دورات هندسية

 

 

هل تفكر بالتعدد ؟؟

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تفكر بالتعدد؟

المصوتون
52. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم

    29 55.77%
  • لا

    23 44.23%
صفحة 10 من 10 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 10
النتائج 91 إلى 98 من 98
  1. [91]
    فاتح روما
    فاتح روما غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاتح روما


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 742
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    القدرة والعدل
    وأقصد بذلك القدرة على العدل فى الحب الود بين كل الزوجات كذلك العدل فى المشاعر لأن هذا يهم النساء لأكثر من القدرة المادية
    وجزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!


    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

  2. [92]
    الرئيس
    الرئيس غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية الرئيس


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    التعدد مباح
    وهو حل للعنوسة

    0 Not allowed!



  3. [93]
    alsagar
    alsagar غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    والله البيوت مليانه عوانس والمشكله انهن ما يبن واحد متزوج حتى يجي يوم تقول هاتو لي اي رجال
    انا صار لي 8 سنوات ادور مالقيت

    0 Not allowed!


    مهندس / ابراهيم السلطان

  4. [94]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    انا متزوج ولا افكر على الاطلاق بالتعدد ولا انكره على غيري ان رأى فيه خيرا له
    اما بالنسبة لي شخصيا فلا والف لا ببساطة لاني لا اقبل ان اجرح شعور زوجتي
    بل اني لا اقبل ان امازحها في مثل هذا الموضوع

    0 Not allowed!



  5. [95]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    الحكمة من إباحة التعدد 1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .
    ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟
    2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :
    أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .
    وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟
    فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .
    3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .
    4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .
    أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .
    5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .
    6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .
    7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .
    8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .
    اعتراض :
    قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .
    دفع الاعتراض :
    والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .
    ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .
    اعتراض آخر :
    إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟
    الجواب على هذا الاعتراض :
    المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع " . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290.

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    طبعاً كل ست لن ترضى مهما نثبت ههههههه
    مع إحترامي أخت المتوكلة على الله

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [96]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتح روما مشاهدة المشاركة
    القدرة والعدل
    وأقصد بذلك القدرة على العدل فى الحب الود بين كل الزوجات كذلك العدل فى المشاعر لأن هذا يهم النساء لأكثر من القدرة المادية
    وجزاكم الله خيرا

    وليس كما فهم أحدهم ( وهذا حصل فعلا وليس طرفه!) العدل بين زوجتيه اللتين( في/على) ذمته بأن يتزوج بثالثة حتى تصبح ضره للثانية كما كانت هي ضره للاولى !!!!!!!!!!!!!!!!

    0 Not allowed!



  7. [97]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud mostafa مشاهدة المشاركة
    -

    أذا حقق العدل والتوافق فى المصاريف وفى الحقوق الزوجية بكافة أنواعها فهناك شئ لا يستطيع الانسان العدل فيه هو " القـــــــــــلب " أكيد حيكون فى زوجة أحب أليه ولو بقيراط عن الزوجة أخرى
    وبهذه الطريقة يأتى الأنسان يوم القيامة وكتفه مائل .
    لا يا أخي الفاضل محمود, العدل المأمور به الزوج شرعاً ليس له علاقة بالقلب! ولا تثريب على الزوج أن يحب زوجه أكثر من الأخرى وهذا هو الحبيب عليه الصلاة والسلام كانت عائشة أحب زوجاته رضي الله عنها, وهو العادل بأبي هو وأمي, والحكمة هنا ظاهره إذ لا يوجد بشر يستطيع التحكم في مقدار حبه أو توزيعه بين عدة أطراف.

    وكان الحبيب عليه الصلاة والسلام ( اللهم هذه قدرتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك )

    والمقصود بالعدل هو العدل في الأمور التي يستطيع الإنسان أن يتحكم بها [ المبيت, المصروف, السكن, ... الخ ] وهذا هو ما يحاسب عليه الزوج.

    والعدل أمره مهم لذلك مجرد أن تخاف من عدم العدل يأمرك الشرع بالاكتفاء بواحده :-

    قال تعالى: { فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة }

    أرجو مراجعة هذه الفتوى: http://www.islamqa.com/ar/ref/49044


    يعني لا تخاف على كتفك :)

    .
    .


    وأحب أن أعلق بسرعة



    • الأصل في الزواج التعدد, وهذا ظاهر سياق الآية لا يحتاج الى مزيد تفكير

    "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا" [النساء:3]

    وعلى أي حال سواء كان الأصل أم لم يكن فهو حلالٌ حلالٌ حلال :)


    • لا حرج على الزوجة أن تحاول صرف زوجها عن الزواج بأخرى, ولكنها آثمة إذا قصرت في حقوقه لأنه سيتزوج من أخرى, وآثمة إذا ظلمت أختها, واقسم بالله العظيم من ترك شيئاً لله أبدله الله بخير منه.


    • الزواج من أخرى لا يعني أن الثانية أفضل وأجمل وأصغر وأملح, والحبيب عليه الصلاة والسلام تزوج على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي من هي ... فاقهرن الشيطان بلزوم منهج محمد عليه الصلاة والسلام وأمهات المؤمنين ...


    • أما الفاضلة متوكلة تقول: لا أحرمه, ولكنها في نفس الوقت ترسل رسالة ضد التعدد بقولها: ( لو كان واحد من آبائكم يريد ان يتزوج على أمكم تلك المرأة التي ترون فيها قدوة تلك المرأة التي عاشت طوال عمرها وأفنت أجمل سني حياتها في خدمة والدكم يريد أن يكافئها بالزواج عليها)


    • التعدد ليس عقاباً, وليس خيبة أمل بعد عمر من الوفاء للزوج, وأحيل مرة أخرى الى سيرة أمهات المؤمنين مع الرسول عليه الصلاة والسلام ــ


    • يبدو لي أن مجتمعاتنا فرضت قيماً جديدة, ومرجعيات متوارثة أصبحت هي الأصل التي نقيس عليه الأمور ــ فبمجرد أن يُقال فلان تزوج على فلانة قال المجتمع: مسكينة ما تستاهل! , وسيكون التصور الذهني عن الزوجة الأولى: متواضعة الجمال, مهزوزة الشخصية, لا تظهر حسناً ولا تمنع قبحاً ... أما الزوجة الجديدة: صغيرة, جميل, متثقفة, .... الخ
    • حتى أهل الزوج إذا فكر الزوج بالزواج من ثانية أقاموا عليه الدنيا وصنفوه من المتوحشين الظالمين قليل عشرة سفيه حلم - تمساح- , وأعلنوا الولاء لأم فلان زوجته الأولى معزين لها مصبرين .... أقول: لا حول ولا قوة الا بالله


    • وأحب أن أقول للمسلمات الصالحات أزعم أن الشباب في هذه الأيام يكدح كدحاً لبناء اسرة ذات زوجة واحدة ( ويا دوب ينجح ) فإذا كانت هذه الأولى حسنة العشرة فلن يفكر في زوجة أخرى, وأغلب الذين يعددون هذه الأيام يقدمون على الثانية كردة فعل لسوء تعامل الأولى - بزعمه - !



    • وعن نفسي لا أفكر بالزواج من ثانية, وأنصح الراغبين بالاقدام ان كانت رغبتهم حقيقية, وليراعوا ثقافة المجتمع الذي يعيشون فيه, وليمهدوا الطريق بصبر وحسن خلق !



    كثرت النقاط :)


    تحياتي العاطرة :)





    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  8. [98]
    العبد الفقير
    العبد الفقير غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية العبد الفقير


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 2,189
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    أشكركم على المشاركات والطيبة والتبيان للاخرين أقوال العلماء في ذلك

    0 Not allowed!


    العبد الفقير إلى رحمة الله الواسعة...

    وتعر من ثوبين من يلبسهما*** يلقى الردى بمذمة وهوان
    ثوب من الجهل المركب فوقه*** ثوب التعصب بئست الثوبان
    وتحل بالانصاف أفخر حلة*** زينت بها الأعطاف والكتفان
    واجعل شعارك خشية الرحمن مع*** نصح الرسول فحبذا الأمران

    نونية ابن القيم


  
صفحة 10 من 10 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 10
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML