دورات هندسية

 

 

نقاش موضوع البيوت المطمئنة....

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هذا الاستفتاء نطرحه عليكم لمعرفة رأيكم حول موضوع البيوت المطمئنة

المصوتون
67. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • الموضوع مهم وسأشارك فيه

    44 65.67%
  • الموضوع جيد وسأكتفي بالمتابعة

    21 31.34%
  • الموضوع لا يهمني ولن أتابعه

    2 2.99%
صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 78 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 78
  1. [61]
    Mr.Engineer801
    Mr.Engineer801 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الموضوع جدا مهم و أحب أشكور جميع المشاركين في الموضوع
    و أتمنى للجميع حياة هادئة و حلوة بدون مشاكل.

    0 Not allowed!



  2. [62]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    أخواني الأعزاء ، لقد وجدت لزاما علي أن أضيف بض التفسيرات لوجهة نظري وأوكد أن هذه الآراء شخصية وليست لزاما بأن تتبع ولكن الإنتباه لها مهم لمستقبل الزواج :

    تجنب زواج البنت السطحية .. ستجعل من حياتك جحيم إذ على كل صغيرة وكبيرة ستضعك في موقف دفاع عن النفس

    تجنب زواج البنت المترفنجة (تتقلد بالغرب) ... ستبقى دائما في سباق تسوق ومنافسة وستكون على حساب جيبك وصحتك

    تجنب زواج البنت الغير متعلمة .. لآن أطفالك ستكون قاعدة إنطلاقهم بالحياة .. أمية

    تجنب زواج البنت السمينة ... لأن النساء بشكل عام يهتمون كثيرا بالشكل المتناسق وستبقى هي في حالة نفسية سيئة كلما ذكر أمامها الوزن والشكل وستفرق غضبها بمزيد من الإهتمام بشكلها وسيعود عليك بالنطد المتواصل

    تجنب زواج البنت التي ترعرعت في بيت كان فقيرا واغتنى .. وهنا مصيبة ما بعدها مصيبة فستحاول العيش والصرف كغنية إنتقاما من أيام الحرمان وغالبا ما سيكون على حسابك وعلى حساب مستقبلك

    تجنب زواج البنت الغير مكتملة النضوج ... ستحاوها في واد وترد عليك في واد آخر وتتضطر لمعاملتها كطفل في معظم الأحيان وتبقيت تحت ضغط نفسي لا مخرج منه

    تجنب زواج البنت بفارق عمر واسع .. لن يكون بينكما الكثير من الأمور المشتركة ويبقى فارق السن مصدر هوس وريبة وشك وفي مقتبل العمر سيشكل مشكلة حقيقية

    تجنب زواج البنت ذات الصوت العالي ... الأنوثة عنوانها الخجل والهدوء والصوت العالي عنوان التحدي وعدم الحساسية

    تجنب زواج البنت التي ينقصها الخجل ... كما سبق

    تجنب زواج البنت التي تنظر لغيرها وما لديه من متاع ... ولن تكتفي بما ستأمنه لها مهما فعلت ستبقى مقصر وقد يتوسع الجدل وتتهم بأنك أقل من زوج فلانة أو فلانة ولا أكبر على الرجل من هذا الوصف

    تجنب زواج البنت التي تتكلم عن الآخرين ... فهي غير مؤدبة تميل للإستغابة ومن تكلم عن غيرك أمامك تكلم عنك أمام غيرك

    ----------------------------------------------------

    تزوج البنت التي تنظر لك كمثل أعلى .. لأنك ستبقى القائد الحاني والحامي - الرجل

    تزوج البنت التي تحترم والديك وتجلس أمامها بتواضع .. لأن من يحترم والديك ينشيء أبناء ستحترمك عند الكبر

    تزوج البنت التي تتكلم عن المستقبل بتفاؤل ... لأن لها ثقة بك ومستعدة للوقوف إلى جانبك مهما بلغت الصعاب

    تزوج من بيئتك الإجتماعية ... لآن الفروق الإجتماعية والتفاوت في تفسير الأمور أحد أهم أسباب الخلاف

    تزوج حسب ما يمليه عليك دينك ومعتقداتك ... لأن ذلك سيخفف عنك نصف متاعب التوجيه والإدارة

    تزوج من بنت ذات نسب طيب ... لأن كل يعمل باصله والنسب الطيب مدعاة للسترة وحسن السيرة

    تزوج من بنت يعجبك أخوانها .... لأنهم أخوال أبناء ولا تريد لأبناءك خال سيء ولأنهم سيدعمونك في أي خلاف مستقبلي كما أنهم أول الرجال الذين عرفتهم البنت وهم مبدئيا مثلا لباقي الرجال ..

    تزوج من بنت أمها عاقلة ومهندمة ... لأن البنت أولا وأخيرا مثال عن أمها ولم أعرف يوما أن بنت وأمها كانا على شقاق بنما هذا ممكن مع الأب ولأنها جينيا وتربويا ستعود لك بصفات أمها كما أن إهتمامها بمنظرها ونظافة بيتها والمحافظة على شكلها وصحتها تتعلمه من أمها

    تزوج من بنت لا تدل جيناتها على أمراض وراثية ... وهذا مهم أيضا أذ لا تريد لذريتك أمراض وراثية لمجرد أنك أعجبت بتلك المرأة ويوجد دول حاليا لا تسمح بالزواج قبل الفحص الطبي للطرفين

    -------------------------------------------------------

    وأخيرها فالزواج نادرا ماكان حسب مواصفات فنية ... ولكنها نصائح من مجرب ومما سمعته من آخرين .. وحكم الشرع هو الفصل ...

    0 Not allowed!



  3. [63]
    مهندس محمد عادل سع
    مهندس محمد عادل سع غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الهام و الحساس بالنسبه لكل شاب وفتاه
    لكن انا فى وجهة نظرى سبب ما نحن فيه الان هو البعد عن كتاب الله وسنه رسوله (صلى الله عليه وسلم) وفهما الفهم الصحيح ثم الطمع والجشع من اولى الامر (وهم الاب و الام )
    **** ولكن اسمحوا لى ان اقول لكل اب وام يغالوا فى طلب المهور ضعوا انفسكم مكان هذا الشاب و الفتاه هل كنتم سترضون بهذه الطلبات بالطبع لا وهذه الاجابه المثاليه من يقول غيرها يخدع نفسه
    اسف لهذه العبارات القاسيه لكن ما نراه يجعلنا نقول اكثر من ذلك
    أسأل الله لى ولكل اخوانى الشباب والفتيات العفاف و التوفيق

    0 Not allowed!



  4. [64]
    إبراهيم بري
    إبراهيم بري غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله
    هذا الموضوع مهم جداً وخصوصاً بعد انتشار قلة الحياء من قسم كبير من البشر,خصوصاً الكبار قبل الشباب لأنهم هم من تركوا أولادهم وبناتهم بدون إشراف على ملابسهم وتحركاتهم خارج البيت وعلى النت و... وأنا أوافق السيد مؤمن عاشور في كلامه ,وأرجو من الله أن يصلح الأمة وأن يستر على المسلمين بالزواج وأعاننا الله على الفتنة.
    والله أعلم

    0 Not allowed!



  5. [65]
    المهندس مهند
    المهندس مهند غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندس مهند


    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 843
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    Lightbulb

    اخي في الله مهاجر ,,, احييك بتحية الاسلام الخالدة ان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البدء احييك على هذه الفكرة الرائعة واشكرك على ثقتك الغالية بترشيحي للمشاركة في ادارة النقاش كما اعتذر عن التأخير وعدم المباشرة في هذا التكليف نسبة لانشغالي في الفترة السابقة حيث لم ادخل الى المنتدى الا امس.
    حقيقة اسعدني عدد المشاركات في الموضوع ولكني آثرت ان اكتب هذه المشاركة قبل قراءة ما سطره الاخوة الاعضاء لاستقلالية الرأي فعذراً ان كان هناك تشابه في الآراء فهذا يعضض من افكار بعضنا بعضاً.
    اخوتي الكرام , مما لا شك فيه ان المولى عز وجل وبرحمته غرس فينا العديد من المشاعر الانسانية الرقيقة وفي رأيي يأتي في قمة هرمها الحب بشقيه , الحب في الله والحب الزوجي. فعندما تمتلئ قلوبنا بالحب ، وعندما نتقاسم هذا الحب فإننا نصبح أكثر رأفة وملاطفة ومثابرة ، وتنمو رؤيتنا ونكتسب مزيدًا من الرضا. وعندما نكتشف أساليب جديدة لنتقاسم هذا الحب يحدث تحول سحري تقريبًا في حياتنا فنصبح أكثر اهتمامًا بالآخرين وخاصة الشريك الآخر وأكثر اجتماعية وحكمة ، ويبدو الأمر كقانون طبيعي تقريبًا فكلما اكتشفنا أساليب جديدة للتعبير عن الحب والمشاركة نجد أنفسنا وقد أحاطتنا مشاعر الحب ، وفقاً للمعادلة : الحب + المشاركة = مزيدًا من مشاعر الحب
    في رأيي هذا الحب الزوجي هو حجرالاساس لبناء ( البيوت المطمئنة ) فكلما كان هذا الاساس قوياً توقعنا ثبات البناء الذي فوقه ونجاح البيت واطمئنانه , فالحب الكامل بين رجل وامرأة لا يمكن تصوره إلا بعد الزواج حيث تتاح الفرصة للمنافع المتبادلة وترجمة الإخلاص والوفاء والتفاني في خدمة الغير إلى واقع فعلي.
    والزواج السعيد ليس وليد الحظ والصدفة بل هو كالشتلة التي تغرس في الأرض ثم تنمو وتكبر ، وهي في كل مراحلها تحتاج إلى رعاية وعناية باستمرار أو قل هو بناء معماري يحتاج إلى تخطيط وتصميم وبناء ثم صيانة ، وإن الفشل والنجاح لا يتوقفان على شريك دون الآخر بل لكلٍ تأثيره السلبي أو الإيجابي , خاصة ان كلا الزوجين في البداية يكون غريباً عن الآخر ولا توجد بينهما روابط كافية , فان لم تكن هذه العاطفة قوية بما يكفي لتحمل مشاكل بداية الزواج انهارت الحياة الزوجية سريعاً وفقدت البيوت اطمئنانها.
    كذلك فان العلاقة الزوجية ليست فقط مشاعر الحب والعاطفة ولكنها أيضًا الاستعداد للتضحية أو التصرف لمصلحة الطرف الآخر على حساب المصلحة الشخصية , وعند ذلك تتحول كلمات الحب بين الزوجين إلى سلوك فعلي وعلاقات دائمة وتضحيات تنعكس على كل أفراد الأسرة بالسعادة والوئام , وعلينا أن نعرف أنه قد تكون هناك أعمال كثيرة لا نحبها إلا أن علينا أن نقوم بها كأن لا يرغب الإنسان أحيانًا في زيارة الآخرين ، أو الذهاب إلى العمل ، أو إعداد الطعام والطبخ ، إلا أن العلاقة الزوجية لا تنجح إذا لم يكن الإنسان مستعدًا للقيام بأعمال قد تتعارض مع مشاعره أو رغباته أحيانًا .
    وخلاصة الامر كما قدمت انت اخي مهاجر , الزواج مسئولية عظيمة ولكنه من أهم وأجمل المسؤوليات التي يمكن أن يُقدم عليها الإنسان في حياته راضياً كل الرضا بتحملها.
    ولي عودة قريبة جداً باذنه تعالى لمناقشة عناصر الموضوع الاساسية ومشاركة الاخوة الاعضاء ومحاورتهم في آرائهم بعد مطالعتها . وحفظ الله كل بيوتنا المسلمة في امن وامان وجعلها من اكثر البيوت اطمئناناً واستقراراً .

    0 Not allowed!


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  6. [66]
    عدنان برهان الدين
    عدنان برهان الدين غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    الموضوع المطروح مهم جدا لانه يمس كل عائلة وكل فرد في المجتمع ولاسيما ان الاغلبية العظمى من شبابنا وفتياتنا ترغب في اقامة العلاقة على اساس زواج شرعي موثق وان ظهرت الان بعض مظاهر سلبية برأيي مثل زواج مسيار وزواج فرند وزواج عرفي مما لابساعد على بناء اسرة مستقرة وانما يشرعن لعلاقات عابرة دون مسؤولية.
    وفي الحقيقة فان التوصيات التي تطرح هي توصيات نظرية تفترض ان من يقرؤها سيلتزم بها تلقائيا وبالتالي فان بناء اسرة متماسكة متضامنة امر هين.
    الا ان واقعنا يشير لغير ذلك فوسائل الاعلام العربية تقدم طروحات صريحة واخري ايحائية بحيث تدفع الشباب والفتيات الى التفكير بالرجل العصري الذي يجيد الغزل والرقص الغربي وكذلك الفتاة المتحررة التي تكشف عن الجزء الاكبر من جسمها وتراقص الشباب بخفة وحيوية.
    والمشكلة ايضا ان الامهات احيانا يرغبون لابنائهم بالفتاة الجميلة بغض النظر عن اية معايير اخرى.
    ومن الصعب ان نفترض التعقل والحكمة في اغلبية الشباب بسبب كل المؤثرات التي يتعرضون لها والتي تفقدهم البوصلة.
    لاتوجد حلول جاهزة لانشاء اسرة مستقرة ونحتاج الى الكثير من الحوار لنصل الى الخطوة الاولى الصحيحة في بناء مجتمع لديه الحصانة امام هذا لالسيل الجارف من القيم الغربية الاباحية والتي اصبحت سلوكا ومعتقدا لدى البعض من عامة الناس ومثقفيهم على حد سواء

    0 Not allowed!



  7. [67]
    hellhack2
    hellhack2 غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 972
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد يوسف مشاهدة المشاركة
    أنا تزوجت مرتين فشلت إحداهما بعد خمس سنوات ونجحت الثانية منذ ثلاثين عاما .... وقد زوجت أبنتين وولد ولكل منهم طفل يعيشون بحمد الله في سلام ووئام ...

    تجنب زواج البنت السطحية ..

    تجنب زواج البنت المترفنجة (تتقلد بالغرب) ...

    تجنب زواج البنت الغير متعلمة ..

    تجنب زواج البنت السمينة ...

    تجنب زواج البنت التي ترعرعت في بيت كان فقيرا واغتنى ..

    تجنب زواج البنت الغير مكتملة النضوج ...

    تجنب زواج البنت بفارق عمر واسع ..

    تجنب زواج البنت ذات الصوت العالي ...

    تجنب زواج البنت التي ينقصها الخجل ...

    تجنب زواج البنت التي تنظر لغيرها وما لديه من متاع ...

    تجنب زواج البنت التي تتكلم عن الآخرين ...

    ----------------------------------------------------

    تزوج البنت التي تنظر لك كمثل أعلى ..

    تزوج البنت التي تحترم والديك وتجلس أمامها بتواضع ..

    تزوج البنت التي تتكلم عن المستقبل بتفاؤل ...

    تزوج من بيئتك الإجتماعية ...

    تزوج حسب ما يمليه عليك دينك ومعتقداتك ...

    تزوج من بنت ذات نسب طيب ...

    تزوج من بنت يعجبك أخوانها ....

    تزوج من بنت أمها عاقلة ومهندمة ...

    تزوج من بنت لا تدل جيناتها على أمراض وراثية ...

    --------------------

    أما من ناحية الشريعة ومتطلباتها فغيري أدرى بهذا ....

    ومبروك مقدما وبالرفاه والبنين ....
    نصائح لا انساها ...شكرا وليد

    0 Not allowed!



  8. [68]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow مشاركات للبيوت المطمئنة

    السلام عليكم ..

    وهذه مشاركات جاءت لإدارة الملتقى لأعضاء افاضل ... ارسلوها لنا ولطول المشاركات أحببنا أن نسرد المشاركات هنا ... للإطلاع عليها

    مشاركة من : فادي1980
    السلام عليكم اخواني

    حبيت اشارك بالموضوع , اهم شي بالدنيا هو الاسرة وكيفية بنائها, لانه كل الاجيال الاتية مبنية عليه, لنضرب مثلا اذا كان الوالدين غير جيدين, بالتالي يكون الاولاد كذلك, لذلك يجب علينا ان نقوم اولادنا على الطريق الصحيح, واحسن طريق هو الاسلام لانه هو احسن طريق يجب ان يتبعه الانسان واخطأ الي يفكر انه طريق متخلف, لا ابدا لانه الطريق الي اني من خلالة نجحت في حياتي لانه الله سبحانه وتعالى دائما معاي.

    واني اشكركم على هاي المشاركة الحلوة.

    0 Not allowed!



  9. [69]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Arrow مشاركة أخرى

    مشاركة من :Hamdallah

    المسكن.. من مشاكل السنوات الخمس الأولى للزواج وعلاجه بالصبر وتنظيم الإنفاق والحب.

    في بداية الزواج يعتقد كل زوج بأنه هدية من الله تعالى للطرف الآخر، وعندما يستمعان إلى مشكلة زوجية حدثت بين اثنين أو خصام حدث بين زوجين يستغربان حدوث المشاكل وبعد مرور الأيام ومضي السنين إذا بهما يمران بمثل ما كانا يستغربانه، فالخلاف الزوجي وارد بين الزوجين وهذه هي سنة الحياة ولكنها المهارة تكمن في كيفية التعامل مع هذا الخلاف وجعل الحياة الزوجية مثل ألوان الطيف الضوئي متكاملة رغم اختلافها، ولا ننسى أن للسن أحكامه- كما يقولون- فابن العشرين يختلف عن ابن الثلاثين والأخير يختلف عن ابن الأربعين.. وهكذا، والأسرة إذا كانت من زوجين فقط تختلف عن الأسرة التي يصبح الزوجان فيها جدين- وهذه أبرز المشاكل التي تحدث في السنوات الخمس الأولى للزواج.
    المشكلة: اختلاف الطبائع
    وتعني اختلاف الطبائع والأمزجة بين الطرفين وخصوصاً في الأيام الأولى مما يؤدي إلى كثرة الخلاف بينها.
    الحل:
    1- عدم الحرص على إيجاد أسباب الخلاف.
    2- عدم الضجر من وجود مغايرة في العادات وتباين الطباع.
    3- الحرص على التعرف على الصفات المتطابقة.
    4- العمل على إيجاد قنوات للحوار والمحادثة.
    5- الحرص على إبراز أفضل صفات شخصية الشريك المقابل.
    6- عدم اعتبار عملية التعرف على الشخص المقابل تحدياً وإنما ترك الأمور تسير بشكل طبيعي.
    7- افتراض النجاح دائماً وعدم توقع الفشل.
    المشكلة: تدخل أم الزوج
    وتعني أن تدخل أم الزوج يكون كثيراً في هذه المرحلة لأن علاقة الأم بابنها ما زالت قوية.
    الحل:
    1- على الزوجة أن تصبر على تدخل أم الزوج وتتفاهم معها بهدوء لتصل إلى حل مناسب.
    2- الاحترام والحب بينهما يجعل الزوج سعيداً آمناً قرير العين.
    3- لتعلم الزوجة أن مفتاح قلب الزوج وحبه مخبأ في قلب أمه فمن أرادت أن تملكه فلتصل إلى قلب أم زوجها.
    4- عدم إخبار الأهل بالمشاكل والخلافات الزوجية الخاصة.
    المشكلة: عدم اهتمام الزوج بزوجته
    وتعني عدم اهتمام الزوج بزوجته وتقدير مشاعرها واحترامها.. ويهمه فقط أن يحقق رغباته وأن يحقق ذاته.
    الحل:
    1- يجب على الزوج أن يدرك أن إهماله لزوجته يعتبر مخالفاً للشريعة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فعلى الزوج أن يعي مسؤوليته الكبيرة تجاه زوجته وأسرته.
    2- الحوار بين الزوجين وتبادل الآراء والثقة المشتركة المشاركة الوجدانية لطرد الإهمال والتقصير من بين الزوجين.
    3- يجب أن تصارح الزوجة زوجها وتفهم أسباب الإهمال وإن لم يفد ذلك فلا تلجأ إلا إلى المختصين للاستشارة.
    4- لابد أن يعرف الزوج أن الزوجة هي شريكة الحياة الزوجية وليس مجرد امرأة تشبع حاجاته وتقوم بترتيب البيت ورعاية الأبناء فالاهتمام بها والحرص على الجلوس معها يعطيها شعوراً بالاستقرار والراحة النفسية والرضا.
    المشكلة: قلة المعرفة بالمعاشرة الزوجية
    وتعني عدم معرفة الزوجة كيفية التعاطي مع زوجها في شؤون العلاقات والمهارات الجنسية.
    الحل:
    1- على الزوجة أن تفصح للزوج عن طبيعة المشكلة وحجمها.
    2- تحديد السبب وبالتالي المعالجة فإن كانت الزوجة تعاني من الكآبة فعليها مراجعة الطبيب.
    3- إن كانت تصاب بالتوتر قبيل الدورة الشهرية فعلى الزوج أن يتفهم طبيعة الموقف ويساند المرأة وهكذا.
    4- بشكل عام لابد من تثقيف كل من الزوجين بأهمية التواصل مما لا يدفع بهما إلى مراجعة طرف ثالث للتدخل.
    5- تصارح الزوجة زوجها بما تشعر به وبالتالي يتم الاتفاق حول الحلول وآلية المعالجة.
    6- يجدر بالزوج تطوير عملية المعاشرة بحيث تستدعي انتباه الزوجة للتركيز أثناء المداعبة لإعادة تنشيط الإحساس الطبيعي.
    المشكلة: الإسراف المالي
    وتعني الإسراف المالي والتبذير وعدم معرفة كيفية التوفير مما يؤدي إلى خلافات مادية بين الزوجين.
    الحل:
    مجموعة أساليب للتوفير بطريقة لا تؤثر في الميزانية ومن ذلك:
    1- إتباع مبدأ الأولويات وترتيب المطالب وفق الأهمية النسبية.
    2- مناقشة الأزواج في احتياجاتهم المعيشية بشكل أسبوعي مع تحديد أولوياتها وإمكانية تأجيلها لصالح احتياجات أخرى.
    3- القناعة بما تملكه الزوجة فلا يجب أن تشتري الثياب بأعلى الأسعار وتسعى في تجديد حاجياتها بشكل دائم.
    4- إدراك أن الإسلام نهى عن الإسراف لقوله تعالى ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).
    المشكلة: خلافات عائلية
    وتعني وجود مشاكل عائلية بين العائلتين من خلافات حصلت بسبب العرس أو حفلة الزواج أو على تسمية المولود مما يؤدي إلى توتر العلاقات الزوجية.
    الحل:
    1- عدم إخبار الأهل بالمشاكل التي تحدث بين الزوجين حتى لا يسبب خلافات عائلية.
    2- محاولة التنازل أو التغاضي عن المشكلة بين الأهل لأنها ستؤثر سلبياً على علاقة الأزواج.
    3- يجب على أهل الزوجين أن يبذلوا قصاري جهدهم في الحد من المشاكل واللجوء إلى التفاهم والحلول المناسبة.
    4- عدم جعل الخلافات العائلية تؤثر على الزوجين أي إذا كان هناك مشاكل بين أهل الزوجة وأهل الزوج فعلى الأم أن تحض ابنتها على حسن العلاقة مع زوجها لا أن تجعلها تتأثر بمشاكلهم وتنفر من زوجها.
    المشكلة : المسكن الزوجي
    وتعني عدم توافر مسكن مناسب للزوجين وكثرة التنقل بين الشقق والمنازل مما يوجد حالة عدم استقرار نفسي.
    الحل:
    يجب على الزوج توفير سكن مناسب لزوجته سواء مع الأهل أو مستقلاً وأن يتوافر في هذا السكن كل ما تحتاجه الزوجة والأولاد من الطعام والأدوات والفراش والمتاع وليكن على قدر يساره بشرط أن يكون لائقاً بها ومحققاً لاستقرارها المعيشي ومهيئاً لتطبيق الحياة الزوجية الكاملة لقوله تعالى: ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم) [ الطلاق:6] ويجب على الزوجين أن يختارا السكن الذي سيعيشان فيه بعد تفكير عميق وعدة تساؤلات مثل مكان السكن، عدد الغرف، خدمات السكن.. حتى يستقرا ولا يضطرا إلى تغيره بين فترة وأخرى، أما في حالة عدم مقدرة الزوج على أن يوفر كل ما تحلم به زوجته فليخبرها بذلك على أن يعدها بأن هذا الوضع ليس مستقراً وأنه سوف يوفر لها ما يسعدها بعدما تتحسن أموره المعيشية والمالية.
    المشكلة: صراع من الأقوى
    وتعني وجود صراع بين الزوجين في هذه المرحلة وكل واحد منهما يريد أن يثبت نفسه وشخصيته على حساب الآخر.
    الحل:
    كثير من الأزواج يعتقد بأن له الحق الكامل في اتخاذ القرارات ويرى قوته هنا كما أن كثيراً من الزوجات يعتقدن أن إدارة المنزل وتربية الأبناء ينبغي أن تكون تحت سيطرتها وحدها وترى قوتها في ذلك وهذا الاعتقاد الخاطئ لدى الزوجين يسبب مشاكل كثيرة لا نهاية لها وإليكم بعض الحلول:
    1- مشاورة الأزواج مع بعضهم في اتخاذ القرارات كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وكما قال الله تعالى: ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله).
    2- الالتزام بالمرونة في التعامل بين الزوجين وهي التي تمثل وقود المشاركة ومن دون المرونة الالتزام لن يكون هناك مشاركة إطلاقا، كل واحد منهم يريد أن ينفذ رأيه فقط لكن المشاركة هي طرح القضية مع الحفاظ على الأسرة.
    3- للتخفيف من حدة صراع الطرف الأقوى يجب ترتيب المسؤوليات بين الزوجين عن طريق الاتفاق والتفاهم وقد يحصل هذا عن طريق تنازل أحد الطرفين عن موضوع معين وبهذا تترتب المسؤوليات وتنظم حياتهم وتقل الخلافات.
    المشكلة: الإمساك المالي المؤقت
    تقتير الزوج وعدم صرفه على البيت من أجل التأمين للمستقبل العائلي فيولد ذلك مشاكل مالية بين الزوجين.
    الحل:
    1- على الزوجين أن يتفقا في نقاط محددة على تنظيم أولويات الصرف فليس من المعقول العيش بحالة مادية صعبة جداً لتأمين المستقبل.. وتنظيم الأولويات أمر ضروري للموازنة.
    2- على الزوج أن ينفق على زوجته وأبنائه ويؤمن لهم حياة كريمة ويدخر من راتبه لتأمين المستقبل وبالتخطيط السليم وحساب الميزانية المطلوبة تحل المشكلة.
    3- الإقناع والحوار والتفاهم بين الزوجين يقلل من وجود المشاكل بسبب هذا التصرف فعلى الزوج أن يبين لزوجته أنه لا ينفق بكثرة لتأمين المستقبل ويعدها بأنه إذا ما أتم هدفه وحقق الغاية يوفر لها جميع احتياجاتها ويحقق طموحاتها.
    المشكلة: الزوجة منشغلة عن الزوج
    ويعني اهتمام الزوجة بالأولاد وبعدها عن زوجها يشعره بالملل والغيرة وتحدث المشاكل بينهما.
    الحل:
    1- على الزوجة أن تنظم وقتها وتضع وقتاً مخصصاً في اليوم للاهتمام بزوجها والجلوس معه أو الذهاب في نزهة برفقته بحيث تبين له اهتمامها به دوما.
    2- على الزوج أن يشارك زوجته في رعاية الأولاد من حين لآخر ويعيش هذا الجو ليعلم أن رعاية الأولاد تأخذ وقتاً طويلاً فيخفف عنه هذا الشعور.
    3- لابد من ضرورة الحوار بين الزوجين حول حقيقة الوضع الأسري للتوصل إلى حل لهذه المشكلة وبرضا كلا الطرفين.
    المشكلة : الشك والغيرة
    ونعني به الشك والغيرة في الحياة الزوجية إذ يكثر في مرحلته الأولى فيتعامل كل واحد مع الآخر بتحفظ.
    الحل:
    خطوات يسلكها الزوجان للتغلب على الشك في الطرف الآخر.
    1- عليك أن تتساءل ما الذي يجعلك تشك؟ هل من شيء ملموس؟
    2- إذا لم يكن هناك شيء ملموس إذن فهي أفكار سلبية ترجع إلى اضطرابات في شخصيتك وعليك أن تسأل نفسك:
    - هل مرت عليك خبرة سلبية مشابهة في الأسرة في مرحلة الطفولة.
    - هل شاهدت فيلماً في التلفزيون يروى قصة خيانة.
    - هل قرأت قصة خيانة.
    - هل سمعت من الأصدقاء عن خيانة الزوجين.
    - إن التساؤلات السابقة قد تولد لديك أفكاراً سلبية.
    - الأفكار السلبية هي التي تولد الشكوك وتكون لديك مشاعر القلق.
    - ومشاعر القلق والشك ستوجه سلوكاً فيما بعد ويكون بذلك سلوكاً مدمراً للأسرة.
    10 خطوات لتفادي الشكوك في الحياة الزوجية:
    1- محاربة الشك بمحاربة الوسواس.
    2- الثقة هي الأصل وكلما اعتز الإنسان وافتخر بالثقة في حياته الزوجية كلما سعد وحارب الشك.
    3- المصارحة تدفع الشكوك.
    4- حصر دائرة الخلاف الزوجي.
    5- المواجهة أسلوب علاجي رائع.
    6- اترك أسلوب اللوم.
    7- انظر بمنظار غيرك.
    8- افهم دوافع السلوك.
    9- لا تجعل من الماضي مرتعاً للشكوك.
    10- ثق بنفسك.
    أما بالنسبة لتفادي الغيرة في الحياة الزوجية:
    1- لابد من المصارحة بين الزوجين بحيث لا تكون هناك أسوار فيما بينهما يكتمها كل منهما عن الآخر ولا يوجد كذب بل يكون الصدق والمسؤولية بينهما هما الأساس.
    2- أن على الزوجة أن تكون عقلانية وذلك عن طريق إتباع عقلها لا عواطفها.. ما دامت عاطفتها غير مبنية على أسس عقلانية ومنطقية فأي شيء يخطر ببالها تعتبره صحيحا.
    3- أن للزوج دوراً كبيراً في التعامل مع زوجته الغيور وذلك بأن يكون صبوراً ولا يحاول حل المشكلة بمشكلة أخرى.
    4- عندما تولد مشاعر الغيرة حبذا لو أمكن اختيار أنسب الأوقات مع شريك الحياة والتعبير عن مشاعرك نحو ذلك الأمر دون اتهام أو تحقير أو صراخ.
    المشكلة: صعوبة الانسجام
    وتعني صعوبة تكيف كل طرف مع الآخر.
    الحل:
    1- لكي يتحقق الانسجام الفكري لابد أن يتحلى كل طرف بالذكاء والروح الإسلامية اللطيفة ليقبل أي نقد وليعلم الزوجان أن ترديد العبارات افهمني- ما عرفت قصدي- أو حاولي أن تستوعبين، حاولي أن تفهميني مؤشر لرغبة كل طرف في تحقيق الانسجام والتفاهم، إذن ليستفد كل منهما من وجود النية الصافية لفهم كل طرف لعقلية الطرف الآخر.
    2- اختيار موضوعات معينة للنقاش في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو التربوية.. فعندما تحاور الزوجة زوجها سوف تكتشف طريقة تفكيره وتقويمه للأمور وتحليله للأحداث فيتولد لديها انطباع أو صورة عامة للمستوى الفكري لزوجها فتبدأ هي بمعرفة الأمور التي يرغب بمناقشتها والتي ينفر منها.. ومن العبارات التي تنم عن وجود انسجام فكري اتفق معك في الرأي- أؤيد إلى حد ما – لا أتفق معك في هذه النقطة ولكن كلامك صحيح فيما يتعلق بكذا .. الخ.
    3- لتحقيق الانسجام على المستوى العاطفي والنفسي يجب أن يتفهم كل طرف مشاعر الطرف الآخر سواء كانت هذه المشاعر سلبية أو إيجابية وأن يستوعبها تماما، ويحترم الأسلوب الذي يتم فيه التعبير عن الانفعالات والمشاعر.
    4- أما الانسجام الجنسي فلابد من وجوده أيضاً ولكي يحدث ذلك لابد أن يتفق كل من الطرفين على الأسلوب الأفضل الأمثل الذي يتم من خلاله أكبر قدر من الإشباع الجنسي.
    المشكلة: تأخر الإنجاب
    عدم الصبر على تأخر الإنجاب والخوف من العقم.
    الحل:
    1- على الزوجين أن يدركا أن تأخر الحمل لا يعني بالضرورة العقم وهو أمر عادي جداً ولا يدعو للقلق فالزوجان اللذان لا يعانيان من أي متاعب لا يجب عليهما إجراء الفحوصات إذا تأخر الإنجاب قبل مرور عام من حياة زوجية مستمرة لا يتخللها سفر الزوج لفترات طويلة أو متقطعة.
    2- بعض النصائح للزوجة: حافظي على وزن مناسب، تجنبي التدخين، لا تهملي الألم في منطقة الحوض، لا تستسلمي لاضطرابات القلق والاكتئاب، بل حاولي السيطرة على هذه الحالات.
    المشكلة : قلة الخبرة في التعامل مع المسؤوليات
    وتعني كثرة المسؤوليات الجديدة بعد انتقالهما إلى مرحلة الزواج وعدم معرفتهما بكيفية التعامل الصحيح.
    الحل:
    1- يجب على الزوجين أن يوسعا معرفتهما بالمسؤوليات الجديدة عن طريق القراءة والإطلاع على الكتب أو الإنترنت.
    2- الذهاب إلى بعض الندوات المتعلقة بكيفية القيام بالمسؤوليات واقتناء بعض الأشرطة التي تتعلق بهذا الموضوع.
    3- الاستفادة من خبرات الأهل والأصدقاء حيث يعينونهما في كيفية استقبال المسؤوليات الجديدة.
    4- التدريب على ممارسة هذه المسؤوليات بشكل دائم.. على أن تصبح هذا شيئاً روتينا يمارسونها في حياتهم.
    5- أن يصبر كل منهما على الآخر حتى يستطيع أن يقوم بدوره على الشكل المطلوب.
    واجبات ومسؤوليات الزوجين تجاه بعضهما
    لقد أوضح منهج الأسرة في الإسلام واجبات ومسؤوليات كل من الزوجين تجاه الآخر انطلاقاً من مسؤولياتهما المشتركة في رعاية الأسرة وتوفير أجواء السعادة والاستقرار والتعاون والتآلف فيها.
    أولاً: ما يجب على الزوج من واجبات ومسؤوليات لزوجته وبيته:
    • واجب الإنفاق على الزوجة ضمن حدود الطاقة من غير إسراف ولا تقتير فالزوج هو المسؤول الأول عن الرعاية المالية لأهله من حيث تأمين الطعام والسكن والأثاث والملبس والدواء، والمبيت والوطء إذا احتاجت إلى ذلك مع قدرته، غير ذلك من الحاجيات الآخرى بقدر المستطاع دون شح أو تبذير.
    • واجب حسن الصحبة والتكريم والاحترام وعدم الإهانة أو الإساءة، قال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف) ولقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ، وقوله صلى الله عليه وسلم: ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.
    • واجب رعاية الزوجة في حسن أدائها للتكاليف الشرعية وتعليمها لأحكام دينها والعناية بتوجيهها وتهذيب سلوكها وتأديبها عند الحاجة، وهذا الواجب من التكاليف المنوطة بقائد الأسرة وراعيها تنفيذا لأمر الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً...) سورة التحريم
    ثانياً : ما يجب على الزوجة من واجبات ومسؤوليات لزوجها وبيتها:
    إذا كان الرجل هو الذي كلف ليمثل الأسرة خارجياً واقتصادياً، فإن المرأة هي المسؤولة عن إدارة الأسرة الداخلية وهي كالتالي:
    • أن تطيعه في كل ما يأمر في حدود ما تطيق، على ألا يكون ذلك منافيا أي منافاة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
    • حفظ بيت زوجها في حضوره وغيابه وفي ماله وأولاده، وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه ولا تدخله أحداً إلا برضاه، وتنظيم المنزل وغير ذلك من الشؤون المنزلية ولذلك فهي تتمتع بكل تقدير من أفراد الأسرة طالما حافظت على مسؤولياتها الداخلية.
    • تعهد الأبناء بالتربية الحسنة، والمتابعة والسؤال عن أحوالهم ومعرفة أقرانهم والمحافظة عليهم من الانحرافات العقدية والأخلاقية، وتحصينهم من قراءة المجلات الخليعة وسماع الموسيقى المحرمة ومشاهدة الأفلام الماجنة والقنوات الفضائية والإنترنت حيث أصبحت تعلم أبشع الانحرافات الأخلاقية والتي قد تكون سبباً في انتكاسات الفطر والعياذ بالله.
    • تحصين الأبناء والبنات على حدىً سواء من التشبه بالكفار والكافرات وبيان خطورة ذلك على الدين والدنيا معاً وتحذيرهم أن ( من تشبه بقوم فهو منهم) كما جاء في الحديث الصحيح.
    أمور جوهرية
    ويقول الدكتور محمد المختار المهدي- وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر: إذا كان الزوج لديه عمل وعليه مسؤولية فإن أهل البيت يجب أن يساهموا ويحتسبوا تقصير رب الأسرة في بعض حقوقه إعانة له على أداء واجبه.
    على الزوج أن يفهمهم أنه لا ينشغل عنهم إلا للضرورة القصوى، ولكن مهما كان انشغال رب الأسرة فهناك أمور يجب ألا يتهاون فيها، كالمخالفات الجوهرية في سلوكيات أهل البيت، سواء كانت الزوجة أو الأولاد، فلا يليق أن يهمل أولاده من ناحية الصلاة والاهتمام بالقرآن وانضباط السلوكيات، فرعايته لهم ألزم من أي آمر آخر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ، وقال: الرجل راع في بيت أهله ومسؤول عن رعيته، والأقربون أولى بالمعروف، هذه أمور جوهرية يجب ألا يفضل عليها أي أمر من الأمور، حتى ولو كانت الدعوة خارج البيت، لأن هذه الأمور واجب عيني، أما الدعوة فواجب كفائي.
    من هنا يأتي التنسيق والتوازن بين أداء الواجبات، وعلى المرأة أن تعين زوجها على أداء مهامه خارج البيت، ولها في ذلك أجر مثل أجره، فقد جاءت امرأة تشكو النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجال يستأثرون بفضل الجهاد في سبيل الله ولا ينقطعوا عن الصلاة والصيام، فأرشد إلى أن حسن تبعل النساء لأزواجهن يعدل ذلك كله

    0 Not allowed!



  10. [70]
    مهند هلال
    مهند هلال غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 54
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الزواج رباط مقدس بين اثنين,يالف احدهما الاخر ويحب احدهما الاخر ويكون عونا له في السراء والظراء ,فلما كانو كذلك صلحت احوالهم وزاد رزقهم وفي صلاحهم صلاح المجتمع ككل ,اعز الله امة المسلمين.

    0 Not allowed!



  
صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 78 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML