دورات هندسية

 

 

الاضاءة

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية فائزة احمد
    فائزة احمد
    فائزة احمد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 233
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    الاضاءة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقدم لكم هذا الموضوع عسى ان تستفيدوا منه
    الإضــــاءة الـطـبـيـعـيـة الـعـلـوية أو الجانبية : - لقد فتح المهندس اليوناني فتحة للإضاءة العلوية في السقف المائل العلوي والمستوى السفلى فوق تمثال أثينا في البارثنون كما فتح الرومان للاضاءه في وسط قبة البانثيون كما استغلوا الاقبيه المتعامدة في الاضاءه الرأسية المعقودة في مباني الحمامات في التبديريوم في كر كالا وفى بازليكا كونستاتين بروما وفى قصور الأباطرة على جبال البلاتاين وفى العمارة البيزنطية في سانت صوفيا وسانت ماركو بفينيسيا وفر القطاع الاضاءه الدائرية داخل العقود الجانبية وعلى محيط القبة الوسطي وأنصاف القباب والقطاع في الكنائس القوطية أتاح أضاءه جانبيه روحيه خافته من خلال الزجاج الملون المعشق بالرصاص في فراغات الحائط الخارجي للممرات الجانبية بين الأعمدة الحاملة وكذلك في الحائط العلوي للممر الأوسط داخل الأقبية المتقاطعة وقد أعطت هذه الاضاءه الملونة أضاءه خافته مريحة للأعصاب كما القطاع الانشائى في القبة الإسلامية المملوكية بفتحات في رقبة القبة الاسطوانية وفى الحائط الرأسي بين المقرصنات كما في جامعي قايتباى والسلطان حسن بالقاهرة كما أضيفت للقباب الإسلامية التركية الوسطي وأنصافها والقباب الهندية فتحات للاضاءه في الجزء السفلى منها كما في المسجد الجامع ببيجابور وقد سمح القطاع الانشائى في عصر النهضة والباروك بالفتحات صفا واحد أو صفين للاضاءه في الاسطوانات الحاملة للقبه الوسطي القباب الجانبية كما وفرت الشخشيخة العلوية فتحات للاضاءه من خلال طبقات القباب المتتالية كما في كاتدرائيات سانت بيتر وسانت بول وقد فتحت فتحات دائرية في جسم القبة نفسها في فيلا كابرا في فيسنزا وفى الباروك الفرنسي أضيئت الغرف العليا للقصور بفتحات رأسيه في جسم القباب المانسارد المحدبة أو المقعرة أو المخروطية بارزة عن الحائط المائل للسقف المانسارد ومحلاة بالزخارف والتماثيل كما في قصر شامبورد وبافيون تورجو بقصر اللوفر وقد كان الإنشاء الحديدي في القرن التاسع عشر فرصة لغمر الصالات بالإضاءة الطبيعية من خلال غلاف خارجي كامل بالزجاج وقد فرضت الامكانات المحدودة في مقاييس الألواح الزجاجية عمل ما عرف بالمنشورات الزجاجية .  لقد أتاح الإنشاء الحديدي لصالات المعارض إضاءة وامتدادا بصريا بين الفراغ الداخلي والخارجي من خلال غابة من الحديد المتفاوت في السمك وقد رأينا هذا في صالات المعارض من القصر البللورى 1850الى معرض باريس 1889 ,وقد كان هذا الانشاء ضرورة انتفاعية لصوبات النباتات التي أنشئت في هذه الفترة بمعرفة باكستون وغيره من أخصائي الحدائق ومما لا شك فيه أن المعارض وصوبات النباتات ومحطات السكك الحديدية المغمورة بالضوء كانت تجارب فراغيه مبهره لكل من رآها في ذلك الوقت وفي حاله الاسقف الخطية الخرسانية كالقباب مثلا فالفتحات فيها نتيجة لتفريغ الفراغات بين الهياكل بعضها أو كلها وقفلها بالزجاج أو بعمل فتحات محيطية مستمرة ومتدرجة خارج جسم القبة والمشكلة في الصدفات القشرية أن الفتحات فيها تسبب ضعفا في جسم البلاطة أو الصدفة ويلزم تصغيرها مع تقويتها بأضلاع على محيط الفتحة الدائري والأسقف البرميلية يمكن فتحها بقبوات عمودية على مستواها أو أوطى منها تستغل الفتحات الرأسية في الجوانب الأربعة للإضاءة كما في المباني الرومانية والقوطية كما يمكن وضع الأسقف البرميلية أو المنطبقة مائلة على أعمدة لاستقبال إضاءة شمالية ,وقد رأينا كيف تمت الفتحات في التصرفات المختلفة للقطاع الزائدي المكافيء في الواجهة الراسية المعقودة أو في الفراغات الناتجة عن اختلاف مناسيب أطرافها المريعة أو المتعددة الأضلاع أما القشرات الدورانية المختلفة الإشارة كشكل زئبق المصباح أو الشكل المشرومي الإضاءة فيها محيطية خارجية وفى القباب القشرية المزدوجة للانحناء يمكن عمل فتحات دائرية صغيرة وتغطيتها بقباب من البلاستيك سابقة الصنع ,كما يمكن إضاءتها بتفتيح رقبتها الرأسية أو بوضع شخشيخة في وسطها , زمن الممكن إضاءة القبوات القشرية طوليا كما في معرض تورينو لنيرفي أو على مثلثات بالمستويات القاطعة في جسم القبة تتحول القبة إلى مسقط مربع أو مثلث وترتكز على ثلاث أو أربع ركائز وتضاء جانبيا من الحوائط الزجاجية على حوائط القواطع ومن أشهر هذه الاستعمالات في قبة مسرح m.l.t للمعماري سارنين كما قطعت قباب ولآس نيف بأربع مستويات راسية لعمل فصول رأسية مربعة ذات إضاءة جانبية غامرة  من أعـمـــال لـوكـــربــــوزيــــة :- صمم فضاء داخلي لكنيسة في رونشامب لها تأثير عاطفي مبنى على خفوت الظلال للإضاءة غير المباشرة ويظهر الشكل فيها بصورة طفيفة انه معبد كاثوليكي مكرس لتصور عجائبي لمريم العذراء ويرتكز تصميم البناية بأكملها أفكار وعواطف مختلفة كليا عن تلك التي حددت عملة قبل ذلك ومن على بعد يمكن رؤية الجدران البيضاء وبرج الكنيسة مسيطرين على أعلى قمة في موقع جبلي في أوت ساون حيث تتابع سلاسل الجبال بعضها وراء بعض ويبدو كأن الإيقاع المتموج للموقع مستمر في تصميم الكنيسة وحينما تقترب أكثر تكتشف إن ليس هنالك سطح مستوى واحد فالبناية كلها تنحني وتنفخ في تركيب جيد التكامل بصورة تفوق المألوف .عند الدخول إلى الكنيسة فان أول ما يجذب انتباهك هو أنها مظلمة جدا وبالتدريج تصبح على وعي بالجدران وتبدأ بالإدراك بأنة لا يمكن العثور على السطوح المستوية والانتظام في داخل البناية كما في خارجها .الأرضية نفسها مثل منظر متموج لقطع صخرية بأشكال غير منتظمة مجموعة صغيرة من المقاعد القوية المخصصة للمصلين تشكل متوازي أضلاع في احد جوانب الغرفة باتجاة المذبح وتعلو فوقة صورة العذراء .يقف هذا الأثر المقدس في محفظة زجاجية داخل الجدار السميك بحيث يمكن رؤيتها من داخل الكنيسة ومن الخارج حيث يعقد قداس خارجي في بعض الأحيان . وعلى يمين يوجد جدار يبلغ سمكة طول إنسان .مثقب بفتحات عديدة بأحجام غير متساوية ,تشبة هذة من الخارج فتحات استراق النظر الصغيرة ,إلا أنها من الداخل تنفتح على شكل كوات بيضاء كبيرة تضفى كمية كبيرة من الضوء المنعكس في الغرفة القاتمة الضوء .لقد ملئت بعض الفتحات بزجاج رسم علية نقوشات وزخارف . وفى الزاوية المكونة بواسطة الجدار الجنوبي والجدار الأخير الذي يحمل العذراء توجد فتحة ضيقة من الأرض حتى السقف بتركيبات كونكريتية ضخمة أشبة بالستارة ,يبدو وكأن بها أبقاء الضوء المباشر خارجا ,ولكن مع الآسف يتغلغل الكثير من الضوء بحيث أنة يبهر المصلى الذي يحاول التركيز على عبادته , تخترق أشباة الظلال في الكنيسة احزمه من الضوء الوهاج الآتي من الفتحة الضيقة ,عدا فقليل من الضوء يدخل فقط ,بين الجدران والسقف توجد فتحة ضيقة جدا تدخل ضوءا يكفى فقط للشخص ليرى السقف الكونكريتى الخشن ضد الجدران الجصية البيضاء وما يظهر في الخارج كأبراج اثنان باتجاة الشرق وواحد باتجاه الغرب تشاهد في الداخل كأجزاء ناتئة فجوات إضافية في الغرفة , وما يظهر وكأنة أضواء البرج فهو في الواقع نوافذ لا يمكن مشاهدتها من الداخل ولكنها تضفى من على علو فوق السقف ضوءا سحريا على الجدران المنحنية بحيث ينجذب انتباة المصلى إلى اتجاهها باتجاة مذبحها والى الأعلى حيث الضوء اشد ما يكون,لقد كون لوكربوزية في هذه البناية الدينية المتميزة إسهاما جديدة للعمارة واظهرا بطريقة أخاذة أي وسائط مدهشة للتعبير يمتلك فنان في الضوء الطبيعي وتوزيعه . مــــن أعـــمـــــال فـــرانـــك لــــويـــد رأيت : - المركز الادارى لشركة جونسون : - حيث جعل تصميم الأعمدة على شكل مخروط مفرغ ترتكز من أسفلها على كعوب معدنية ذات أقطار صغيرة ثم تأخذ أقطار الأعمدة في النمو والاتساع كلما ارتفعت حتى تتحول إلى قرص مستدير كالمظلة ثم ملأ الفراغات الحادثة بين الدوائر بأنابيب رفيعة من زجاج خاص يسمح بمرور الضوء مصفى بدون وهج لتزويد الصالة بالضوء الطبيعي واتبع نفس الشيء عندما فصل الحوائط المحيطة بالصلة عند التقائها بالسقف وملا الفراغات بذات المواسير الزجاجية وبذلك أكد أن الحوائط التي بنيت بالطوب الأحمر الظاهر في داخل الصالة وخارجها ليست لها وظيفة إنشائية في نقل الأحمال إلى الأساسات وأن الأعمدة الخرسانية هي التي تقوم بهذة الوظيفة وحدها ,كذلك من أعمالة الممتازة في استخدام الإضاءة الطبيعية مبنى متحف جوجنهايم بنيويورك.

  2. [2]
    محمود غربي
    محمود غربي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 72
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    الا يمكن ارفاق صور والسلام عليكم ورحمة الله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    نيفين1
    نيفين1 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نعم ارفق صور

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML