دورات هندسية

 

 

نقاش موضوع البيوت المطمئنة....

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هذا الاستفتاء نطرحه عليكم لمعرفة رأيكم حول موضوع البيوت المطمئنة

المصوتون
67. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • الموضوع مهم وسأشارك فيه

    44 65.67%
  • الموضوع جيد وسأكتفي بالمتابعة

    21 31.34%
  • الموضوع لا يهمني ولن أتابعه

    2 2.99%
صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 56 7 8 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 78
  1. [41]
    راسم خضر
    راسم خضر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 517
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهر النيييل مشاهدة المشاركة





    صحيح اخونا راسم خضر

    كلامك صحيح في حدود مفهوم العرف السليم الذي لا يعارض حكما دينيا

    وتلاحظ قولي " وقدمتي لي ما يدل على انه خطأ من الكتاب او السنة او الدين "
    وجزء من الدين هو اخذ العرف والامر به على ان يكون متوافقا مع الدين

    ومن الكتاب ما تفضلت به من قول الله تعالى :

    {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (199) سورة الأعراف
    وفي تفسير العرف ( الطبري ) انه المعروف من بر وصلة ارحام وعفو عمن ظلم وخلافه

    اشكرك فحوارك أثراني وافاد

    أرجو المعذرة أخ نهر النييل فأنا لم أنتبه لكلمة الدين وفعلاً هي كلمة شاملة يدخل فيها العرف والقياس والإجماع أيضاً .. أكرر إعتذاري ...

    0 Not allowed!



  2. [42]
    مييرو
    مييرو غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    براي ان من اسس الارتباط الناجح والدائم انشاءالله الوضوح وتصرف الطرفين بشخصيته الحقيقيه وليس المنظره كما في فترة الخطوبه بل على الطرفين توضيح شخصياتهم لبعض قدر الامكان لان الاختلاف مبكرا له عواقب اقل من اكتشاف الاختلاف متاخرا
    وبالنهايه كل شي نصيب

    0 Not allowed!



  3. [43]
    ليث عبد اللطيف عبد
    ليث عبد اللطيف عبد غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    نقاش حول البيوت المطمئنة

    في رايي المتواضع ان اول بيت يسكنه الرجل هو قلب الزوجة المحبة وهو بيت ليس كالبيوت المتعارف عليها وان النظرة المادية للزواج من كلا الطرفين هي احدى ثمرات الفشل الحتمي لهذه الرابطة المقدسة وخير مااختتم كلماتي المعددودة هذه بكوني عضوا جديدا في منتداكم المبارك هو قول رسولنا الاكرم عليه افضل الصلاة والتسليم فيما معناه: المراة الصالحة درع لك من النار السلام ختام

    0 Not allowed!



  4. [44]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    النواحي المادية لها أهميتها على أن تتناسب ومستوى المالي الطبيعي فمازاد عنه يعتبر تجني وإستغلاء ... ولا يجب أن يكون شرطا خصوصا أن الزوجين أماهما ما أمامهما من مسؤليات .

    بل على العكس تماما .. أعتقد أنه وبالرغم من الأعراف السائدة أكانت (الدوتة أو المهر) يجب على الأب الموسر أكان أبو العروسة أو العريس أن لا يبخلا في تأمين بداية طيبة مالية للعريسين .. (أن يدفعا أموالا ويساعدا على تأثيث المسكن وتغطية المصاريف) ..

    ويخطيء أهل الزوجة أو الزوجة بالطلبات لأنها بالنهاية إن لم تكن متوفرة الآن وعلى الزوج تدبيرها .. ستخصم من مستوى معيشة ابنتهم بعد الزواج ... ويبقى الزوج يعاني من الديون لفترة تعكر عليه صفو حياته وحياتها ..

    0 Not allowed!



  5. [45]
    ENG_2005
    ENG_2005 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 73
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الزواج

    :-) http://postcardsbargain.com/joke.html



    ففعلا يااخى لقد اصبت فيما اوضحت كثيرا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد يوسف مشاهدة المشاركة
    أنا تزوجت مرتين فشلت إحداهما بعد خمس سنوات ونجحت الثانية منذ ثلاثين عاما .... وقد زوجت أبنتين وولد ولكل منهم طفل يعيشون بحمد الله في سلام ووئام ...

    تجنب زواج البنت السطحية ..

    تجنب زواج البنت المترفنجة (تتقلد بالغرب) ...

    تجنب زواج البنت الغير متعلمة ..

    تجنب زواج البنت السمينة ...

    تجنب زواج البنت التي ترعرعت في بيت كان فقيرا واغتنى ..

    تجنب زواج البنت الغير مكتملة النضوج ...

    تجنب زواج البنت بفارق عمر واسع ..

    تجنب زواج البنت ذات الصوت العالي ...

    تجنب زواج البنت التي ينقصها الخجل ...

    تجنب زواج البنت التي تنظر لغيرها وما لديه من متاع ...

    تجنب زواج البنت التي تتكلم عن الآخرين ...

    ----------------------------------------------------

    تزوج البنت التي تنظر لك كمثل أعلى ..

    تزوج البنت التي تحترم والديك وتجلس أمامها بتواضع ..

    تزوج البنت التي تتكلم عن المستقبل بتفاؤل ...

    تزوج من بيئتك الإجتماعية ...

    تزوج حسب ما يمليه عليك دينك ومعتقداتك ...

    تزوج من بنت ذات نسب طيب ...

    تزوج من بنت يعجبك أخوانها ....

    تزوج من بنت أمها عاقلة ومهندمة ...

    تزوج من بنت لا تدل جيناتها على أمراض وراثية ...

    --------------------

    أما من ناحية الشريعة ومتطلباتها فغيري أدرى بهذا ....

    ومبروك مقدما وبالرفاه والبنين ....

    0 Not allowed!



  6. [46]
    looking4job
    looking4job غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 596
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله أخي م.نهر النيل و م.وليد يوسف المحترمين على نصائحكم

    وأتمنى منكم بأن تتحملوني في استفساراتي
    لأنه في متل لبناني بقول
    اسأل مجرب وما تسأل خبير

    فأنتم كتاب مفتوح من الخبرة

    بارك الله فيكم

    0 Not allowed!



  7. [47]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    أخي أحمد ،

    بالرغم من كل النصائح والحكم والخبرات ... لن تلتفت لشيء منها إذا أقر قلبك إمرإة ما ...

    جان بول سارتر كان أديبا فرنسيا جميل الطلعة تتمناه أجمل النساء .. ولكنه أحب إمرأة برصاء ...

    وكان أصدقائه يسئلونه .. لماذا هذه وأنت في قمة العازبين المؤهلين؟؟

    يقول: أرى بها ما لا ترونه ...

    وهناك مصطلح حديث عن هذا الموضوع (Body Chemistry) أي أن هناك كيمياء تجذب الطرفين .. والله أعلم أن هذه الكيمياء تدفع إي من الطرفين لقبول الطرف الآخر "سليقيا - بالسليقة" للإعتقاد بأن هذا هو الشريك الذي أرغب بقضاء أيام حياتي معه ..

    وقد أقيم بحث مكثف عن ما يجده الرجل مهما في المرأة والعكس فتبين أن الأسباب تتعلق بالتكاثر وحفظ النوع ...

    1- الرجل إذا بحث عن الجمال فهو رغبة منه في ذرية قوية جينيا - الجمال مؤشر عن القوة الجينية

    2- وقد تبين بالبحث أن المرأة ذات الخصر الضيق والردفين الأكبر قليلا من حجم الوسط أنها أقدر على الحمل والولادة السهلة ..

    3- وقد تبين أن المرأة تبحث في الرجل عن حسن الطلعة وعرض الفكين - إذ فيهما ترى أن خلفتها ستكون صحية قوية

    4- وقد تبين أن المرأة تبحث في الرجل عن القوة الجسدية "غريزيا هي مقومات الذكر المهيمن بالقبيلة - المملكة الحيوانية" لضمان بقاء خلفتها وأمنها ..

    5- وفي عصر المجتمعات والمدنية الحديثة تم إستبدال ذلك بالذكر المستقر إقتصاديا ... فالمال ضمان معقول للأطفال ومستقبلهم ..

    وللعلم فإن ما تقدم من أبحاث ونتائج هي غريزية بالكامل لا يعرف أي من الطرفين لماذا "أحب الطرف الآخر من أول نظرة" ... فوقع.

    وأخيرا فإن المرأة بيولوجيا تبحث عن عش ... وهناك متطلبات الأمن والرعاية ومستوى المعيشة

    والرجل بيولوجيا يسعى لنشر البذور .. وهناك متطلبات البنية والقوة الجينية

    والله أعلم ...

    0 Not allowed!



  8. [48]
    سامى انوار
    سامى انوار غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لاشك أن بناء الأسرة على أسس سليمة هو الذى يعطى الحياة الإستمرار الذى اراده الله لهذه الدنيا حيث النتاج الصالح الذى يفهم الحكمه من تواجدنا فى هذه الدنيا والأهداف المرجوه و المطلوبه من هذا التواجد و لا نجد أساس أسلم من الأساس الذى حددته لنا شريعتنا السمحاء ....وبقى بعد ذلك طبائعنا البشرية وكيفية المواءمة بينها وذلك ما سوف أتناوله فى مشاركات قادمة إن شاء الله ... سامى أنوار

    0 Not allowed!



  9. [49]
    مهندسة جديده
    مهندسة جديده غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 15
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان تكون مشاركتي البسيطه مفيده لكم في هذا الموضوع
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } البقرة187
    · مقدمة :
    { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ } البقرة35 ..
    التزاوج هو سنة من سنن الله في خلقه مذ خلق آدم وحواء واسكنهما الجنة كزوجين قبل أن ينزلهما إلى الأرض ليعيشا فيها، وأراد لهما السعادة بكل ما للكلمة من معنى ليظل آدم إلى جانب حواء، وحواء إلى جانب آدم، وذلك بعد أن أودع فيهما مشاعر الحاجة لبعضهما، وغرس فيهما بذور المحبة والرحمة، وسقاهما بماء الأنس والشهوة، ورعاهما بأيدي الحياء والعفة، فكانت الثمار شعوباً وقبائل مختلفة ألوانها، وصور شتى لمظاهر الجمال انتشرت في الأرض لتتجلى من خلالها تجليات القدرة الربانية.
    علاقة المرأة بالرجل علاقة فطرية كما يقرها القرآن { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات 13، وربط بينهما بروابط عدة منها الأبوة والأخوة ومنها الزوجية فقال : { وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى } النجم 5، وأكمل تلك العلاقة وأضفى عليها أشكال عدة من الحميمية فقال : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم 21، ومنها الآية الشريفة موضع حديثنا فقال عز من قائل : { هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } البقرة 187 فكانت صورة من أجمل الصور التعبيرية عن طبيعة العلاقة بين الزوج والزوجة وهما في بيت الزوجية بجعل كلٍ منهما لباس للآخر .. فما هو اللباس ؟ ولماذا استخدم القرآن هذا التشبيه يا ترى ؟؟ وهل للباس وجه شبه كبير جداً بطبيعة الحياة الزوجية ؟؟

    · ولباسهم فيها حرير :
    الآية الكريمة في ظاهرها جمال بديع، وفي باطنها أيضاً جمال بديع، فواقع اللباس المادي الذي نلبسه هو شيء نستر به أجسادنا وبالأخص عوراتنا التي جعلها الله مناطق خاصة يجب علينا سترها بأي شيء { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } الأعراف 26، ومذ بدء الخليقة وإلى يومنا هذا والإنسان لابد له من لباس يستر به نفسه، ويجمل به شخصه المحترم المكرم من رب العالمين، كما أنه اكتشف أهمية هذا اللباس مع مرور الزمن حتى صار له متخصصون في تصميمه وخامات صوفية وحريرية تستورد من شتى بقاع العالم؛ لأنه أصبح مظهراً من مظاهر الوقار والوجاهة ويشعرنا بالإعجاب والراحة والزهو، وأيضاً لنستميل به محبة الآخرين وتقديرهم لنا.
    والوصف بأن الزوج لباس للزوجة وستر لها، وأن الزوجة هي لباس للزوج وستر لزوجها هو تعبير مجازي عميق وجميل ينم عن قوة العلاقة والرابط المشترك بين الجسم وما يلبس. إذاً فالرجل ستر وجمال للمرأة، والمرأة ستر وجمال للرجل، والمفارقة هنا بأننا كثيراً ما نردد على المرأة ( البكر أو المطلقة أو الأرملة ) القول : بأنك إذا تزوجتي سترتي نفسك، وهذا القول صحيح ولكن ليس فقط للمرأة بل حتى للرجل فكل منهما يحتاج للباس وللستر.
    وبالنتيجة فإن ذلك اللباس لا يمكن أن يأتي جاهزاً كاملاً مفصلاً ملوناً من فراغ أو أن يتنزل من السماء هكذا بدون مواد خام وحياكة وصباغة وتفصيل وخياطة، بل لا بد لذلك اللباس من صانع ومواد صنع ووسائل صنع وغيرها { وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ } الأنبياء 80.

    · خامة اللباس وخامة الزواج :
    كما أن للباس خامة كالقطن والصوف والحرير، فإن خامة الزواج هي الذكر والأنثى، وكما أن للباس خيّاط وحيّاك، فإن للزوجين خالق وصانع ومبدع هو الله جلت قدرته، خلقهما وصنعهما بدون إرادةً منهما، وطرزهما بالجوارح والجوانح، وجعل في خلقتهما جمالاً وكمالاً ظاهرياً وباطنياً متناسقاً، وأتم تلك النعمة بأن جعل كل منهما بالنسبة للآخر لباس وزينة ومظهر للستر يختار كل واحد منهما ما يناسبه ويركن إليه ويزاوجه، ليضفي عليه الدفء والحنان والمحبة والوئام. ومع أنه جل وعلا لم يجبرنا على الاختيار لكنه زودنا بأدوات تساعدنا على حسن الاختيار لشريك حياتنا { وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ } البقرة 221.

    · كما تختار اللباس اختر شريك الحياة :
    كلنا يعلم بأن موضوع اللباس موضوع اختياري، وهو إضافة لكونه يسترنا لكنه أيضاً يمثل لنا مظهر مهم يعكس مدى حبنا لأنفسنا وشخصيتنا التي نفضل أن يراها الآخرون فينا، كما يعطينا مؤشر عن عقلانيتنا وحسن اختيارنا لهذا اللباس، لأن ليس كل لباس ساتر لائق، وليس كل لباس لائق خامته جيدة، وكذا موضوع الزواج والارتباط بالنصف الآخر فهو موضوع اختياري في أغلب جوانبه وتفاصيله لكنه دقيق لأهميته لأن ليس كل إنسان يستحق الارتباط به ومعاشرته، وليس كل إنسان يتواءم مع ما نطمح إليه ونفكر فيه.
    من هنا يأتي دور الخلفية المعرفية والخبرة المكتسبة في الحياة، والاهتمام الشخصي بحسن الاختيار للوصول إلى صفات من أرتضيه لأن يكون زوجاً أو زوجة لي بأفضل المواصفات المرغوبة، والتي تناسبني كإنسان لي نمطي السلوكي وميولي الشخصية وأسلوبي في الحياة، أبحث عن نصفي الآخر الذي يكملني ويجملني لنصبح زوجين لائقين لبعضنا سعيدين منسجمين ومناسبين بأعلى درجة ممكنة.. وهذا هو الهدف والغاية التي ينشدها جمعينا ( الإعجاب والتكافؤ ) ليكون اختيارنا موفقاً بشكل كبير..

    · النكاح كاللباس حاجة ضرورية :
    لأننا أناس لنا شريعة لم تدع أمراً من أمورنا إلا وكانت لها اضاءات مهمة حوله، فقد أكد القرآن الكريم في محكم آياته على الأمر بالنكاح والزواج على الجنسين فقال جل من قائل : { وَاَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } النور 32، كما أكد رسولنا الكريم صلى الله عليه آله وسلم على أن فكرة العزوبة فكرة ليس مرغوب فيها - فطرياً ودينياً واجتماعياً - ما دام الإنسان المؤمن بالرسالة - ذكراً كان أم أنثى - قد بلغ مبالغ التكليف والرشد والقدرة على الزواج فعليه أن يبادر لذلك، وأن يبحث عمن يكمل به نصف دينه : " من استطاع منكم الباءة فليتزوج "، " من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر ".
    وكذا فقد وجهنا أيضاً وبكل محبة ولطف إلى مواصفات ذلك الزوج وتلك الزوجة فقال فيما قال صلى الله عليه وآله وسلم : " من جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه "، وفي حديث آخر : " تنكح المرأة لمالها وجمالها وعليك بذات الدين تربت يداك "، وهكذا دواليك من الأحاديث الشريفة التي تسلط الضوء على أهم الصفات التي ينبغي على طرفي الزواج النظر إليها بعين الاعتبار والأهمية لأنها أمور مهمة ورئيسية في أي ارتباط زوجي مبني على الإيمان والتقوى ليكون الضمانة لهما لحياة زوجية إيمانية سعيدة، فالزوج المؤمن الحقيقي يحب زوجته ولا يظلمها يرعاها ويرعى شؤونها، والزوجة المؤمنة الحقيقية تصبر على أذى زوجها وتكون سنداً له في السراء والضراء..

    · للباس مواصفات وللزواج مواصفات :
    تلك إذاً كانت صفات رئيسية ارتضاها لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي تمثل أصل الخامة التي نريد خياطتها ولبسها، وترك لنا مساحة واسعة من الخيارات الفطرية لطبيعة الاختيار ونمط الاختيار وشكل الاختيار لأن البشر مختلفون في أذواقهم وميولهم ونظرتهم للجمال والكمال، فكما أن لباسنا لنا فيه ذوق ( قد يفضل بعضنا أن يكون بأزرة والبعض لا، والبعض بألوان فاقعة والبعض لا، والبعض يحبه مفصلاً بجيوب جانبية والبعض لا ) فإن نصفنا الآخر لنا فيه ذوق أيضاً ( قد يختاره بعضنا طويلاً والبعض قصيراً، ضعيفاً أو سميناً، أسمراً أو أبيضاً )، وقس عليها أيضاً ( المؤهل الدراسي والوظيفة والموقع الاجتماعي وجمال الوجه والجسم والفقر والغنى ) وغيرها من الأمور الكمالية الجمالية الأخرى، والتي تعتبر بمجملها سمات مفاضلة كمالية بين زوج وآخر أو زوجة وأخرى.

    · اللباس نغيره كل يوم ... ماذا عن الزوج والزوجة ؟
    الغريب والمفارقة في هذا الموضوع - وهي نكتة المقال - أننا كبشر نغير كل يوم تقريباً ألبستنا فهل الآية تعني فيما تعني أن الزواج كذلك له نفس السلوك بحيث يغير الرجل زوجته والزوجة تغير زوجها كلما شاءا على اعتبار أن الإنسان لا يستطيع أن يبقى بلباس واحد مدة طويلة من الزمن..
    الوصف القرآني الكريم الشريف دقيق ومحكم وواضح تماماً باستعمال كلمة ( لِباس ) على وزن ( فِعال )، فكلمة لباس تعني الديمومة والاستمرارية ليس لجنس اللباس بل لجوهر اللباس، بمعنى أن الإنسان بطبيعته وفطرته لا يستغني عن اللباس بما هو لباس ساتر له لأنه لا يقبل على نفسه وليس من المقبول منه - عقلاً وشرعاً وعرفاً - أن يظل عارياً أمام غيره ولا حتى لحظة، لكنه يقبل منه أن يغير لباسه المهم أن لا يظل عارياً، وهنا يتضح بأن جوهر اللباس يأتي لتأكيد وتأصيل فكرة الزواج ( النكاح ) في المجتمع البشري بشكل عام وفي مجتمعنا الإسلامي بشكل خاص على اعتبار أنه سنة رسالية تستنكر فكرة العزوبة والتبتل والعزوف عن الزواج مهما كانت الأسباب والمبررات.
    ونستطيع من خلال هذه النكتة القرآنية أن ننظر لموضوع التغيير الحاصل من جهة الحكمة الربانية لمشروعية تعدد الزوجات، ومشروعية الطلاق والخلع، وزواج المتعة ( المؤقت )، ليعطي الفسحة لنا كبشر أن نغير من أزواجنا إذا أصيبت الحياة الزوجية بشلل نتيجة لأسباب عدة ( كالمرض، الموت، النشوز، الممارسات الشاذة، التعدي بالضرب، قطع النفقة، الضرر المادي والجسدي والمعنوي، خروج المرأة بدون أذن زوجها، الجنون، السجن مدى الحياة، وأمثالها ) مثل اللباس الذي نغيره إذا تمزق أو اهترى، أو اتسخ، أو سلب منا عنوة، أو اكتشفنا بأنه مغصوباً أو غير مناسب مثلاً... الخ..

    · ختامها مودة ورحمة :
    وفي الختام نقول : مثل ما أننا نهتم بلباسنا، علينا أن نهتم بأزواجنا، ومثلما نهتم بنظافتنا الشخصية، نهتم بأن يكون نصفنا الآخر نظيفاً في شخصه، ومثلما نهتم بأن تكون علاقتنا بأنفسنا وما نلبسه علاقة محبة وإعجاب، علينا أن نهتم بأن تسود المحبة والمودة علاقتنا الزوجية، وأن نجعل الابتسامة والفرح والسعادة عنوان ومسار لتلك العلاقة الإنسانية الجميلة، وإذا كان اللباس شيء منفصل عنا بشكل أو بآخر، فإن علاقتنا الزوجية هي علاقة نفس من نفس فهل بعد هذا الكلام كلام { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم 21.
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
    وللامانه الموضوع اخذته من موقع نور العتره ولاني وجدته مناسب لهذا الموضوع حبيت الكل يقراه ويطلع عليه

    0 Not allowed!



  10. [50]
    ناجي وبس
    ناجي وبس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في البداية اود ان اشكر اخواني واود ان اشارك معكم ببعض الاراء المهمة من وجهة نظري
    في الحدسث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول فيما معناه
    تنكح المراة لجمالها ونسبها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك
    ويقول الشاعر احمد شوقي
    الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق .............
    فيجب على كل انسان ان يختار اولا واخيرا الزوجة الصالحة التي سوف تكون السند له بعون الله تعالى
    وكذلك الزجة يجب ان تختار الانسان الصالح الذي سوف يحسن اليها ويكون العون لها في هذه الحياة المليئة بالمتاعب كما نرى هذه الأيام
    ومرة اخرى اشكر اخواني الأفاضل على طرح مثل هذه المواضيع المهمة .................والسلام

    0 Not allowed!



  
صفحة 5 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 56 7 8 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML