دورات هندسية

 

 

متدينات بلا حجاب.. صِدق أم إدعّــــاء؟

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.مجدي عليان
    م.مجدي عليان
    م.مجدي عليان غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,365
    Thumbs Up
    Received: 24
    Given: 1

    متدينات بلا حجاب.. صِدق أم إدعّــــاء؟

    متدينات بلا حجاب.. صِدق أم إدعّــــاء؟
    كانت برفقة صديقتها يتجاذبان أطراف الحديث، وعندما أذن المؤذن لصلاة العصر؛ قطعت "أسماء" حديثها الهام، وعرجت على أقرب مسجد لأداء الصلاة على وقتها، غير أنها قبل أن تشرع في الصلاة أخرجت غطاء الرأس من حقيبة يدها، وغطت شعرها، ودخلت في الصلاة، وبعدما انتهت خلعته وأعادته إلىحقيبتها !! وأسماء ليست "المتبرجة" الوحيدة التي تحافظ على أداء الصلوات، والقيام بالطاعات على أفضل وجه، فهناك كثير من الفتيات المسلمات يتميزن بالاستقامة والعفة وحسن الخلق؛ رغم أنهن متبرجات !
    فـ"سعاد" – طالبة جامعية مغربية- إحدى هؤلاء الفتيات، حيث تعتبر نفسها متدينة ما دامت تؤدي جميع الفرائض، بل إنها تتقرب إلى الله بالنوافل أيضا، تتحدث عن موقفها من الحجاب فتقول: "الحجاب ليس له علاقة بتديني، فطالما أنا ملتزمة بما أمرني الله به، ومبتعدة عن نواهيه، فهذا هو الأساس في حياة المسلمة، أما الحجاب فيأتي فيما بعد!"،
    وتربط سعاد – حسب فهمها- بين حجاب المرأة ولحية الرجل، فتقول: ".. الرجل نفسه يمكن أن يكون ملتزما بدون أن تكون له لحية، فهل نرفض التزامه؟.."وتستدرك: "ارتداء الحجاب لا علاقة له بتدين الفتاة، فكم من فتاة محجبة بعيدة عن الأخلاق؛ بُعد السماء عن الأرض..!!".

    لم أتعود عليه..
    وترجع "ثريا"- معلمة أطفال أردنية- عدم تحجبها إلى كون أسرتها لم تشجعها على ذلك في صغرها. ورغم ذلك فإنها تثقفت دينيا شيئا فشيئا، والتزمت وتقربت من الله تعالى بالصلاة المفروضة والنافلة.
    لكن بالنسبة للحجاب؛ فلم تتخذ بعد قرارها؛ لأنها لم تتربَ عليه منذ الصغر، كما تؤمن بأن تدينها والتزامي يشفعان لها، وأن الحجاب -على حد قولها- أمره سهل، فقط يحتاج لاستعداد نفسي.
    أما "إنجي"- فتاة جامعية مصرية- فتقول: "ارتديت الحجاب مرة من قبل وأنا صغيرة، لكني لم أكن بالقوة الكافية لمجاهدة نفسي فخلعته، وهو ما أراه ذنبا يفوق ذنب عدم ارتدائي له في الأساس، ولهذا لن أقدم على هذه الخطوة؛ إلا بعد أن أتأكد من قراري وأنني مقتنعة به 100%".وتضيف إنجي: "أرى نفسي متدينة، فأنا أحافظ على أداء الفرائض، وأسس الدين.. نعم لست متعمقة فيه؛ ولكنني لا أتوانى عن نصرته؛مثلما حدث في موقف الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد بذلت جهدي للدفاع عن الإسلام؛ لأنه ديني الذي أحبه" .
    أما "وسام" - فتاة سورية-؛ فكانت تعتزم ارتداء الحجاب عندما رأته يزين رأس أختها الكبرى، ولكنها ترددت فيما بعد بحجة أن أمها لا ترتدي سوى إيشارب صغير، وبقية أخواتها لا يرتدينه على الإطلاق!!.وتنفي وسام أن رغبتها في الزواج وراء عدم ارتدائها للحجاب؛ لأنها تراه قرارها الخاص، وحجتها أنها رفضت الإنصات لخطيبها عندما طلب منها ارتداء الحجاب، وأنها قالت له: "هذا أمر بينها وبين ربها" .
    هدى" – فتاة جزائرية تعمل في إحدى شركات المعلومات- متبرجة وتؤدي فرائضها الدينية بإخلاص، ولا تخفي رضاها عن نفسها رغم مهاجمة البعض لتبرجها، تقول: "أنا راضية عن نفسي، لأنني أحاول ما استطعت ألا أرتكب معصية، كما أتجنب الوقوع في الأخطاء والزلات، وأن حفظ جوارحي من الوقوع في الحرام،أما موضوع الحجاب، فهو أمر شخصي يتعلق بالمرأة، ومدى قابليتها لارتدائه وليس شرطاً في الالتزام" !!.
    لكن "سمية"- محامية متدربة بالرباط، تعترف بأنها غير راضية في قرارة نفسها عن التناقض بين تدينها واستقامة أفعالها؛ وبين شكل لباسها الخارجي. تقول المحامية الشابة: "أشعر بإحباط نفسي كبير حين أرمق امرأة محجبة منسجمة داخليا..." .وتردف سمية موضحة شعورها بفداحة التناقض النفسي الذي تعيشه وتتخبط فيه، موضحة رغبتها في ارتدائه قريبا، تقول: "أحس أحيانا بأن كل ما أقوم به من أعمال خير وبر ومن صدقات وإصلاح، غير مقبول مني أو مردود عليّ باعتباري غير مطيعة لله تعالى في هذا الجانب بالذات.. أقصدالحجاب".

    في انتظار القرار
    وتتمنى "روان" – لبنانية وتعمل في مجال السكرتارية أن يأتي اليوم الذي تتخذ فيه قراراً جديًّا لارتدائه، ولكنها لا تعرف السبب الذي يمنعها من اتخاذه حتى الآن. ولكنها ترى في الوقت نفسه أنها أفضل من تلك التي ترتديه وتخلعه.إحدى المتبرجات اللائي يحرصن على أداء الصلاة في وقتها؛ تنظر إلى الحجاب نظرة سلبية، وتعتبره مجرد سلوك معيق لتقدم المرأة ومفوت لمصالحها.
    تقول "هبة" - ناشطة جمعوية في إحدى الجمعيات النسائية بالمغرب: "رغم ما يوصف به الحجاب كرمز لعفة الأنثى، فإن الصلاح هو صلاح القلب، وليس غطاء تضعه المرأة على رأسها؛ في حين أن أخلاقها قد تكون في الحضيض. فالحجاب حجاب العقل والقلب، وهو يضيع على المرأة العربية عدة فرص ومصالح تفوت عليها تحسين ظروف عيشها وتطوير كفاءاتها وإثبات شخصيتها. لذا، لم أرتدِ الحجاب؛ لأنه قد يعيق نشاطاتي الاجتماعية والمجتمعية، ويعيق تطور أفكاري وانطلاقة إبداعاتي وطموحاتي الكثيرة".

    مدخل للشيطان
    ترى د. ناهد الملا- أستاذ علوم الشريعة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- أن هذه الحجج التي تسوقها المتدينة المتبرجة من مداخل للشيطان؛ إذ يجعلها تعقد مقارنة بينها وبين المحجبة غير الملتزمة أخلاقيا.
    وتضيف د. ناهد: "بالفعل هناك ظروف مجتمعية تقف أمام الحجاب، ولكن لو علمت كل فتاة أن الحجاب فريضة وليس سنة تكميلية، وأن الحياء من الله يوجب طاعته واجتناب معصيته، لبدت أمامها هذه العوائق والأعذار واهية" .هل الرضا النفسي الذي تشعر به بعض المتدينات من المتبرجات حقيقي أم مزيف؟، هذا ما يجيب عليه د. سعيد الحمراوي- إخصائي في علم النفس الاجتماعي، يقول: "هذا ادعاء نفسي ظاهري، وكل إنسان سويّ يقع في تناقض بين السلوك والتطبيق؛ ولا يشعر بالرضا عن نفسه.
    وكذلك الأمر بالنسبة للفتاة التي تعلم أن الله فرض الحجاب من فوق سماواته، ومع ذلك لا ترتدي الحجاب، ثم تزعم بأنها راضية عن نفسها؛ لأنها تؤدي بقية الفرائض الدينية. فهذا خلط في المشاعر إلا إذا كانت تجهل فرضية الحجاب، هنا يصبح الأمر جهل مركب...".
    ويؤكد د. الحمراوي أن الفتاة تشعر بالتوتر النفسي نتيجة هذا التناقض، وتقع في النفاق السلوكي الناجم عن الهوة بين ما تؤمن وواقعها كمتبرجة ، وأنها تأخرت في اتخاذ القرار الصحيح، بما قد يؤدي إلى تراجعها في الالتزام، حتى ينسجم مظهرها مع مخبرها".

    السمت الإسلامي
    ويحذر علي الزايدي -باحث مغربي في علم الاجتماع- من انتكاسة للمجتمع؛ إذا ما بادرت كل فتاة ملتزمة بإبعاد الحجاب من صيرورة حياتها؛ لأن من تعتقد أن تدينها كاف بدون الحجاب هي مدعية للتدين وتدينها ناقص.ويبدي الزايدي خشيته من حدوث شرخ اجتماعي نتيجة الأخذ بجزء من الدين، وترك جزء آخر. واستشهد بعدد من الأمراض الاجتماعية الناتجة عن التبرج، منها: شيوع الزنا، تفكك أواصر المجتمع، اندثار الخصال الحميدة كالحياء والعِفة، انحلال الأخلاق، كثرة التهتك والميوعة، استفحال أزمة الزواج، وانتشار العنوسة بين أوساط الشباب.
    وترسم د. سهير عبد العزيز-أستاذة علم الاجتماع بجامعة الأزهر- صورة الدين الحق في ذهن فتياتنا، وتوضح أن الإسلام دين سلوك وعبادات ومظهر؛ إذا اجتمعت هذه الجوانب الثلاثة لدى الإنسان؛ فقد وفى ما عليه.
    وترى د. سهير أن الدافع وراء عدم ارتداء الملتزمات للحجاب النرجسية وحب الظهور، والرغبة في أن تظل محط إعجاب الآخرين على الدوام، فهي تعتني بمظهرها الخارجي اقتناعا منها أن تقييمها في المجتمع؛ يأتي على أساس مظهرها.

    "خالف تعرف"
    ويتفق معها د. أحمد عبد الله -المستشار الاجتماعي لشبكة إسلام أون لاين- موضحا أن الدافع وراء خلع الملتزمات للحجاب، هو الرغبة في التميز،اتباعا لقاعدة "خالف تعرف". وهو نوع من ممارسة الحرية في المساحة الضيقة المتاحة أمام الفتاة العربية. فهي لا تختار لنفسها، وارتداء الحجاب في نظرها هو القرار الوحيد الذي تأخذه بمفردها. ولذا فإنها تحاول من خلاله إثبات أن لها رأيا، ووجهة نظر وشخصية مستقلة، وعلى هذا تجد كثيرات يستهلكن وقتا طويلا في اتخاذ قرار ارتداءالحجاب؛ على اعتبار أنه قرار حياة أو موت.
    ويعتبر عبد الله الإدريسي -باحث في الدراسات الإسلامية- أخذ جزء من الدين وترك جزء آخر؛ فهما خاطئا له، فالشرائع المفروضة واحدة.
    ويوضح الإدريسي أن أخطر الأمراض النفسية التي تصيب الملتزمين هي التناقص بين المظهر والمخبر أو الحقيقة الداخلية للمتدين، وهو ما يظهر مع المتدينات المتبرجات بشكل معاكس، حيث تبدي الفتاة الجانب السلبي، وتخفي الجانب الإيجابي وهو الالتزام الحقيقي، بما قد يؤدي إلى فوضى مجتمعية.

    الحجاب رمز التحرر
    ويرد د. أحمد الريسوني - أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة محمد الخامس بالرباط على من تظن الحجاب عائق لتطور المرأة قائلا: "إذاتجاوزنا الخطابات المبهمة والشعارات التحديثية ذات التأثير الإشهاري الجذاب، فإننا لا نجد أي مصلحة حقيقية راجحة يعوقها الحجاب ويفوّتها.
    ويضيف الريسوني: "أحسب أن الواقع المعيش والمشاهد في العالم كله، في العالم الإسلامي، وفي العالم الغربي، أصبح اليوم يشكل أبلغ رد على كل ما يقال عن السلبيات المدّعاة للحجاب. فلم يعد الحجاب قريناً للجهل والأمية والخنوع والتخلف، بل أصبح في حد ذاته رمزاً للتحرر والتمسك بالحقوق والمبادئ، ورمزاً للثبات والمعاناة في سبيلها، وله معانٍ رمزية لم تكن له فيما سلف يوم كان شيئاً عاديًّا يقبله الجميع ويسلم به الجميع.
    فالمرأة المتحجبة هي امرأة متحررة ومناضلة بمجرد تمسكها
    بحجابها في وجه الضغوط والمضايقات كافة، وهذا فضلاً عن كون ذوات الحجاب يوجدن اليوم بجدارة وكفاءة في كل موقع من مواقع العلم والعمل الراقية المتقدمة، ولا يختفين إلا من المواقع التي يُمنعن منها، أو لا تليق بكرامتهن وخلقهن".

    التبرج هو العائق
    ويصف د.الريسوني المتبرجات ـ من حيث يدرين أو لا يدرين بأنهن عارضات أجساد، وكثيرات منهن يعشن يوميًّا في منافسة استعراضية لا تنتهي، في الشوارع والإدارات، وعلى الشواطئ وفي المتنـزهات، وفي المدارس والجامعات، وفي المناسبات والحفلات.ويضيف: "السبب الحقيقي وراء تكبيل حرية المرأة، وإعاقة تطورها؛ ليس الحجاب، وإنما الانغماس في التبرج والتزين والهواجس الاستعراضية. فاللباس الساتر المتعفف، المعتدل المتواضع، أصبح اليوم ضرورة لوقف انحدار المرأة،ومساعدتها على إعلاء قيمتها وهمتها، وعلى استعادة كرامتها وتوازنها، وتلك هي المصلحة حقًّا".

  2. [2]
    الاءنبيل
    الاءنبيل غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 351
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخى على هذا الكلام

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    موضوع هام بلا شك يا مجدي ,,,,,صاحب المواضيع الهامه دائما ,,,, و هو يفتح الشهيه للمشاركه

    فبعد الصلاة علي اشرف المرسلين ,,,,,, المشكله يجب ان لا تأخذ اكبر من حجمها كما هو واضح في احمرار وجه الصديق و الاخ الغالي مجدي و هو يكتب الموضوع ,,,,,,,و ايضا الموضوع لا يجب ان يمر مرور الكرام بدون مجرد تقطيبه في الوجه ,,,,,

    في هذا العصر ,,,, الملئ المغريات ,,,,أصبح التمسك بقيم دينيه حميده ,,,,يكاد يكون كالقابض علي جمره ,,,,,, و الصعوبه تتزايد بشكل كبير عند هؤلاء الذين لم يتربوا علي الحد الادني للقيم الدينيه ,,,, فسنجد معتقدات خاطئه ستلازمهم في عملية "التحول " الي التدين ,,,,,

    و بصفه عامه ,,,,, من الممتاز جدا ,,,,أن تجد فتاه محافظه علي الصلوات الخمس ,,,,و علي القيم الاسلاميه الحميده ,,,,, طبعا هذا ليس كل شئ ,,,,,, هذه الفتاه في البدايه انا احييها و احي بيتها الذي نجح في جعلها تعرف دينها و من ثم تؤدي صلاتها ,,,,, و احييها أكثر و أكثر ,,,, لو كانت من بيت غير معني كثيرا بالامور الدينيه ,,,,,فهذا معناه اننا امام شخصيه متميزه ,,,,,,,,,

    و من المؤكد ,,,,أنك ستجد جوانب قصور عديده منها ما هن مقتنعاة به تمام الاقتناع ,,,, و منه ما هن يحاولن اقناع انفسهن به ,,,,,,, و هناك فرق كبير في الحالتين ,,,,

    و بغض النظر عن هذا القصور ,,,,,, يجب ان نأخذ بيد هذه الانسه المصليه المحترمه ,,,, و الغير محجبه ,,,,,, فنشجعها بحرص مع عدم مدح تبرجها ,,,,,,, بمعني ,,,,, ان نحاول بطرق علميه و دينيه محترمه عن طريق أشخاص مؤهلين دينيا و علميا ,,,,,ان نحاول بتغيير جوهر معتقداتهم ,,,,, سواء المقتنعات بها او لا ,,,

    و سأضرب لكم مثالا ,,,,,, هناك فتيات كثيرات يعتقدن انها لو تحجبت ,,,,ففرص زواجها ستقل كثيرا ,,,,فتظل علي حالها حتي تتزوج ,,,,,, و لو افترضنا اننا قابلنا هذا المنطق المغلوط بالهجوم و الاستهزاء علي هذه الانسه ,,,,فلربما نجعلها تتراجع الي الوراء بدلا من ان نتقدم بها الي الحجاب ,,,
    لذا في هذه الحاله يجب التركيز علي نقطة ان الشاب الصالح عندما يبحث عن شريكة الحياة ,,,فأنه دائما يبحث عن الملتزمه المحجبه ,,,,, و من المفارقات ,,,,أن الشاب العابث اللاهي ,,,,,(بتاع البنات) ,,,, عندما يبحث ايضا عن شريكة حياة ,,,,فأنه يبحث عن صنف مختلف عن ما يعرفه ,,,,أنه يبحث ايضا عن الصنف المتدين الملتزم المحجب ,,,,, لذا يجب ايصال هذه الحقيقه الي عقول الانسات ,,,, و اخطر مرحله في رأيي هي مرحلة ايصال هذه الحقيقه بالطريقه الصحيحه,,,

    مثال أخر ,,,,هناك فتيات كثيرات ,,,, يعتقدن للأسف ان الحجاب ليس له منزله دينيه كبيره كباقي الفروض ,,,,, هذا النوع ايضا من العقول ,,,,,,يحتاج الي مجهود جميل خفيف رقيق لتغيير هذا المعتقد الشاذ ,,,,

    هناك فتيات كثيرات يجدن امهاتهم و اخواتهم متبرجات لا يرتدين الحجاب ,,,,, و هذا النوع يكون بالصعبوبة بمكان ,,,,, صعوبة الاقتناع ,,,,و صعوبة التنفيذ

    لذا يجب ان نعلم ان اي تصرف عكسي سيؤدي الي نتيجه عكسيه ,,,,و انا لي تجربه شخصيه مع صديق عزيز ,,,, كان يصلي و يصوم و يزكي ,,,,,لكنه كان يحب الفتيات كعينيه ,,,, و عندما ثرت عليه مره ,,, كيف يجمع بين هذا و ذاك ,,,,,,فاجأني بالقلاع عن الصلاة ايضا ,,,,,, و كانت مشكله كبيره و قد طرحتها في المنتدي ,,,, سابقا ,,,,و الاصدقاء في المنتدي وضحوا ان ذلك كان خطأ كبيرا
    و يمكنكم متابعتها علي هذا الرابط
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=37523

    و اخيرا اشكر الكاتب المتميز علي هذا الموضوع المميز

    و تحياتي

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  4. [4]
    م.مجدي عليان
    م.مجدي عليان غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.مجدي عليان


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,365
    Thumbs Up
    Received: 24
    Given: 1
    و اخيرا اشكر الكاتب المتميز علي هذا الموضوع المميز

    و تحياتي
    __________________
    AboAyoy
    مشكووور اخي ابو اية على تعليقك......
    وبصراحة لست انا كاتب الموضوع.......فقد وجدته اثناء بحثي عن هذا الموضوع.......
    وقمت بتعديله ليتوافق مع منتدانا الكريم........
    هذه الامور.....للاسف كانت تحدث امامي...... بالجامعة....او عند الصلاة......خصوصا صلاة التراويح في رمضان....... لم اجد لها التفسير المناسب......
    لربما يكون عندهن شيء من ضعف ايمان.......ضعف شخصية.......ام ضعف بالعقول........
    بصراحة كنت اريد التعليق على هذه المقالة بشكل اوسع واشمل........فعادتي ان اكتب تعليقي عل ورقة خارجية.......ثم انقله الى هنا.......
    قريبا جدا ستجد تعليقي على هذه الظاهرة.........

    و عسى ان اكتفي بهذه الصورة المتحركة


    ونتمنى الهداية للجميع......

    0 Not allowed!


    Best Regards
    Majdi N. Elyyan

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML