هذه القصيده كتبتها بنفسي في يوم وأنا جالس أنظر إلى أخبار العالم وأنا أرى الحروب عمّت العالم الأسلامي بشكل فضيع فلقد رأيت لبنان وحربها مع اليهود والعراق بين أيران وأمريكا والصففوين وبين فلسطين المجاهده والكلاب الصهاينه (أجلكم الله) فالأمة الأسلامية في دمار ساحق فأطلقت هذا النثر من مشاعري اللتي تشتط غيظا ونكران لما يحصل وأرجوا أن تصل معانيها إلى أبعد الحدود السّامية...


أعذروني فأني دامية



أنا الأميره الغالية
بنت العروق الراقية
أنا الحسناء الفاتنة
بنت العصور النيرة
أضاءة قلوب مظلمة
في سواري ليل حالكة
أنا العروبة في القلوب
المنّسية في تاريخ الشعوب
أنا العراق النازفة
وأنا لبنان المحاصرة
وأنا فلسطين الراعده
في وجه اليهود القاصبة
نزفت الدم العّربي فما بقى
غير جدران العصور الغابرة
يايها الناس هبوّا
لنجدة المسكينة الحائره
أمّة الأسلام قومي
كفاك خلدا في النعيمي
فيا شكواي صولي
في جميع أرض الشعوب
فما باليد حيلةٍ
غير دعوة ربّ الوجودِ
.............................................
هذه مشاعري معناها ناقصه ولاكن هذه مشاعري فرحمتك يا مولاي يا رب العالمين أغفرلي زللي وقلة حيلتي وأغفرلي ما لا يعلمون وأجعلني أحسن مما يظنون.....
أخوكم :
بوجراح