سناب المهندسين

 

دورات هندسية

 

 

لقاء القرضاوي ورافسنجاني في قناة الجزيرة لوأد الفتنة بين السنة والشيعة؟؟؟

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2 غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,483
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    لقاء القرضاوي ورافسنجاني في قناة الجزيرة لوأد الفتنة بين السنة والشيعة؟؟؟


    لقاء القرضاوي ورافسنجاني في قناة الجزيرة لوأد الفتنة بين السنة والشيعة
    في لقاء يعد الأول من نوعه على هذا المستوى بين مرجعيات شيعية وسنية، يجري العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والشيخ هاشمي رافسنجاني رئيس مجمع مصلحة تشخيص النظام في إيران لقاء على الهواء مباشرة عبر فضائية "الجزيرة" الأربعاء في السابعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، ولذلك للبحث في سبل وأد الفتنة بين السنة والشيعة.
    وقال الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن اللقاء يعقد تحت رعاية الاتحاد وبالتعاون مع قناة الجزيرة، متمنيا أن يشكل "هذا اللقاء بداية لإنهاء الأزمة القائمة بين السنة والشيعة والمحنة الدائرة رحاها في العراق".
    وأضاف العوا إن موضوع اللقاء هو مناقشة مظاهر الفتنة بين الفرقتين الإسلاميتين الكبيرتين: السنة والشيعة، ولا سيما في ضوء ما يجري في العراق منذ احتلاله عام 2003 حتى الآن".

    وبحسب موقع إسلام أون لاين فان هذا اللقاء يعد باكورة "الخطوات البناءة"، التي توصل إليها وفد "اتحاد العلماء" خلال مباحثاته مع المسئولين الإيرانيين في أثناء زيارته لطهران قبل نحو أسبوعين من أجل "إطفاء نار الفتنة"، و"رد الجمهور السني والشيعي إلى أصل الأخوة الإسلامية". وأعلن الدكتور العوا -في حينها- أن "أولى هذه الخطوات ستظهر إلى النور في مدى أسبوعين".

    كما يأتي هذا اللقاء قبل أقل من شهر على الدعوة التي أطلقها العلامة القرضاوي، خلال مشاركته في حوار المذاهب الإسلامية بالدوحة لإجراء حوار مكاشفة ومصارحة بين المذهبين السني والشيعي لسد فجوة الخلافات التي من شأنها إشعال الفتنة الطائفية بين أتباع المذهبين.
    كما اعتبر القرضاوي، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر أن إيران "تمتلك مفاتيح إطفاء نيران الفتنة" بين سنة وشيعة العراق بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية هناك.


    وكشف أكرم كساب السكرتير العلمي والخاص للشيخ القرضاوي، في تصريحات خاصة للموقع أن لقاء القرضاوي ورافسنجاني سيحاول "تأكيد أن الإسلام جامع بين السنة والشيعة وجميع أهل القبلة، وأن دليله هما الشهادتان؛ وهما تعصمان قائلهما: دمه وماله وعرضه، وحسابه على الله". وأضاف أنهما سيشددان أيضا على "أن التفرق السياسي لا يجوز أن تستخدم فيه الاختلافات العقدية أو التاريخية أو الفقهية".

    وأوضح كساب أن لقاء الشيخين سيتطرق كذلك إلى "وجوب احترام كل من الطرفين للآخر، وعدم التعرض لعقائده أو شعائره أو فقهه، علانية في وسائل الإعلام أو الخطب العامة، وترك البحث في ذلك للعلماء والأكاديميين في بحوثهم المتخصصة".
    وفيما يعد بمثابة "ميثاق شرف" للتعامل بين السنة والشيعة، أشار كساب إلى أن الرسالة الأساسية التي يهدف اللقاء إلى إيصالها إلى الجمهور السني والشيعي على حد سواء هي "عدم جواز توجيه ما يعدّ إهانة أو انتقاصًا إلى ما يحترمه أي من الطرفين من الأشخاص والمقدسات".
    وشدد على أنها هذا "يشمل بوجه خاص عدم جواز انتقاص الصحابة أو سبهم أو إهانتهم أو انتقاص آل البيت أو الأئمة أو الغض من مكانتهم، أو التعرض لأي شيء من ذلك بأي نوع من أنواع الإساءة اللفظية أو المعنوية أو المادية، بما في ذلك الاعتداء على الأماكن المنسوبة إليهم. وإزالة ما قد يوجد من ذلك بفعل غير المقدرين للمسئولية حفاظًا على وحدة المسلمين".
    ومن المتوقع أن يجري اللقاء عبر الأقمار الصناعية ما بين الدوحة، مقر إقامة العلامة القرضاوي، وطهران حيث يوجد الشيخ رافسنجاني، كما يتوقع أن يدير اللقاء من طهران المذيع أحمد الشيخ رئيس غرفة الأخبار بقناة الجزيرة.

    وفي خطوة عملية تعد الأولى من نوعها تم إشهار رسمي من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بالكويت بإنشاء ما يسمى بـ: "مبرة الآل والأصحاب" في محاولة لإظهار الترابط والمحبة التي تجمع بين آل بيت النبي والصحابة الكرام ظهرت في الثناء المتبادل، وتَرَضِّي بعضهم عن بعض، بل تصاهر بعضهم ببعض، وتسمي بعضهم بأسماء بعض، رضي الله عنهم جميعا.

    التقريب العملي

    وتقوم المبرة بنشر الصفحات المشرقة من تاريخ الآل الأطهار والصحب الأبرار، وبيان ما كان بينهم من صلة ومحبة، وقرابة ومودة، وصهر ونسب، ويترأس مجلس إدارتها د. عبد المحسن الجار الله الخرافي، الأكاديمي الجامعي المعروف الذي أكد أن مبرة الآل والأصحاب تهدف إلى نشر تراث الآل والأصحاب نقيا صافيا، والرد على مزاعم المستشرقين وغيرهم، وبيان ما كان بين الآل والأصحاب من محبة وألفة ومصاهرة وقرابة، وإبراز العلاقة الحميمة بينهم، بما يعزز الوحدة الوطنية في الكويت والمنطقة عبر تصحيح المفاهيم الخاطئة من الجانب العقدي والتاريخي التي يغذيها المتطرفون، ويعالجها التنوير القائم على الوسطية والتسامح والأخوة والوحدة الوطنية.

    وعن التحديات التي واجهت إنشاء هذه المبرة قال الخرافي: إن أهم التحديات تتمثل في استقطاب خَيِّرين جدد؛ فكل العاملين في المجال الخيري مشغولون بما لديهم من مشروعات خيرية ضخمة لا يمكن الفكاك منها؛ لذلك كان التحدي الكبير هو مشاركة خيرين غير مرتبطين بجمعيات أخرى.

    الإغاثة فكرية

    وفي إشارة إلى نوع جديد من الإغاثة تقوم به المبرة أسماه الخرافي بـ: "الإغاثة الفكرية" يقول: إذا أردنا أن نكون صرحاء مع أنفسنا ونضع أيدينا على الجرح كما ينبغي فلنعرف أن الطائفية من أكبر الهواجس التي يمكن أن تعصف بأمن المنطقة؛ لذلك اخترنا هذا النوع من "الإغاثة الفكرية" ونحن نضع نصب أعيننا ما يحدث في العراق الآن، وبكل أسف فإن هذا الهاجس الطائفي مبني على فهم مغلوط لتراث آل البيت والصحابة الذين كانت لهم علاقة حميمة بين بعضهم البعض، ومع خطأ هذه المفاهيم ازداد الشعور الطائفي رغم أن أصحاب الشأن كانت علاقتهم في أفضل صورة من الحميمية؛ لذلك فنحن نخاطب الفكر ونقول: يا مسلمي العالم إن أصحاب العلاقة كانوا موحدين متحدين ومحمد رسول الله والذين معه، وأئمة آل البيت هم أيضا كبار الصحابة، ونريد من خلال المبرة أن نكرس هذه المفاهيم الوسطية الواضحة في أذهان المسلمين الأمر الذي يلغي فكرة النزاعات الطائفية، ويسحب البساط من تحت أرجل كل الغلاة من الجانبين، وهم الذين ينبشون عن فوارق مصطنعة بين آل البيت والصحابة.

    واعتبر د. عبد المحسن الخرافي أن الإغاثة الفكرية أو العمل الخيري الفكري له أولوية الآن، وهو هدف مهم لنزع فتيل الطائفية بطرح عقلاني وواقعي، ودون مواجهة حادة أو ميدانية؛ فهذه لا تنتج إلا المكابرة؛ فالمسلمون بخير، والإغاثة المادية تسير في طريقها بقوة، لكن الآن هناك متغيرات سياسية في المنطقة، ولا يخدع بعضنا بعضا؛ فهناك إثارة للنعرات الطائفية، وهذه النعرات في منتهى الخطورة ليس على المنطقة فقط، وإنما على الأمة الإسلامية بكاملها، وبالتالي فقد عمدنا إلى إعادة تقديم تراث آل البيت والصحابة، هذا التراث المظلوم نريد تقديمه بشكل صحيح نحترم فيه ثوابت كل مذهب؛ فنحن لا ندعو من خلال هذا العمل لأن يتخلى أحد عن مذهبه، والوسطيون لن يخسروا بهذا العمل؛ فنحن نحب آل البيت ونحترم الصحابة، ومن يسعى للنَّيْل من أحد الطرفين هو الذي سيخسر؛ ولذلك نريد بهذا العمل أن نصحح المفاهيم الخاطئة.
    وعن سبب تسمية المبرة باسم "مبرة الآل والأصحاب" قال الشيخ عثمان الخميس رئيس لجنة البحوث والدراسات بالمبرة: إن هؤلاء الآل والأصحاب هم الأصل الذي قامت عليهم المبرة؛ فنريد أن نبين للناس أن العلاقة بين الآل والأصحاب ليست -كما يدعي البعض- خصومات وعداوات وخلافات، بل العكس هو الصحيح، ويشهد لذلك الكتاب والسنة والتاريخ والعقل؛ لذلك أردنا من خلال الاسم أن نقولها بصوت مرتفع: إن الآل والأصحاب أنساب وأحباب وأصهار وإخوان، وما كانت تجمعهم إلا المحبة في الله، ويصدق عليهم قول النبي صلي الله عليه وسلم حين ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله، منهم: "ورجلان تحابا في الله".
    وعن أهداف مبرة الآل والأصحاب قال الشيخ الخميس: إن من أهدافها العمل على غرس محبة الآل (آل البيت) الأطهار والأصحاب (الصحابة) الأخيار في نفوس المسلمين، ونشر العلوم الشرعية بين أفراد المجتمع، خصوصا المتعلقة بتراث الآل والأصحاب من عبادات ومعاملات، وكذلك التوعية بدور الآل والأصحاب وما قاموا به من خدمات جليلة لنصرة الإسلام والدفاع عن المسلمين وتحقيق هدي القرآن الكريم والسنة النبوية، وكذلك من الأهداف دعم الوحدة الوطنية وزيادة التقارب بين شرائح المجتمع من خلال تجلية بعض المفاهيم الخاطئة التي رسخت في بعض النفوس عن أهل البيت الأخيار والصحابة الأطهار.

    وعن وسائل تحقيق الأهداف قال: إن منها إقامة الندوات والمحاضرات، ونشر الكتب والأشرطة التي تحقق أهداف المبرة، وكذلك تأسيس مجلة لهذا الغرض، والبدء في عمل موسوعي ضخم عن آل البيت والصحابة.
    وعن موارد المبرة المالية قال الشيخ الخميس: إنها تعتمد على المبالغ المخصصة من قبل المؤسسين والوصايا والأثلاث والهبات، وأية مساعدات أخرى تقدم للمبرة في سبيل تحقيق أهدافها النبيلة بالإضافة إلى الزكاة من مصرفها السابع: "وفي سبيل الله" بناء على فتاوى الهيئة الشرعية في بيت الزكاة بالكويت، ولجنة الإفتاء بوزارة الأوقاف، والرئاسة العامة للدراسات والبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية، ومجلس المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، وندوة الاقتصاد الإسلامي.
    وعن إصدارات المبرة قال: إنها كثيرة وهي تتناول آل البيت والصحب الكرام، ومنها "شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين" و"ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت"، و"تذكير الصديق.. بصلة القرابة بين الصادق والصدّيق"، وهناك إصدارات عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وفاطمة وعائشة وخديجة وحفصة وحمزة رضي الله عنهم جميعا، بالإضافة إلى كتاب "كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحاب"، وقد صدر بعضها، والبقية في الطريق إلى النور.

    مجهود علمي توثيقي

    يقول عادل القصار الكاتب ووكيل وزارة مساعد لشئون التخطيط والتنمية بوزارة المواصلات الكويتية: "مبرة الآل والأصحاب" مشروع رائد، ومجهود علمي توثيقي يهدف إلى غرس محبة آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار في نفوس كل من السنة والشيعة؛ فهناك نزعة وفجوة مصطنعتان في تمايز حب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين، كرسها البعض للتفريق بين المسلمين، بينما التاريخ يشهد بعظيم روح التآخي والتآلف التي ربطت بين قلوب هؤلاء الصحابة وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ومثل لذلك بقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام: "ولدني أبو بكر الصديق مرتين".. فالإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، هذا نسبه من جهة أبيه، ومن جهة أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأم فروة أمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق؛ لهذا جاءت تسمية فروة بنسبها من أمها وأبيها إلى أبي بكر الصديق، ومنه قال الإمام جعفر: "ولدني أبو بكر الصديق مرتين"؛ ولذلك يقال له: "عمود الشرف"؛ أي إنه عليه السلام يجمع في شرف نسبه بأخذه من بني هاشم من جهة أبيه، وأخذه من آل أبي بكر الصديق من جهة أمه.

    وقال القصار: نأمل من الإخوة الشيعة والسنة على حد سواء أن يطلعوا على أدبيات ومنتجات وبرامج مشروع: "مبرة الآل والأصحاب"؛ ففيها بلسم لكثير من حالات الاحتقان الطائفي البغيض.

    أما الداعية محمد العوضي فقال: ولدت في الكويت "مبرة الآل والأصحاب"؛ لأن تاريخ آل بيت النبوة الأطهار وصحابته الأخيار اختلط به الخطأ والصواب، وشابه لبس، وتداخلت فيه الروايات وزيدت عليها ما ليس منها؛ لهذا نشأت المبرة لتخدم الأمة والمجتمع من خلال عمل مؤسسي هادئ يغرس محبة الآل والأصحاب في نفوس المسلمين، وينشر العلوم الشرعية المتعلقة بتراث الآل والأصحاب بين أفراد المجتمع، ويقوم بالتوعية بدور الآل والأصحاب وما قاموا به من خدمات جليلة لخدمة الإسلام.
    ولفت العوضي الانتباه إلى أن أهم ما في نهج المبرة التي تم إشهارها السياساتُ التي تسير عليها وهي تجنب التدخل في السياسة والبعد عن المنازعات أو ما من شأنه إثارة العصبيات الطائفية والعنصرية، وخدمة جميع الشرائح الاجتماعية من خلال الفئات العمرية من الذكور والإناث في نطاق جميع أنحاء الكويت، والانفتاح على شرائح المجتمع وإفادة الجميع.

    تنظير التقريب

    ومن الجدير بالذكر أن كتابات المبرة وإصداراتها وشعاراتها لا تخرج عن هذا الإطار، بل تعززه وتشهد له، ومن شعاراتها: "آل البيت والصحابة.. محبة وقرابة"، وعندهم شجرة بأولاد النبي صلى الله عليه وسلم وأولاد أبي بكر وأولاد عمر وأولاد عثمان، وأولاد علي، وأولاد موسى الكاظم، رضي الله عنهم، ويظهر في هذه الشجرة المصاهرة والنسب بينهم جميعا.
    ومكتوب فوق هذه الشجرة: "بهذه الشجرة شهدت ونطقت مصادر المسلمين، أن الآل والأصحاب شيء واحد، يسمي بعضهم بأسماء بعض، والمصاهرة قائمة بين الطرفين؛ فلنحذر من المدسوس في التاريخ".
    ومن هذه الإصدارات: "شذى الياسمين في فضائل أمهات المؤمنين"؛ حيث تناولت هذه الورقات وقفات في عظم شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ثم فضائلهن رضي الله عنهن من القرآن الكريم والسنة المطهرة، فقد وردت الآيات والأحاديث في مدح أمهات المؤمنين والثناء عليهن؛ وهو ما يدل على علو مرتبتهن، وسمو منـزلتهن وتوضيح فضائلهن عامةً ضمن آل البيت رضي الله عنهم، وتناولت كذلك مناقب خاصة لكلّ منهن.
    ومن الإصدارات كذلك كتاب بعنوان: "الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم". وفيه يذكر مؤلفه السيد بن أحمد بن إبراهيم أسماء الأعلام من أهل البيت الهاشميين، خاصة العلويين الذين تسموا بأسماء الصحابة رضي الله عنهم، والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة التي تضمنت المصاهرة بين أهل البيت وأبي بكر، وبين أهل البيت والزبير، وبين أهل البيت وآل الخطاب، وبين أهل البيت وطلحة خاصة وبني تيم عامة، وبين أهل البيت وبني أمية، وبين أهل البيت من العلويين وأبناء عمومتهم من العباسيين، بالإضافة إلى ستة ملاحق أخرى يبين فيها الأصهار والأنساب برسوم توضيحية.
    هذا نشاط نظري بالإضافة إلى ما تقوم به المبرة من نشاط عملي يصب في هذا الهدف، وهذا في الحقيقة أنموذج ومثال يجب أن يحتذى ويعمم ليعزز من التقارب والتعايش، وإذا كانت هذه تجربة ندعو لامتثالها وتعميمها فإننا ندعو في الوقت ذاته إلى تجنب أي تجربة كانت سيئة، وتلافي طبيعتها وآثارها حتى لا نقع فيما لا يقرب ولا يوحد.
    المصدر: اسلام اون لاين

  2. [2]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    صحيفة شيعية بكربلاء: القرضاوي أعدى أعدائنا

    الاثنين11 من محرم1428هـ 29-1-2007م الساعة 05:07 م مكة المكرمة 02:07 م جرينتش

    مفكرة الإسلام: وصفت صحيفة "ملي دار" الشيعية وهي تصدر بكربلاء العراقية تحت إشراف مجموعة من المرجعيات العراقية الشيخ القرضاوي بأنه من ألد أعداء الشيعة لانتقاده سب الشيعة للصحابة، رضوان الله عليهم.
    وادعت الصحيفة الشيعية أن المرجعيات الشيعية لم يجدوا من الشيخ القرضاوي تجاوبًا واضحًا في مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي جمعهم مع السنة مؤخرًا بالدوحة، بحسب المصريون الإلكترونية.
    واستنكرت الصحيفة قوله: "ماذا ينفعكم أن تدخلوا بلادًا سنية مثل مصر أو السودان أو المغرب وغيرها من البلاد خالصة للشافعية والمالكية وأن تحاولوا أن تكسبوا أفرادًا للمذهب الشيعي".
    ورفضت قوله للتسخيري رئيس مجمع التقريب بين المذاهب في إيران في الجلسة الختامية للمؤتمر: " إما أن تنجح فكرة التقريب بين المذاهب على أرض الواقع أو لنفض هذه السيرة وتغلق مجمعك وتقوم بتسريح موظفيك".
    في نفس الوقت، دعا وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت ورئيس تجمع العلماء الشيعة إلى "عزل" الشيخ القرضاوي من منصبه في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين متهمًا إياه ببث الشقاق بين المسلمين، على حد زعمه، وذلك على خلفية رفضه سب الصحابة والإساءة إليهم على يد الشيعة.
    وكان الشيخ يوسف القرضاوي قد انتقد بشدة الأسبوع الماضي في مؤتمر للتقريب بين المذاهب الإسلامية عقد في الدوحة، المحاولات الإيرانية لنشر "التشيع" في بلدان عربية سنية، معتبرًا أنها تدفع إلى "الفتنة" بين السنة والشيعة، كاشفًا عن الدور الذي تلعبه إيران في دعم مليشيات شيعية عراقية ضد أهل السنة.
    ويذكر أن ناشطين سُنة في الكويت أكدوا أنهم سيراقبون مجالس العزاء الخاصة بذكرى عاشوراء في الحسينيات، وذلك لمنع سب الصحابة والتي هي من معتقدات الشيعة.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمد الأزهري
    محمد الأزهري غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 201
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Exclamation مشكلة أهل السنة انهم ينسون

    يأخوة أظن أن الكل يعرف من هو الشيخ الحذيفى -حفظه الله- هذا الرجل الذى لا يخشي فى الله لومة لائم أتعرفون ماكان السبب فى إيقافه لفترة من الزمن ؟؟؟؟
    السبب فى إيقافه خطبة خطبها يبين فيها حقيقة الشيعة بعدما قام هذا الرفسنجانى بسب الشيخين رضى الله عنهما . ولكن هذا الرفسنجانى كان يستخدم التقية بشكل فج فى حواره مع الشيخ القرضاوى
    يا أهل السنة إن الغرض من التقريب هو تقريبنا نحن أهل السنة إلى العقائد المنحرفة للشيعة الروافض.
    أى تقريب تتحدثون عنه الا تعلمون حال أهل السنة فى إيران !!!!

    بالله عليكم لا يتحدث احد فى التقريب قبل أن يعرف حال القوم

    0 Not allowed!


    أبو عمير

  4. [4]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    من محاور النقاش بين القرضاوي ورفسنجاني

    المسلم ـ الجزيرة 26/1/1428

    دعا الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الشيعة إلى احترام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في لقاء متلفز بث الليلة في فضائية الجزيرة.
    واستهجن الشيخ القرضاوي موقف الشيعة من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم، قائلاً: "لا يمكن أن أضع يدي في يدك وأقول لك: يا أخي، وأنا أقول عن أبي بكر وعمر بن الخطاب وغيرهم رضي الله عنهم وأنت تقول عنهم : لعنهم الله"!، مضيفاً :" لابد ألا ينتقص كل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم".وتساءل د.القرضاوي كيف يقال عنهم ذلك وهم قد "أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم تربيتهم، وشهد الله تعالى لهم (..) هؤلاء من حفظوا القرآن (.. ) وهم الذين فتحوا الفتوحات. من أدخل الإسلام إلى مصر؟! من أدخل الإسلام إلى إيران؟! من دعا الناس إلى عدم عبادة النار؟!".

    وأعرب الدكتور القرضاوي عن رفضه للتكفير المتبادل بين السنة والشيعة، مشدداً على عدم تكفيره لأي من أهل القبلة، وطلب في المقابل من الطرف الآخر التحلي بذلك.
    واستنكر الشيخ القرضاوي مواقف المراجع الشيعية من وثيقة مكة وعدم حضور الملالي لتوقيعها أو دعمها على الأرض.
    وفي المقابل حاول رئيس مجلس تشخيص النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني الخروج من زاوية دفعه الشيخ القرضاوي إليها، فاختار الردود الملتبسة حول الصحابة، متذرعاً بقول الخطباء في إيران ـ على حد قوله ـ "اللهم صلى على محمد وآله وصحابته"، ولجأ رفسنجاني إلى تحميل كل نقد وجهه الشيخ القرضاوي إلى دعوات الفرقة والفتنة التي يسوق لها الغرب.
    وكرر الرئيس الإيراني الأسبق عبارات تقليدية عن الوحدة وعن عدم رغبته في الرد خروجاً من فخ الفتنة، متجنباً الحديث عن المجازر المستمرة في العراق على أيدي ميليشيات شيعية تدين للملالي و"آيات الله" بالولاء.
    غير أن الشيخ القرضاوي دعا جليسه عبر الأثير إلى الخروج بهذا اللقاء عن حيز المجاملات، آخذاً على مؤتمرات التقريب بين السنة والشيعة اجتماعها وانفضاضها مبتعدة عن تلمس الأسباب الحقيقية للخلاف ولمس الجراح.
    وحدد الدكتور القرضاوي موضوعات أراد جليسه أن يتحدث عن حلها مثل "فرق الموت والميليشيات التي تتحرك بنفس طائفي، والتهجير القسري (..) والمساجد التي ضمت (إلى الشيعة).. هناك حسينيات لكنها قليلة.. هذا إذا أردنا أن نكون صرحاء".
    ولدى سؤال المذيع أحمد الشيخ رفسنجاني عن قضية التقية التي تجعل الملالي يتملصون من أي التزام، حاول المسؤول الإيراني الرفيع أن يوحي بأن التقية لازمة لمنع انتشار أسرار المسلمين طبقاً لأنه ليس كل ما يعرف من القول يقال، بيد أن الشيخ القرضاوي تعقبه بالقول :"إن التقية وردت في القرآن بالفعل لكنها للاستخدام مع غير المسلمين، كما أنها استثناء لا ينبغي لها أن تصبح هي القاعدة".
    ومن الجدير ذكره أن عقيدة التقية في المذهب الشيعي تسمح لمعتقديها بالكذب على المسلمين سنة بالأساس وغيرهم بالتبعية، تحت ذريعة النجاة من بطش الآخرين.
    وتحدث الشيخ القرضاوي بإسهاب عن ما تلاقيه الأقلية السنية في إيران مذكراً بجهود السنة هناك للحصول على مساجد لهم دون جدوى، ومنعهم من تقلد مناصب مهمة في الدولة الإيرانية، قائلاً :"لا يوجد وزراء سنة في إيران، بينما عندنا في مصر يوجد ثلاثة وزراء أقباط مع أن نسبة الأقباط لا تقارن بنسبة السنة في إيران" البالغة نحو "خمسة عشر مليوناً" طبقاً للدكتور القرضاوي.
    واستغرب رئيس اتحاد العالمي لعلماء المسلمين موقف إيران من المجازر التي تقع في العراق، واستنكر الشيخ رد رفسنجاني عليه في هذا الصدد قائلاً : "سماحة الشيخ رفسنجاني يريد أن ينفض يده هنا (..) لكن لابد أن نكون صرحاء وإلا لن نتمكن من وقف نزيف الدم".
    وأشار الشيخ السني الأشهر :"لا يوجد من المراجع الدينية ما يكفي لإيقاف ما يحدث (..) الجميع يقول إن لإيران نفوذها القوي في العراق وأنها تمسك بخيوط كثيرة هناك (..) وبدون أن تقف إيران بقوة أمام هذه المجازر" (فلن نصنع شيئاً) "ولا يمكن أن نقف هذه المجازر التي تأكل الأخضر واليابس" (في الأمة الإسلامية).
    وعلى الطرف الآخر، أعاد رفسنجاني الحديث الرتيب عن "الشيطان الأكبر" و"قوى الاستكبار" والمخططات الغربية ومقاومتها، معتبراً أن أي حديث من الشيخ القرضاوي تكراراً لحديث الفتن الذي يروج له الأمريكان، قائلاً : "لا أريد من الشيخ القرضاوي أن يكرر أقوالاً يتحدث بها الأمريكان" رافضاً أي محاولة للاعتراف بالمقاومة العراقية ومشروعيتها التي دعا إليها الشيخ القرضاوي، أو منح المسلمين السنة حقوقهم في العراق وإيران وغيرهما.
    وبدا أن الشيخ القرضاوي قد حاول الحديث بصراحة عن المعضلات المذهبية الراهنة فيما سعى الرئيس الإيراني الأسبق استخدام عبارات مبهمة تتفق تماماً مع نظرية التقية التي يؤمن بها.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML