تغيّر اسماء البلاد و رسمــــــــــــها ويشتطّ في أقواله و يعـــــــــــــاظلُ

يداس حمى الأقصى وفي رحباتــــه بكى أهل مقتول و عربـــــــــد قاتلُ

شباب و أطفال تراق دماؤهــــــــــم و قد أخليت ممن تحــــــبّ المنازلُ

و كيف تعيش الأمن دار و ربّهـــــا يغادرها بالعســـــف و اللّصّ داخلُ

أسائلكم عنّي و عنكم و مـــــا درى سؤالي بأنّ العيــــــب فيمن نسائلُ

إذا عاث في الأرض الفساد و أهله فلا عجبــــــــاَ أن زعزعتها القلاقلُ

ألستم ترون السّحل و القتل لم يزل دليــــــــــلا على أنّ اليهود الأراذلُ

سلامهم الإرهاب صـــــــاغت بنودَه على ساحة الأقصى الشّريف قنابلُ