب اكتساباً من الأم عن طريق الاهتمام الشخصي والتفاعل والحوار والتواصل اليومي بين الأم وابنتها. فإذا ما رأت الفتاة أمها مهتمة بكل صغيرة وكبيرة في البيت ورأت حجم التضحية التي تقوم بها تجاه زوجها وأولادها غُرست هذه الصفات في نفسها بشكل غير مباشر. أما تعويدها تحمل المسؤولية ولو بشكل جزئي في البيت فأمر ضروري في الإعداد النفسي لها، ذلك أن إتقان بعض فنون الأعمال المنزلية يوفر عليها في المستقبل الكثير من الوقت والجهد ويعطي انطباعاً حسناً أمام الزوج خصوصاً أن الانطباعات الأولى هي التي تبقى في الذاكرة. وليس ثمة منهج معين في تدريب الفتاة على هذه الفنون إلا أن بعض الخبراء يقترحون منهجاً متدرجاً يبدأ من سن الثانية عشرة بتكليف الفتاة بإعداد بعض الأمور البسيطة حتى إذا ما أصبحت في سن الزواج استطاعت أن تقوم بالكثير مما تقوم به الوالدة في البيت وتكون مهيئة لتحمل أعباء استجدت عليها بمجرد الاطمئنان والاستقرار اللذان تم تلقيهما عن طريق الوالدة بالتلقين ومن الأسرة بالممارسة والمعاملة اليومية.

    2) التأثير الإيجابي بتطبيق حق الطاعة في إعداد الفتاة لتحمل المسؤولية:

    إن تحقيق مبدأ القوامة في الأسرة من أهم الواجبات التي تحد من ضياع الأسرة وتساعد على تنظيم أمور الأسرة والمحافظة على تكوينها كنواة ومن ثم كبيت مسلم متكامل ضمن الضوابط الشرعية لهذا الحق على الزوج وعلى الزوجة وعلى جميع أفراد الأسرة.
    يقول المولى سبحانه وتعالى: ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) [البقرة/228].
    فالفتاة يجب أن تهيئ نفسياً وفكرياً أن حق الطاعة والقوامة هو من الأمور التي أعطاها الشارع للرجل وفرضها على المرأة، وحق الطاعة يتمثل في وجوب الامتثال للأوامر الزوجية وتنفيذها. وهنا ياتي دور الأم في إتقان فن إيصال هذه الفكرة للفتاة والرد على جميع تساؤلاتها. فالأسئلة والأجوبة المصحوبة بالدليل الشرعي ثم الممارسة من خلال التطبيق الأسري وسيلة فعالة لترسيخ هذه الفكرة. والأسئلة التي قد تطرح هنا

    هل حق الطاعة ثابت للرجل على زوجته؟ وهل يجب على المرأة شرعا طاعة الزوج في كل ما يأمرها به؟

    يقول المولى سبحانه في محكم التنزيل: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء/34]
    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا.. وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط".
    فهنا يأتي دور الأم بشرح هذه الآيات والأحاديث للفتاة لتبين لها وبالدليل الشرعي على التسليم بقوامة الرجل على أهله وأن الزوج مكلف برئاسة الأسرة وذلك بموجب النص القرآني وبما ورد من أحاديث عدة منقولة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك يجب على جميع أفراد الأسرة ابتداء من الزوجة وانتهاء بالأبناء أن يعينوا رب الأسرة على متطلبات القوامة الأسرية، وذلك يتحقق بتطبيق الطاعة في المعروف وتقديم النصيحة بالحكمة وفي جو أسري مطمئن.
    يقول الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه الحلال والحرام: "فلا يحل للزوجة أن تخرج عن طاعة الزوج أو تتمرد عن سلطانه، إلا أن لهذه الطاعة ضوابط تضبطها وحدوداً تحدها ومن شأن هذه الضوابط والحدود أن تحقق التوازن في العلاقة الزوجية."

    واخيراً فإن توفير الجو الإيجابي لتلقي التوجيهات الأسرية من الوالدين مهم لتحصيل الاستقرار والأمان بعد ارتباط الزوجين وفي بداية الحياة الأسرية

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [3]
    yasser alieldin
    yasser alieldin غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية yasser alieldin


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,140
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    بارك الله فيكى اختى رهف وزادك ايمانا ويقينا.......
    والله كلمات تشرح الصدور....ولولا ضيق وقتى لقاسمتك هذا البحث
    (اللهم احفظها وبارك لها فى دينها،وزد لها فى العلم والرزق)
    بارك الله فيكى مره ثانيه..........

    0 Not allowed!



  4. [4]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخوتي:

    الموضوع سيبقى رهن المشاركات والمناقشة لمدة أسبوع من وقت الطرح أنتظر مشاركتكم وتفاعلكم

    جزاكم الله خيرا


    والسلام عليكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  5. [5]
    أحمد محمد الشرقاوى
    أحمد محمد الشرقاوى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا لمساعدة الناس
    اللهم من اراد ان ييسر على الناس فيسر له ويسر عليه

    0 Not allowed!



  6. [6]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Red face

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموضوع رائع ,,,,, و هذا يكفي ,,,,,,و أستأذن مشرفتنا في المشاركه ,,,,,

    الاعداد النفسي للشاب و الفتاه ,,,, شئ مهم للغايه ,,,,,, و هو يتوافر فقط لمن ساقته الاقدار لأن يولد لأب و ام طبيعيين ,,,,, مثقفيين ,,,,,, لغه الحب و الحوار ,,,,هي القاسم المشترك بينهما ,,,,, في هذه الحاله ,,,,,,سيكون امام الابناء نموذج محترم و جدير بالاقتداء ,,,,,,,,,

    أذا ,,,,, من لم تسقه الاقدار ,,,,,, في ان يحيا وسط هذا الجو العائلي الاسري السليم ,,,,,, هو من يكون في امس الحاجه الي الاعداد النفسي الحقيقي ,,,,,,

    و بما انه قد فقد ,,,,,,المعد النفسي الحقيقي ,,,,, و هو الاب او الام ,,,,او كلاهما ,,,

    فستقع المسؤليه كاملة علي المجتمع ,,,,,,, و كلمة مجتمع تعني ,,,,,,مدرسه ,,,,,جامعه ,,,,,مسجد,,,,,, أصدقاء ,,,,,,,,, زملاء ,,,,

    و اذا تناولنا ,,,,,تأثير العوامل السابقه ,,,,,,فسنحتاج مجلدات كثيره للشرح و التوضيح

    و لكني اود أقفز فقط الي شئ عملي واقعي متأصل في انماط حياتنا ,,,,,, و يشترك فيه الاسر المترابطه ,,,, و الاسر المفككه علي حد سواء ,,,,

    نحن لماذا نريد ان نتزوج,,,,,, الاجابه النظريه معروفه ,,,,,, و التطبيق العملي ضمن قواعد الاسلام ايضا معروفه للجميع ,,,,,,

    اليوم ,,,,,,, نحاصر الشاب و الفتاه برقابه صارمة لعدم التجاوز و تكوين العلاقات المختلطه بين الجنسين ,,,,,,و هذا مبدأ ديني سليم ,,,

    يأتي الشاب ,,,,و تأتي الفتاه ,,,,,و يطالبان بحقهما في هذه العلاقة المشروعه ,,,,,, تحت مسمي الزواج ,,,,, و هو طلب لا شئ فيه ,,,,,

    الخطوة التاليه من المفترض أن تكون مبنيه من جانب اولياء الامور علي رصيد الطرفين الديني و الاخلاقي ,,,,,لأن هذا الرصيد هو الوحيد الذي يضمن نجاح هذه العلاقه ,,,,,

    و لكن الخطوه السابقه لا تحدث في المعتاد ,,,,,,,, و الخطوه المعتاده ,,,,هي استفسار اولياء الامور عن ,,,,,,رصيد البنك ,,,,,,,,, و قدرات "التجهيز" ,,,,,,بصالون ,,,,و انتريه ,,,,و غرفة نوم ,,,, و غرفة نوم للأولاد ,,,,,, و ثلاجه ,,,,و غساله ,,,,,,,,,و حفله عرس ,,,,و غيرها ,,,

    و 99% ,,,,, من فشل شاب و فتاه في الارتباط يرجع الي الاختلاف ,,,,,علي ثمن صالون ,,,,او القدره علي شراء غساله (فول اوتوماتك) ,,,,,

    ثم ,,,,,, نعاود فرض حصارنا علي نفس الشاب ,,,,و نفس الفتاه ,,,,,,, بعدم الاختلاط ,,,,لأنه (حرام) ,,,,,,,,, ثم نحكم علي رغبتهما في الارتباط شرعيا بالفشل ,,,,,لأم مؤهلاتهما الماديه لا ترشحهما لذلك

    أذا ,,,,, نحن امام مفارقه عجيبه ,,,,,,,,, نشترك فيها جميعا الا من رحم ربي ,,,,,

    و هي ,,,,,,,, فرض حصار حديدي علي الشباب بعدم الاختلاط ,,,,,,,,,,,,,,

    ثم ,,,,,, فرض حصار أشد عليهم ,,,,, بعدم الزواج ,,,,,,,,,لعدم القدره الماديه

    و النتيجه ,,,,,,,,,, شباب هائمون ,,,,,,,,, و شابات هائمات ,,,,,

    أذا من وجهة نظري ,,,,,أن مناقشة الاعداد النفسي للشاب و الفتاه للزواج ,,,,علي اهميته ,,,,, يعد ترفا ,,,,,,, بجانب مناقشة ,,,,,كيف نقنع اصلا ,,,,الاباء و الامهات ,,,,,,,,, بترك المظهريه ,,,,,,و الامور الماديه الصرفه ,,,,,,,,,و البحث عن ذات الخلق ,,,,, و ذي الخلق و الدين ,,,,,,,فطالما يملك قوت يومه ,,,,,, فلا مانع من الزواج ,,,,,,,,و الحياة كفاح ,,,,

    أعتقد ان مناقشة هذه النقطه ,,,,,هو بالاهمية بمكان ,,,,,,, لأنها شئ متغلغل فينا كمسلمي اليوم ,,,,, و سيؤدي الي كارثه ,,,,,,,,,,, فالشباب و الشابات قد تخطيا الثلالثين ,,,,, و هم غير قادرين علي جمع ,,,,,حطام الدنيا لأرضاء الاباء و الامهات ,,,,و تحقيق الحلم بالزواج ,,,

    تحياتي

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  7. [7]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    تعطون الموضوع أكبر من حجمه .. وتضعون الأمور على الــ (Drawing Board) ثم تريدون الخروج بــ (Blue Print) ليحول الموضوع بعد ذلك للــ (Project Manager) للتنفيذ ..

    لقد تزوج البشر و خلفوا عبر آلاف السنين وها هو الجنس البشري قد إستعمر الكون كله وساد على المخلوقات جميعا ..

    الأساس هو الأخلاق الحميدة والتعاون .. بهذا تنمو المجتمعات ...

    وكم من آباء وأمهات أميين لا يفقهوا شيئا خلفوا أطباء وعلماء ومهندسين ..

    هذه هي الطبيعة فلتأخذ مجراها ..

    الأمر أبسط من ذلك كثيرا ...

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ابو مرتضى
    ابو مرتضى غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 73
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    اود الاستأذان للمشاركه
    فالموضوع شيق وبالطبع كما يقول الاخ وليد يوسف فالبشر خلق منذ ملايين السنين وتكاثر وانتشر ولكن عله ايام حواء وادم علهما السلام وحتى وقت قريب ببضعه عشرات السنين لم يكن هناك ما يخاف منه على الانسان (الشاب والشابه) طبعا من قنوات وافلام لا اخلاقيه تجبر الشباب على السير بخطى لا تتلائم مع ما سار عليها ابائهم وتجبرهم (ان كانو ضعيفي الدين والتربيه طبعا) على الانحراف او على الاقل التفكير بالزواج على انه علاقه جنسيه بحته قبل كل شي متناسين المسؤليه الكبيرة في الزواج وهي مابعد انجاب الاطفال وانشاء اسرة المفروض انها تدفع بعجله التقدم والحياة
    تحياتي

    0 Not allowed!



  9. [9]
    نسائم منصوركتى
    نسائم منصوركتى غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خير الجزاء على موضوع بناء الاسره
    ونتمنى ان ينتفع به اكبر قدر من شباب اليوم.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    A.Kamal
    A.Kamal غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    بيوت النبى

    جزاك الله خيرا أختنا المشرفه على هذا البحث والله الموضوع جميل وشيق .... ولنا فى رسول الله وزوجاته الأسوة الحسنة ...

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML