دورات هندسية

 

 

معنويات الجنود الاميركيين في الحضيض

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    Emam_12
    Emam_12 غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 25
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    معنويات الجنود الاميركيين في الحضيض


    بينما يعد كبار القادة الاميركيين في البنتاغون خططاً حربية بديلة يمكن اللجوء اليها في حالة فشل زيادة القوات الاميركية في كبح العنف الدائر في بغداد، تبدو معنويات الجنود الاميركيين الذين يشاركون في المهمة في الحضيض.
    وقال جنود يشاركون في خطة امن بغداد لمراسل وكالة ( الملف برس) الذي تجول في مناطق مختلفة من بغداد انهم يشعرون بان مهمتهم بمثابة " جهد منكور جميله " وبان المزيد من القوات لن يغير من الامر شيئاً.
    واضافوا ان توجهات العراقيين تجاه الاميركيين اخذة بالتدهور ، قد تغير كل شيء، اذ انهم " لايحترموننا باي شكل ابدا ، وهم يبصقون علينا ويرموننا بالحجارة ، ولم يكن الامر بمثل ذلك من قبل"، مشيرين الى انه "ومهما تكن الخطة الجديدة ستؤدي اليه ، فلن تنجح خارج هذا المجال وستزيد الامور سوء على سوء".
    وحتى الضباط الاميركان الذين لهم وجهة نظر مختلفة عن جنودهم يعترفون بان :"مجرد المحاولة بعدم اعطاء انطباع سيء هو شيء اصعب ، ولكن علينا ايضاً ان نكون مؤدبين او رقيقين مع الاطفال ومع العوائل".
    ودفع الارتياب والرعب الذي يواجهونه من غالبية العراقيين عناصر تنفيذ المهمة الجديدة الى التشكيك انها يمكن ان تغيّر الوضع الى الاحسن، مثلما يشككون في ان اضافة الاف اخرى من الجنود الاميركيين سوف يزيل هذا الاحباط المتنامي الذي يسيطر عليهم.
    وبينما يعتقد الضباط بان القوات الاضافية سوف تقوي الامن وتشجع العراقيين على التعاون اكثر مع القوات الاميركية والعراقية، الا ان هاجساً مخيفاً يمكنتلمسه لدى الجنود. وقال السيرجنت هربرت جيل وهو يدخل بعربته الهمفي الى احد شوارع بغداد:" كيف يبدو افتراض النصر ؟ وكل مرة نلف ونذهب الى مكان اخر هناك شخص ما ينتظر لقتلنا،السنة والشيعة يتقاتلون، ولن نستطيع تغيير ذلك خلال ليلة واحدة ".
    وقال جندي اخر يرافق جيل في عجلة الهمفي :" بمجرد ان تبدأ عملياتنا يختفي المتمردون ، وبعد ذلك وبعد مرور شهرين او ثلاثة حينما نغادر ونقول باننا حققنا النجاح ، فانهم يعودون مرة اخرى ".
    وما يزيد من هاجسي الخوف والاحباط لدى الجنود الاميركان، يراه البعض عنه ناجم عن ضعف اداء القوات المسلحة العراقية للمهمات المناطة بها، لاسيما عدم الكفاءة او الفساد في القوات العراقية وتعقيدات العنف الطائفي العراقي، فضلاً عن قلة الدعم الشعبي للجهود المركزية لمكافحة التمرد. ويقول الجنود الاميركان ان نظراءهم العراقيين لحد الان لايستطيعون العمل بشكل فعال بدون مساعدة من القوات الاميركية.
    لكن الضباط والقادة يرون عكس ذلك تماماً، ويعتقدون، بانه اذا امكن تحقيق الامن خلال الاربعة الى الستة اشهر المقبلة، فان القوات الاميركية تستطيع الانسحاب الى محيط بغداد . وقال الجنرال وندلند وهو ضابط كبير، " اعتقد ان هناك فرصة جيدة مع نهاية 2007 فالقوات الاميركية سوف تسلم مسؤولية امن معظم بغداد الى القوات العراقية" . وتابع يقول " انا حقيقة ايجابي ، فلدينا جيش عراقي يستطيع فعلا الحفاظ على الوضع حينما نغادر ".
    وروى مراسل ( الملف برس) حادثة كيف ان قوة من الجيش العراقي توجهت للهجوم على احدى المناطق ، ولم تقم بالمهمة المرسومة لها، ولكن عندما وصل الجيش الاميركي بدأ على الفور مهمة تحمل المسؤولية وقام بتنظيف البنايات وبقي الجيش العراقي مترددا وينتظر احدا ليوجه لهم الاوامر .
    وازاء هذه الاوضاع التي تؤثر في منويات الجنود الاميركان، لم يجد القادة الاميركان من طريق سوى العودة الى الاستراتيجية البريطانية التي استخدمت ابان الاحتلال البريطاني للعراق في بدايات القرن الماضي.
    وبعد ان التحول في دور القوات الاميركية العاملة في العراق من النشاط العملياتي الكامل الى الاسناد وتقديم المشورة، تم تشجيع الضباط على قراءة مذكرات الثعلب البريطاني في الحرب العالمية الاولى لورنس العرب والذي كتب " لاتحاول القيام بالكثير بيديك ... من الافضل ان يقوم به العرب بشكل احتمالي بدلا من ان تقوم به انت بشكل كامل ... انها حربهم وعليك ان تساعدهم وليس الانتصار بها لهم ".


    ( الملف برس )

  2. [2]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    سبحان الله .. اصبحت الحرب حربنا بعد ان هدوا البيوت و المصانع .. و قتلوا من كل بيت اثنين و تركوا السني و الشيعي يتحاربون في الحارة .. فلا اطفال يزهبون الي المدارس .. و لا التاجر يفتح دكانته وقت الزروه .. ولا الزارع يجني ما حصدة ..
    فاصبحت حربنا بعد اصبح الانسحاب هو طريقهم .. فالتكن حربنا فاليتركوا البلاد بمالها و عيالها .. ولكن لن يتركوها اذا كان الزهب الاسود يخلب البابهم ..

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML